تتحدث هذه المجموعة القصصية من القصص القصيرة عن الهجرة والانتقال من مكان إلى مكان، بصرف النظر عن تلك الهجرة من أين وإلى أين؛ فهي طريق طويلة نستشرف بها آفاقًا جديدة؛ لتفتح لنا بابًا من أبواب التخيُّل الحاضر في ذهن الواقع ، والمدى المنتظر هو أول طرقة على باب التخيل عن هذا المعنى تتحدث المجموعة القصصية التي بين أيدينا ”
أحمد من مواليد 1/ 1 / 1981 – مدينة المنيا ، تخرج في كلية الحقوق عام 2001 . حصل على الماجستير في القانون العام و الفقه الإسلامي المقارن . حصل على دبلوم المعهد العالي للدراسات الإسلامية في عام 2008 . يعد رسالة دكتوراة عن ( حق القضاة في حرية التعبير ) بجامعة القاهرة .
المجموعة تضم سته قصص ، كل قصه له تصدير بأبيات من الشعر العربى
جماليّات الشكل القصصي في مجموعة الهجرة لأحمد حمدان تفتح أمام القارئ بوابة مدينة سردية بها ست أحياء متتابعة تستمتع ذائقة المتلقي بالهجرة إليها، كل قصة لها مدخل شعري ثراثي يعيد الخطاب السردي إنتاج معاه، وتوليد تجربة مختلفة منه تمنحه بعدا جديدا وعمقا لم تنتبه إليه القراءة من قبل، إن العصفور الذي ينتفض من الذكرى لم يعد المحب العاطفي الذي يمر طيف الحبيب بباله وإنما أصبح المسافر إلى الصعيد الذي نزل من القطار المتعطّل قبيل إفطار رمضان معايشا القلق والحيرة والغربة وفي النهاية يرى القطار يمر به منطلقا إلى بلدته، ويخرج له صفيره هازئا به، وهو حائر في عرض الطريق يحتفظ حمدان بالمفارقة مثل القصة التقليدية التي تنتهي بلحظة التنوير، ولكنه يمتلك حسا إنسانيا ساخرا ينتقم به من المدعين والمتحذلقين والمتكسبين من الظروف، يلتقط النماذج الفردية بمهارة صائد خبير ، ويعبّر عن الشخصية الجمعية بحس مصري صحب التاريخ وفهمه وأحسن التعامل معه اللغة رائعة يعرّف كيف يسحضرها ويبني فيها أعشاش طيور معانيه، يستقر فيها ويستضيف قارئه، وأحيانا يتخذ منها سيارة يديرها بسرعة تناسب الموقف الدرامي، إنه كاتب لم ينبت عن مسار القصة القصيرة العالمي الرصين، وله لمسته في البناء والتشكيل، وله موقف إنساني، وعين لاقطة
راقت لي أبيات الشعر قبل بداية كل قصة بغض النظر عن ارتباط هذا الشعر بالقصة أم لا ، و لغة الكاتب ممتازة وأسلوبه يكاد يكون جيد جدا لولا بعض الجمل الاعتراضية ومسحة الاستظراف الذي يريد أن يطعم بها أسلوبه ، و في هذه المجموعة تظهر تأثير البيئة علي الكاتب من حيث اختيار المواضيع والأفكار هذه المجموعة ستخوض معها رحلة خفيفة ظريفة وستروق لك إذا كنت من محبي القصص التي تعتمد علي اللغة أكثر من أي شئ آخر
قاص مميز و ممتع يضع كل عوامل جذب القارئ في قصته ليعايشهافي لغة علي بساطتها فهي في منتهي القوة والجمال بتراكيب و اساليب ساحرة يخوض بها ٦ رحلات في قري صعيدنا ...٦ هجرات بعد البعثة الاولي في كتابة الاول....كل هجرة منها تعكس صورة لحياة ومواقف وشخصيات و اسقاطات اجتماعية وضعت كل أعماله في خطة القراءةلاني متاكد انها ستكون ممتعة