Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following نورة عبدالله الطنيجي.
Showing 1-30 of 73
“.. الأُفق هُوَ الأَمل الذيٰ يُعطينا دافِع الرِّضا والطّموح وصِناعة الإِنجازات..
والأُفق هُوَ الغَرس الذيٰ يغرسُ في الذَّات حُبَّ الْخَيْر ..
الأُفق هُوَ المَلاذ لِكُل ذاتٍ مُتعطِّشة إِلى حَياةٍ جَمِيلَة وَجمالها يَكمُن في حُسن أَجناسها...
نَعَم.. لِنذهَب إِلى الأُفق”
―
والأُفق هُوَ الغَرس الذيٰ يغرسُ في الذَّات حُبَّ الْخَيْر ..
الأُفق هُوَ المَلاذ لِكُل ذاتٍ مُتعطِّشة إِلى حَياةٍ جَمِيلَة وَجمالها يَكمُن في حُسن أَجناسها...
نَعَم.. لِنذهَب إِلى الأُفق”
―
“هو الآن في بيتنا... ولكن.. هل يدري بأنّ قلبه بيتي!”
―
―
“في تلك الليلة، تحضر روح لوكاس دون أن تدري بأنّها ستبقى في الحياة مع البشر الأحياء”
―
―
“ولكن فضولي يُراودني
لمعرفة ما بعد تلكَ الحادثة... تركها ورحل! تركها بقلب بارد! أين
الحب... وما شأن الذكريات؟! ألم تكن هنالكَ مشاعر وذكريات
ولحظات عابرة تجبره ليعود لها ويفرح الاثنان معاً!”
―
لمعرفة ما بعد تلكَ الحادثة... تركها ورحل! تركها بقلب بارد! أين
الحب... وما شأن الذكريات؟! ألم تكن هنالكَ مشاعر وذكريات
ولحظات عابرة تجبره ليعود لها ويفرح الاثنان معاً!”
―
“ضحكنا... ويبدو بأنّ ضحكتنا بها شيئاً من الحُزن... فنحن
نُحاول أن نُضحك أنفسنا ونحن على يقين بأنّ الحُزن آتِ لا
محاله...”
―
نُحاول أن نُضحك أنفسنا ونحن على يقين بأنّ الحُزن آتِ لا
محاله...”
―
“أحبّها بصدق، وأشك بأنه كان على وشك أن يعبدها في فترة خطبتهما...!”
―
―
“تحية لكل قلبٍ يسكن ملامح متلازمة داون”
―
―
“كانت رائحة القهوة في بيت عمّي رائدة بزكاوة المشّم...
فقررت احتساءها قبل أن اُفَجِر القنبلة الموقوتة في صدري...”
―
فقررت احتساءها قبل أن اُفَجِر القنبلة الموقوتة في صدري...”
―
“أي وقتٍ هذا الذي يفصلني عنه...
اشتكيت إلى عقارب الساعة، وأجابتني بأنّها عقارب قد تلدغ وقتي ووقته...
إلى متى والوقت هو الحاكم... إلى متى سأصبر...”
―
اشتكيت إلى عقارب الساعة، وأجابتني بأنّها عقارب قد تلدغ وقتي ووقته...
إلى متى والوقت هو الحاكم... إلى متى سأصبر...”
―
“من شدة توتره أفلت كوب الماء الذي بيده وانكسر الزجاج وتساقطت بعض الزجاجات الصغيرة على الأرضية”
― سجية غسق
― سجية غسق
“ويصد برأسه نحو الرجل المشعوذ مستفسراً: أنتَ تخفي عنّي الأمور”
―
―
“أتعلمون يا سادة... مهما كبُر الضنا... سيبقى في عين والديه الطفل الذي لا يكبر...!”
―
―
“سيأتي طفلاً صغيراً لأخوته الكبار..
كم اشتقنا أن نرى طفلاً رضيعاً بيننا”
―
كم اشتقنا أن نرى طفلاً رضيعاً بيننا”
―
“كنتُ منشغلة جداً في العزاء، أذهب هنا وهناك، وأُرحب بالجميع، فقد كنت بين سواد العباءات التي توافدت إلى بيت العزاء كالفراشة السوداء التي تطير حول بحيرة سوداء.”
―
―
“وما أجمل سجايا الآخرين..!”
―
―
“ولكنها كانت تنتظر بوحاً من نوعٍ آخر... ما زالت تُريد الانتقام وتُريد حرب الكلام...”
― سجية غسق
― سجية غسق
“منظرنا يلفت انتباه أمي وخالتي على أننا نحن الثلاثة في مدخل الأربعينات ولكن تجدنا صغاراً ما زلنا نحتاج إلى من يُربينا...!”
―
―
“اكتب لي كلمة
انثر لي حروفاً من صدقٍ ووفاء
اسكب حبركَ الأزرق على هامش الورق”
―
انثر لي حروفاً من صدقٍ ووفاء
اسكب حبركَ الأزرق على هامش الورق”
―
“تريد أحداً بمثل مستواها الفكري والاجتماعي والمادي... رجل يتحدث الإنجليزية بطلاقة... رجل له طلّة مميزة... رجل يصرف ما بجيبه لها... ورجل يحقق لها كل ما تتمنى... ووجدت في ملاحقة مهران لها كل ذلك”
―
―
“أنا أُشاهد الجميع وكأنني أرى مسلسلاً درامياً ذا نهاية سعيدة
وبعدها أصرخ أنا: أنا جائعة! متى سنأكل ؟!”
―
وبعدها أصرخ أنا: أنا جائعة! متى سنأكل ؟!”
―
“كانت هناكَ نسمة من شعور غريب أطاح بقلبها الذي بدأ يحيا للحُب...! أو لشيء ما يُسمّى بالحُب..! أو قد يكون مسماه حُباً...!”
― سجية غسق
― سجية غسق
“كسرنا حواجز الابتعاد وسلام النظر، وأصبحنا
نتصافح بالوجدان وبنبضات القلوب... حتى إنّ الكوفيد 19 كان
مستغرباً مما نفعله! فالأحضان كانت أقرب لتلاصق الأجساد التي
عانت من الاغتراب!”
―
نتصافح بالوجدان وبنبضات القلوب... حتى إنّ الكوفيد 19 كان
مستغرباً مما نفعله! فالأحضان كانت أقرب لتلاصق الأجساد التي
عانت من الاغتراب!”
―
“كان العذاب يُلاحقه..
عذاب النفس أقسى عذاب يترصده..
هو الذي غاب برمشة عين...”
―
عذاب النفس أقسى عذاب يترصده..
هو الذي غاب برمشة عين...”
―
“هذا مكان تطبيق الإعدام الجماعي في كابول... وأنا العبد الفقير كنت أهاب منظر المعدمين الذين رأيتهم مرفوعين... إلى أعلى تلك الألواح... يا لبشاعة زهق الروح بلوحٍ خشبي وحبل متين...”
―
―
“لَم يَسمَح لي فضوليٰ عَن العَفاريت بأَن أَنسى شأنهُم، وَتمنيت لَو أَنني أَملك مِصباحاً سِحرياً يَخْرُج مِنْهُ العفريت لِكَي أَراه، فَقَط لِأراه !”
― ذواتا أفنان : نثريات من خيال الكاتب
― ذواتا أفنان : نثريات من خيال الكاتب



