Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أيام من حياتي , زينب الغزالي.
Showing 1-18 of 18
“الإسلام لا يعرف لغة التآمر، ولكن يجابه الباطل بالحق ويوضح للناس الطريقين : طريق الله تعالى وطريق الشيطان " . الذين يسلكون طريق الشيطان مرضى بؤساء نقدم لهم الدواء في إشفاق وعطف والدواء في أيدينا : دعوة الله ، دين الله ، شريعة الله ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) الإسراء : 182 .”
―
―
“. إن الطغاة يخافون ويهزمون ، وأصحاب الرسالات خلف القضبان مجردون من كل شئ إلا من الإيمان بالله تعالى . . غير أن ثبات المؤمنين على الحق هو دائما شئ لا يستطيع المنهزمون في أنفسهم وضمائرهم بتقاعسهم عن الإيمان أن يفعلوه . يا إلهي ما أكرمك وما أوسع عطاءك . . أنت ربنا ورب كل شئ . . فهؤلاء الذين يأخذون بأمر الله يحاربون . . ويقاومون. . ولكن العاقبة دائما للمتقين .”
―
―
“لا يكفي أن نتألم وجراح الجوع وجراح السياط وجراح العرايا وتشرد النساء والأطفال يجرى بقسوة وشدة في دوائر حياة الدعاة والملبين والمجاهدين لتكون كلمة الله هي العليا .”
―
―
“ويقول مستنكرا : أ أنت على قيد الحياة؟! . ثم يقول متعجبا: "بعد كل ما جرى عليك ولك ؟إإ". فأرد : قال الله تعالى ( قتل أصحاب الأخدود ) البروج : 4 ! ، والذين قتلوا أصحاب الأخدود كانوا مجانين بالباطل والزور والبهتان . أما الذين قتلوا في الأخدود -وبأيدي أصحابه - فكانوا أصحاب رسالة ، وحملة أمانة . . مصرين على أن يؤدوا أمانتهم ، ويبلغوا رسالتهم .”
―
―
“. إن الأمر الذي ترتجف منه الصهيونية العالمية ويجعلها لا تنام ولا تهدأ . . الأمر الذي يرعب كل هؤلاء جميعا، هو عودة الإسلام بعقائده وشرائعه ومعاملاته إلى المسلمين . . ! ! نعم عودة الإسلام تقلق كل هؤلاء ولذلك هم يتربصون بنا ويتجسسون علينا، ثم يأمرون عملائهم بالقضاء على المؤمنين . . ولكن الله متم نوره . ومخزي الكافرين . . إن قتلتمونا اليوم فسيأتي من بعدنا من يرفع راية الإسلام .”
―
―
“إن الدعوات لم تقم يوماً بالذين يأخذون بالرخص”
―
―
“إن رسالتنا رسالة دعوة ودعاة، إننا نقف تحت مظلة لا إله إلا الله وحده ، وهذا الاعتقاد بأنه لا إله إلا الله يلزمنا بالعمل المستمر المتواصل غير المنقطع ، حق تقوم دولة الإسلام بأمة الإسلام الواعية لدينها الحاكمة بشرعه ، المجاهدة في سبيل نشره " .”
―
―
“: أبنائي ، إنها بيعة، صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة .”
―
―
“. إن الذين غمسوا أيديهم في دم الموحدين خصوم لله وللمؤمنين .”
―
―
“أيتها الخشب المسندة ستحرقك النار .. نار الحق فتصبحوا رماداً تذروه الرياح يا سراباً وأهل الحق ظمأى”
―
―
“الله أكبر في نفوسنا من أنفسنا ، ودعوته أغلى علينا من ذواتنا .”
―
―
“. قال : "قلوبنا مسلمة يا حاجة مادمنا نقول : لا إله إلا الله قلت له كفاية ذلك " إن كلمة (لا إله إلا الله ) بغير التزامكم بها ستكون حجة عليكم عند الله ، لا حجة لكم ".”
―
―
“إنه الإسلام الذي يمنح صاحبه قوة يغالب بها الصعاب والمشقات أيا كانت هذه الصعاب . إنه فضل الله . فالإيمان يعطى قوة وطاقة احتمال هائلة، تعلو قوة الطواغيت الفجرة الذين ظنوا أنهم فعلا يحكمون . والحق أن المؤمن يعيش متصلا بالله سبحانه . مستغنيا عن الصورة والأغيار .”
―
―
“إن غايتنا أن ننشر دعوة الله وندعو للحكم بشرعه . أنني باسم الله أدعوكم أن تتخلوا عن جاهليتكم وتجددوا إسلامكم . وتنطقوا بالشهادتين وتسلموا لله وجوهكم ، وتتوبوا إلى الله من هذه الظلمة التي رانت على قلوبكم فأغلقتها في وجه كل خير، لعل الله يخرجكم من ظلمة الجاهلية إلى نور الإسلام .”
―
―
“لا تبتغى إلا وجه الله وان غضب الناس جميعا”
―
―
“وانكشف النور عن أجسام ممزقة وأشلاء متناثرة تملأ المكان ، فقلت : في سبيل الله ، وسمعت صوتا كأنه يأتي من الجنة :
اللهم ثبت الأقدام ، اللهم احفظهم من الفجرة . لولاك ربى ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا . . فثبت الأقدام إن لاقينا . وارتفعت أصوات السياط وتزاحمت ، ولكن صوت الإيمان أقوى وأوضح ، وكانت برهة، وخرج صوت آخر كأنه مقبل من السماء يقول : "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ". وقلت ثانية : "صبرا يا أبنائي إنها بيعة، صبرا إن موعدكم الجنة" .”
―
اللهم ثبت الأقدام ، اللهم احفظهم من الفجرة . لولاك ربى ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا . . فثبت الأقدام إن لاقينا . وارتفعت أصوات السياط وتزاحمت ، ولكن صوت الإيمان أقوى وأوضح ، وكانت برهة، وخرج صوت آخر كأنه مقبل من السماء يقول : "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ". وقلت ثانية : "صبرا يا أبنائي إنها بيعة، صبرا إن موعدكم الجنة" .”
―
“ثم قال كأنه : أريد أن أفهم معنى ما تلزم به لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فقلت : إن محمدا صلى الله عليه وسلم ، جاء ليخرج البشرية كلها من عبادة البشر، وعبادة الوثن ، إلى عبادة الله الواحد القهار هذا معنى لا إله إلا الله . وأما معنى محمد عبده ورسوله ، فكل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الوحي، وهو القرآن الكريم والسنة الصحيحة ، هو حق واجب التنفيذ اعتقادا وعملا، وهذا هو التصور السليم لكلمة التوحيد" .”
―
―
“إن غايتنا اكبر من ذلك . إنها الحقيقة الكبرى قضية التوحيد في الأرض ، توحيد الله ، عبادة الله وحده ، إقامة القرآن والسنة . إنها قضية ( إن الحكم إلا لله ) الأنعام : 57 وعندما نحقق غايتنا إن شاء الله ستهدم هياكلهم وتنتهي أسطورتهم . إن أهدافنا الإصلاح لا التخريب . البناء لا الهدم ".”
―
―
