Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following فقه الأسماء الحسنى.
Showing 1-7 of 7
“أحكام الله كلها قائمة لذكر أسماء الرب وصفاته، حتى إن الصلاة لا تنعقد إلا بذكر أسمائه وصفاته، فذكر أسمائه وصفاته رُوحها وسرُّها، يصحبها من أولها إلى آخرها، وهكذا الشأن في جميع أنواع الطاعات وأنواع القُرب، فمعرفة الأسماء والصفات أساس السعادة والمدخل لكل خير.”
―
―
“فمن جحد شيئًا من أسماء الله وصفاته ونفاها وأنكرها فليس بمؤمن، وكذلك من كيّفها أو شبّهها بصفات المخلوقين”
―
―
“يقول الله:
{سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ، وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ }
فسبّح نفسه عمّا وصفه به المخالفون للرسل، وسلَّم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب، ثم حمد نفسه على تفرّده بالأوصاف التي يستحق عليها كمال الحمد”
―
{سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ، وَسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ }
فسبّح نفسه عمّا وصفه به المخالفون للرسل، وسلَّم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب، ثم حمد نفسه على تفرّده بالأوصاف التي يستحق عليها كمال الحمد”
―
“والقلب إذا اطمأنَّ بأن الله وحده ربه وإلٰهه ومعبوده ومليكه وأنّ مرجعه إليه، حَسُنَ إقباله عليه، وجدَّ واجتهد في نيل مَحَابِّه، والرغباءِ إليه، والعمل بما يُرضيه”
―
―
“أما ذكر الله لأسمائه وصفاته في القرآن فهو جداً ولا يقارن به وذكره لأي أمر آخر إذ هو أعظم شيءٍ ذُكر في القرآن وأفضله وأرفعُه. يقول ابن تيميه: (والقرآن فيه من ذكر أسماء الله وصفاته وأفعاله أكثر مما فيه من ذكر الأكل والشرب والنكاح في الجنة، والآيات المتضمنة لذكر أسماء الله وصفاته أعظم قدرًا من آيات المعاد، فأعظم آية في القرآن آية الكرسي المتضمنة لذلك) ".”
―
―
“حقيقة الإيمان أن يعرف ربه الذي يؤمن به ويبذل جهده في معرفة أسمائه وصفاته، حتى يبلغ درجة اليقين، وبحسب معرفته بربه يكون إيمانه، فكلما ازداد معرفة بأسمائه وصفاته ازداد معرفةً بربه وازداد ايمانه، وكلما نقص، نقص، فمن عرف الله عرف ما سواه، ومن جهل به فهو لما سواه أجهل
{ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون}
فمن نسي الله، أنساه ذاته ونفسه ومصالحه وأسباب فلاحه في معاشه ومعاده”
―
{ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون}
فمن نسي الله، أنساه ذاته ونفسه ومصالحه وأسباب فلاحه في معاشه ومعاده”
―
“فإنه لا سعادة للناس ولا فلاح ولا صلاح ولا نعيم ولا راحة إلا بأن يعرفوا ربهم ومعبودهم ويعبدوه، ويكون هو وحده غاية مطلوبهم ونهاية مرادهم، وذكرُه والتقرّب إليه قرّة عيونهم وحياة قلوبهم، فمتى فقدوا ذلك؛ كانوا أسوأ حالاً من الأنعام بكثير، كما قال الله تعالى {إن هم إلاّ كالأنعام بل هم أضلّ سبيلا} .”
―
―
