Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following زينب ابراهيم الخضيري.
Showing 1-10 of 10
“أحببتك وأسميتك زهرة القرنفل السمراء... يا لك من عظيمة لم تكوني تلك الفاسقة التي تؤجل توبتها كل ليلة و لم تلجئي لخطوط دفاع رجعية تدافعين بها عن موقفك لذلك لم تفقدي مصداقيتك أبدًا, أتفهمك عندما سافر جسدك إلى رجل يسكن قلبك, وليس هناك ما هو أجمل من أن تتكومي بحضن من تحبين كالأطفال, أن تستمعي لهدير صوته بلا أسوار, أن تخفي وجهك بين يديه المفعمة بالتعقل كما تحسبيها, يا الله.. لن يتفهم أي رجل بمن فيهم من أحببته وسلمته قلبك طواعية ورغبة إحساسكِ الجميل هذا... فعندما يتمعن رجل تحبينه بجسدكِ العاري إلا من خيط توهجكِ به, تهّب عواصفك نحوه لتبعثره وأصابعه التي تعبث بكل ما يمر به تحيلك إلى كتلة نار ملتهبة من رغبة به وله ومعه, لتعيد لكِ صرخة الحياة في جسدك المهجور, وتتفجر شمسك خضرة وزهرًا, رافعين شفةً لشفه, راقصين عبر القيود مندفعين بعنفوان الشباب, وهو يطوي خصرك الطريّ بيديه القويتين ,تخضّر روابي روحكِ , وهو يقول لكِ وجهك مرمر, ينبض الياقوت منه, في شَعركِ حرير صارخ, تعالي لأمرغ شفاهي به, هم لا يعلمون يا طاهرة أن المرأة تموسق حبها فتعيد ترتيب نفسها وترغب أن يقرأها من تحب كما هي,, يقطرها ويعتقها ويسكبها في كأس العشق .”
―
―
“وبرغم العذابات التي مرت بها واليتم الذي
تجرعته والإهانات التي عصرت زهرة طفولتها، إلا أنها ظلت قوية وصابرة
وكأن الزمن المُر لم يترك بصمته على قلبها وجسدها.
" أحياناً أظن أمي ترسل مودتها للكون عبر تسامحها"
رواية هياء”
―
تجرعته والإهانات التي عصرت زهرة طفولتها، إلا أنها ظلت قوية وصابرة
وكأن الزمن المُر لم يترك بصمته على قلبها وجسدها.
" أحياناً أظن أمي ترسل مودتها للكون عبر تسامحها"
رواية هياء”
―
“منذ وعيت على هذه الدنيا وأمي في حالة ذهول ودهشة, وتصرفاتها غير متوقعة,
"فلا استغرب منها شيئاً ", قد تفاجئني بأغنية إنجليزية حفظتها من التلفاز, أو
تطبخ لي الأرز الصيني المليء بالبيض والخضار, وكثيراً ما تحب أن تشتري لي
حذاء جديدًا.. والغريب أنها تشتري لي كل مرة نفس موديل الحذاء لكن بلون
مختلف . و فلسفتها الخاصة تقول : "الأحذية مثل الأيام صبورة ومتشابهة ولكنها
مختلفة الألوان".
يا لفلسفة امرأة عجوز لم تسمع عن الفلسفة يوماً !!
رواية هياء”
―
"فلا استغرب منها شيئاً ", قد تفاجئني بأغنية إنجليزية حفظتها من التلفاز, أو
تطبخ لي الأرز الصيني المليء بالبيض والخضار, وكثيراً ما تحب أن تشتري لي
حذاء جديدًا.. والغريب أنها تشتري لي كل مرة نفس موديل الحذاء لكن بلون
مختلف . و فلسفتها الخاصة تقول : "الأحذية مثل الأيام صبورة ومتشابهة ولكنها
مختلفة الألوان".
يا لفلسفة امرأة عجوز لم تسمع عن الفلسفة يوماً !!
رواية هياء”
―
“عندما يتلظّى الجسد بين تيه من الشبق وبين تيه من القلق, تختل بوصلة المحب
فيسلك طريق الغواية وهو يطمع بالغفران.. ولكن هيهات أن يُغفر لامرأة يا زهرة
القرنفل السمراء ... امرأة سكنت وطن الحب امرأة تواري سوأتها بأوراق الحب
رواية هياء”
―
فيسلك طريق الغواية وهو يطمع بالغفران.. ولكن هيهات أن يُغفر لامرأة يا زهرة
القرنفل السمراء ... امرأة سكنت وطن الحب امرأة تواري سوأتها بأوراق الحب
رواية هياء”
―
“هي ليست كالآخرين.. فليس لديها حسابات خارج بنك مشاعرها، عطوف, وريفية
القلب وكغيرها من النساء تتكئ على جدار المهمومين, وجدانها مليءٌ بشتى
تناقضات الحياة, ولكنها امرأة كتوم .
"يخيل إليَّ أنها مثل النخلة التي لا تخرج ما لديها إلا مرة واحدة فقط في مواسم
الجني".
رواية هياء”
―
القلب وكغيرها من النساء تتكئ على جدار المهمومين, وجدانها مليءٌ بشتى
تناقضات الحياة, ولكنها امرأة كتوم .
"يخيل إليَّ أنها مثل النخلة التي لا تخرج ما لديها إلا مرة واحدة فقط في مواسم
الجني".
رواية هياء”
―
“إلى كل من يحس أنه مليءٌ بالآثام.. و وحيدُ مثل أي إنسان مقهور,
قد تكون الكلمات هنا ,امرأة, رجلاً, أو طفلاً, قرية, أو روحًا مقهورة,
هي الحياة باغترابها وفقدها.. وهي أكثر من ذلك.
رواية هياء”
―
قد تكون الكلمات هنا ,امرأة, رجلاً, أو طفلاً, قرية, أو روحًا مقهورة,
هي الحياة باغترابها وفقدها.. وهي أكثر من ذلك.
رواية هياء”
―
“بِعتٌ مُسَلَمَاتِي فِي مَزَادٍ علَنِي، وَحَضَرَتْ شَمَسُ الأصِيِل فِي وَادِي الحُبْ دُونَ الإنِزلاَقُ فِي مُسَتنقَعَاتِ الَرَتابََةِ.”
―
―
“أشعر بأن أطرافي تشتعل نارًا كلما تذكرت أنها رحلت, فالحياة بلا أم موت
رواية هياء”
―
رواية هياء”
―
“لم تكن علاقة أمي بسجادة صلاتها علاقة عادية تنشأ بين أي إنسان وقطعة من الأثاث بل كانت شدة التصاقها بها مدهشة"!!
أشعر بغرابة لارتباطها بها...!!
يبدو أن جسد أمي لم يطق الاقتراب من أي رجل بعد وفاة والدي... ربما حلت
هذه السجادة محل الرجال عند أمي؟
رواية هياء”
―
أشعر بغرابة لارتباطها بها...!!
يبدو أن جسد أمي لم يطق الاقتراب من أي رجل بعد وفاة والدي... ربما حلت
هذه السجادة محل الرجال عند أمي؟
رواية هياء”
―
“غَرِيبَةٌ هِيَ الحَياةَ كُلمَا عَلّقتُ عَلى صَمِتهَا شَرائِطي الحَمرَاء وفَساتِيني المُلوَنة التِي أعشَقُها خَذَلتِني بِبرُودٍ عَجِيبْ...”
―
―
