Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي.
Showing 1-2 of 2
“من كتاب أخبار الحمقى والمغفلين تأليف
أبو الفرج عبد الرحمن بن علي
بن الجوزي
حكي: أن جحا تبخر يوماً فاحترقت ثيابه فغضب وقال:
والله لا تبخرت إلا عرياناً.
ووجهه أبوه ليشتري رأساً مشوياً فاشتراه وجلس في الطريق
فأكل عينيه وأذنيه ولسانه ودماغه وحمل باقيه إلى أبيه فقال:
ويحك ما هذا فقال: هو الرأس الذي طلبته.
قال: فأين عيناه ،قال: كان أعمى.
قال: فأين أذناه ،قال: كان أصم.
قال: فأين لسانه ،قال: كان أخرس.
قال: فأين دماغه ،قال: فكان أقرع ،قال: ويحك رده وخذ بدله.
قال: باعه صاحبه بالبراءة من كل عيب.”
―
أبو الفرج عبد الرحمن بن علي
بن الجوزي
حكي: أن جحا تبخر يوماً فاحترقت ثيابه فغضب وقال:
والله لا تبخرت إلا عرياناً.
ووجهه أبوه ليشتري رأساً مشوياً فاشتراه وجلس في الطريق
فأكل عينيه وأذنيه ولسانه ودماغه وحمل باقيه إلى أبيه فقال:
ويحك ما هذا فقال: هو الرأس الذي طلبته.
قال: فأين عيناه ،قال: كان أعمى.
قال: فأين أذناه ،قال: كان أصم.
قال: فأين لسانه ،قال: كان أخرس.
قال: فأين دماغه ،قال: فكان أقرع ،قال: ويحك رده وخذ بدله.
قال: باعه صاحبه بالبراءة من كل عيب.”
―
“قال بن الجوزى فى كتابه أخبار الأذكياء :
"قال الحكماء إذا غلظت الرقبة دلت على قوة الدماغ ووفوره ، ومن كانت عينه تتحرك بسرعة وحدة فهو مكار محتال لص ، واذا كانت العين صغيرة غائرة فصاحبها مكار حسود ، ومن كان نحيف الوجه فهو فهم مهتم بالامور . والمعتدلون فى الطول صالحو الحال . ويستدل على عقل العاقل بسكوته وسكونه ، وخفض بصره وحركاته فى أماكنها اللائقة بها ، ومراقبته للعواقب ، فلا تستفزه شهوة عاجلة عقباها ضرر ، وتراه ينظر فى الفضاء فيتخير الأعلى والأحمد عاقبة من مطعم و مشرب و ملبس
ويترك ما يخاف ضرره .
قال أبو الدرداء : ألا أنبئكم بعلامة العاقل – يتواضع لمن فوقه ، ولا يزدرى من دونه ، يخالق الناس بأخلاقهم ، ويحتجر الإيمان فيما بينه وبين ربه عز وجل . قال المهلب بن أبى صفرة : يعجبنى أن أرى عقل الكريم زائدا على لسانه ، ولا يعجبنى أن أرى لسانه زائدا على عقله" .”
―
"قال الحكماء إذا غلظت الرقبة دلت على قوة الدماغ ووفوره ، ومن كانت عينه تتحرك بسرعة وحدة فهو مكار محتال لص ، واذا كانت العين صغيرة غائرة فصاحبها مكار حسود ، ومن كان نحيف الوجه فهو فهم مهتم بالامور . والمعتدلون فى الطول صالحو الحال . ويستدل على عقل العاقل بسكوته وسكونه ، وخفض بصره وحركاته فى أماكنها اللائقة بها ، ومراقبته للعواقب ، فلا تستفزه شهوة عاجلة عقباها ضرر ، وتراه ينظر فى الفضاء فيتخير الأعلى والأحمد عاقبة من مطعم و مشرب و ملبس
ويترك ما يخاف ضرره .
قال أبو الدرداء : ألا أنبئكم بعلامة العاقل – يتواضع لمن فوقه ، ولا يزدرى من دونه ، يخالق الناس بأخلاقهم ، ويحتجر الإيمان فيما بينه وبين ربه عز وجل . قال المهلب بن أبى صفرة : يعجبنى أن أرى عقل الكريم زائدا على لسانه ، ولا يعجبنى أن أرى لسانه زائدا على عقله" .”
―
