Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عمرو عزت.
Showing 1-6 of 6
“فصار ساخرا جدا بالنسبة لي أن يكون تحررا أن نكون أبناء الحياة، وكأن هناك فضاءً حرا تماما من الشروط والقيود اسمه الحياة، كأن هذه الحياة وسط الطبيعة أو وسط الناس ليست ملأى بما هو أكثر تسلطا ورغبة في الحصول على الامتثال من الآباء.”
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
“مسافة واسعة بين تنظيراتي التي رسمت صورة للأبوة باعتبارها موقف المحافظة المتخوف من الشغف والحيوية والمغامرة، والموقف الراغب في الاستمرار والأمان بوصفه هدفا، وبين صورة أبي الحيّة النابضة بالحيوية والتجارب والشغف دائم الحضور بالناس والأشياء. هي المسافة بين الفرد باعتباره أبا وبين ذلك الأب نفسه باعتباره فردا.”
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
“نظرية أخرى بخصوص ملة هذا البيت كموطن للأبوة، ملة هذا البيت هو الاستمرار لا الانقطاع، لماذا لا يكون أبناؤنا مثلنا؟ لماذا يريدون الذهاب بعيدا؟”
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
“ملة هذا البيت كواحد من بيوت الشرائح الأقل ثروة من الطبقة الوسطى، هي النجاح وتأمين الحياة والبعد عن موضوعات الشغف والمغامرات.”
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
“بدا لي ذلك جذر الفكرة المحافظة، فكرة السلطة عن نفسها باعتبارها مصدر استمرارية الحياة الإنسانية في اتجاهها الراهن. الأبوة هي الضامن الأساسي لكي يكون الكائن الجديد إنسانا، إن مجموع الآباء ونوازعهم هم من يشكلون ما يتم تسميته بـ«المجتمع»، المجتمع الذي يفكر في نفسه كشيء موجود يريد أن يستمر، ليس لديه تبرير ولا تنظير لذلك، يحدث ذلك عبر حب ورعاية وامتلاك الكائنات الجديدة التي تصنعها الأبوة.”
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
― غرفة 304: كيف اختبأت من أبي العزيز 35 عاماً
“كان شىء جميل و كنت عاوزه جداً لكنَه انفلت منَى ولمَا اتمسَكت بيه
!<<اتهزأت>>”
―
!<<اتهزأت>>”
―
