Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أوجاي موري.
Showing 1-3 of 3
“توجد بضائع لا تفكر المرأة في المبادرة بشرائها على الرغم من إحساسها بالرغبة في امتلاكها. تقف المرأة في كل مرة تمر فيها من أمام خزانة العرض الزجاجية التي تتزين ببضائع مثل ساعات أو خواتم فتتأملها. لا تذهب المرأة خصيصاً إلى مكان تلك البضائع، ولكن عندما تمر من أمامها أثناء ذهابها لشراء شيء آخر فهي بالتأكيد تقوم بالنظر إليها. تتوحد رغبتها في الحصول على تلك البضائع مع يأسها الذي يجعلها في النهاية لا تصل إلى حد وضع خطة للقيام بالشراء، فتتولد لديها مشاعر أسى محبب ولكنه ليس حادًا. وتستمتع المرأة بتذوق ذلك الإحساس. وعلى النقيض من ذلك، المنتج الذي تقرر المرأة شراءه يجعلها تشعر بآلام مبرحة. تعاني المرأة بسبب ذلك الشيء لدرجة لا تجعل لديها القدرة على البقاء في حالة هدوء. حتى ولو كانت تعلم أنها ستحصل عليه إذا انتظرت أياما قليلة، فليس لديها متسع للانتظار. بل إن المرأة في بعض الأحيان تذهب لشراء ذلك الشيء في هبة مفاجئة من دون التفكير في حر أو برد، ليل او نهار، مطر أو ثلوج. وحتى المرأة التي تسرق ذلك الشيء خلسة من المحل، ليست بدعا من النساء أو امرأة شاذة. ولكن لا يزيد الأمر على أنها امراة صارت الحدود لديها بين الشيء الذي تريد الحصول عليه والشيء الذي تريد شراءه مبهمة.”
―
―
“المرأة أحيانًا إن لم تلتق رجلاً يصفعها على وجهها بقوة فلن تغرم به، تذكر ذلك جيدًا”
―
―
“إن المرأة في الأغلب ورغم أنها تظل مترددة وحائرة في اتخاذ القرار لدرجة تجعلك تعطف عليها، فإنها عندما تأخذه بالفعل، فهي لا تفعل مثلما يفعل الرجال من تردد وحيرة، ولكن تندفع في اتجاه الهدف وكأنها فرس مغمى العينين. حتى لو كان يسد الطريق أمامها عوائق تجعل الرجل الحصيف يقف ويخالط قلبه الحذر والخوف، إلا أن المرأة لا تعير تلك العوائق بالا. وعندها ماذا تفعل؟ تفعل المرأة عمدا ما يحاول الرجل ألا يفعله عمدا، وفي النهاية تصيب النجاح على عكس المتوقع.”
―
―

