Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following الرافعي، مصطفى صادق.
Showing 1-14 of 14
“...والإيمان وحده هو أكبر علوم الحياة، يبصرك إن عميت في الحادثة، ويهديك إن ضللت عن السكينة، ويجعلك صديق نفسنك تكون وإياها على المصيبة، لا عدوها تكون المصيبة وإياها عليك، وإذا أخرجت الليالي من الأحزان والهموم عسكر ظلامها لقتال نفس أو محاصرتها، فما يدفع المال ولا ترد القوة ولا يمنع السلطان، ولا يكون شيء حينئذ أضعف من قوة القوي، ولا أضيع من حيلة المحتال، ولا أفقر من غنى الغني، ولا أجهل من علم العالم، ويبقى الجهد والحيلة والقوة والعلم والغنى والسلطان - للإيمان وحده؛ فهوة يكسر الحادث ويقلل من شأنه، ويؤيد النفس ويضاعف من قوتها، ويرد قدر الله إلى حكمة الله؛ فلا يلبث ما جاء أن يرجع، وتعود النفس من الرضى بالقدر والإيمان به، كأنما تشهد ما يقع أمامها لا ما يقع فيها.”
―
―
“إنّ المرأة لا تبلغ كمال إنسانيّتها إلّا حين تقترن أنوثتها بذهنٍ حصيف، وخلقٍ شريف.”
― وحي القلم الجزء الأول
― وحي القلم الجزء الأول
“كأن في كلينا قلباً ينتظر قلباً من زمن بعيد”
―
―
“إن المرأة الشرقية هي استمرار متصل لآداب دينها الإنساني العظيم.
هي دائمًا شديدة الحفاظ، حارسة لحَوْزتها؛ فإن قانون حياتها دائمًا هو قانون الأمومة المقدس.
هي الطهر والعفة، هي الوفاء والأنفة، هي الصبر والعزيمة، وهي كل فضائل الأم.”
―
هي دائمًا شديدة الحفاظ، حارسة لحَوْزتها؛ فإن قانون حياتها دائمًا هو قانون الأمومة المقدس.
هي الطهر والعفة، هي الوفاء والأنفة، هي الصبر والعزيمة، وهي كل فضائل الأم.”
―
“وكسرُ قلبٍ بكسرِ قلبٍ ... وحَطْمُ نفسٍ بحطم نفس
ورُبَّ عزٍ تراه أمسى ... كُنَاسةً هُيئت لكنس”
― وحي القلم الجزء الأول
ورُبَّ عزٍ تراه أمسى ... كُنَاسةً هُيئت لكنس”
― وحي القلم الجزء الأول
“إني أرى الزمن قد انتسخ مما بيني وبينك، فإنما نحن بالحب في زمن من نفسينا العاشقتين، لا يسمى الوقت ولكن يسمى السرور؛ وإنما نعيش في أيام قلبية، لا تدل على أوقاتها الساعة بدقائقها وثوانيها، ولكن السعادة بحقائقها ولذاتها.”
― وحي القلم الجزء الأول
― وحي القلم الجزء الأول
“«لا طاقة للمسكينة أن تجيب قلبها إلى ما يطلب، ولا طاقة لقلبها أن يهدأ عما يطلب؛ فهو من الغيظ والقهر يحاول أن يفجر صدرها، ويريد أن يدق ضلوعها؛ ليخرج فيبحث بنفسه عن حبيبه!»
لكنها العفة!
وقال كذلك:
ثُمَّ هذه التي أُحِبُّها هي التي لا أتخيل معها السوء ولا أُطيقُهُ، ولا أَجِدُ في طبيعتي جُرأَةً عليه، فكأنَّها الذَّهَبُ وكأنِّي الفَقيرُ الذي لا يُريدُ أن يَكونَ لِصًّا؛ يقولُ له شَيطانُ المال: تَستطيعُ أن تَطمَعَ؛ ويَقولُ له شَيطانُ الحَاجَةِ: وتَستطيعُ أن تَفعَلَ؛ ويَقولُ هو لنَفسِه: لا أستطيعُ إلا الفَضيلة!”
―
لكنها العفة!
وقال كذلك:
ثُمَّ هذه التي أُحِبُّها هي التي لا أتخيل معها السوء ولا أُطيقُهُ، ولا أَجِدُ في طبيعتي جُرأَةً عليه، فكأنَّها الذَّهَبُ وكأنِّي الفَقيرُ الذي لا يُريدُ أن يَكونَ لِصًّا؛ يقولُ له شَيطانُ المال: تَستطيعُ أن تَطمَعَ؛ ويَقولُ له شَيطانُ الحَاجَةِ: وتَستطيعُ أن تَفعَلَ؛ ويَقولُ هو لنَفسِه: لا أستطيعُ إلا الفَضيلة!”
―
“وتجعل الشرف الإنساني غرضها الأول لأن الله غرضها الأخير؛ فيصبح المرء_وهذا دينه_كلما تقدم به العمر كمل فيه اثنان:الإنسان، والشريعة”
― وحي القلم الجزء الثاني
― وحي القلم الجزء الثاني
“«لا طاقة للمسكينة أن تجيب قلبها إلى ما يطلب، ولا طاقة لقلبها أن يهدأ عما يطلب؛ فهو من الغيظ والقهر يحاول أن يفجر صدرها، ويريد أن يدق ضلوعها؛ ليخرج فيبحث بنفسه عن حبيبه!»
لكنها العفة! ”
―
لكنها العفة! ”
―
“أصبح الشرقي يعيش في أمته على قاعدة أنه منفرد لا صلة بينه وبين
الأطراف لا فى الزمان ولا فى المكان ، ونسى معنى الحديث الشريف : اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً . » فماذا كان يريد أعظم المصلحين الاجتماعيين من قوله : «كأنك تعيش أبداً » ؟ إلا أن يقرر لأمته أن الفرد ينبوع الأجيال المقبلة كلها ، فا يعمل لها ولنفسه كأنها موقوفة عليه وكأنه مستمر فيها .”
― وحي القلم الجزء الثاني
الأطراف لا فى الزمان ولا فى المكان ، ونسى معنى الحديث الشريف : اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً . » فماذا كان يريد أعظم المصلحين الاجتماعيين من قوله : «كأنك تعيش أبداً » ؟ إلا أن يقرر لأمته أن الفرد ينبوع الأجيال المقبلة كلها ، فا يعمل لها ولنفسه كأنها موقوفة عليه وكأنه مستمر فيها .”
― وحي القلم الجزء الثاني
“فأيقنت أن البلاء إنما يصينا من أننا نفسر الدنيا على طولها وعرضها بكلمات معدودة ، فإذا استقر في أنفسنا لفظ من ألفاظ هذه الشهوات ، استقرت به في النفس كل معانيه من المعاصي والذنوب ، وأخذت شياطين هذه المعاني تحوم على قلو بنا ، فنصبح مهيئين لهذه الشياطين ، عاملين لها ، ثم عاملين معها ، فتدخلنا مداخل السوء في هذه الحياة ،
وتقحمنا في الورطة بعد الورطة ، وفى الهلكة بعد الهلكة”
― وحي القلم الجزء الثاني
وتقحمنا في الورطة بعد الورطة ، وفى الهلكة بعد الهلكة”
― وحي القلم الجزء الثاني
“رجل وقع من الحب بين لا ،وليت،وهيهات ولات،بين التمني بأسلوبين ،والبعد عما يتمنى بأسلوبين ايضاً،فأحب ليتعذب ،وتعذب ليصل بمعنى نفسه ،واتصل بنفسه لينفد منها إلى طرف من معنى الألوهية ،وان أردت الاختصار قلت لك : إنه أحب ليتأله.
-أوراق الورد”
―
-أوراق الورد”
―
“قال: فرجعت إلى شيخي أسأله عنها، فقال لي:" يا بني ما أخذ أحد العلم من الكتاب – دون معلم – إلاَّ ضل "، فلا بد من المعلم، ليشرح الغامض، ويقيد المطلق، ويفصل المجمل، ويبين المراد من الاصطلاح، ولو كان الكتاب وحده ينفع، دون احتياج لمعلم يشرح، لما أرسل الله مع كل كتاب رسولاً يشرحه، ويبينه، ويبلغه، ولَمَا أخذ الله العهد من الذين أوتوا الكتاب أن يبينوه للناس، ولَمَا ألجمَ الله كاتم العلم بلجام من نار، وكتب العلم متوفرة للقاصي والداني”
― وحي القلم الجزء الأول
― وحي القلم الجزء الأول
“إنما هو النزوع إلى الحرية، فإن لم تكن لك في ذاتها، فلتكن لك في ذاتك، وإذا تعذرت اللذة عليك، فاحتفظ بخيالها، فإنه وصلتك بها إلى أن تمكن وتتسهل ؛ ولا تجعلن كل طباعك طباعا عاملة كادحة، وإلا فأنت أداة ليس فيها إلا الحياة كما تريدك، وليكن لك طبع شاعر مع هذه الطباع العاملة، فتكون لك الحياة كما تريدك وكما تريدها.”
― وحي القلم الجزء الأول
― وحي القلم الجزء الأول



