Jump to ratings and reviews
Rate this book

بعد أن يسدل الستار

Rate this book
فرقة مسرحية في اسكندرية الستينيات تواجه المتغيرات التي تلحق بها وبالمجتمع حولها. شخصيات تظهر مع دقات المسرح والاستراحات بين الفصول. تتبدل المصائر وتتغير.

Paperback

Published January 1, 2022

17 people want to read

About the author

عمرو عافية

10 books24 followers
عمرو عافية روائي مصري يعمل طبيبا بشريا ويعيش بالاسكندرية.

من أعماله الروائية والقصصية المنشورة: الماء الحرام : مجموعة قصصية . دار ألف للنشر القاهرة 1991- حد الغواية : رواية . دار ميريت للنشر. القاهرة 2004- قصة حب أكتوبرية:رواية . دار ميريت للنشر . القاهرة 2006- رقصات الرؤى المشوشة. رواية . دار شرقيات للنشر القاهرة 2007- عربيد عشق آباد . رواية . دار شرقيات للنشر القاهرة 2009-حرية سليمان . رواية . دار شرقيات للنشر القاهرة 2014.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (41%)
4 stars
3 (25%)
3 stars
3 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (8%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Sherif.
234 reviews13 followers
Read
June 2, 2023
من اسوء ما قرأت علي الإطلاق..
..يا خسارة الف خسارة علي الوقت...اموت واعرف مين عديم المفهومية الذي أعطاها...جائزة معرض الكتاب....حتي الواسطة في الجوائز الادبية
36 reviews1 follower
December 24, 2024
بعد أن انتهيت من قراءة هذه الرواية توقفت قليلا مع نفسي ثم عدت وقرأت تعليقات القراء عليها
وأنا أتفق تماما مع استاذ عبدالله ، فهي تستحق الخمسة نجوم دون شك. وأعتقد أنني ممكن أن أضيف عليه أنها فعلا ساحرة.
وغريبة
وكما قال استاذ عبدالله : فيها كل شيء عن كل شيء دون أن يذكر هذا صراحة. وهو ما يسمى فعلا بالأدب.
فخط الحكاية واضح، ولكن ما يخفيه كثيركثير .
ولما شاهدت لقاء الكاتب مع المذيع خالد منصور في مناقشته عن روايته أطر من فراغ عرفت أنه رغم أنه طبيب بشري لكنه أيضا حاصل على ليسانس فلسفة كلية الآداب جامعة الأسكندرية ففسر لي هذا التساؤل الفلسفي الواضح في أعماله.
كما تختلف عن الروايتين اللتين قرأتهما للكاتب من قبل وهذا يدل على تنوعه رغم أن روح الكاتب واضحة في كل منها.

وبالنسبة لتساؤل الأستاذ شريف عن اللجنة ( عديمة المفهومية ) التي أعطتها الجائزة الاولى في المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة فتابعت ما نشر ووجدت أن اللجنة كانت مكونة من الآتي:
الكاتب الكبير المستشار أشرف العشماوي الذي حاز على عدة جوائز أدبية منها أفضل رواية تاريخية من ملتقى مملكة البحرين الثقافية .
جائزة الرواية معرض القاهرة الدولي للكتاب .
و آخرها جائزة كتارا .

والثاني في اللجنة كان الناقد الأدبي الكبير د. خيري دومة استاذ الأدب العربي في جامعة القاهرة وجامعة أوساكا باليابان .

والثالث هو الطبيب الروائي د. محمد ابراهيم طه الحائز على جائزة
لدولة التشجيعية وجائزة الشارقة، وجائزة يوسف إدريس ، وجائزة معرض القاهرة الدولي للكتلب

وكتب المستشار العشماوي على صفحته أن اللجنة قد وافقت بالاجماع على هذه الرواية البديعة _ بنص كلماته ـ

في نهاية الأمر أرى أنها رواية مختلفة تماما ، والسرد فيها هو البطل ، مجهود كبير دون شك. وأنصح بقراءتها لمن لا يستهويهم فقط الحدوته ولكن ما يقع .
وراء النص.
هي ليست لأي قارئ بل القارئ الذي لديه خبرة وباع في قراءة الكتب الأدبية غير الخفيفة

إضافة جديدة لتعليقي على الرواية : وجدت مقالة للناقدة السيدة أمينة الزغبي على موقع لمجلة إليكترونية : والمقالة ممتعة وكاشفة أيضا
ها هو عنوانها:
https://middle-east-online.com/%D8%A7...

ولمن لم يصل لها فها هي :

الرواية وفلسفة الحياة
إذا تأملنا رواية 'بعد أن يُسدل الستار' للكاتب الدكتور عمرو عافيه سنجد أن الكاتب يُبلور وجهة نظره تجاه الحياة، والأشياء في عبارة شهيرة جدًا اتخذها كتصدير لعمله الروائي وهي 'وما الدنيا إلا مسرحٌ كبيرٌ'، التي اشتهر بها الفنان الراحل يوسف بك وهبي، ونُسبت إليه؛ بالرغم من أنها في الأصل مقولة شهيرة للكاتب المسرحي العالمي وليم شكسبير.
الجمعة 2024/01/05
'بعد أن يُسدل الستار'
أمينة الزغبي'هل سنأخذ وقتنا، ونفكر جيدًا قبل أن نصفق بعد أن يرفع الستار'
أمينة الزغبي - القاهرة - الرواية نوع من أنواع التوثيق للحياة بشكلٍ عام، فهي عمل سردي يتميز بأنه يعبر عن الموضوع نفسه الذي يحدده الكاتب، والذي يتيح للكاتب في الوقت نفسه أن يطرح وجهة نظره تجاه الأشيا، والأحداث، والحياة.

والعلاقة بين الفلسفة والرواية عالميًّا راسخة، وهناك أعمال تمثل علامات يتحاور فيها السرد مع الفلسفة بشكلٍ واضح، وعلى رأسها "الغريب" لألبير كامو، و"المحاكمة" لفرانز كافكا، و"الخلود" لميلان كونديرا وغيرها من الأعمال.

والسؤال بشكلٍ عام: هل يحضر الخطاب الفلسفي في الرواية العربية؟

والإجابة: بالتأكيد نعم.

فالخطاب الفلسفي يتيح للروائي التحدث عن وجوه الحياة الـمختلفة بأريحية، ومكر في نفس الوقت، فما هو محرّم عليه أن يقوله بشكلٍ مباشر؛ يمكن أن يقوله بطريقةٍ ناعمة وسهلة من خلال السرد الروائي.

وإذا تأملنا رواية "بعد أن يُسدل الستار" للكاتب الدكتور عمرو عافيه، سنجد أن الكاتب يُبلور وجهة نظره تجاه الحياة، والأشياء في عبارة شهيرة جدًا، اتخذها كتصدير لعمله الروائي وهي "وما الدنيا إلا مسرحٌ كبيرٌ"، والتي اشتهر بها الفنان الراحل يوسف بك وهبي، ونُسبت إليه؛ بالرغم من أنها في الأصل مقولة شهيرة للكاتب المسرحي العالمي وليم شكسبير، ولم يفعل ذلك الكاتب دون قصد، لكنه أراد أن يضع القارئ منذ البداية أمام تساؤل فلسفي كبير، وهو:

كيف يذكر الكاتب تحت العبارة "بصوت فنان الشعب يوسف بك وهبي" ثم يقول: "عن المدعو شكسبير"؟!

وهل يقوم الكاتب هنا بعملية عصف ذهني للقارئ؟

والحقيقة أن الإجابة تشي بقصدية الكاتب المستترة خلف الكلمات، والتي تشير للقارئ منذ البداية بمدي غياب مصداقية الأفعال والأقوال في هذه الحياة، وكيف أن ما يُقدم للإنسان بإتقان مهما كانت درجة صدقه، ففي النهاية سيكون معيار الحقيقة هو درجة تصديق الغير له، واقتناعهم بما يقول، لذلك اتخذ الكاتب الشكل المسرحي لتقديم عمله الروائي السردي، فالمسرح هو:

المَسْرَح في اللغة هو مكان تمثيل المسرحيّة، وجمعه مَسارِح، وفي معناه الفني هو شكل من أشكال الفن يتم فيه تحويل نص المسرحيّة الأدبي المكتوب إلى مشاهد تمثيليّة، يؤدّيها الممثلون على خشبة المسرح أمام حشد من الجمهور.

إذن فما أراد الكاتب أن يرسخه في ذهن القارئ منذ البداية هو "أن هذه الحياة بالفعل ما هي إلا مسرحية يقوم كلٌّ منا فيها بدورٍ ما، ويحاول إتقانه، حتى يصفق له الجميع، وذلك من خلال حكاية سردية أبطالها "تحية ــ عادل ــ عبد الله".

فيبدأ الرواية بداية من دقات المسرح الثلاث؛ وكل دقة تحمل اسم أحد شخوص العمل، ليقوم كلٌّ منهم بدور الراوي المشارك في الأحداث بعد أن يُعرف القارئ بنفسه، وعلاقته بالآخرين داخل السرد، وقد استبدل الكاتب الدقة الثالثة باسم "عاكف"، وذلك لصلته بعبد الله، فهو أخوه الأكبر، والذي قام بتربيته، بل والذي تدور أحداث الرواية بفصولها المسرحية الثلاثة في فيلته أو بيته على شاطئ ستانلي بالإسكندرية، كما ذكر ذلك الكاتب في بداية روايته على لسان الراوي العليم صـ11 حيث يقول:

المكان: غرفة معيشة عائلة عاكف..

الزمانُ: الزمن الحاضر دائماً.

وقبل ذلك قدم صورة لدعوة حضور مسرحية تحمل عنوان الرواية نفسه "بعد أن يُسدل الستار" مرسلة من فرقة عاكف المسرحية، إلى عائلة د. حسن عافية وحرمه المصون، وذلك في صــ7، ثم يليها في صــ9 شخصيات المسرحية، وذلك لإيهام القارئ بأن ما بين يديه هو عملا مسرحيا في شكل روائي، أو رواية في شكل مسرحي، أيهما أقرب إلى اقتناعه الشخصي فهو ليس ما يعنيه الكاتب، ولكن الهدف الأساسي هو إقناع القارئ بأن "جميع شخوص العمل الذي بين يديه يمثلون على بعضهم البعض؛ وبالرغم من ذلك فهم يصدقون بعضهم البعض أيضاً"، المهم فيما يقولون أو يفعلون هو درجة الإتقان، حتى ينعموا بالتصفيق!

يأخذنا الكاتب بعد ذلك لنتعرف علي حياة "عاكف" وزوجته "ناهد شوقي" الممثلة المشهورة، وكيف تبدَّل بهم الحال بعد أن فقد عاكف كل شيء.

أما شخصية تحية بطلة الرواية، فهي شخصية ثرية جدًا دراميًّا، مليئة بالألغاز، لكنها في الوقت نفسه تحمل بداخلها عقدة نفسية تجاه الرجال، بسبب قتل والدها لوالدتها، بدفعه لها من أعلى السلم وهي في شهرها الأخير من الحمل، لتخرج تحية للحياة يتيمة الأم. وقد تجلت هذه العقدة عند تحية، حينما أمرت صديقها عادل أن يدفع حبيبها عبد الله وثلاثتهم بقارب في وسط النيل، ليغرق عبدالله أمام عينيها، ثم تلوم عادل علي فعلته الشنيعة التي أمرته هي بها!

فيذهب بعد ذلك عادل إلي الإسكندرية، ليحل محل عبدالله في منزله، بعد أن أقنعته تحيه بالشبه الشديد بينهما، وأتقنت دورها في ذلك لدرجة أن عادل نفسه صدق ذلك!

ألم نقل إنه من المهم إتقان دورك!

ونستطيع أن نقول إن الكاتب وضع بين أيدينا رواية مختلفة في بنيتها السردية تماما، يمكن أن نطلق عليها "رواية مسرحية ــ أو ــ مسرحية روائية" تُمثل الواقع بما يحمله من تناقضات سيطرت على شخوص الرواية، وأضفت عليها نوعًا من الغموض، مما يدفع بمشاركة القارئ للكاتب بطرح الكثير من التساؤلات الفلسفية تجاه حياة هؤلاء الشخصيات.. هذا بخلاف الدهشة التي تنتابه أثناء معايشته للأحداث.

إن عمرو عافية تُرضي غرور من يعشق المسرح، وقراءة الروايات في آنٍ. فهي تُعكس عبثية المسرح والحياة معاً، وتجعل من القارئ جزءًا لا يتجزأ من العمل، فمثلًا نجد الكاتب يقول على لسان الراوي المشارك "عبد الله" في صــ294:

"ما هذا؟! أسمعُ صوتًا في الصالة أو من القارئ: ماذا تريد؟". انتهي الاقتباس.

فالكاتب هنا يُشرك القارئ في السرد، وكأنه أحد شخوص الرواية!

ثم تأتي النهاية التي تؤكد على وجهة نظر الكاتب تجاه الحياة، ويرسل بها رسالة مضمرة تخرج من بين السطور تتلخص في:

"ليس من المهم أن ما تقوله يطابق الواقع، ولكن المهم أن يقتنع الجمهور ويصفق لك في نهاية العرض" وذلك حينما يذكر على لسان الراوي المشارك "عبدالله" صــ 296: "تراه ــ أقصد الكاتب ــ قد اختار أن يبدأ الرواية قبل سنة من يومنا هذا الذي أسقطنا فيه من طائرات العدو الغادر للدولة المزعومة كما يقول "هيكل" في جريدة الأهرام، أكثر من 129 طائرة ــ حتى يوقفني وحيدًا في هذا المشهد". انتهي الاقتباس

وإذا عرفنا أن أحداث الرواية تبدأ من منتصف عام 1966 إلى منتصف عام 1967، فسوف ندرك مدى صدق ما ذكره هيكل بجريدة الأهرام، ومن الذي أُسقطت طائراته في ذلك السجال المشئوم!

فهل سنأخذ وقتنا، ونفكر جيدًا قبل أن نصفق بعد أن يرفع الستار، أم لا؟!
Profile Image for Ghada Khalil.
2 reviews3 followers
August 1, 2023
مبدئيا اعجبني تعليق الناقد الفني محمود عبد الشكور و أعتقد أنه تصدي لتقديم الروايه بشكل أكاديمي إحترافي ممتاز .
أعجبتني الروايه كثيرا و أستمتعت بقراءتها ( و هذا مهم ) . و برغم ما بها من متاهات و تشابك و شئ يشبه الخداع أحيانا إلا أنها تجذبك إلي عالمها المركب المراوغ الصادق الكاذب .. تماما كما هي الحياه ، ذلك العالم الذي تم تقديمه من خلال كتابه ممتعه و مدهشه مغزوله بفن و مهاره و حرفيه عاليه لها طعم البساطه و التلقائيه . مبكرا يجب علي القارئ أن يتخلص من شخصية شيرلوك هولمز الباحثه عن حل اللغز و فك الغموض ليتفرغ بكل قلبه لإدراك المغزي الحقيقي الكامن خلف كل هذا التشابك و التشابه المخادع.
بين كل السطور يتلاعب بنا السؤال المحير ماهو الحقيقي و ماهو غير ذلك؟ .. سمه ما تشاء - خداع أو تمثيل أو تزييف أو أحلام - لا يهم فكلنا ندور في حلقه مستمره من كل هذه الأشياء التي تشكلنا و تحركنا سواء أدركنا ذلك أو لم ندركه . شخصيات الروايه تصارع هذه المعضله بأساليبها المختلفه .
التي تتشابك في سلسله من المتاهات و التداخلات نجد أجزاءاً منا داخل تفاصيلها وتتركنا حائرين تحت وطأة أسئله مرهقه.
بالمحصلة الوجود الانساني معقد و ربما لن نعرف أبدًا من نكون و ماذا نريد و ما الذي أوصلنا الي هذه النقطه و شكل إختياراتنا أو إستسلامنا أو رفضنا و الأهم مالذي صنع هذه الواجهه المكتسبه و المعقده التي نتفاعل بها مع العالم . هناك جو عبثي و متلاعب يلف كل الروايه و لن تتحقق بدونه .
هل إختيار عام ٦٦ كان رمزا الي ذروة الوهم و الخديعه التي سرعان ما أنهارت بشكل مزلزل لا زلنا نعاني من تبعاته حتي الآن ؟
الروايه لابد من قراءتها أكثر من مره . هذا هو إنطباعي الاول عنها و أدرك انها لا زالت تحمل المزيد و المزيد..
Profile Image for عبدالله.
Author 3 books228 followers
June 16, 2023
لدي مجموعة من الأصدقاء ، يتبنون مجموعة قرائية تراجع الروايات ومجموعة رديفة تراجع المسرحيات المكتوبة ...

كان أول ما فكرت به حين أنهيت الرواية في أي مجموعة يمكن أن يناقشوا هذه الرواية/ المسرحية ... فالخط فيها رفيع جداً بين المسرح والرواية كما كان رفيعاً جداً في أحداثها بين التمثيل والوقائع ...

رواية عميقة وتحتاج إلى تركيز كبير ...

قيل فيها كل شيء عن المجتمع ... دون الإشارة إليه مرة واحدة
قيل فيها كل شيء عن الدين وحيرة الإنسان ... دون ذكره مرة واحدة
قيل فيها كل شيء عن الحب وتعقيداته ... دون إشارة مباشرة واحدة

الرواية صعبة وسهلة ، غريبة وواضحة ... منا وليست منا

لا أعرف أين قرأت عبارة معينة ... أعتقد في فوضى الحواس لأحلام مستغانمي : أن العلاقات الثنائية لا تصنع رواية جيدة ولكن العلاقات الثلاثية هي التي تعقد الأمور لتصنع الأحداث، أو شيئاً من هذا القبيل ، هنا يضعك النص الروائي المسرحي في أسئلة تتحدى ذكائك ولها ألف تفسير لك عن نفسك في نظرتك للأمور والتعقيدات الثلاثية والرباعية ... من المؤكد بأن النهاية ستختلف من قاريء إلى آخر ... بحسب زاوية رؤيته ...

وبحسب مكان جلوسه في المسرح !

المهم : خمس نجمات بالطبع ... ولكن هل نقول بأنها جميلة !!

صدقني ... لست أدري !
Profile Image for Mohammed Taqqei.
177 reviews17 followers
January 6, 2024
جائزة أفضل رواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٣

تلك الرواية التي أخذتني بين صفحتها أو بلغة الرواية بين دقتها الثلاث وفصولها الثلاث، وتهتُ بين المكان والزمان الحدث، فلا عدتُ على يقين ب أي شئ، ولكني مستمتع، مستمع بالسرد والحوار واللغة، لتأني النهاية كي أقلب صفحاتها لاهثاً حتى أصل إلى الصفحة الأخيرة، وأخيراً بعد أن يُسدل الستار.

رواية كُتبت بحرفية تامة فأستحقت عن جدارة جائزة أفضل رواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٣، مبدأ التكثيف حاضر بقوة، فتجد نفسك عندما وصلت للصفحة ٩٠ أنك قد مررت بأحداث كثيرة لأبطال الرواية التي بلغ عدد صفحاتها ٢٩٧، وذلك أن الباقي من الاحداث خلال ال ٢٠٧ صفحة كثير.

رواية فريدة من نوعها وأسلوبها وطريقة كتابتها، أنصح بها بشدة.
Profile Image for Mohamed Yehia.
927 reviews41 followers
March 25, 2023
كيف حصلت هذه الرواية على جائزة معرض الكتاب، وبها مشاكل في كونها رواية أصلا، لا منطق ولا حوار وافتعال وميالغة
Profile Image for نهى.
Author 10 books166 followers
June 14, 2023
بعد أن يسدل الستار ل عمرو عافية

صورة لشاطىء بالإسكندرية زمان، الصورة بالأبيض والأسود يتوسطها تذكرة بلون أصفر لحضور عرض مسرحي بعنوان "غرفة عبد الله" لفرقة عاكف المسرحية، التذكرة ب ٥٥ قرش والموعد هو الأحد ٥ يونيو ١٩٦٦ في الثامنة مساءً..
في الغلاف من الخلف رأيي للناقد الفني محمود عبد الشكور.. وبالطبع سأقرأه بعدما أكتب قراءتي أنا..

يدخل بنا الكاتب على ستارة مفتوحة كستارة المسرح وبداخلها كلمة ساخرة عن الدنيا المسرح الكبير.. ثم تفاجئنا دعوة للعرض بمسرح عاكف في الشاطبي للدكتور حسن عافية وحرمه المصون..
ولمن لا يعرف فالدكتور حسن عافية رحمه الله كان طبيب أمراض جلدية مشهور في الإسكندرية ووالد الأديب..
فيالها من بداية وياله من تشويق..

ثم يضع لنا ستار مفتوح من جانب واحد بداخله صفحة لشخصيات المسرحية ونراه يهزل حينما يضع عمر الممثلة الأولى ويكتب بين قوسين (كما تقول هي)..وخفة دم الكاتب تظهر لنا في عدة مواقف بالعمل..

يبدأ الكاتب عمله بعناوين خاطفة حيث يكتب مثلًا: المكان: غرفة معيشة عائلة عاكف وبأسفلها يصف المنزل والمبنى المجاور له ويقعان في الجانب الرملي من كورنيش ستانلي..
ثم عنوان آخر جاذب: الزمان: الزمن الحاضر دائمًا ولا يكتب بأسفله كلمة، فيتبادر إلى ذهني كيف هو حاضر وهو ماضي؟ ربما يقصد الكاتب حاضرهم هم في هذا الوقت..

بعدها يضع لنا كلمة: بروفة چنرال للمسرحية واصفًا إياها بشخوصها.. وندخل لدقة المسرح الأولى مع عادل ورسمة لماسكات الضاحك الباكي..
ومن عادل إلى تحية وعبد الله وسلوى وناهد وفرقة عاكف فراو أنجلا وفراو شارلوت وهر محمد بيومي، الكاتب خالد علم، الأغا خان، وغيرهم..
من منهم بطل الرواية الرئيسي ومن منهم البطل الثانوي، وكيف مزج الكاتب أشخاص حقيقية بأشخاص متخيلة؟

وضع الكاتب اسم رواية له: "حرية سليمان" كمسرحية تقوم تحية بتمثيل دور إحدى شخصياتها على خشبة المسرح..

تناص الكاتب مع بعض آيات القرآن فها هو مثلًا يصف صورة ناهد ب"ضاحكة مستبشرة..

للكاتب تعبيرات محببة للنفس القارئة مثل:
"ويرمي روحه على المقعد الوثير عكس مقعده المتعب في القطار السابق، حتى القطارات تتشابه وتختلف في نفس الوقت".
"إذن هذه هي الإسكندرية التي وصفوها بالمدينة التي بجوار مصر..ألستِ في أرضنا أيتها المريبة؟ يقصونكِ عنا كما أقصاكِ عمر بن الخطاب".
"وما أن دخلت السيارة حتى طلب الاتجاه إلى كورنيش البحر كأي سكندري عريق وقت الضيق".
"لِمَ تعشق النساءُ خلقَ السعيرِ لمَنْ حولهن؟"
"اسألوا كبير الملقنين، هو الذي يعرف، وإن لم تجدوه اسألوا الجمهور في الصالة. وإن كان بين خشبة المسرح والجمهور حائط فلتكسروه."
"فتحت النخل الاستوائي الذي يحدد كل الميناء الشرقية لتبدو كفردة حلقٍ عملاقة في أذن هذه المدينة التي تهمس فيها الريح بكل فتنة الماضي الذي ضاع ❝

ومن أروع اللقطات التي كتبت في هذا العمل في رأيي حينما شبه الكاتب الفارق بين طريقة غناء شادية لأغنية
"إن راح منك يا عين" في الفيلم وفي المسرح..

شكرًا عمرو عافية لهذه المسرواية جديدة الشكل، التي أعجبتني كثيرًا، والتي شدتني معها لهذا الجنون ولا زلت أقف على شاطىء ستانلي أراقب أبطالها بشغف ..
مع تمنياتي لك بمزيد من الإبداع..


#نو_ها
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.