Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following جمانه عبدالله.

جمانه عبدالله جمانه عبدالله > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-30 of 47
“الحب من طرف واحد..
ان تكون بنصف قلب والنصف الاخر الى المجهول المظلم يلعب ويرحل دون عودة..
بنصف احساس صادق والنصف الاخر ذهب يسبح في اعماق البحار وتعلم الغوص عميقاً دون نفس للحياة..
بنصف روح لان النصف الاخر راح يشكو للسماء الم النصف الذي ودعه ولم يرجع..
نصف كل شيء لانه الى المجهول لانه مؤلم لانه شبه وهم شبه حب شبه نصف لانه نصف مشاعر نصف احساس صادق نصف روح نصف جسد تجردت منه اماله واحلامه واحاسيسه واشتياقه وحنينه الى قدرً مجهول واخدت الرياح نصفه وذهبت للصحراء والصحراء خاليه تماماً..
كذالك الحب من طرف واحد..
خالياً تمام من كل شيء بمعنى الحب لان لاتوجد به تبادل الانصاف والاشتياق والارواح والحنين ولايمكن ان نصف الحب ان يسكن النصف الاخر لانه لايعلم ولم تمره نصف المشاعر التي رحلت الى المجهول يبقى الحب من طرف واحد مؤلم لكثرة العقبات والخوف فيه بلا هوية ومدينته خاليه وطرقاته موحشه وليله طويل جداً بلا نهار ولاضوء ولا شمس وبلا نصف وبلا سكان ولايوجد للمدينه اسم والقصه بدون تكمله ويمكن نقول الى الانهايه..
الحب الحقيقي لايمكن ان يقبل او يكون بِأنصاف الاشياء..
إنما يكون بِإنصاف الاشياء..
الحب من طرف واحد هو الحب الذي بلا هوية ولا اسم..

جمانه عبدالله”
جمانه عبدالله
“مشاعري وصوت الحنين..
أجمل تناغم بينهم ولايوجد أكبر من هذا الألم تعدت مشاعري حدود مملكتي لِتبحث عنك تعدى حنيني إليك حدود الكون أين انت؟ هل تراني؟ هل تسمع صوت الحنين؟
ماذا أفعل لكي يصلك ماذا أفعل لكي ألقاك ماذا افعل لكي تشعر بهذه المشاعر الحزينه لك..
ذبلتُ انا وهذا أسوأ مايسببه لي الحنين إليك..
تعدى أحتياجي لك معنى الأحتياج والاشتياق وعبرت بحوراً وطرقات وصحراء موحشه مرعبه خاليه لألقاك بح صوت الحنين ولم تسمع..
نستني مشاعرك؟ نساني الحنين منك؟ محيتني من ذكرياتك؟
حن لك الدماء بالعروق وحنت لك المشاعر عطشا ترتوي لسماع صوتك..
هل تحنُ لي؟..
آه للمشاعر كيف لي ان أنساك..”
جمانه عبدالله
“ابتداء عام جديد..
تجددت فيه الأحلام وتحققت في سابقهُ اهداف..
لكن تحقق في بدايته الغير متوقع..تجدد قلبي..
وكأن هناك كوكب جديد في سمائي اهداني نوراً وأصبحت أشعُ جمالاً به..
زينَ سمائي بأبتسامته التي خطفة قلبي..بصوته الحنون الذي هدأ روع قلبي..
ابتديت احلام جديدة بروحً مُشعة أهو نور الآهي ام سلامٌ داخلي..
الأجمل من ذالك "هو" مزيجٌ غريب وتعود جميل واحساس رائع..
"هو"حلمً جميل وواقعٌ سعيد.. إبتسامَةُ قلبي في وجوده تكفي..
اهتمامه كالألهام الى القلبِ فرح وشموع ومسيرة افراح..
كل عام وقلبي وانا نُرحب بك..
كل عام واهتمامك لي وحنانك عليَ يكبر ويزداد ويزدهر..
كل عام وابتسامتك أفراح ومسرات وشموع سلام..
كل عام وقلمي يكتب بك الكثير..وسيكتب لك الكثير ولن يتوقف..”
جمانه عبدالله
“أدامُك الله لي أياماً لاتحصى وأسعدكَ بي أياماً لاتُعد..
وجودك بجانبي يجعلني أكتب حروفاً لامعنى لها سوى انت وأتكلم بِكلام الحبُ لك وأغني أبياتاً شُيدة كلماتها قصوراً لك ..
أغلى ما أملك من مشاعرً ذهبت إليك اجمل ما أحلم من احلام معك..
معك وفيك و إليك جميع مايخصني وأنا..
ملكاً ارآك في مملكتي توجتُكَ ملكي وأميري وجميع اشيائي الثمينه..
أدامك و أبقاك الله لي عمراً وملكاً وحبيباً ووطناً..أحبك.”
جمانه عبدالله
“ثقتي في حُبنا اكبر من كلشيء لاكن لم اكن ادري انها اكبر من الحب نفسه وانها بيضاء جداً..
وبكل ثقه رحلت انت اخذت جميع الحب ورحلت وجعلتني انتظر تحقق حلماً وردياً جميل معك..
كان في كل دقيقة حنين هناك امل..
وكانت نهايتي معك مثل الشمعه لم اعرف وقتها ان شمعتنا لها نهايه وان الشمعه المشتعله بقوه لابد ان تذوب وتنطفىء..
كان حبك لي مشتعلاً وبأمكانه ان يضوي ليلنا مثل ضوء النهار كان ضوء للعشاق لاكنها ذابت..
ذاب مثل انصهار الجليد تحت اشعة الشمس الدافئه لم يوقف الحب ذوبانه ولا ليالي العشق نهايته..
لم يأتي بعد النهايه الا الخيبه وليالي الحنين القاتله..
مهلاً شمعة العشق اعطي العاشقين فرصة للوداع..
ولاكن كل دقيقة حنين هناك امل..

جمانه عبدالله”
جمانه عبدالله
“تمنيتك معي..
تمنيتك ان تكون اول من يهنئني بربيعي الجديد ان تجعله مميزاً بك..
لاكنك رحلت باكراً جداً لم تجعل لي فرصة لتوديعك حزمة امتعتك ورحلت..
مسمى الحب ليس مختصراً على كلام الغزل والأغاني والشعر إنه شعور عميق واحساس ذو معاني كثيره كتبادل القلوب ان تشعر بي وانا لست بجانبك بمعنى ان تكون متواجد دائماً رغم بعدك لأن قلبك معي..
تخليت عن دورك في هذه المناسبه المهمه بالنسبه لي..
كان يجب ان يكبر حبي لك وليس للفراق ان يكبر..
كانت اول امنياتي ان انت اول من يخبرني كل عام وانتي حبيبتي كل عام وانتي لي كل شيء..
كل عام وانتي بقربي كل عام وانا احتفل بك وابتداء معك في كل سنه فرحة جديده واحلام جديده أميرتي..
كانت ثاني امنياتي ان نطفىء الشموع معاً..
ثالثها ان تجلب لي قلاده تطوق عنقي وتكون قريبة من قلبي دائماً كقربك..
لاكنك تخليت عن وعودك وتركت دورك في قلبي وجردت نفسك مني ورحلت..
كانت امنياتي هذا العام انت....مجرد امنيات..
ربيعي الجديد كن خالياً من الفقد والفراق والخيبه ارجوك..
كل عام وانا حبيبة نفسي كل عام وانا استمد قوتي مني..”
جمانه عبدالله
“العذاب ان افتح عيناي و اراك واغمض عيناي اراك أتكلم ف أسمع صوتك تناديني أحلم فأحلامي كلها عنك أغمض عيناي أقفل أُذني وأبكي ف اراك ايضاً..
انهُ صوتك انهُ انت..
لا ليس انت أنا ابكيك لوحدي واتعذب لوحدي لكي ارتاح من اشتياقي لاكنهُ العذاب ان اشتاقُ لك..
كيف يمكنني التوبه منك؟؟
يا اكبر ذنوبي و أول همومي و أكثر شيء انا أحبُ التئمُل فيه..
اراك وطني عند الضياع اراك وطني عند الفرح اراك حبيبي دائما اراك ارتوائي عند العطش اراك السلام وبرَّ الأمان اراك الأنتماء والمشاعر الجميله والحنين الذي يغازل قلبي دائماً..
اراك الحنين الذي لاينقطع والبحر الذي لا اخشى فيه الغرق اراك اغلى ممتلكاتي ولا يوجد لك منافس في قلبي وعقلي..
أقمت حولك اسواراً وقلعه انهُ وطني انهُ انت..
أيها الوطن تعلم كم انا أحبك؟ أحبك الى ان تجعد يداي ولا ارا سواك ..
وطني وخيالي وواقعي الجميل..احبك..
اراك اغلى المشاعر واجمل الحنين ولك اجمل مالدي ..لك قلبي.”
جمانه عبدالله
“اليل الوحيد..الضوء البعيد..
أخلد الى النوم في غرفتي البارده على سريري الدافئ وبيتي يملئه الدفئ وداخلي يملئه الوحشه والكثير من الفراغ..
فقدت مشاعر استنزفت حروف كثيره استعملت كل ذخيرتي لمواجهة غيابك..
أقمت على نفسي الحرب كنت على أكمل استعداد لمحاربة ماتبقى منك فيني..
على اتم وجه لأنتشالك مني..
لكن الحقيقه في كل ذكرى تمحى وقصيدة تقتل اخسر جزء مني..
لأنك اصبحت جزء لايتجرد من كياني..
احارب كل ذكرى لك وينقص من قوتي الكثير..
لماذا فعلت كل هذا بي؟؟!!..تباً لحبك استعمر كل سطراً في كتابي..
كل صفحة تبداء بك وتنتهي فيك في كل حرف لي حلماً معك..
قصائدي كلها لك..احارب من لكي انهيك فيني!؟
تعبت من وجودك فيني تعيش بقلبي لكن لاوجود لك بجانبي..
نجيت بحبك ورحلت..كانت قصائدي وحروفي وحبي وانا جنوداً وفيين لك..
فراقك اضعفني ودمرني واشقاني واتعبني..وهُلك مني ماهُلك..
المً والم..آه كم هدرت من دموعي عليك لكنك لم تكن بوفائي ولم تؤمن بحروفي ولم تصدق نقاء كتاباتي..
الوطن هو الحب وهو الحضن الدافئ المليء بالحب والمشاعر والذكرى الجميله الذي لاتوجد له شروط او اوقات لتختبئ وتبكي وتحن له..
وهاجرت انت عن وطنك وتركت حضني وحيد..”
جمانه عبدالله
“الم تحب عيوبي قبل محاسني؟
فإنك لم تكن تحبني من الاساس مجرد اوهام كاذبه واحلام خاطئه وذنب حب لايغتفر..
والحقيقه التي كنت اخشاها من البدايه وكان يجب ان اراها كنت اعمي عيناي عنها لكي لا اكرهك لكي لا اخسرك لكي لا احطم قلبي..
لاكنني لم اكن بقلبك كما كنت انت..
وبقوه خارجيه اجبرتني ان افتح عيناي لتلقي صفعة الخذلان الثانيه وسوف تكون الأخيره لأيماني ان الكرامه اكبر من الحب.
الخذلان عنوان قصتي معك..
بدايتها خذلان ونهايتها خذلان وخيبه وانكسار تزعزع منه سائر جسدي وتقشعر له بدني..
الحب الذي لايسعد محبيه لايندرج تحت مسمى الحب إنما الأوهام..
وهمي كان كبير جداً لتصديق الحقيقه..

جمانه عبداللهالم تحب عيوبي قبل محاسني؟
فإنك لم تكن تحبني من الاساس مجرد اوهام كاذبه واحلام خاطئه وذنب حب لايغتفر..
والحقيقه التي كنت اخشاها من البدايه وكان يجب ان اراها كنت اعمي عيناي عنها لكي لا اكرهك لكي لا اخسرك لكي لا احطم قلبي..
لاكنني لم اكن بقلبك كما كنت انت..
وبقوه خارجيه اجبرتني ان افتح عيناي لتلقي صفعة الخذلان الثانيه وسوف تكون الأخيره لأيماني ان الكرامه اكبر من الحب.
الخذلان عنوان قصتي معك..
بدايتها خذلان ونهايتها خذلان وخيبه وانكسار تزعزع منه سائر جسدي وتقشعر له بدني..
الحب الذي لايسعد محبيه لايندرج تحت مسمى الحب إنما الأوهام..
وهمي كان كبير جداً لتصديق الحقيقه..

جمانه عبدالله”
جمانه عبدالله
“ذكرتك عندما قراءة القصه التي اختلفنا على توقع نهايتها قلت لك نهاية العشاق دائماً سعيده لم اكون اعي حجم الكذبه التي كذبتها على نفسي دون قصد لأني كنت تحت تأثير العشق وكانت نهايتي دائما سعيده وقلت انت انه لايوجد حب حقيقي وكل العشاق سيفترقون ولم افهم ماكنت تقول وبعد ان عشت النهايه وكتبتها ورويتها على نفسي قصة قبل النوم وتألمت منها تذكرتك بحرقةً تشبه لهيب النار في قلبي..
كيف لم استوعب انك قُلت لاوجود للحب وان جميع العشاق كاذبين..
الم يكن حُبنا اكبر من الكذب؟الم تكن حكايتنا كقصص الاميرات؟ الم يكن صدق مشاعرنا حلم جميع العشاق وقصتنا حلم كل عاشقين احبا بعضهم بصدق؟؟
كذبت على نفسي بنهايه وهميه عيشتني بها لم اتخيل معك النهايات المؤلمه ابداً..
لا احد يدرك حجم الم العاشقين بعد خيبات الحب الا من عاشها اعان الله قلوبنا على المه..

جمانه عبدالله”
جمانه عبدالله
“حاورني اسمعني أفهم مابين السطور أسمع همسات القلب أشعر بأطفال قلبي المتعلقين بأطراف لباسك استشعر حجم حبي لكلماتك لعينيك لحضن قلبك..
أفهم الكلام الذي لايقال الذي لايشرح الذي ليس لدي القدره على التعبير به..
على ضفة النهر انتظرك كل يوم لم أمل يوماً وكل ايماني انك ستأتي يوماً دون ما اخبرك اين انا ستشعر يوماً بحاجتي لك..
اخبرني بتعبك حاورني عن مايزعجك اريد ان اكون راحتك المتسع بين ذراعي سيخبرك صوت قلبي كم يحبك كم اراد وتمنى ان يكون راحتك وأمانك وملجأك ومسكنك هو وانا دائماً معك..ثق به..
كثقتي بك اسير معك مؤمنة لك مصدقة مستقره في قلبك ..
اتعلم لماذا انتظرك عند النهر؟؟!
لأنك ان اتيت في يوم ستكتمل اسباب الحياة..
هي الثقه بالله والماء والشمس والهواء والطبيعه وانت..
اعطاني ربي اياك اختباراً لِصبري فقوة المؤمن صبره وانا مؤمنه بالله وبحبي لك حد الإيمان والتصديق..
حبيبي انني لا اخفي حبي لك ابداً اخبر الله عنك كثيراً..
واستودعك اياه دائماً وفي جميع امور حياتك كل دقيقه وكل ثانيه ان يحفظك ويحميك من كل سوء وشر..
ان تعرض قلبك لسوء او لشر سوف اتأذى كثيراً فكل سوء لك سوء لي وكل الماً لك الماً لي وكل ضيقةً لك ضيقةً لي احب ابتسامتك ابتسم لكي يبتسم قلبي..
حبيبي في امان الله وفي قلبي انا..”
جمانه عبدالله
“الخُذلان..
لقد خذلتني لقد صعقتني حطمتَ ومحيتَ احلامي الكبيره معك وعلمتني معنى الخُذلان..
الخُذلان والخيبه في كل شيء حتى ابسط الأمور..
لم أعرف معناه الا معك لم أُجرب شعورهُ ومعركته الا معك لم أُجرب الهزيمه والألم الا معك لم أُجرب البكاءُ والعذاب الا معك لم أُجرب الخذلان العظيم الا معك..
صفعتني حتى صحيتُ من توقعاتي وامانيي الجميله الى خُذلان اكبر من الأحلام نفسها..
صفعت الخُذلان التي لايمكن ان تتكرر ابداً الا فيك ومعك..
تعلمتُ وصفعتُ وبكيت لاكن لم ولن اندم ابداً لأنه الخُذلان الذي سأبداء به طريقي من جديد وسأبني احلامي من جديد وأقيمُ معركه من جديد وسأنتصرَ النصرُ الذي يغلبُ خُذلان الأرض كلها..
شكراً لِدرسكَ العظيم لن انساه ابداً..
أنهُ يُدعى..الخُذلان.”
جمانه عبدالله
“الغراب نذير الشؤم..
كان مرافقاً لي معك وقرر الظهور..
كان موجود بيننا لم المحه يوماً من شدة تصديقي بك..
لم اسمعه لم اصدقه يوماً خشية ان يكون حقيقاً وينذرني بشيء منك..
لكن ماحصلت عليه ليس تحذيراً ولا انذاراً انما صفعة هزت الارض التي اقف عليها ظهرت السماء غائمة وسوداء بينما الطقس ربيعاً..
كان تحذير الفراق الأخير..الألم الأخير..
لا اقدر ان اصف لك شعوري أتعلم عندما لاتضع حدود لسعادتك مع شخص عندما لاتضع حداً لأحلامك معه ان تعشقه حد الأيمان حتى اصغر وادق تفاصيله خطوط يده رموش عيناه تعابير وجهه..
عندما تبني وتشيد اشعاراً لتخبره حبك له وفي لحظة ينتهي كل هذا..
الحبيب ليس الحبيب والحلم ليس الحلم والفراق آتي..
لماذا فعلت كل هذا بي؟؟ ماذنبي ان احببتك بحجم كل شيء ووضعتك فوق كل شيء وكان حبي لك كل شيء..
لماذا لم تنبهني ان النهاية ليست حلم جميل..
ماذا بذر مني؟؟!ماكان تقصيري؟؟!ماسبب حدوث هذا؟؟!
انت الشخص الذي آمنت به انت الوحيد الذي استطيع ان الجأ اليه بأنكساري بخيبتي بفرحي بحزني..
لماذا يحصل هذا الأن لم اكتفي منك ابداً..
شكراً على كل الذكريات الجميلة التي اهديتني اياها..
شكراً لكل شعور جميل جعلتني اسعد به..
شكراً لكونك انسان استثنائي بحياتي ولكونك انت..
شكراً لك علمتني الكثير وغيرت بي الكثير..
زرعت بي املاً والم..
حبيبي وداعاً دعائي لن ينقطع عنك ابداً لن انساك يوماً ولن اكرهك ولن الومك..
حبي لك اكبر من الكره والحقد وجميع الصفات السيئه احترمك واقدرك كثيراً..
صورتك دائماً جميله في مخيلتي..
لطالما كنت لي الحلم وغاية التمني..لكن نذير الشؤم أتى مبكراً..
أحبك كثيراً بقدر رحمته..النهاية...كن سعيداً لاتقلق قلبي عليك..تمّت.”
جمانه عبدالله
“أنتهينا كُتبة الخاتمة وضعت النقاط..
أنتهى اخر فصل من الرواية لامزيد من الصفحات والصفعات الجديدة..
لامزيد من الخيبات والانكسار لي والاعذار منك..
لامزيد من تكذيب وخيانة النفس..
أكتفيت من هذا كله..
هكذا تجازيني هذا ما استحقه منك؟هذا ماقدرت على فعله بي؟!!
هذه النهاية التي طال ما حلمت بها معك؟!!!
كسرت فيني وفي قلبي شيئاً كبيراً جداً ليس بالأمكان ان يرجع الى سابق عهده غيرت في نفسي الكثير حتى اضعت من هي انا..
هدمة جدران بيتي كشفت ستر حبي اعلنت الحداد ورحلت..
سلاماً على حبي سلاماً على الذكريات سلاماً علي انا وسلاماً عليك ..
طيرت احلامي في السماء وأمانيي ختمت مع الخاتمة..
لكن لن اضعف ولن استسلم ولن أُهزم امام هذا القدر من الهلاك والضياع..
لماذا تضعني في هذا الموقف؟؟!
لن استطيع كرهك لكن لست انا بعد الأن..
النهاية..”
جمانه عبدالله
“لايخرج منك كلام يؤذي قلبي..
قلبي هو انت لا توجعه راجع كلامك انتقي مفرداتك وكأنك توجه كلامك لك..
أحتاجك دائماً..
لاتؤلمني لاتجرحني لاتتعبني لانك لاتشبه احد اصبح وجعك فريد جداً وعميق جداً وكثير جداً..
كل شيء منك مختلف وفريد ونادر ولايشبه شيء ولايُشبه بشيء لكن من باب تقريب لك لتتخيل حجم حبي لك كذالك الألم وكذالك الحب جميع المتناقضات..
لحظة في السماء ولحظة في قاع الأرض بين الحطام اُلملم اشتاتي..
يوم أصبح بين النجوم قمر ويوم في بركان مليء بالحِمم الحارقه..
قليلاً في البحر وبجانب الشاطىء الجميل عند الغروب وقليلاً في صحراء قاحله مرعبه خاليه لاتسمع الا صوت الرياح ولا ترا الاسواد اليل..
بصدق الحب الذي تملكه سألتك بالله لاتهزم مشاعري لاتهُز كياني لاتجرح مشاعري لاتكسر كبريائي لاتلعب في المنطقه الخطرة..المشاعر..
بخالق الحب بالرزاق الكريم انني احببتك بقدر رحمته التي وسعة كل شيء..
بحق قلبك عليك وبالصدق الذي تحمله من مشاعر كُن لي انا فقط..
فالحب شعوراً وصدقً واهتمامً وتقدير..
كُن لي انا فقط وقلبك لي انا..”
جمانه عبدالله
“انظر الي هل ابدو إليك على قيد الحياة؟؟
هل يبدو علي الهدوء والسكينه ووقفتي شامخه كالجبل ولم ترا دمعي الذي يشبه حمم البركان الثائرة ينتظر لحظة لينفجر لاكن لم ينفجر خوفة من حرقك لان روحي اصبحت تتنفس بصعوبه يومي يسير ببطىء ومع ذالك لا اعلم كيف سأعيشه وداخلي محطم..
نعم محطم اتعلم كيف يكون داخلك زلازلً وبراكين وثورات..
وكأن الحب والحرب والشوق اجتماعَ في داخلي فقامة الحرب التي لاتهداء الابصوتك والنظر الى عيناك..
صوتك السلام في قلبي وحبيب مسمعي واحلامي وامنيتي الجميله..صوتك..ولو استطع تقبيلة لقبلتة هذا الصوت الذي اعتبره الحياة..
ما اصعب ان تمثل الهدوء والحروب في داخلك منذ ان رحلت وانا لست بخير فمن اصاب بالحنين الا وهو الداء الذي بلا دواء اصبحت ارا الاشياء كئيبه وكأن لايوجد لون يلون كأبتي وأجتمعت الناس حولي وأصبت بالوحدة لايهمني هم انا احتاجك انت..
اتظنني على قيد الفرح؟؟
وابتسم فقط ليمشي اليوم والساعات والدقائق وكأنني احارب بأبتسامتي التي تحتضر الجيوش التي تأبا الاستقرار ومعاهدة السلام وتوقيع اتفاقية الصلح وايقاف الحرب كله بسبب الحنين أتعلم ماهو الحنين؟؟
يخبرك بمكانتك لدي وفيني وكأنك الكون بأكمله وكأن الله جل وعلى اوجدك فيني واصبحت كل شيء..
اتظنني على قيد الحياة؟أابدو لك على قيد الفرح؟؟
انني على قيد الحنين.”
جمانه عبدالله
“ليالي حنين..قصائد الم..حروفٌ تحكي ذكريات..
الأحلام التي تأتي بك والواقع يخلو منك..
أعاني من قلبي المليئ بك تسكنه بعمق مرعب وكأن قلبي لا نهاية له فيك..
كم اعشق تأملك..التأمل فيك عبادة بالنسبة لي..
والعباده بجانبك خشوع عاشق تمنى قربك ..
يحن قلبي لما بيننا من مشاعر وذكرى عاشها وتسكنه الى الأن..
كأن التخلي عن الذكرى كمثل التخلي عن الأمنيات..
كيف ازفُ نبأ غيابك اليهم!؟..
بأي طريقة اخبرهم رحيلك..
وهنٌ وضعف وحسرة على مافات..كنت استمد من صوتك القوة..
المً وخوف من مايخبئه المستقبل الذي لاتوجد به..كنت اخطط لمستقبل جميل معك احلام واماني وطموحات..ورحلت..
احقيقة مستقبلي سيكون خالياً منك..ان لاتكون اساسه او جزء منه؟!
سوف تسمح لأيامي ان تمُر مرور الكرام بدونك؟!
كيف لهذا ان يحدث..
يتجمد قلبي كل يوم وكل ثانيه يذبُل ويتعب من برد الشوق وثلوج الحنين..
الحنين الى الوطن..الى قلبك..
سلاماً على ماكان بيننا من مشاعر..
في قلبي وعيني دائماً وشمسي الدافئه في القلب..
اعجز عن وصف صدمة مشاعري منك وقسوة القلب الذي بذرة منك..
بوجودك في ايامي حبيباً وصديق كانت فصول السنه كلها ربيع..أزهار بألوان براقة شجراً ذو ثماراً لذيذه وجذابه..كل شيء كان يزدهر بك حتى انا..
الأن الشتاء فصلي الدائم مُنذ غيابك..وكأن الشهر يمُر سنه..”
جمانه عبدالله
“الأحتياج هو مايضعفني اتجاه فراقك والغياب..
احتياج قلبي لرؤية البريق الذي بعيناك اشتياق اذني لسماع صوتك..احتياج يدي ليديك والأمان الذي بينهم..
قلبي هو انت الكثير من الأحلام والمشاعر والذكريات الجميله والقاسيه واعوام كثيرة انهم اكبر من النسيان ممكن ان انسى كثير الا انت وكل شيء منك..
يرفضك عقلي ويصرخ قلبي بأعلى صوت تعال انت الحياة والحنين..
رحلت في قمت حاجتي لك الماً مريع حصل لي واحداث مرة كالكابوس في بُعدك مرت من خلالي من هشاشة قلبي..
لو تعلم كم تعذب قلبي وحنّ وبكى واشتاق لك حدود السماء والأرض وابعد من ذالك..
كالطفل قلبي يبكي منذ غيابك يتألم..ينوح..مُتعب..
المريض يحتاج للدعاء والدواء..وانا مريضة بفراقك ودعائي انت وامنيتي المؤلمه وحالتي المستعصيه ومرضي المنتشر في سائر جسدي..
كفى غياب حنت لك الدماء بالعروق والنبض وسطور قصائدي..
إرجع لقلبي..لاتأخذ الغياب على محمل الجد..
شمسي..قلبي يرديك..مُشتاق لكل شيء منك..”
جمانه عبدالله
“أضع رأسي على وسادتي فاخبرُها انك لاتهمني حينها يصرخ قلبي وعقلي وروحي وحتى الدم الذي بالعروق
الحنينُ الحنينّ
لأنك اول شيءً أراه عندما اغمض عيناي لا احتاج ان افتح عيناي لرؤيتك لأنك معي في جميع الاوقات بكل مكاناً اراك بكل الاوقات احلم بك بكل ماتحتوي الارض من حنين احنُ اليك..
لا استطع النوم بعد ان مررت انت بذكرياتي لأنني كل ليله اضع رأسي على وسادتي بدموع الاشتياق الى المجهول هكذا ايامي بدونك احبك..
خوفي عليك اكثرُ من خوف الام على طفلها حبي لك اكثر من حُب الطفله لِدميتها تمسكي بك يشبه تمسكي بِأخر خيط من الامل للحياة ..
انت الحياة وانت الحنين وانت الاشتياق وانت الحبُ والفراقُ و العذاب..
الحنينُ الحنينّ”
جمانه عبدالله
“الوعود والأماني
بيننا وعود لم تستطع الوفاء بها ولا العمل لتحقيقها
كل فرصه امامك لتحققهم كنت تفر هارباً
وعود كثيرة بنيتُ عليها سور احلامي ومستقبلي معك
الوعود التي هلكت قلبي عند خذلانك
أتذكر وعودك..أتعلم كم من الضرر الحقت فيني
تمنيت منك ان تعتذر عنهم..لم تكن بتلك الشجاعه ولو قليلاً
كبريائك يمنعك دائماً من قول الحقيقه والأعتذار
قلبي يغفر لك الخطأ مهما كان حجمه وهذا ماجعلك تتعدا الحدود الى ان دفع الثمن غالياً
على قلبك هو من يدفع الثمن ليس انا..ووعود ذهبت في الهواء
أوفيت بجميع وعودي لك..بقيت بجانبك وانت من رحلت
اهتممت بأدق تفاصيلك وانت من رحلت
صبرت على ما أتى منك من خيانة والم وعدم اكتفاء وكذب وانت من رحلت
انا بجانبك اميرتي..هذا ماكنت تخبره لي دائماً..سنين عديده كان قلبي بين يديك وانت من خذلته واضعته
لم تفي بأصغر وعودك..المً على ثقتي بك
وعود منها اسامي اطفالنا في المستقبل..بيت الأحلام الذي نتشاركه معاً..نجاحاتي ونجاحاتك سوياً
ورحلت خائفاً من الوفاء بهم ..فررت هارباً من نقاء احلامي معك
غدرت بقلبي
لااستطيع تصديقك..كذبك تعدى مرحلة المغفره والسماح”
جمانه عبدالله
“حمامةُ سلامٍ انت..
واعلنتُ السلام من بعدك..
اهداني ربي اياك ليفرحني بقربك وينير القلب وجودك..
بياض قلبك..الحنان الذي بكلماتك..خوفك عليّ..
ظلّ يديك الذي يغطيني ..سحرك الجميل الذي استحوذ على تفكيري..
اصبحت وامسيت بك..جزء لايتجزء من يومي هو الأحساس بك..
اصبح لديك مكان في احلامي..
قلبك هدف..حُبك حلم..قربك شغف..
انت الرجل الحلم الذي طال ما تمنيت وجوده..
جميع صفاتك اريد التعمق فيها..تأمن نفسي عند سماع كلامك..
خُلقك النبيل والحنان الذي بصوتك..
يقلق قلبي عند غيابك لساعات ماذا تتوقع اذا غبت اكثر..
اهتمامك اجبرني للألتفات لك..
يطمئن بالي بوجودك..يلين قلبي حنانك..
الله ما اقربك الى قلبي..”
جمانه عبدالله
“انني دائماً معك..
في اصعب الأيام في اقسى الظروف في حزنك في فرحك في كل احلامك في جميع انجازاتك في بداية حياتك في نهايتها في النهوض والخساره..
مابين الحب والشوق مابين النجاة والهلاك مابين العتمة والنور مابين الراحة والشقاء مابين الفرح والحزن مابين الضعف والقوة اراك سعادتي وموطني وملجأي وروحي..
ايقنت ان جذورك تشعبت ونمت فيني اكثر من ما اظن وتظن واصبح اقتلاعها مني كأقتلاع الروح من الجسد وكحرمان النبات من الشمس والماء..
أتعلم عند غيابك يشبه شعوري شعور الطفل الذي فقد والديه وكالذي يحس بالضياع في وطنه وكالذي تاهه في متاهة افكاره وكالمغترب في صحبة نفسه..
عندما اكتب لك انني اعبر لك عنكَ فيني واشرح لك انك تسير فيني مثل الدماء الذي بالعروق وانني اشعر بك كالشجرة العطشاء للماء عند نزول المطر وكأن أهداني ربي اياك لتشرق شمسك فيني وتضوي عتمة قلبي ووحدة مشاعري..
أُنير بك وأسعد بك وأعشقك متيمةً بتفاصيلك مدمنة لنظر لعيناك هاويه لسماع صوتك ..
ربي لاتبعده عني انني ارا الحياة بهِ..
انني دائماً معك كقلبك.”
جمانه عبدالله
“ضوء شمسي ..نور عتمتي..دفئ قلبي..
بعدك لايوجد نور بعد عيناك لاداعي للأبصار بعد حضنك لاداعي للجوء بعد يدك لاداعي للخوف..
ابصرت معك كل شيء كل شعور جميل كل احتواء حنون..
لا اريد تكراره الا معك..وان لم يكن انت..ارحب بدوامة الضياع بشعور الأشتياق بالفراغ القاتل بالحنين المؤذي بحبك الكبير بالصحراء بقلبي..
اتعلم احببتك كمثل ماذا؟
الضوء والضي والدفىء والأمان والشمس..
استناد رأسي على كتفك يعادل سعادة طفل بأول دمية له في ميلاده كمثل السكن بعد الضياع يشبه الراحه بعد التعب كالاستقرار بعد مطبات الحياة كالنجاة بعد الهلاك مثل لملمت اشتاتي بعد حرب وفزتُ انا..
الأمان الذي بيدك وبصوتك..الهلاك الجميل الذي بحضنك..
سعادتي اراها بأبتسامتك ..تزهر روحي بوجودك..
يهداء قلبي ويطمئن لقربك..
سعادتي.. نجوم سمائي المشعه..غيومي الممطره..ظلي الخفي المرافق لي دائماً..
حبيبي انت الأوحد والأول المستقر في قلبي..اكتفائي واقصى حاجاتي..
فوق مستوى الشبهات فوق مستوى الحب..انت كل شيء جميل..
ارتوائي عند العطش السلام وبرّ الأمان والحنين الذي يغازل قلبي دائماً..
أحبك وأحب قربك..
حفظك الله لي سنين عدة.”
جمانه عبدالله
“أملاً الى قلبك..
الطريق وعراً جداً صعب وقاساً وحنون..الى قلبك..
شغفي الى قلبك اكبر من ذي قبل وانتمائي لروحك موطناً اكثر من ذي قبل..
أملي لبقائك بجانبي وصدق قلبك يزداد كل يوم..
كل ما يزداد حبك أحب نفسي بك اكثر ازداد جمالاً داخلياً وكأن الحب يضع اجمل شعور في الأنسان يجمل القلب يجمل العقل وازداد عشقاً بك..
ويقلب الموازين وكأن يصر الكون على كونك فيني وعلى لقائي بك حلماً وواقعاً..
عند لمسة اليد الأولى تخللت اطرافك الدافئه بين اطراف يدي استشعرت حنانك في حضنك الدافىء ايضاً عند نبضك يستند رأسي تطرب أذني سمعاً لخفقان قلبي وقلبك معاً اكثر اللحظات حناناً وحلماً وإيمان وانتماء للوطن..
كالراحه والأستقرار بين يديك..كالأمان الذي بعيناك..هديتي من السماء انت..
اسامر البحر والنجوم ليلاً وانظر للقمر فتصبح سمائي..
آمنت بحبك لك لاتخذل إيماني..
حبيبي سأبقيك سراً جميل لقلبي..”
جمانه عبدالله
“كان بيدك كل شيء ان يصبح الحلم حقيقه ..بيدك ..ان يذهب ادراج الرياح ..بيدك..أتعلم كان كل شيء ينتظر منك الأجابه ليتحقق لم تبذل الجهد لكي تحققه..
بل استمريت بتهديمه وتقطيعه بكل هدوء بحجة الظروف وأحلامك التي تتمناها انت..
تباً للظروف وتباً لهذا الحب الذي سكن فيني..
ما اصعبها ان تحير في افكارك وتتوه في احلامك وما ان احببت هذا الشخص لتستقر في قلبه فيصدمك الواقع بأنك فاتتك لائحة تحذير من شدة الحب لم تراها كان عنوانها احمر وبالخط العريض تحمل عنوان"غير قابل للأستوطان"..
ماذنب قلبي ان احبك بحجم كل شيء..
أتريد ان تثبت لي انك مثلهم جميعاً في قصص الحب إنك لاتستحق هذا الكم من المشاعر الصادقه؟؟..
لقد تهت بك اضعت خارطة العودة منذ ان رأيت عيناك منذ ان تهيىء لي اني سكنت قلبك وتربعت على عرش حبيبتك الأبديه..
آه للأحلام تجلعنا نبني توقعات وترفعنا الى سماء العشق الأبدي وفجأه تهبط بنا مرة واحدة على صحراء قاحله يصطدم بها كل شيء قلبك احلامك حبك وحتى عقلك..
وبعض الجروح والكسور بعد هذه الاصطدامه المدميه لايبرأ ولايتشافى حتى مع مرور الوقت ومحاولة النسيان..
شكراً لك حبيبي لأنك لاتثق بحجم حبي لك شكراً على وجودك فيني وعدمي فيك شكراً على جميع الشعور شكراً على كل شيء.”
جمانه عبدالله
“اين انت؟؟ لماذا كلما اقتربت منك تختفي كالسراب لماذا كلما مشيت معك افلت يدي لماذا تجعلني في دوامة التفكير..
كيف تقفل الأبواب في وجهي..
لماذا تصمتني كلما اردت الكلام كلما اردت العتاب..
لماذا تخبئ المفتاح بجيبك وتجعلني ابحث لأجده..
لاتصعب الأمور وكل الحلول بيدك..
تفاجئني في فصل جديد كلما حاولت ان اختم كتابك..
تصدمني بقدرات خارقة على البعدوالأستغفال والامبالاة..
تعيشني في دوامة بين القرب والبعد..بين النجاة احياناً والهلاك على الأغلب..
علمتني ان الاستقرار من الاحلام ففصولك متجدده ومتقلبه وقصتك يحكمها هواك والكثير من الأنانيه..
قدرتك على النجاة لوحدك وبنفسك وبقلبك سريعه ودائمة..
وقدرتي على النجاة بقلبي فقط..مستحيله..
لديك القدرة لقلب الموازين من الحب الى الضياع..
كيف تشتت هذا الكم الهائل من المشاعر بثانية من البرود..
كل كلمة منك تخترق حاجز قلبي لان مكانك استثنائي جداً..
رجُل المفاجأت..حدث اللحظه..ذكرى العمر..الهلاك الجميل..
فصلك القادم عن ماذا يا تُرا؟؟
اهو نجاة ام هلاك ام بلا احداث ام تسودة الامبالاة؟؟!”
جمانه عبدالله
“أتى العيد..
لا أحتاج لعيد لأخبرك انني احبك واتمنى قربك دائماً..
انني احتفل بك كل يوم سعادتي بجانبك لايعادلها شيء ابداً..
ما أجمل ان اودع يوما واستقبل جديد بوجودك ياعيدي؟
كل الافراح والاعياد ابتسامتك..
انني على يقين ان العشق مثل الشمعة المضيئة في غرفة يوجد بها انا وانت يدي بيدك ورأسي مستند على قلبك تُنير قلبي وقلبك ونعيش معها بضوئها الخافت وبنورها العالي عند ذوبانها لاتعني النهاية في الحب لاتوجد له نهاية..
كالصفحة الجديدة في الفصل الجديد من الرواية..
كالعيدِ مثلاً ننتظره بشوق للأحتفال..
بركة من الله وجمال عيناك سأخبرك بكل عيد وكل يوم يا اجمل واحنّ واطيب قلب في وجودي أميري عيدي معك أجمل..
ياضوء شمسي يانجوم سمائي ..ايها السلام وبرّ الأمان..
لاكتب الله نهاية لي معك لم اكتفي منك انا اكتفي بك..
اعيش والتمس الفرح من قلبك وبجانبك..
كتب الله لي ولك اعياد كثيرة..
عيدي وحبيبي..فرحتي بك اكبر وسعادتي بك اكثر وحياتي بوجودك اجمل..
أحبك بكل الأعياد..”
جمانه عبدالله
“اخفقت بنسيانك إنك اكبر من النسيان..
كانت وستظل ذكرياتك تجتاح عالمي الى حد بعيد حتى ان جفن عيني له ذكرى ويغني على الذكرى ويبكيها..
كنت متمسكاً بي لاتحاول افلات يدي ابداً حتى في اصعب الظروف لاتستعد ابداً لكتابة خاتمتنا لاتفكر في ذالك ابداً ابداً..
حبك كالنبات ينبت ويزدهر ويعلو ويرتفع وينمو ويكبر..ويذبل..ويعود للحياة يقاوم مصاعب الحياة..كالجبل صعوده صعب ونهايته معلومه ونهايتك مجهوله اهي موت ام حياة القرار لك..
أحييني بك ولاتجعلني اموت بوجودك ..
لاتجعلني في دوامة الحيرة امسك بيدي دائماً..
لاتشعل ناري بالغيرة لاتفضح سري لاتنهي حبي..
اموت واحيا بك شوقاً وحباً وحنيناً وشغفاً..
شغفي يا أملي هو ان اصل معك لأعلى مراحل العشق هو الاكتفاء..
ان تكتفي بي وبوجودي تكتمل الحياة وتزهر الأزهار وتشرق الشمس ويكتمل القمر وينير السماء بضوء حنون يسامرهُ العشاق ليلاً..
لنجعل ذكرياتنا في كل مكان لنخلد حبنا ونكتب بيدنا مصيرنا ونعظم عشقنا..
لاتسألني ما اذا اعني لك ياحبيبتي لاداعي للسؤال الجواب كلمة واحده..
الحياة..”
جمانه عبدالله
“احساسي الى قلبك..
في بعدك وكأن قلبي مسافراً لك..مشاعري متجهة إليك..
شغف الى تأمل عيناك..أملاً وحب الى سماع صوتك..شوق وحنين يدي ليديك..
حبي لك ممكن ان يذبُل لكن مستحيل ان يموت..
لأنك اول الحب واخره ..لم اعيش جنونه الا معك..
لم اعيش مرّ والم الأشتياق وحلاوة اللقاء وجمال الصُلح الا معك وبين يديك..
بقدر حبي واحساسي معك ..اشعر بألم وفراغ عند غيابك..
شمسي الحنونه ودفئي وأماني ومأمني..
اشتاقك كثيراً عدد مافي السماء من نجوم..عدد مانزلت من عيني دموع حنين إليك..عدد ماعزفت حروفي لحن اشتياق لك..
عندما اهديتني اغنتينا لأول مره اصبحت اغنيتي المفضله لكن الذي لاتعلمه هو انت المفضل وكل شيء منك لو كان عادياً يصبح فريد من نوعه وجميل..
احببت سيئاتك قبل محاسنك..اعشق احساسك قبل الكلام..
شعوري معك يشابه الى شعور لاجئ استعاد وطنه..
ملجأي ومسكن قلبي انت..
إنني بجانبك وفي ظهرك مساندة لقلبك عند حاجتك لي ستلاقيني ممسكة بيدك اخشى عليك الألم والسقوط قطعة مني انت ان مسكّ الم مسني..
بعد كل هذا اخبرك وداعاً ولوحت لي سلاماً..”
جمانه عبدالله
“ربي أحفظه بعينك التي لاتنام..
أشتاقه وبيننا فراق الى يوم يجمعون..
رباه حبه في قلبي لكنه كسرني هشمني..
عشت مع شعور الأمومه والصديقه والأخت والحبيبه..لكنه لم يشعر!
لم يشعر بقيمتي لم يعرف ماهي انا بحياته نساني كأنني عابرة في الطريق ومررة صدفه على بابه لم يشعر بفراقي لم يثمن حبي..
انا من كنت بظهره وبجانبه وممسكه بيده في كل الأوقات ارمي تعبي وحزني واذهب اليه بكل فرح وحب وسعاده واشتايق انا من كنت اقف امام الكل لأجله انا من فرحت لفرحه من حزنت لحزنه من شقيت في حبه من سلمت قلبي لقلبه وعينيه..
انا من رأيت السعاده في عينيه الراحه في صوته الأمان في يديه..
ياربي فراقه قاسي ووجوده هلاك وذل..
التناقض في قلبي والألم اشقاني..
اصبح جزء لايتجزء مني قطعة من قلبي لكن لاينفع ان نكون سوياً..
الفراق اثقل حملي التنفس صعب الحلم اصبح مستحيل..
لكن الخيبة والخيانة اصعب..
رباه كن بجانبه احفظه واحرسه وكن لدعواته مجيب..
أنتهينا ولن نكون سوياً والفراق اولاً واخيراً والألم دائم..
وكسر قلبي وجرحه لن يبرأ..
استودعتك قلبه من كل الم وخيبة..
لست قاسيه مثلك قربي سعاده وفي بعدي ستسعد بأذن الله..”
جمانه عبدالله

« previous 1