Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following كلير مسعود.

كلير مسعود كلير مسعود > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-7 of 7
“لن يكون بإمكانك مساعدة أي شخص إذا لم تساعدي نفسك”
كلير مسعود
“أن عدم مبالاتها ليس إلا رد فعل على عجزها ،تظاهر بالشجاعة و تبجح "أن تقفز أنت نفسك خير من أن يدفعك أحد". كانت جميلة الآن ، لكنها كانت أيضاً و بشكل أوضح ،جرحاً ، جرحاً يبذل كل ما بوسعه لأن يبدو شيئاً آخر”
كلير مسعود
“الغضب مضطرمٌ فيَّ حد إشعال النار في أي بيت أصادفه في طريقي. فقط بالنظر إليه. غضبي بات عصبيا على الكبت، لن يقبل بعد اليوم بتكديسه وإعادة تصنيعه لأغراض لطيفة. طفح بي الكيل من وجودي في الطابق العلوي. غضبي ليس بغضب شخص ضعيف، غضب فتاة لطيفة، ابنة بارة. غضبي عملاق مخيف. غضبي تمثال عظيم. أنا غاضبة حد إدراكي السبب وراء صفق إميلي دیکنسون الباب في وجه العالم بأسره، السبب وراء خيانة أليس نيل أطفالها رغم محبتها العظيمة لهم. غاضبة حد رؤيتي الدافع وراء سير فيرجينيا وولف نحو النهر حاملة الصخور في جيوبها، حتى وإن كان غضبها لا يشبه غضبي في شيء. فرجينيا وولف، في غمرة غضبها، ما عادت تخشى الموت ؛ لكني غاضبة بما فيه الكفاية ، وأخيرا ، إلى الكف عن الخوف من الحياة، حاملة غضب أمي هي الأخرى على كتفي، غضب يستعر مشتعلًا في صدري كما نيران الشمس المضطرمة - حد أني لن أموت إلا وقد عشت حياتي اللعينة كما اريد واشتهي. سترى”
كلير مسعود
“بيتُ المرحِ كانَ أشدُ رعبًا بكَثير مِن البيْت المسكُون، إذْ يكفِيني رُعبًا أنَّه كَان يُفترضْ بِي أنْ أمرَحَ فِيه. كُل مَا أردْتُه هو العثُور على طريقِي إلى الخَارج. لكنْ الأبوابَ المعلَّمة بلافتةِ مخرجْ ما كانتْ إلَّا مدخلًا إلى غُرف أكثر جنونا، إلى أروقة متحركَّة لا نهايةَ لها. كَان هناكَ سبيلٌ واحد نسلكه عبْرَ بيتِ المرح، سبيلٌ مرعب حتى آخرَ خطوة. الآن وحسبْ أدركتُ أن الحياةَ ذاتها ما هي إلا بيت المَرح.. كل ما َتسعَى إليه هو بلوغ ذلك الباب الذي يحملُ لافتة مخرج والفرار بجلدِك.”
كلير مسعود
“ما الذي تريدينه حقا؟"
"الحياة، كلها، كل شيء، أخشى أن تفوتني، لا أريد لأبواب السجن أن تُغلق عليَّ”
كلير مسعود
“يا لها من غطرسَة، ظنِي بأن بيدِي أن أكون إنساناً مهذبًا، فردًا قيِّمًا في العائلة والمجتمع، وسأظل مع ذلك أملكُ القدرة على الإبداع! من غير المعقول. إلى أي درجة ظننتني قوية؟”
كلير مسعود
“معظمنا أراد الطيران. هل تذكر تلك الأحلام ؟
ما عادت تراودني، لكنها كانت مبعث بهجة لي في صباي.
في مواجهة يأسي -الكلاب النابحة حول عقبي
الرجل الغاضب مع قبضته أو هراوته المرفوعة-
كل ما كان عليَّ فعله أن أصفق ذراعي، فارتفع على مهلٍ، عموديا للأعلى، مثل هليكوبتر، أو إنسانا متألِّه،
من ثم أحلق طليقة حرة.
سففتُ أسطح المنازل، تجرعتُ الريح، ركبتُ متن التيارات الهوائية وكأنها أمواج، فوق الحقول والسياج
على مدى الشاطئ، أعلى كشاكش البحر النيلي،
وضياء السماء، متى ما كنت تحلق - هل تذكر ذلك؟
السحب وسائدٌ مضيئة ، متراصةً ورطبة كلما اخترقتها، ويا إلهي!
لحظة التجلي التي تغمرك ما إن تخرج إلى الجانب الآخر. الطيران كان كل شيء ، كان كذلك فيما مضى....
لكني وصلت إلى الاستنتاج أن ذاك كان الخيار الخاطئ.
لأنك تظن أن العالم ملك يمينك ، لكنك في الواقع دائما ما تطير هربًا من شيء ما
الكلاب حول عقبيك والرجل ذو الهراوة
لن يختفي أحدهم لمجرد أنك ماعدت تراهم، فهؤلاء هم الواقع.”
كلير مسعود