Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following خاطرة شعر.
Showing 1-9 of 9
“وأنا امامهما انا او لا أنا
عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان
عيناها..
عينان تائهتان في الألوان
خضراوان قبل العشب
زرقاوان قبل الفجر
تقتبسان لون الماء
ثم تصوبان الى البحيرة نظرة عسلية
فيصير لون الماء أخضر
لا تقولان الحقيقة
تكذبان على المصادر والمشاعر
تنظران الى الرمادي الحزين
وتخفيان صفاته
وتهيجان الظل
بين الليلكي وما يشع من البنفسجي في التباس الفرق
تمتلئان بالتأويل
ثم تحيران اللون
هل هو لازوردي ام اختلط الزمرد بالزبرجد
بالتركوازالمصفى
تكبران وتصغران كما المشاعر
تكبران اذا النجوم تنزهت فوق السطوح
وتصغران على سرير الحب
تنفتحان كي تستقبلا حلما ترقرق في جفون الليل
تنغلقان كي تستقبلا عسلا تدفق من قفير النحل
تنطفئان كاللاشيء شعريا
غموضا عاطفيا يشعل الغابات بالأقمار
ثم تعذبان الظل
هل يخضوضر الزيتي والكحلي فيَّ انا الرمادي المحايد
تنظران الى الفراغ تكحلان بنظرة لوزية طوق الحمامة
تفتحان مراوح الخيلاء للطاوس في احدى الحدائق
ترفعان الحور والصفصاف أعلى
تهربان من المرايا
فهي أضيق منهما
وهما هما في الضوء
تلتفتان للاللاشيء
حولهما
فينهض..ثم يركض لاهثا
وهما هما في الليل
مرآتنان للمجهول من قدري
أرى او لا أرى ماذا يعد الليل لي من رحلة جوية بحرية
وأنا امامهما انا او لا أنا
عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان
عيناها..
ولكن من هي..؟!”
―
عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان
عيناها..
عينان تائهتان في الألوان
خضراوان قبل العشب
زرقاوان قبل الفجر
تقتبسان لون الماء
ثم تصوبان الى البحيرة نظرة عسلية
فيصير لون الماء أخضر
لا تقولان الحقيقة
تكذبان على المصادر والمشاعر
تنظران الى الرمادي الحزين
وتخفيان صفاته
وتهيجان الظل
بين الليلكي وما يشع من البنفسجي في التباس الفرق
تمتلئان بالتأويل
ثم تحيران اللون
هل هو لازوردي ام اختلط الزمرد بالزبرجد
بالتركوازالمصفى
تكبران وتصغران كما المشاعر
تكبران اذا النجوم تنزهت فوق السطوح
وتصغران على سرير الحب
تنفتحان كي تستقبلا حلما ترقرق في جفون الليل
تنغلقان كي تستقبلا عسلا تدفق من قفير النحل
تنطفئان كاللاشيء شعريا
غموضا عاطفيا يشعل الغابات بالأقمار
ثم تعذبان الظل
هل يخضوضر الزيتي والكحلي فيَّ انا الرمادي المحايد
تنظران الى الفراغ تكحلان بنظرة لوزية طوق الحمامة
تفتحان مراوح الخيلاء للطاوس في احدى الحدائق
ترفعان الحور والصفصاف أعلى
تهربان من المرايا
فهي أضيق منهما
وهما هما في الضوء
تلتفتان للاللاشيء
حولهما
فينهض..ثم يركض لاهثا
وهما هما في الليل
مرآتنان للمجهول من قدري
أرى او لا أرى ماذا يعد الليل لي من رحلة جوية بحرية
وأنا امامهما انا او لا أنا
عينان صافيتان غائمتان صادقتان كاذبتان
عيناها..
ولكن من هي..؟!”
―
“سأكتب حتماً كلاماً جميلاً
يليق بعينيكِ .. لو تحضرينْ
كلاماً يليق بهمسٍ مثيرٍ
يعطّر ثغرك بالياسمين
كلاماً إليكِ ...
كلاماً ينام كطفل صغيرٍ ... بحضن يديكِ
كما تحلمين ...
كلاماً غريباً .. كعصفورِ عشقٍ
شقيّ الملامحِ .. عذب الرنين
...
كلاماً لعينيكِ ...
لم تسمعيهِ ... ولم تقرئيهِ
ولا مرَّ يوماً ببال السنين
كلاماً لعينيكِ ... لم تعرفيهِ
سأجعل سحر عيونكِ فيهِ
قصائدَ تغزو دنا العاشقين
فأنتِ الخيال الذي صاغ عمري
وصاغ الجنون الذي تعرفين
ألا تذكرين .. !؟
...
سأكتب حتماً كلاماً جميلاً ...
كلاماً رقيقاً .. كما تشتهين
فأنت القصيدة في هدب عيني
وأنت المسافة بيني ... وبيني
وعيناك أحلى مرافئ حزني
إذا غامَ قلبي
وهبَّ الحنينْ
وأنت المحال الذي أشتهيهِ ...
وأنت اليقين
وأنتِ امتداد الزمانِ ..
وأنتِِ اتساع المكانِ
وأنتِ المعاني التي لم أقلها
وفوق المعاني
فكيف أحبكِ ... دون احتراقٍ
وكيف أَمُرّ بحزن عيونكِ ... كالآخرين
...
لعينيكِ سحر انتظار القصيده
ووحيٌ كوحي الأماني البعيده
وما في غيابك ... إلا الحنينْ
أسائل عنكِ انكسار المكانِ
أفتش خلف اندثار الثواني
وأُصغي لوقع خطا العابرين
لعلّكِ أنت ..!
لعلّ حضوراً يضمّ حياتي ..
من الغيب يأتي
يحطّم صمت القصيدةِ ...
يخطو على نزف وقتي
...
لعلّكِ أنتِ ..
كأنكِ أنتِ ..
لو اْنكِ أنتِ ...
ويصحو الغيابُ ..
يكفّن حلماً ...
ويرمي إلى الريح ما تدّعين
وأبقى لعمرٍ ...
على ضفة الحلمِ ... وحدي
كأني حطام انكساراتِ وعدي
كأن حياتي .. نزيف انتظارٍ
ستمضي ... وأمضي
ولا تحضرين”
―
يليق بعينيكِ .. لو تحضرينْ
كلاماً يليق بهمسٍ مثيرٍ
يعطّر ثغرك بالياسمين
كلاماً إليكِ ...
كلاماً ينام كطفل صغيرٍ ... بحضن يديكِ
كما تحلمين ...
كلاماً غريباً .. كعصفورِ عشقٍ
شقيّ الملامحِ .. عذب الرنين
...
كلاماً لعينيكِ ...
لم تسمعيهِ ... ولم تقرئيهِ
ولا مرَّ يوماً ببال السنين
كلاماً لعينيكِ ... لم تعرفيهِ
سأجعل سحر عيونكِ فيهِ
قصائدَ تغزو دنا العاشقين
فأنتِ الخيال الذي صاغ عمري
وصاغ الجنون الذي تعرفين
ألا تذكرين .. !؟
...
سأكتب حتماً كلاماً جميلاً ...
كلاماً رقيقاً .. كما تشتهين
فأنت القصيدة في هدب عيني
وأنت المسافة بيني ... وبيني
وعيناك أحلى مرافئ حزني
إذا غامَ قلبي
وهبَّ الحنينْ
وأنت المحال الذي أشتهيهِ ...
وأنت اليقين
وأنتِ امتداد الزمانِ ..
وأنتِِ اتساع المكانِ
وأنتِ المعاني التي لم أقلها
وفوق المعاني
فكيف أحبكِ ... دون احتراقٍ
وكيف أَمُرّ بحزن عيونكِ ... كالآخرين
...
لعينيكِ سحر انتظار القصيده
ووحيٌ كوحي الأماني البعيده
وما في غيابك ... إلا الحنينْ
أسائل عنكِ انكسار المكانِ
أفتش خلف اندثار الثواني
وأُصغي لوقع خطا العابرين
لعلّكِ أنت ..!
لعلّ حضوراً يضمّ حياتي ..
من الغيب يأتي
يحطّم صمت القصيدةِ ...
يخطو على نزف وقتي
...
لعلّكِ أنتِ ..
كأنكِ أنتِ ..
لو اْنكِ أنتِ ...
ويصحو الغيابُ ..
يكفّن حلماً ...
ويرمي إلى الريح ما تدّعين
وأبقى لعمرٍ ...
على ضفة الحلمِ ... وحدي
كأني حطام انكساراتِ وعدي
كأن حياتي .. نزيف انتظارٍ
ستمضي ... وأمضي
ولا تحضرين”
―
“الى الروح التي تسكن في اعماقي
الى الملاك الذي اوصلني الى جنة الحياه
الى الذي رسم الضحكة على شفتاي
كـــم اشتاق لحنانك ..
كـــم اشتاق لقلبك الدافئ
ها انا اخط لك حبي وشوقي
اخط عشقي .. وحنان قلبي
كـــم اشتاق اليك حبيبي ..!
فقلبي ما زال ينبض بحبك
وعيني لا ترى غيرك
وروحي لا تعشق سواكـ
ها انا اقف على عتبة جنان الحياه
لأراك من فوقي .. حبك حنانك وقلبك
ومن تحتي لا أرى سوا الســـواد
انها جحيم الحياة دونك
انت تبتعد .. وانا اقترب
تبتعد عني .. واقترب انا من جحيم الحياه
أراك كل يوم تبتعد وتبتعد ..
ليقترب ذلك اليوم
يوم سقوطك في دوامة الحياه
ألتي حتماً ستأخذك منـي
وسترحل بك ..
الى خلف الايام الظالمه
والسنين المتوحشه
وستبقى ... وسأبقى ..
وستبقى وحدك المتربع على عرش قلبي
وسأبقى وحدي في هذه الحياه
وستبقى وحدك تسكن الروح
وسأبقى وحدي في هذه الحياه
لا .. ربما لست وحيده
ذكرياتك ستبقى راسخه في اعماق اعماق روحي
وحتماً ستبقى روحي تعشق روحك
وستبقى ايام ولت
وستبقى الذكرى ناقوس يدق في باب النسيان
حبيبي ها انا اخط لك كلماتي لاعلن لك عن حب باق حتى اخر نفس .. احــبــكـــ....”
―
الى الملاك الذي اوصلني الى جنة الحياه
الى الذي رسم الضحكة على شفتاي
كـــم اشتاق لحنانك ..
كـــم اشتاق لقلبك الدافئ
ها انا اخط لك حبي وشوقي
اخط عشقي .. وحنان قلبي
كـــم اشتاق اليك حبيبي ..!
فقلبي ما زال ينبض بحبك
وعيني لا ترى غيرك
وروحي لا تعشق سواكـ
ها انا اقف على عتبة جنان الحياه
لأراك من فوقي .. حبك حنانك وقلبك
ومن تحتي لا أرى سوا الســـواد
انها جحيم الحياة دونك
انت تبتعد .. وانا اقترب
تبتعد عني .. واقترب انا من جحيم الحياه
أراك كل يوم تبتعد وتبتعد ..
ليقترب ذلك اليوم
يوم سقوطك في دوامة الحياه
ألتي حتماً ستأخذك منـي
وسترحل بك ..
الى خلف الايام الظالمه
والسنين المتوحشه
وستبقى ... وسأبقى ..
وستبقى وحدك المتربع على عرش قلبي
وسأبقى وحدي في هذه الحياه
وستبقى وحدك تسكن الروح
وسأبقى وحدي في هذه الحياه
لا .. ربما لست وحيده
ذكرياتك ستبقى راسخه في اعماق اعماق روحي
وحتماً ستبقى روحي تعشق روحك
وستبقى ايام ولت
وستبقى الذكرى ناقوس يدق في باب النسيان
حبيبي ها انا اخط لك كلماتي لاعلن لك عن حب باق حتى اخر نفس .. احــبــكـــ....”
―
“أتفلسف بلا فلسفة .ولا أُحاول أن أَتصوّف بحثاً عنها في الماوراء . قد أجدها مصادفة ، وقد لا أجدها .لكني لا أبحث عنها بقدر ما أبحث عن جواب...
محمود درويش
1'49”
―
محمود درويش
1'49”
―
“خُذِي وَقْتَكِ..
أيّتُها السيّدةُ التي تصطنعُ الهدوءْ
إنني لا أُطالبُكِ بارتجالِ العواطفْ..
فلا أحدَ يستطيع تفجيرَ ماء الينابيعْ
ولا أحدَ يستطيع رَشْوَةَ البَرق والرعدْ..
ولا أحدَ يستطيعُ إكراهَ قصيدةٍ
على النوم مع شاعرٍ لا تُريدُهْ..
إنني لا أطالبُكِ بإحراق سُفُنِكْ..
والتخلّي عن مملكتك.. وحاشيتكْ.. وامتيازاتِك الطَبَقيَّهْ..
لا أطالبُكِ بأن تركبي معي فَرَسَ الجنونْ..
فالجنونُ هو موهبةُ الفقراء وحدَهمْ..
والشعراء وحْدَهم..
وأنتِ تريدينَ أن تحتفظي بتاج الملِكاتْ..
لا بتاج الكلماتْ..
أنتِ امرأةُ العقل الذي يحسب حساباً لكلّ شيءْ
وأنا رجُلُ الشِعْر الذي لا يُقيم حساباً لأيِّ شيءْ..”
―
أيّتُها السيّدةُ التي تصطنعُ الهدوءْ
إنني لا أُطالبُكِ بارتجالِ العواطفْ..
فلا أحدَ يستطيع تفجيرَ ماء الينابيعْ
ولا أحدَ يستطيع رَشْوَةَ البَرق والرعدْ..
ولا أحدَ يستطيعُ إكراهَ قصيدةٍ
على النوم مع شاعرٍ لا تُريدُهْ..
إنني لا أطالبُكِ بإحراق سُفُنِكْ..
والتخلّي عن مملكتك.. وحاشيتكْ.. وامتيازاتِك الطَبَقيَّهْ..
لا أطالبُكِ بأن تركبي معي فَرَسَ الجنونْ..
فالجنونُ هو موهبةُ الفقراء وحدَهمْ..
والشعراء وحْدَهم..
وأنتِ تريدينَ أن تحتفظي بتاج الملِكاتْ..
لا بتاج الكلماتْ..
أنتِ امرأةُ العقل الذي يحسب حساباً لكلّ شيءْ
وأنا رجُلُ الشِعْر الذي لا يُقيم حساباً لأيِّ شيءْ..”
―
“11:20
1:35
حتى لو لم تكوني ما أَنتِ عليه من حضور باهر ، سأكون أنا ما أنا عليه من غياب فيك .. باطنٍ وظاهر .
شفافٌ حضورك بلّوري أرى ما وراءه من حدائق ، فأنخطف إلى متاهات عليا لا يبلغها خيال تبهجه سعة المجاز ويَخرِجهُ فقرُ الكلام المتداول .
أَقول ما أقول لك بلغة تفتقر الى كثافة العسل وخفَّة الفراشة .. في حضرة هذا الممكن المتمكن من رفع المصادفة الى مرتبة الإعجاز .
فإلى أين يأخذنا "صمتك " المضفي على الكلام الغامض إغواءَ التورية؟ كأني لم أكتب من قبل ، ولم أحفظ ما كتبتُ لكِ في سرَِي .
وشفَّافٌ حضورك ، فلا أدري إن كانت روحك تسكن جسدك ، أم أن جسدك يلبس روحك ويشعّ لؤلؤة في عتمتي .
يختلك عليَّ الشكل والجوهر ، فأرى الشكل جوهراً،والجوهر شكل الكمال .
وأباريك في الصمت لئلا تزلَّ بي كلمة فأسقط على ما كنتهُ قبلك من ارتجالٍ مُتَعَثِّر .
لا ، لستُ شاعراً ينتظر قصيدته في ما تنثرين من إيماءات ، أنت وأنا إن كان لنا أن نجتمع في عبارة واحدة كما نحن هنا في غرفة واحدة ضيفان خفيفان على ما يسبق المعنى من غيوم ، ممتلئان بحنين الطير الى شجر الليل ، بلا فكرة عن غد لا يعدنا بغير الأمل . فأحضر و تغيبين .
وأنظر الى غيابك يُهيل عليَّ سماء ما .
حتى لو لم تكوني ما أنت عليه من غياب .
سأكون أنا ما أنا عليه من حضور .
كأنكِ معي .
كأني في حاجة أكثر إلى ما هو أقلّ.
على لسان محمود درويش”
―
1:35
حتى لو لم تكوني ما أَنتِ عليه من حضور باهر ، سأكون أنا ما أنا عليه من غياب فيك .. باطنٍ وظاهر .
شفافٌ حضورك بلّوري أرى ما وراءه من حدائق ، فأنخطف إلى متاهات عليا لا يبلغها خيال تبهجه سعة المجاز ويَخرِجهُ فقرُ الكلام المتداول .
أَقول ما أقول لك بلغة تفتقر الى كثافة العسل وخفَّة الفراشة .. في حضرة هذا الممكن المتمكن من رفع المصادفة الى مرتبة الإعجاز .
فإلى أين يأخذنا "صمتك " المضفي على الكلام الغامض إغواءَ التورية؟ كأني لم أكتب من قبل ، ولم أحفظ ما كتبتُ لكِ في سرَِي .
وشفَّافٌ حضورك ، فلا أدري إن كانت روحك تسكن جسدك ، أم أن جسدك يلبس روحك ويشعّ لؤلؤة في عتمتي .
يختلك عليَّ الشكل والجوهر ، فأرى الشكل جوهراً،والجوهر شكل الكمال .
وأباريك في الصمت لئلا تزلَّ بي كلمة فأسقط على ما كنتهُ قبلك من ارتجالٍ مُتَعَثِّر .
لا ، لستُ شاعراً ينتظر قصيدته في ما تنثرين من إيماءات ، أنت وأنا إن كان لنا أن نجتمع في عبارة واحدة كما نحن هنا في غرفة واحدة ضيفان خفيفان على ما يسبق المعنى من غيوم ، ممتلئان بحنين الطير الى شجر الليل ، بلا فكرة عن غد لا يعدنا بغير الأمل . فأحضر و تغيبين .
وأنظر الى غيابك يُهيل عليَّ سماء ما .
حتى لو لم تكوني ما أنت عليه من غياب .
سأكون أنا ما أنا عليه من حضور .
كأنكِ معي .
كأني في حاجة أكثر إلى ما هو أقلّ.
على لسان محمود درويش”
―
“الشعر يأتي دائما
مع المطر .
و وجهك الجميل يأتي دائماً
مع المطر .
و الحب لا يبدأ إلا عندما
تبدأ موسيقى المطر ..”
―
مع المطر .
و وجهك الجميل يأتي دائماً
مع المطر .
و الحب لا يبدأ إلا عندما
تبدأ موسيقى المطر ..”
―
“المطر هذه المرة كيمياء الحنين
كأنه غيابها يربت على كتف خيبتي
يضعني في مشهد رحيلها
لأقرأ ما يكتب عنها
سأقرأُ برفق وأُقرؤها مني السلام
كهمسةٍ خاشعة
أو كنفحةِ إشنهاءٍ
تعتقت طويلاً بين شِغاف القلب
فزدادت بياضاً حتى أدركها الهذيان
محمد الجلامدة
12:04”
―
كأنه غيابها يربت على كتف خيبتي
يضعني في مشهد رحيلها
لأقرأ ما يكتب عنها
سأقرأُ برفق وأُقرؤها مني السلام
كهمسةٍ خاشعة
أو كنفحةِ إشنهاءٍ
تعتقت طويلاً بين شِغاف القلب
فزدادت بياضاً حتى أدركها الهذيان
محمد الجلامدة
12:04”
―
“وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُتّْ”
―
ومُتّْ”
―
