وقعت هذهِ الرواية التونسية الجميلة بين يدي بالمُصادفة
و وقعت بغرامها على الفور
رواية لاتستطيع إلا أن تحبها
تقلّب الصفحات بلا شعور لمعرفة ماستنتهي عليه
عندما بدأت قراءة العمل لمستُ فيه معالم السيرة الذاتية و راودني بعض الشك أن تكون كذلك
وجزمت بذلك بعد أن انتهيت منها وقرات المقدمة
تُصنّف هذهِ الرواية إلى جانب أنها سيرة ذاتية روائية
في قائمة "أدب المدن" حسب تصنيفي
هذا النوع من القراءات وما أُسميّه بأدب المدن
له خصوصيته وقراؤه
أدب خاص جدًا و مميز جدًا
ومن قراءاتي السابقة في هذا الأدب
رواية دمشقي،بيروت مدينة العالم،حمّام الذهب
أدب يغوص في المدن وتفاصيلها وعادات سكّانها وطقوسهم
تحكي روايتنا عن مرتضى الشامخ بطل العمل
الذي عاش في حي دار الباشا بمنزل العائلة طفولة تعيسة بائسة بعيدًا عن والدته مُرغمًا
تبدأ الرواية بعودته إلى دار الباشا بعد فراقها ٤٠سنة
يعود للماضي
بحثًا عن نفسه وعن ذكرياته التي حقيقةً هو لايبحث عنها
بل يبحث عن زمنٍ مضى و ولّى بخيره وشره
يبحث عن شيء لا يستطيع تحديده ومعرفته.
أحببت وصف الكاتب الذي جعلني أرى تونس بعينه ومن خلال وصفه الدقيق البديع
عمل رائع؛أحببته جدًا بكل تفاصيله وأنصح به بكل تأكيد.