,
Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following Omer Mohamed.

Omer Mohamed Omer Mohamed > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-30 of 35
“مرحبآ، اسمي عمر، بثلاثة احرف محايدة تعني العمر الطويل رغم ان اصحاب هذا الاسم غالبآ ما يموتون مبكرآ و لكن لا بأس، فقط اتمنى منك ان تتقبليه كما هو"

تلك كانت اول عبارة نطقت بها حينما التقينا اول مرة، فهل تتذكرين ذلك ؟! .. غدآ هو عيد ميلاد لقاءنا المبجل، غدآ يمضي على تعارفنا سبع سنين و على فراقنا خمس سنين، غدآ تضيئ شمعة روحك الطاهرة بينما تنبت صبارة شائكة في قلبي، و تورق في حديقة منزلك الصغيرة شجيرة اضلتها امطار الخريف و يغرد على شرفته عصفور ضل طريق هجرته.

اكتب هذه الكلمات لك الان لأنني اعلم جيدآ انك منذ سنوات توقفت عن العد، هل كان مهمآ على جميلة مثلك ان تحسب الايام و السنوات التي ابعدتها عن الجحيم، انني على علم بأنك ابتعدت عن الارقام و الحسابات المرتبطة بالذكريات على خلافي انا، انني أعد الأشياء التي نجحنا بغعلها معآ كل يوم، اعد الأمنيات التي تشاركناها، الضحكات التي اظهرت انفك الكبير و ثغرك المثير و الدموع التي حررناها و تلك التي حبسناها.

مرت سبعة اعوام يا صغيرتي، كبرت فيها بعيدآ عن عيني، و استطالت الفجوة السوداء في قلبك اتجاهي و التي تمنين نفسك بها و تؤمنين يقينآ أنها مصدر لقوتك، مرت سبع سنوات و صار لي جدوى أكبر لكل ما منحته لك يومآ، وصلت الى أقصى احباطاتي و لم يمضي فيها شهر بدون وجع، و لقد شددت على نفسي و سألت الله ان يشد على قلبي و يشد اكثر على روحي، مرت سبعة اعوام اكتشفت فيها يا جميلتي انني لم أكن البطل الذي ينجح دومآ في نهاية الفيلم بتحقيق معجزته الخارقة، و لكن معجزتي كانت انت، انت التي كان من المفترض ان تنشلني من الهاوية بقصد او بغير قصد، سبع سنوات لم تغير شيئآ و لم تمحو شيئآ، و الحياة تمضي ضاحكة و مبتسمة.

لا تنتهي الذكريات إلا حين نرمي الحب و نجلس في زاوية ما منكسرين بانتظار إعلان الهزيمة، أنا لم أهزم على خلافك انت، انا لم أفشل على خلافك انت، أنا نجحت لاني حافظت على كل ذكرى جميلة جاءت منك، انا لم افشل لأني تمسكت بكل ذكرى سيئة تربطني بك، لا انكر انني توقفت في كثير من المرات و رجعت خطوة و اثنتان و لربما عشرآ و لكني أبدآ ما انهزمت، ما فشلت، أصبح لي نور داخلي مصدره انت، صوت داخلي مصدره صوتك، أصبح لي يقين لا يتغير اتجاهك انت، آمنت بك أكثر فأكثر و لا زلت، و لا يسعني سوى ان اشكر الله على اليوم الذي جمعني بك فيه، و لا يسعني سوى ان اشكرك على الايام التي تشاركناها بحلوها و مرها و التي لا تنضب و لا تنتهي، و لا يسعني سوى ان اشكر الحب، الحب الكثير الذي يوقد الإيمان فيغدو كل شيء في مزهرآ .. و ختامآ كل عام و انت اكثر سعادة و فرحآ بعيدآ عني.”
Omer Mohamed
“ﻓﻲ إسلوب حياتي ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻲﺀ أقرب ما يكون الى السيلفشية، ﺇﺫ ﺃﻧﻨﻲ أمضي يومي جله مع نفسي و هاتفي و كتبي و اغاني المفضلة، و لا أتوق الى نشاطات محددة او الى لقاء أشخاص بعينهم او الانضمام الى مجموعات كونها اشخاص ناشطين لتحقيق اهداف سامية رغم كثرة الطلبات المقدمة الي، ﺑﻞ اتوق ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻲ و الانفراد بها، اﻟﻰ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻲ ﺍلتي أعتبرها سلسلة افلام انتجتها الحياة رغم ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﻣﻠﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ دائمآ غير قادر على انشاء علاقات حقيقية و حميمية مع من هم حولي.”
Omer Mohamed
“تعلمت أن الحياة لا تقف عند الاشخاص، فأكتسبت قوة التخلي و الابتعاد و القبول، حتى صار الاشخاص يدخلون حياتي و في قلوبهم كره لي و يغادرونها و في قلوبهم حب لي، او يدخلونها بحب و يغادرونها بكره، و في الحالتين لا أتأثر بشئ، لا اتمسك بأحد و لا اجبر احد على البقاء و لا استرجي احد ان يكون بجواري عند موتي، و اقبل قرار كل شخص اراد البقاء او المغادرة بصدر رحب واسع، لربما هذا هو السبب الذي ترك في دواخل كل الذين احبوني احساس يقول لهم، بأنني لا ارغب بهم بقدر رغبتهم بي، و برغم كل ذلك و علمي اليقين بعدد الاشخاص الذين خسرتهم الا أنني مؤمن جدآ، أن انفطار القلب قد يفني الزهور و لكنه لا يقتل بذورها، لأن اخر محطة يمكنني الوصول إليها في تعاملي مع الأخرين و علاقتهم بي هي، أنني لست وصيآ على أحد، كما انه لا يحق لي ان احكم على احد او ان اضع تصورآ فكريآ، سواء ايجابي او سلبي عنه.”
Omer Mohamed
“ﺻﺪﻳﻘﺘﻚ ﻫﻲ ﺭﻭﺡ ﻟﻚ ﻭﻫﺒﺖ، ﺧﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺭﻭﺣﻚ، ﻧﻤﺖ ﻭ ﺗﺂﺧﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ، ﺗﻄﻴﺒﺖ ﻭ ﺗﻄﻬﺮﺕ ﺑﻚ ﻭ ﻣﻨﻚ، ﺻﺪﻳﻘﻚ ﻫﻮ ﺍﺭﺽ ﺧﺼﺒﺔ ﺗﺬﺭﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺬﻭﺭ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻟﺘﻌﻄﻴﻚ ﻗﻤﺢ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺫﺭﺓ ﺍﻟﻮﺩ ﻓﺘﺠﻨﻲ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻗﻨﺎﺩﻳﻞ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭ ﺍﻷﻣﻦ ﻭ ﺍﻟﺘﺂﺧﻲ، ﻭ ﺣﻴﻦ ﻳﻔﻀﺢ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺼﺪﻳﻘﻪ ﻭ ﺣﻴﻦ ﺗﺄﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﺳﺮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﻣﻠﻜﺖ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻳﻮﻣﺂ ﻟﺘﺨﺒﺮ ﺃﺳﺮﺗﻬﺎ بها، ﻻ تخشى ﺃﺑﺪﺁ ﺍﻥ ﺗﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻭ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﻭ ﻻ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﻄﻠﻘﺂ ﺃﻥ ﺗﻀﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺏ، ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻼﺕ ﻭ ﺗﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭ ﺍﻷﻗﻨﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺑﻮﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭ ﻳﻈﻬﺮ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﻼﺻﻤﺖ ﻭ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﺘﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺑﻬﺠﺔ ﺗﺸﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ.”
Omer Mohamed
“قالوا لي :

ﻻ ﺗﺤﺐ فتاة هادئة، لا تحب فتاة لا تضع نفسها في مقامها الاول و لا تهتم بهيئتها، فتاة لا تشع نارآ، و لا تدمي قلبآ، فلا يمكن لرجل ذكي ان يختار فتاة لا تجعل منه مجنونآ، و لا تمنح قلبه إلا ثلجآ و بردآ، فمثلما ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺫكيآ، كذلك ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﺾ وجدآ فقط لا يجعل من الحب ابديآ، بل ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ يغلى ﻭ من ثم يضخ فيه، ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ الفتاة الهادئة التي لا تضع حلتها من اساسيات مظهرها عادة ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ، ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﻻ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺣﺐ انثى اكبر همها السجية النمطية التي تقول "كوني بسيطة على الماهية التي خلقت بها، فذاك مقامك الاول كأنثى" فعلى الانثى ان تكون عصرية متحضرة.

قالوها لي و لكنني لم اخبرهم ساعتها عن انثى بنكهة البساطة توجتها ملكة في نظري، فتاة وضعت الهدوء تاجآ على رأسها فمنحها جمالآ فوق جمالها، و حاطها بهالة منحت قلوب الاخرين نورآ قبل ان تكون لها ضياء، لم اخبرهم عن لليان، لليان يظهر جمال اسنانها في ابتسامتها، و جمال وجهها في خديها، و حلاوة عينيها في خجلها، و انوثتها في بساطة ملابسها، لليان لا تهتم بمساحيق التجميل و لا بالعطور التي تنبعث رائحتها من بعيد، و لا بمظهر جسدها امام الاخرين، و رغم ذلك كانت الوحيدة التي استطاعت ان تسرق نظرتي من اول وهلة رأيتها، لم تكن صورة نمطية متكررة، لم تكن عصرية بتلك الهيئة التي عهدتها في معظم فتيات EDC، لليان فتاة تفهم الالم قبل الوجع، و ليس كتلك التي يستحيل عليها ان تفهم معاناتك ﻭ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﻗﺤﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ لتظن او لتخبرك علانية انها مجرد ﺩﺭﺍﻣﺎ، لليان فتاة تصارع الحياة ببساطتها و لا تسمي كل ما لم تجده حرمان، بهدوء تصرفاتها و صوتها تفهم عجزك و ضعف حيلتك، بهدوء نفسها و رصانة عقلها و بياض قلبها تفهم وجهة نظرك و تتقبلها، لليان انثى لأنها ليست مهووسة بالظهور و لا تفضل ما هو ثمين حتى و لو كان متطلبآ أساسيآ على ما هو بسيط، لأن في البساطة جمالآ حقيقيآ صادقآ و معبرآ.

لليان لم اعهدها كثيرة الكلام، و لا رديئة الذوق، لم اعهدها فتاة طاردة لا تحرك الكلمات و لا الموسيقى شيئآ في دواخلها، فتاة قوية رغم ضعفها كأنثى، هي فتاة تجعلك تؤمن بانه ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻛﻠﻬﺎ، ﻻ ﺗﺮﺗﻜﺐ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺣﺐ فتاة متصنعة، في حب انثى جميلة متحضرة و لكنها ﻻ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ و لا الم الحياة و لا بساطتها، هي الروح التي تشعر الجسد بوجود حياته، هي شمعة ترشدك الى المعنى الحقيقي للجمال، الى الرقة التي تشعرك ان الحياة لا تزال بخير، لليان هي بساط الامل الذي يحمل نعمة الله على عباده، بأنه لا يزال في المرأة ملاذ و امان و هواء متردد يهب للرجل حياته و قيمته و قوته، هي آية إلهية تجعلك ترى جمال النفس البشرية و عظمة الله في خلقها، و كيف ان للروح جمال قبل ان يكون للجسد جمال.”
Omer Mohamed
“كان يمكنني ان اكون طبيبآ يفكر في علاج للأمراض الفيروسية القاتلة، يحلل دورات حياتها ليكتشف ثغرات يمكن ان تكسرها، او يدرس طبيعة عملها و فتكها بالجسد ليكون سببآ في صناعة سلاح بيولوجي قاتل، و لكنني إخترت أن أكون مهندس معادن و لكم ان تتخيلوا الفرق الكبير بينهما، في المكان و طبيعة العمل و نمطية التعايش، كان من الممكن ان اكون رسامآ او موسيقيآ و لكنني إخترت ان اكون كاتبآ مبتدئآ بسيطآ عاديآ بخيال فقير و مشاعر بالية، تتلاعب به أحرف اللغة قبل ان يتلاعب بها، و لو أنني فضلت الموسيقى او الرسم على الكتابة ما كنت تحولت تحولآ كاملآ و فكريآ الى الكلام كرد فعل عن سخافاتي و حماقاتي و تجاربي و ضعفي او نجاحاتي و نظرتي للحياة و قوتي و طموحاتي و احلامي، كنت إكتفيت بهما -الموسيقى و الرسم- خيالآ و لغة لا تقرأ و حياة تستحق ان تعاش دون ان تكون مجبرآ للحديث عنها للناس، كان يمكنني ان اكون استاذآ بجامعتي يدرس طلابه عن نظرية التعويم و مبادئها و اسس الفصل الفيزيائي و طرقه و الصناعات الفلزية و اللافلزية، و لا أنسى الفصل الكيميائي و الاستخلاص و تقويم الخامات و التحليل المجهري للمعادن، و لكنني اخترت ان اكون استاذ لغة انجليزية، استاذآ غريبآ يمضي جل وقته في تبسيط قواعدها محاولآ بأي طريقة ان يربطها باللغة العربية، كان يمكنني ان اكون ضابطآ في الجيش و لكنني أخترت أن أكون مواطنآ سودانيآ عادي و بسيط، يستيقظ كل صباح ليدخل في صراع مع الحياة و مع صفوف الإحتياجات اليومية و صفوف المصالح الحكومية.”
Omer Mohamed
“انا ﻣﻦ بحري ﻭ بحري ليست تناظرآ، بحري تهذب ﺍﻟﺤﺰﻥ و تشاطرك العزلة في كل مراحلها، صديقي دائمآ يقول : علينا ان نتشارك لحظات الفرح و الحزن، الحب و الوحدة في أزقة بحري و علينا ان نحب فقط و ان نصادق فقط البحراويات سواء كن جميلات او غير جميلات، ﻭ ﻫﺎ ﻫﻮ ﺫﺍ عزلتي و ﺃﻟﻤﻲ و فرحي و حزني يتغمص بحري بكل ما فيها، و إنني مدين لها بروحي و هيامي و جنوني و طفولتي كلها.”
Omer Mohamed
“ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻓﻲ مجتمعنا ﺍلسوداني ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ اﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ، ﻋﺮﺽ ﻭ ﻃﻠﺐ ﻭ ﺑﻴﻊ ﻭ ﺷﺮﺍﺀ، و الحب في هذه التجارة يمثل الرشوة التي قد تعطى لأحدهم مقابل صفقة رابحة، و العروس المسكينة التي تظن في نفسها أن ثمنها غالي جدآ و أنه محكوم بالبورصة العالمية، حيث تظن أن سعرها يحدد في سوق طوكيو و لندن و واشنطن و شانك هاي، لم تدرك بعد ان السلعة لها صلاحية محددة، فإما ان تتعفن فترمى او تستهلك فتستبدل.”
Omer Mohamed
“ﻭ ﻣﺎ هي ﺇﻻ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﺮﻕ ﻣﻨﻪ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺘﻨﻴﺮ ﻇﻠﻤﺘﻬﺎ ﻭ ﺗﺰﻳﻞ ﺣﺰﻧﻬﺎ، ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻃﻠﺘﻬﺎ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ، ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺐ ﺍﻟﺼﺎﺋﻢ ﻧﻔﺤﺔ ﺑﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻟﻤﻌﺮﺍﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻸ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻸ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺣﻴﺚ ﻓﺮﺩﻭﺱ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ، ﺍﻧﻬﺎ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭ ﺭﻭﺡ ﺳﺎﻋﺎﺗﻪ ﻭ ﻛﺄﻥ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﺰﻣﻦ.”
Omer Mohamed
“I know Sudan is far from the perfect country and I am not the type to mistake a streetlight for the moon.

I know our wounds are deep as The River Nile .. but every river has a shoreline and every shoreline has a tide that is constantly returning to wake the songbirds in our hands .. to wake the music in our bones ..

to place one fearless kiss on the mouth of that new born river that has to run through the center of our hearts to find its way home .”
Omer Mohamed
“منذ أن رأيتك أول مرة في تولوز ال"public club" وقعت في ورطة كبيرة معك، و قد ازداد تورطي بك حين صادفتك قبل يومين و انت تنزلين سلم "EDC" درجة فدرجة، حين كانت خصلات شعرك تغطي خديك، في اي ورطة وقعت بالتحديد و في حب ماذا وقعت تحديدآ، عينيك الكبيرتين البرجوازيتين، ام شعرك الجميل الطويل المتدلي على كامل ظهرك، الشفاه الممتلئة التي يفلت من بينها صوت رقيق و هادئ، الشفاه التي تحفز المرء لأخذ قبلة منها، الضحكة البسيطة النادرة و الخجولة، اكتافك الضيقة الممتدة تحت عنقك، خصرك المشدود الذي يجرني نحوه بوحشية رجل بربري هجمي، قوامك القصير الذي يأخذ بعيني الى هاوية لا نهاية لها، البرتقالتين المكورتين المنتصبتين كعمودين على صدرك، بشرتك الناعمة الطاغية على ثلثي جمالك، ملابسك البسيطة التي فشلت في تغطية أي شيء من كل هذا، كنت أعرف أنك تريدين مني ان انجرف لكل هذا، ان اخطو دائمآ بإتجاهك متجاهلآ الاخريات، ان أتورط بك حد القاع، ان اقول كلمة ما، و لكنني في كل مرة نلتقي فيها لا اضيف كلمة واحدة الى الكلمات المتكررة التي مللت سماعها مني، و لا اخطو بإتجاهك سوى نصف خطوة و اتراجع خطوة كاملة، متظاهرآ بعدم الإنتباه لكل هذا، يا لحظي البائس، انني رجل تعيس لم يعد قادرآ على الغرق في أعماق حب فاتن الى هذه الدرجة، إن عواطفي المتحجرة غير قادرة على مد بستان مخضر و نابض بكل هذا الوضوح المخيف بقطرة ماء واحدة.”
Omer Mohamed
“The twanging of life

Eleventh part : The ash of the past



Every thought of going back to my previous life and myself faded away from my mind as I drove some beautiful girls on that an ugly street near Alwaha mall .. what is left there to go back to anyway with beauty, if ugliness covers all my life ?! .. so I made that decision to go through the ugliness of life to the beauty of girls eyes because at least here inside the pupil I can forget myself in the roars of love wind and eerie silence that covers the surroundings like a dark blanket .. at a distance between closing the eye and opening the same eye again I saw a flickering streetlamp.

Sometimes I feel guilty when I think about all those people in this world who are fighting for their lives or those people who are smoking in the streets and holding the fingers of love and then I look at myself wasting my time in the screen of my phone and wasting my breaths in their cigarettes by indirect way and letting them fade away with the grey smoke "useless as my friend Mawada calls me always" .. but yesterday the sun was setting, leaving behind only darkness which meant, now I can see stars in the afternoon, I stood there in EDC looking up at the sky changing colors from blue to orange to purple to black and the sky never failed to amaze me with all its wonders, with the colors spreading in all their glory and soon the stars started to twinkle and my phone started to ring .. I wished that it was a call from my past but when I looked at the phone screen it was an unknown number .. I received the call and put the phone near my left ear .. no one spoke from the other side and I didn’t have even the energy to utter a word .. so at last I cut the call without even asking who was on the other side and put back the phone in my pocket because I remembered that the past never calls us again.

I stared at the sky and the stars and I looked at the currently half burnt cigarette in a hand of student .. the smoke he exhaled out of his mouth and the ashes of the last breath lying on the ground soon to be carried away with the wind .. somewhere in the back of his mind .. I wished to be a part of them .. the sky, the stars, the smoke, the ashes and everything I am not and everything that destroys me but somehow keeps me alive.”
Omer Mohamed
“عندما تجد نفسك واقع فجأة في حب
شخص ما، حينها ستكتشف انه لا يهمك ما
هي الطريقة التي جعلتك تحبه و لا حتى
الزمان، حينها ستصير ادوات الاستفهام
المختلفة مثل كيف و متى غير مهمة، بقدر
اهمية اداة استفهام وحيدة و هي "لماذا”
Omer Mohamed
“انا اكتب دومآ عنك و لم اتوقف يومآ، اكتب عن حكايتنا الجميلة التي ما استمرت رغم كل التضحيات التي نذرناها، اكتب عني و عنك كما لم يكتب التاريخ عن شخصياته، اكتب عن البدايات التي بدت بسيطة في نظرنا، عن النهايات التي كانت عصية معقدة مظلمة لتدركها عقولنا، هل تتذكرين نصيحة ذلك العجوز المسكين الذي شاركناه معآ تلك "البيتزا" حينما أحس بصعوبة في معرفة مكوناتها رغم اعجابه بطعمها، فقال لنا ناصحآ "ان الامور المعقدة التي تصعب علي عقولنا ادراكها و فهمها يجب الا نفكر فيها كثيرآ، كمحاولتي البائسة في تحديد ماهية ما نأكله الان" .. و ها انا ذا اعمل بنصيحته و اعود انبش في البدايات البسيطة، غير مباليآ بالنهايات العصية، منقبآ عن سحر عينيك فيها، عن نقائك الانثوي الطاهر الذي تشرب ذاكرتي التالفة.



انا اكتب دومآ عنك و عن الاماكن و الشوارع التي ضمتنا و ذاتها التي ابعدتنا مرات، عن الحماقات التي اقترفناها، أوليست اكبر مغامراتنا و اكثر ما افرحنا عندما كنا نكتشف مدى غبائنا و اكثر ما ابكانا عندما كنا نعاقب عليها لاحقآ ؟، اكتب عني و عنك و عن الاحلام البريئة المندثرة في فترة المراهقة و عن النظرات المكسورة حزنآ في صورك و عن اللقاءات التي زيناها شغبآ و المساءات التي اسكتناها صمتآ و عن الصباحات التي جملناها ضحكآ، و عن الحياة التي تقاسمناها كشقي تمرة، و عن المواعدات الجميلة و الحزينة، هل كنت أخلفت منها موعدآ ؟، ما فعلت و لن افعل، لا زلت اكتب عن المي و المك، حزني و حزنك، و عن الفرح البعيد الذي جمعنا في شجيرة ببحري و من ثم ادار لنا وجهه و صاح "من اللحظة ان كنتما قويان معآ، ان كنتما مستمران معآ ما بقي في الجسد من روح، فالحقا بي ان استطعتما"، فانطلقنا مسرعين و في الطريق تعثرنا، فشلنا في تجاوز معظم مطبات طريقنا في الحياة، و لكننا لم ننظر خلفنا و لو مرة واحدة، نسقط فننهض، ننهض فنسقط، و لا نزال نحاول اللحاق به.



اكتب عني و عنك، عن خوفنا الذي امدنا قوة فلم نكن جبناء، و عن الشتاء الذي اكسبنا صلابة فلم نكن ضعفاء، و عن التجارب التي صقلت عقولنا فأكسبتنا قربآ و وجدانآ، و عن صلة الدم التي سرقتنا من بعضنا و جمعتك برجل يشبه حزنك المظلم، اكتب للجرح القديم النازف، و للفرح العصي الذي بات غريبآ عني و عنك، و لشمعة الامل الباهت التي باتت في نهايات عمرها، اكتب عن كل التناقضات التي ما انفكت تطاردنا، عن حظنا البائس الموسوم بقرني شيطان منحوس، عن مجاري الدمع المنحوتة نقشآ على خديك، نعم لا أزال اكتب عنك و عني، و لكنني في كل يوم افتح صفحة من ارشيف الايام، امسح يومآ بعد آخر، و لا أتخلى عن اي يوم منها و لا حتى ثانية واحدة من ساعتها الاربع و العشرين، امسحها جميعآ لتنتهي بسرعة، ليختفي كل هذا البؤس، و لتكسر سلاسل الحزن، و لتزال مقاييس المسافات و ثوابت الزمن، ليبنى لنا معبرآ نمر من خلاله الى حيث كان الفرح الذي نسابقه سيجمعنا، ربما في بلاد اخرى و في سنين اخرى مليئتان بالتقشف، ربما في حياة اخرى مليئة بالتعاسة، لكن قلب فتاة مثلك ضاحكة حد شفتيها، مليء بالحب و الحياة، سيمطر فيها ماء ليروي حقولآ لا نهاية لها، فتزهر زهرآ و وردآ من العشق و الود و الامل، و سأبقى لأكتب عني و عنك، عن قصتنا، عن اسمينا، عن عينيك، عن قبلتنا، عن البدايات، عن النهايات، عن الحياة، عن كل شئ سوف يأتي.”
Omer Mohamed
“و ما انا يا يسرين غير كلمات و موسيقى، تليق بحسنك و رقصتك، لأنك فى هذا العالم الداكن اللون الذي لا ينضج شعرآ و لا يسمع لحنآ، صرت كل الكلمات و الالحان و الالوان، فلا تطلبي مني الحب، فأنا قد منحتك كأس حبي كله، فأول قطرة ندى سكبتها فيه، موشحة برائحة الحب، كانت لك، و آخر قطرة محبة ستكون لك، و لكن إسأليني الاخلاص و الموت في عينيك.”
Omer Mohamed
“إن قوانين الله هي التقدم، هي طريقة حياة، هذه القوانين التي تبني أكثر المجتمعات تقدمآ و تحضرآ، و لما كان مهلك الحضارات و مدمر المجتمعات هو الانفتاح، و لما كان الانفتاح شريكآ دائمآ للحضارة و التقدم، و لما كانت الرزيلة رفيقآ دائمآ للانفتاح، كان الله قد وضع قوانيه لصيانة و حفظ المجتمع من الانفتاح في ظل التقدم و التطور و الحضارة، ان قوانين الله و شريعته ليستا عودة الى الرجعية، لا يستوى عند عقل ان تكون رسالة الله لنا اننا خلقنا لنعمر الارض و من ثم يضع الله قوانين لنا ليرجعنا الى الوراء، شيئنا ام ابينا، شريعة الله هي الطريق الحقيقي الى التقدم و الرقي، و هي لم و لا و لن تتصادم مع متطلبات العصر الحديث، بل انها تقدره و تبني معه مجتمع الرفاهية و العدل و الحق و السلام و الشجاعة و التقدم.”
Omer Mohamed
“ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ تحيرني كلمات ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻴﻦ يتحدثون عن ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ اﺗﺠﺎﻫﻲ ﺑﻌﺪ مضي فترة من الزمن ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ، ﻭ ﻛﻴﻒ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ مخطئين ﺣﻴﻦ إفتتنوا ﺑﻲ في البداية، ﺛﻢ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﺃﻧﻨﻲ ﺷﺨﺺ مختلف تمامآ عما تخيلوه، شخص آخر تمامآ عن الشخصية التي رسموها لي.

بالتأكيد بطريقة أرستقراطية بحتة يستمرون في تشخيصي و تحليلي لمدة ليست بالقصيرة، ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﺻﻐﻲ ﺑﻜﺎﻣﻞ طاقتي العقلية ﻟﻜﻠﻤﺎﺗﻬﻢ التي عادة ما يختارونها بدقة متناهية و كأنهم يحاولون صناعة كيس من الاسمنت، او كأنهم يحاولون الحصول على منتج كاوليني بمواصفات عالية، هذا في حد ذاته يجعلني أصغي بطريقة جيدة لأكتشف ما هي خلاصة هذا التحليل ﻭ ﺃﺣﺎﻭﻝ ألا ﺃﺷﻐﻞ ﻧﻔﺴﻲ بالدفاع عنها.

إﻧﻨﺎ ككائنات بشرية نميل بطبيعتنا ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻣﻦ ﻧﻘﺎﺑﻠﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺠﺪ مدخلات مناسبة لهذة الصناعة، معادن يمكننا ان نرتكز عليها للحكم و ذلك بجعلها مقياسآ تتمحور عليه طريقة المقارنة المثلى .. من هذا المنطلق دعوني أختصر عليكم الأمر بسجية واضحة.

أولآ : إنني أكثر الكائنات الأرضية ثرثرة و هذا الامر واضح جيدآ في عدد الحروف التي أكتبها و أرسلها إليكم.

ثانيآ : إنني البشري السوداني الوحيد الذي يمكنك أن تدعوه بالمحترم القليل الأدب، إن الامر يتوقف فقط علي حالة مزاجي و درجة جمالك في نظري.

ثالثآ : أتصف بالجدية و الهزلية في الامور، لا آخذ شيئآ على محور الجد و لكنني أنجزه حسب المطلوب.

رابعآ : ما العيب لو أنني لم أترك ذر قميصي العلوي مفتوحآ، إن نحري جميل و رسولنا الكريم قال رفقآ بالقوارير.

اخيرآ : نعم تخرجت من كلية الهندسة و لكنني لست بمهندس و ادرس الناس اللغة الإنجليزية و الرياضيات و لكنني لست بأستاذ و لست مراهقآ و لا طفلآ و لكنني اعشق ببجي و العاب الفيديو، و لا تسألني كيف.

تدﺭيجيآ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺟﺪ أن ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ بسجية مع هؤلاء المحللين إسلوبآ صحيحآ و ناجحآ، و سوف يوفر الكثير من سوء الفهم و الخيبة لأي نوع من العلاقات، لأنه في الوقت الذي يتوقف فيه الناس على الحكم عليك، ستتوقف دورة الليل و النهار او سأبدأ بالاهتمام بكرة القدم او حتى ستصبح مايا ﺑﺸﻌﺔ ﻭ ﻛﺮﻳﻬﺔ او ستصير لليان خارج خارطة الزمان، ﻭ ﻫﺬﺍ واقعيآ و فيزيائيآ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺙ.

في الحقيقة ﺍﻟﺬﻱ يحيرني ﻟﻴﺲ ﺗﻘﻴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺎﻣﺔ، ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺒﻬﺎ هي ﻋﻮﺍﻃﻒ ﻭﻫﺮﻣﻮﻧﺎﺕ ﻭ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﺷﺨﺼﻴﺔ، ﻣﺎ يحيرني ﻫﻮ ﺃن ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻳﺠﺒﺮﻙ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ سجيتك العظمى فقط من أجل أن تستمر في العيش فيه، ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻭ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ، و من هنا يجب علينا أن نقدس ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﻬﻤﻮﻧﻨﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﺃﻭ ﻧﺘﺼﺮﻑ ﺃﻭ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﺃﻭ ﻧﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺘﺎﻫﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﺱ، ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻜﻠﻔﻮﻧﻚ ثانية واحدة لتبرير ﺧﻄﺄ ﻟﻢ ﺗﻘﺼﺪﻩ، ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻚ ﺃو حتى الاوجاع ﺍلتي ﺗﺨﺠﻞ ﺍلافصاح عنها.”
Omer Mohamed
“The twanging of life

Thirteenth part : The essence of the beauty is unity in variety



We are only able to contempt and treat people in a bad way, when we forget that the other person belongs to us and to the society as well as we too, when we only forget that in the form of doing the action, there is a strong relationship between the subject and the object so avarice, violence, egoism, sadness and looking at others as pawns of market's chess to get money arise from losing their unity, from forgetting their spirit of cooperation and collaboration and then starting perceiving others in terms of their individual differences.

A humanitarian action that isn't intended to be done can make a huge storm of humanity, a single word can give people the feeling of unity, just like every time when a person passes by you and you say for him "السلام عليكم" both of you start to feel like there is a candle within both of you turning into clemency, the more love, the more mercy and the more salaam you show on your face the more light is reflected form that candle, you should start thinking that, greeting the people is proclamations of peace, every time you say "السلام عليكم" to a stranger your heart admits over and over again that we are all united, what I am trying to say is, in your heart's deepest place where the onus of your ego are fallen to pieces and the enigma of your soul is infiltrated, you find the awareness isn't different in any way from what all others may find, the mutuality of Sudanese people is appeared as the sun in the morning but only when our own humanness is surpassed our own dishumanness by accepting that we are all one in the fact that we are all made of diversified differences.

We are all equal in the fact that our own society is made by different tribes, we are all the same in the fact that we will never have the same colour, life, thinking, dreams, feelings and luxury, we are united by the reality that Sudan is able to combine all colours, all cultures, all tribes and all of us in the fact that every one believes his tribe and culture are distinguished and individual, we are compatible in the reality that we are all recaptured to this country by the same history, the same conditions of living and the longest river in the world that all of them together give us a light to shine the darkness that covers the sky to allow for us to walk as one hand in the right direction, we don't share the colours but we share the blood, we aren't equal in existence of happiness but we drink River Nile's water that keeps us alive, we are different in existence of tribes but we share the same air that is blended by our breath, so I am you as much as I am me and you are me as much as I am you.

Finally swingeing internal ructions and overmuch narcissism of a society devastate the tissue of its unity, not the differences of that society, Lord Robin said that unity begins at home within family is the strength to survive and win the fight of life.”
Omer Mohamed
“To understand this, you need frist to Know some words which are formed from Arabic to English by me :

1- farcashize (V) : يُفركش

2- farcashization (N) : الفركشة

3- farcashized/farcashizational (Adj) : مُفركش

4- farcashizationally (Adv) : مُفركشآ





The logic of the dating does not express the relationship, it is the relationship, otherwise the time that I spend with special someone is a neutral phenomenon and the observation of the neutral phenomenon in the term of the relationships changes its nature. Like every single Sudanese man, I know that I would like to be a one-man multinational fashion phenomenon but to be described as farcashizational man by some students is something I don't expect it at all.

The phenomenon of farcashization becomes a part of Sudanese girl's speech, unfortunately it is like gossiping, I was chicken-hearted when my closed friend told me that many female students at EDC said that we were in love together and then you were farcashized by me. At that time we were laughing but deeply inside myself, an idea was rambling which was "maybe I am one of their desires" because when one has achieved the object of one's desires, it is evident that one's real desire was not the ignorant possession of the desired object but to know it as possessed as actually contemplated as within one, so maybe I was farcashizationally farcashized by my friend in thier mind as a wish that the same thing to be done with me by them and that leads to say "girls are dangerous creatures especially when they are your students".

When there is both love and friendship, we dwell in the realm of the relationship and when there is neither love nor friendship, we exist in a vacuity of relationships, we can feel and we can express feelings but the more we feel, the further off we are, so what is not yet felt can't be shown and what is already desired can't be hidden so farcashization and desire are not distant, it's their principle that can't be seen.

It would be a very naive sort of dogmatism to assume that every beautiful girl is an impossible creature to be got or to accept the man as he is and she is always going to embarrass and farcashize him, as if she is an indocile black wild cat, the beautiful girl is not a unique and homogeneous but she is immensely diversified, having as many different schemes and patterns as there are different ways of beauty, so the phenomenons which we find in our certain relationships such as farcashization are not transferable with all people but the attitude of the relationship, therefore the dating of two people is like the contact of two chemical substances, if there is any reaction between them depending on that attitude, both are transformed.

Finally there is no relationship between any two partners looks like what we really see, yours doesn't, mine doesn't and people are much more complicated than what we imagine, then their relationships are more perplexing too, so you can't judge any relationship according the actions of the relationship's partners, it is true of every relation.”
Omer Mohamed
“من يسمح للآخرين بالتطفل في حياته و يعطيهم الحق في تحديد اهدافه و هيكلة مستقبله، من يسمح للآخرين بأخذ القرارات المتعلقة بأموره الشخصية نيابة عنه، من يرمي مشاكله الخاصة علي عاتق أسرته و لا يمتلك القوة الكافية لوضع الحلول لها، من لم يتحلى بالشجاعة الكافية ليخرج عن اطار التخطيط و التصميم المعتاد و المتوارث من جد لأب و من أب لإبن و من جيل لجيل حول ماهية حياته المستقبيلة و لم يبدأ بالتخطيط لحياته نيابة عن الآخرين، لا يحتاج إلى اي طموحات سامية و لا أي قدرات عقلية سوى القدرات التي يحتاجها لكي يعيش كتلك التي عند الحمير.”
Omer Mohamed
“و ما دمت مواطنآ يحمل الهوية السودانية لأنه يحب وطنه، و ليس سودانيآ لان الهوية السودانية فرضت نفسها علي، فإنني اظل وطني لهذا البلد، حتى و ان لم اتدين بمذهبك السياسي و لم اتفق معك في فكرك السياسي.”
Omer Mohamed
“ﺇﻧﻨﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﺠﻴﻦ .. ﺳﺠﻦ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺣﻮﻟﻲ .. ﺳﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺭﻗﻲ ﻭ ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ .. ﺳﺠﻴﻦ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻳﻨﻬﻤﺮ ﻓﻲ ﺩﻣﻮﻉ ﺣﺒﻪ ﻟﻲ .. ﺳﺠﻴﻦ ﺣﺘﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻱ ﻓﻬﻤﻲ ﻭ ﻛﻴﻨﻮﻧﺔ ﺫﺍﺗﻲ .. ﺇﻧﻨﻲ ﻟﻦ ﻭ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻳﻮﻣﺂ ﺳﻮﻯ ﺭﺏ ﺑﻴﺖ ﻟﻠﺒﺸﺮﻳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺁ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﺬﺍ ﺗﻮﻗﻴﻌﻲ ﺩﻭﻣﺂ ﺳﺠﻴﻦ ﻭ ﺃﻣﻴﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻴﻶ ﻋﻈﻴﻤﺎ .. ﻟﻜﻦ ﻛﻨﺖ ﻭ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﺃﻋﺮﺝ ﻟﻴﻶ ﻣﺘﻔﻘﺪﺁ ﺃﺑﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ .. ﺃﻭ ﻳﺴﺎﻣﺮ ﻣﺤﺒﻮﺑﺔ ﻟﻪ ﻋﻠﻲ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﺃﻧﺎ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻠﻘﻴﻬﺎ ﺳﺎﺣﺮﺓ ﻭ ﻻ ﻳﺨﺎﻟﻬﺎ ﻃﻘﻮﺱ ﺗﺨﺮﺟﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ .

ﺃﻧﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻥ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﺴﻴﻔﻀﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻱ ﺑﻪ ﺃﺣﺪ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺪﻑﺀ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻧﺤﻮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻭ ﻻ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺁﺧﺮ .. ﺇﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺒﺮﺁ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻑ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻳﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺳﻄﻮﺭ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻳﻜﺘﺐ ﻛﻼﻣﺂ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻛﻞ ﺻﻔﺤﺔ ﻳﺴﻴﻞ ﻣﻨﺪﻓﻘﺂ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻃﺎﺭ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻳﺮﻳﺪ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﺍﻷﺯﻟﻲ ﻓﻲ ﻫﻮﺍﻣﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺒﻎ ﺑﻬﺎ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻋﻠﻲ ﻣﻦ ﺃﻋﺮﻓﻬﻢ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻛﺼﺨﺮﺓ ﻓﻮﺳﻔﺎﺗﻴﺔ ﺃﺑﺘﺎﻳﺘﻴﺔ ﻣﺸﺪﻭﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺷﻔﺘﻲ ﻻ ﺗﺬﻳﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻛﺈﺿﻄﺮﺍﺏ ﻓﻜﺮﻱ ﻣﺰﻣﻦ ﻻ ﻳﻔﺎﺭﻗﻨﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ.”
Omer Mohamed
“السلمية نقيضها هو العبثية، و في العبثية يجد الظالم سببآ لمبررات ظلمه، كما ان التراجع عن النضال السلمي هو بؤوس، لأن الذين يدعون الى النضال اللا-سلمي تكون هزيمتهم قد تمت منذ البداية، و هناك تظهر قوة الظالم، تذكروا ان الله يؤجل نصره ليمتحن قوة عباده و قوة ايمانهم بالحق و السلام قبل نصرهم، و لو اراد الله ان ينصر الحق لنصره بدوننا، و لكن الله يحب ان يجعل العبد يشعر بحلاوة الحق و النصر على الظالم بعد المشاق و المحن، تذكروا ان الذين لا يتمسكون بالسلمية و السلام و الحق يصبحون تائهون.

"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، و ان محاربة الظلم و الخروج ضده اولى خطوات هذا التغير، لا يمكن لمؤمن ينصح الناس بهذه الاية الكريمة، و هو يرى الظلم بعينه و يعرفه كما يعرف نغسه، و لا ينصحهم بتغييره، بل و يعود من جديد و يستخدم نفس الاية مرة اخرى، ليقنع العباد بالسكوت و الصمت على الظلم.”
Omer Mohamed
“أكثر الإنقلابات العظيمة التي حدثت، تمت على أيدي الفقراء و ليس الاغنياء و النبلاء، لأنهم الفئة التي ترغب دائمآ بتبديل ما هي عليه و الفئة التي تعرف الام الحياة و اوجاع الوطن، و أحب و افضل الانظمة الحاكمة سواء كانت انظمة اسلامية او غير اسلامية، هي تلك الانظمة التي تهتم بالفقراء، لان رفعة النظام و السياسة هي من رفعة الفقير، و نجاح الحاكم و محبته تأتي من محبة الفقير له، و العكس امر و اقبح.”
Omer Mohamed
“اكملت اليوم عام السادس بعد العشرين بنجاح تام، و هذا في حد ذاته امر يدعو للشعور بالفخر، كوننا نعيش فترة زمنية قاسية لا ترحم، و رغم انني من الذين لا يؤمنون بفكرة عيد الميلاد التي تدعو للشعور بالسعادة، لأن اعمارنا في الحقيقة مدرجة منذ لحظة الميلاد في عملية العد التنازلي، فحري بالانسان ان يبكي في عيد ميلاده لانه خسر عامآ، لا ان يفرح لانه اكمل عامآ، و لكنني سعيد نوعآ ما، لانني على الاقل اكملت محطة ما، من محطات هذه الحياة، فليلي اعرفه جيدآ كما اعرف نفسي، ﻣﻈﻠﻢ ﺟﺪﺁ، و جسدي اعرفه جيدآ كما اعرف اسمي، مجبور ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻼﺷﻌﻮﺭ ﻳﺼﺎﺩﻗﻪ ﺗﻌﺐ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻻﻣﺪ.

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﻤﺮ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻧﺆﻣﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻴﺪﺁ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺤﻄﺎﺕ، ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎة ﺍﻥ ﺗﻘﻒ ﻋﻨﺪﻫﺎ، ﺇﻧﻬﺎ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻛﻮﻧﻲ على ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ حتى الان، ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﺛﺎﺑﺖ الذي لا يزال يتنفس، ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺗﻼﺷﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭ ﺗﻀﻌﻒ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ ﻭ ﻻ ﺃﺧﻠﺪ ﺃﻱ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺍﻭ قبيحة لدرجة انني عرفت، ان اليوم عيد ميلادي عن طريق اشعار من الفيس، و لم يكن في البال او الذاكرة، ﻛﺄﻥ ﺫﺍﺗﻲ ﻣﻨﻘﺎﺩﺓ ﺍلى ﺳﺒﺎﺕ ﻗﺴﺮﻱ، حتى ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺑﺪﺍ ﻟﻲ ﻛﺮﺟﻞ ﺃﺑﻴﺾ ﻓﻲ ﺃﺑﻬﻰ ﺣﻠﺘﻪ ﻭ ﻛﻒ ﻋﻦ ﻟﻘﺎﺋﻲ، ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻨﺬﺭﻧﻲ بحفنة ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻨﻴﺎﺕ ﺍلمنسية ﻓﻴﻤﺎ تبقى ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻱ، ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻄﺮﺁ ﻣﻦ المأساة ﻗﺪ ﻓﻘﺪﺗﻪ، ﻛﺄﻧﻨﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﺗﻨﺎﻭﻝ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺡ، ﻛﺄﻥ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻗﺪ ﻣﺮ ﻣﻦ امام ﻣﺤﻄﺘﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ.”
Omer Mohamed
“الخامس من اكتوبر في العام الثامن عشر بعد الالفين، هل تتذكرين هذا التاريخ، انه اليوم الذي جمعتنا فيه الصدفة عندما وجدتك طالبة امامي، اكملت وقتها تلك المحاضرة بنفاذ صبر بالغ لأكتشف في اليوم التالي انك قمت بتغيير الفصل الدراسي، الحقيقة وقتها لم يكن الامر يعني شيئآ بالنسبة لي، كان من الممكن ان افعل نفس الشئ كما فعلت و لكن ما كان يضر اكثر، هو تلك الإشاعة التي اطلقتها بين الطلاب و هي انني رجل متزوج، هل كانت محاولة منك يحركها احساسك بالغيرة لتبعدي عني ذوات الشعر المدهون، او ربما جاءت لا ارادية لتدافعي بها عن نفسك من سؤال محرج اتجاهي جاء من احدى زميلاتك.

مما لاشك فيه هو، انك صرت هشة جدآ لدرجة تثير الشفقة في نفسي، لقد احببت جموحك و صلابتك و لكنني لم استطع حتى اللحظة ان اتقبل الجانب الهش منك، صرت عندما اراك امامي اتخيلك في خيالي لحظة بلحظة، اتخيلك في رحم امك الجميلة التي احترمها كما احترم امي، و كيف ان جوفها العضلي الدافئ الرطب و الحنون يمدك بالدماء و الغذاء، و كيف تعيدين لها ما لا تحتاجينه الى مشيمتها، ذاك الرحم هو المكان الأنسب لفتاة مثلك، حيث انني لم اتقبل حتى هذه اللحظة كيف انك استطعت ان تتكيفي في مكان بتلك الظلمة، لانني حين اراك ضعيفة و هشة صرت اخمن كيف ان هذا العالم مكان قاس و مرعب بالنسبة لك كما هي افلام الرعب، كان رحمها ملاذك الآمن حيث امضيت فيه تسعة اشهر بلا قلق و لا خوف و بالتاكيد بلا وجودي فيه، اظن انك قد حظيت بود طويل و رعاية تامة طوال الوقت، اليس كذلك ؟.

ثم بعد ان خرجت الى الدنيا، لازلت اتخيل قدميك الصغيرتين و يديك الناعمتين بعظمك الهش و اللين، كيف تلعبين و كيف تصرخين و كيف يقوى جسدك من صدر امك، ثم اتخيل الندبات و الجروح التي اصابت جسدك جراء محاولات المشى و الزحف على الارض، و اشعر بالسعادة تملأ نفسي حين اتخيلك بثيابك الملونة او حافظات الاطفال المليئة بالرسوم المتحركة، ملابس الروضة و جواربها و قبعة الشتاء التي تكاد تكون ثقيلة علي راسك و انزعاجك من امك حين تخبرك، بعدم اللعب في التراب و الطين و الركض، حتى الأحذية الكبيرة المقاس التي كنت ترتدينها و تجرينها خلفك بخطواتك المتعرجة ثم ترمينها بطريقة مضحكة و انت تصرخين حين تكتشفين انها تعيق حركة قدميك، وقوفك امام المرآة و تقليدك لأمك حين تستخدمين ادوات التجميل الخاصة بها، بعد ان يمتلئ وجهك وجسدك بمختلف الالوان و العطور، شفاهك الجافة و صدرك الذي يصبح قاسيآ اثناء نزلات البرد الشتوية القاسية، اتخيلك في المدرسة فينقبض قلبي عليّ حين اتذكر اشياء كثيرة ربما قد حصلت معك، تعثرك على السلالم و سقوطك منها، التنمرات اللفظية التي ربما صدرت من فتاة غيورة غبية تجاهك، اذى جسدي او ضربة يد او حجر صدرت من صبي شرس المعاملة طائش و اهوج، حتى تلك المعاملة السيئة التي ربما جاءت من قبل معلمة فاشلة، كل هذا اتذكره و اتخيله بمجرد ان اراك امامي ضعيفة، و ارى كم ان وقع هذه الاحداث كان شديد عليك حتى اوصلتك لهذة الهشاشة.

لن انسى دراستك الجامعية، هنا بصراحة لا استطيع إلا ان اتخيل انوثتك الطاغية، و عفويتك و تفردك بذلك الجمال الذي لربما سبب لك معناة طاحنة، اتخيل اصدقاء و زملاء دراستك اولئك المحظوظين الذين امضوا معظم الاوقات التي لم امضيها معك انا، جلسوا معك على نفس المقاعد الدراسية، خرجوا معك الى العديد من الاماكن و تقاسموا معك العديد من الاوراق العلمية في مجال دراستك، و كم هم خائبون و محبطون، لانك لاتزالين وحيدة حتى الان، فيقع في ذهني احتمال انني السبب في ذلك، انني لربما كان لي دور خفي دون علمي و ارادتي لتقابلينهم بالرفض جميعآ و اجدني ابرر لنفسي خالقآ عذرآ سخيفآ لها و هو، انهم جبناء لأن احدآ منهم لم يمتلك الشجاعة الكافية ليخطفك مثلما فعلت انا.

لكن في النهاية لا يسعني سوى ان اقول لك، انك لم تكوني مطلقآ بالنسبة لي مجرد علاقة خضعت لنظرية الاحتمالات، فحتى احتمالات خسارتك او الفوز بك لم تكن متضمنة فيها، لذلك لا يهون علي ما بيني و بينك و لن يهون، و الحقيقة هي انني كنت اعتبرك حياة كاملة و مستدامة، فلم اكن فقط ارغب بالبقاء معك او كما يقدس الحب الشريك في مفهوم الامتلاك، و لكنني كنت ارغب بالموت معك، و كنت اعرف جيدآ كما اعرف نفسي، انني كنت اريد ان اكون على حجرك في اليوم الذي سيستقبل فيه العالم انفاسي الاخيرة و اتشاركها معك لكي اودع العالم و انا راضي كل الرضى، و ان اتغمص الموت حينها بالسعادة، لانني كنت اعرف انك حينها لن تكوني هشة بل قوية و صلبة كما عهدتك رغم انهيار دموعك، و انما من اجل كل هذا قد آلمني اكثر من اي شئ اخر ان اراك بتلك الحالة، لقد آمنت بك و لكنك لم تفهمي و لم تقدري هذا الامر، و لكن على كل الحال لا يمكنني سوى ان اقول لك، كوني قوية جموحة كما عرفتك.”
Omer Mohamed
“ﺻﺪيق طفولة مقرب مني يعرف ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﺐ ريحانة ﻟﺪﺭﺟﺔ الغشامة، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﺭسل ﻟﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻏﺎﻧﻴﻬﺎ ﻭ ﻗﺎل ﻟﻲ : ﺍﻓﺘﺢ شهيتك.

ﻗﻠﺖ له : ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ حبي ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﺔ ﻻ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻐﺮﻳﺰﺓ ﺟﻨﺴﻴﺔ مطلقآ.

ﻗﻤﺖ ﺑﻌﺮﺽ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻭ اعطيت جسدها كل تركيزي و لم اهتم بالاغنية بتاتآ، و بدأت ﺃُﺷﺎﻫﺪﻫﺎ ﺑﺎلقميص الذي يكشف ثلاثة ارباع النهدين و يتم ربط الجزء الاسفل منه، لا ادري ماذا يسمون هذا النوع من الازياء، ﻭ قطعة قماش ﺍﻟﺠﻴﻨﺰ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ التي تستر فقط اردافها و الجزء الامامي اسفل بطنها و التي تكاد ان تكون اشبه بقطة قماش داخلية، ﺇﺿﺎفة ﺇﻟﻰ ﺳﻤﺎﺭﻫﺎ اﻹﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺠﺬاﺏ ﺍﻟﺮﻫﻴﺐ، ﺷﻌﺮﻫﺎ الاسود بقصته الانيقة تلك و ﺍلقصير، ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍضحين ﺍلنحيفين ﻭ ﺍلمقوسين، عينيها ﺍﻟﺬﺍﺑﻠﺘﻴﻦ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﺃﺣﻴﺎنآ ﻭ ﺃﺣﻴﺎنآ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻬﻤﺎ ﺍلحادة ﺍﻟﻔﺎﺟﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﺸﺒﻘﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻌﺔ، ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﺘﻮﻳﺘﻴﻦ السميكتين ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺗﺰﺩﺍﺩ نحافتهما ﻣﻊ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﻫﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻓﻴﻬﺎ، ﺃﻛﺘﺎﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺧﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ، ﻧﻬﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻳﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺌﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻳﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﻨﻬﻀﺎﻥ ﻭ ﻳﻬﺒﻄﺎﻥ ﻟﻴﺘﻜﻮﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ ﻭ ﻳﺠﻌﻼﻧﻲ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻧﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺾ ﻋﻦ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﻴﺪ، ﻛﺮﻳﻪ ﻭ ﻏﻴﺮ مرغوب ﻭ ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺍﺋﺪﻩ.

ﻭ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺗﺄملي لها ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺗﺮﻛﻴﺰﻱ ﻓﻴﻪ تلقائيآ و ليس عفويآ حتي ﻫﺒﻄﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻓﻮﻕ ﻭﺳﻄﻬﺎ و استراحت، ﺑﻄﻨﻬﺎ ﺍللين ﺍلمسطح المشدود ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻮﺭﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻔﻪ سرتها ﺍﻟﻤﻄﻮية ﻟﺪﺍﺧﻠﻪ، ﺧﺼﺮﻫﺎ .. ذلك المنحوت قطعة قطعة، ﺧﺼﺮﻫﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻮلته بتحريكها له في تتابع متناسق مع مقاطع الموسيقى، انقباضات متقنة و لافتة اﻟﻰ ﺳﻼﺡ ﻳﻔﺘﻚ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻟﺪى ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮة، ﺃﺭﺩﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺌﺔ ﻭ اﻟﻤﺸﺪﻭﺩﺓ ﺑﺠﺎﺫﺑﻴﺔ فريدة، ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮيلين اﻟﺮشيقين ﻭ ﺍلنحيلين، ﺃﺧﻴﺮآ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ اﻟﺼﻐﻴﺮﺗﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺘﻴﻦ، ﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ المطبوعة في ذاكرتي، ﻫﺬﻩ شيطانة بشرية ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍﻷﻧﻮﺛﺔ، قطة سمراء ﺗﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻭ ﻏﺮﺍﺋﺰ ﻣﺼﺎﺻﻲ ﺍﻟﺪماء.

ﺭجعت ﻟﺼﺪيقي ﻭ ﺃﺧﺒﺮته : ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ مخطئآ، ﻓﺈﻋﺠﺎﺑﻲ ﺑﻬﺎ ﻻ ﺷﻚ ﺃﻧﻪ ﻧﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﻏﺮﻳﺰﺓ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺟﺎﻣﺤﺔ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺣﻤﻞ ﻟﻬﺎ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﻏﺎﻣﻀﺔ، عاطفة غريبة لا اجد لها تفسير، عاطفة ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ من ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻮﺡ الجنسي ان صح التعبير، ﺭﺑﻤﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ تعلمي للغة الانجليزية و التي لم اكن اسمع فيها لفنانة غيرها قط، او ربما بسبب ارتباطها بمرحلة اجمل ﻛﺎﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ و ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺃﻫﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻮﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺷﺒﻴﻬﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ، مما لا شك فيه ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪمه ريحانة مبتذل ﻭ هابط رغم جمال صوتها و جمال الغالبية العظمى من كلمات اغانيها ، ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻭ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺑﺘﺬﺍﻝ ﻭ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺇﻟﻰ ﺷﻲﺀ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺠﺎﺫﺑﻴﺔ ﻭ ﺍلجمال.”
Omer Mohamed
“ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺖ ﻻ ﺍﺣﺐ ﻧﻄﻘﻬﺎ ﻭ ﺣﺰﻓﺖ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﺳﻄﺮ ﻟﻐﺘﻲ ﻭ ﺍﺳﺘﺒﺪﻟﺘﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻫﺪﻑ .. ﺍﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﺠﺎﻭﺯﻙ ﻳﻮﻣﺂ ﻷﺟﻞ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻲ ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ .. ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻒ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺃﺷﺎﻫﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻘﺔ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻭ ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﻯ ﺇﻻ ﻇﻬﺮﻙ .. ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ " ﺳﺘﺒﻠﻎ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻳﻮﻣﺂ ﻭ ﺳﺘﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ " ﻭ ﺃﺷﻐﻠﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺘﻌﻤﻴﺮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻼﺣﻈﻴﻪ ﻭ ﺑﺘﺮﻣﻴﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺸﻘﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻴﺪﺗﻪ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺍﺩﻋﻪ ﻳﻨﻬﺎﺭ ﻟﺘﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﺎ .

ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻌﺠﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭ ﺃﻋﻴﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ ﻭ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺒﻂﺀ .. ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺩﺕ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﺃﻭﺩﺕ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻴﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺰﻣﻦ .

ﻣﻬﻨﺪﺳﺔ .. ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻻ ﻳﺤﺼﻮﻥ .. ﻣﻌﺠﺒﻮﻥ .. ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻃﻮﻋﻴﺔ .. ﻭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺼﻮﺩﺓ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﺣﺮﻓﻲ ﺍﺳﻤﻚ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻲ ﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺒﻘﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻚ .. ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﺳﺘﺸﺘﺮﻳﻦ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﺳﺘﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .. ﺃﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻠﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻵﻥ ؟ ! .. ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﻢ ﺃﻋﻠﻢ ﺍﻱ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺿﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻓﻬﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ ﻏﻴﺮ ﺛﺎﺑﺘﻪ .. ﻣﺎ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﻫﻮ ﺍﻧﻚ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻀﻌﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻭ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻥ ﺗﻀﻌﻴﻨﻲ ﺿﻤﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺗﻠﻘﻰ ﻣﻨﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﺮﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ " ﻟﻘﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯﺗﻨﻲ ﺑﻄﻤﻮﺣﺎﺗﻚ .”
Omer Mohamed
“كانت تقرأ لي فقرة من الوحدة السادسة من كتاب بري 2، لكنني لم أكن أتابع ما تنطقه من كلمات انجليزية، بل كان تركيزي كله منصبآ على نعومة و عزوبة صوتها، منصبآ على حركة شفتيها التين تتحركان بصورة بطيئة في كل تعتعة تصدرها محاولة نطق الكلمات الصعبة في الوحدة، و كانت الضحكة التي تصدرها عندما تعجز عن نطق كلمة ما، تزداد بشكل خاص اكثر جاذبية و فتنة خاصة في اللحظات التي تتوقف خلالها عن القراءة و تقول لي فيها بعض الكلمات بلهجتها السودانية الواضحة البسيطة و البطيئة في ذات الوقت، لتخطف قلبي و تسرق من شفتاي غصبآ عني إبتسامة متبادلة.

أكثر الرجال حظآ هم أولئك الذين توجد في حياتهم امرأة او فتاة سودانية بسيطة في إنفعالاتها و عباراتها و لكنها راقية في مفاتنها العفيفة، سواء كانت زوجة، حبيبة، صديقة، شقيقة ام طالبة أو حتى ابنة، إنها تثبت لك انه لا يزال في هذه الحياة نورآ يعطيك الدافع لتعيش، يعطيك القوة لتقاتل، و ذلك بمجرد أن تتحدث فقط ، بمجرد الانصات لها، و حتى في اللحظة التي تبتسم فيها ملئ شفتيها.”
Omer Mohamed
“يومآ بعد يوم يجبرني هذا العالم المتكلف بأن أكون رجلآ طبيعيآ روتينيآ، يطالبني بأن اتصرف بإسلوب محدد، أن ارتدي ملابس محددة، اخاطب الانثى بلغة محددة، اتحلى بأخلاق و تصرفات محددة، و كل من يخالف هذه الأساليب يعتبر خارجآ عن القانون و غير كامل التربية و غالبآ ما يرجعون الامر الى خلفية الفكر و الاسرة، فلا غريب ان تظهر عبارات جديدة في لغة الميديا و افواه الناس، دائمآ ما اشعر ان هذا العالم يحاول نبذي و تقييدي، إلا أنني في الأشهر القليلة الماضية منذ ان التقيت بلليان وجدت فيها حرية و سلام، يومآ بعد يوم صرت اجد فيها ملاذآ امنآ يأوي رجلآ من اشباح هذا العالم، و طريقآ مضيئآ اسلكه في ردهات الحياة المظلمة قبل ان اموت، و صباح بارد مملتئ بالمحبة يجعلك تنتفض من فراشك مثل طيور النوء الأبيض.

ﻭﺩﺩﺕ ﻟﻮ ﺃﻗﻮﻝ ان لليان هي النور الذي يهدي البشر و لكن الهداية هي الانطباع الذي يأتي عن طيب خاطر و لليان خلق وجهها ليزيل عني غبار الكئابة و الحزن و التعب، شفتاها تحملان نهرآ من الابتسامات تشق قلبي لتروي روحي، فيعلو وجهي راحة نفسية لو تجاهلتها لتبخرت و تصاعدت لتتساقط مطرآ يروي جفاف نفوسنا، رغم انها عشرينية و لكنها كطفلة عذبة طرية بسيطة رقاقة حلوة مدللة، رغم انها خجولة و طابعها الخوف و لكنها قطة سوداء و فتاة الجنون و المستحيل و التمرد و الثورة، رغم انها قصيرة متطرفة الانف و لكنها الحياة و الحب و الجمال و الاكتفاء في ذات انثوية واحدة مستقلة ثابتة لا تقبل التغير و لا تروج للتزييف و التطبيع و الصناعة، لليان تلك الانثى ﺍﻟﻤﺬﻫﻠﺔ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ الواضحة ﺍﻟﻤﺘﺨﻔﻴﺔ الظاهرة ﺍﻟﻤﺘﻮﻫﺠﺔ الباهتة في ان واحد و لكنها الانثى الانيقة ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ الجميلة ﺍﻟﺸﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ القصية الحنونة التي حازت كل ﻣﻔﺮﺩﺍﺗﻲ.”
Omer Mohamed

« previous 1
All Quotes | Add A Quote
IMS Practice : ممارسة (IMS) IMS Practice
0 ratings