Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following mohamad fattal.

mohamad fattal mohamad fattal > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-30 of 69
“في بعض الأحيان أكتب لأحيي بعض الموتى.. نعم, في بعض الأحيان, أكتب لأفسد على الموت خطّته, و أبعث من صدري الأموات من جديد.. أمسك القلم و أخطُّ: "هيا صديقتي, كوني", فتكون..”
mohamad fattal
“لا كلام بيننا.. لا تصادم نظرات.. فقط وجودها جانبي, في الهالة ذاتها, أنقذَني من نفسي.. بتواجدها -أنقذَت ما تبقى مني..”
mohamad fattal
tags: حب
“- أين كنتَ كل تلك الفترة؟..
- كنتِ غائبة.. و في بعدِكِ, لا أكون..”
mohamad fattal
tags: حب
“كان لموسيقى ضحكتِها أثر جميل علَي.. كانت أشبه بالنوتات المفقودة من على ورقة روحي.. و ها هي السيمفونية اكتملَت..”
mohamad fattal
tags: حب
“لا يمكن لأي قدر من الندم أن يغيّر ما حصل في الماضي.. و غالباً لا يمكن لأي قدر من القلق أن يغيّر ما سيحصل في المستقبل.. أنتَ فقط تجعَل اللّحظة الواقعة, الآن, مقرفة و بائسة.. اترك الغد للغد.. و انسى ما مضى.. ركز على الآن فقط..”
mohamad fattal
“هربا من جلسة حوارية مملة و رتيبة -هربا من الجحيم، مسلوب القوة رحت أتمشى في أحد الأروقة، إذ بي ألمح لوحة جديدة يحتضنها الحائط الأبيض الكسول.. أخذت أحدق، أتأمل القاطنين السعداء في تلك اللوحة -سعداء، مع أنهم لا يتحركون.. حاولت التحدث إليهم، لكن لا رد منهم أو جواب، ربما قد كانوا مشغولين بمهامهم في رعاية الحقل الجميل، و بمهام أخرى فرضت عليهم من قبل.. تلك اللوحة هي خلاصة عام، أسبوع، او حتى عدة أيام و ساعات ماضية -خلاصة حياة.. الأمواج ثابتة، غير غاضبة -لا تحاول حتى ملامسة أقدام القاطنين أو خدشها -إنها أشبه بخيول نموذجية و أصيلة، لا أحد يخافها، و لن تهاجم أي شخص حتى في أحلك الأيام ظلاما.. أما الغيوم، معلقة في السماء، فاخرة و مزخرفة مثل وسائد فيكتورية تلطخت بلعاب أميرة ما جف برغم الزمن الذي انقضى -وسائد لطيفة، لن تهدد بالمطر أو حتى بفيضان و رعد و برد لئيم.. قد تبدو لوحة جذابة و ساحرة لهواة جمع الأعمال الفنية، بسبب وجوه القاطنين الأشبه بوجوه عيد الحب في مدينة باريس -وجوه القاطنين مثل قطع الفلين الرقيق، لا مخاوف تعلوها، أو بمعنى أصح غير مهتمة بمخاوف قد تأتي لإحتلالها..
يبقى المشهد في أماكن أخرى أكثر صراحة.. يبقى المشهد في بقع أخرى، بغض النظر عن قبحه، أكثر واقعية و صدقا من هذه الألوان الراكدة و الثابتة.. فتاة تسحب ظلها و تمشي ببطء، تزحف بلا هدف في دائرة بشكل مجنون، و الغرفة فارغة -خالية من أي لون، و إن أنا واصلت النظر حتما سأصاب بالعمى.. بدأت أضيق النظر على القاطنين السعداء، و أخذت أحسدهم على كل ما ملكوا من سعادة و راحة و محيط جميل و ناعم بشكل رهيب.. إنهم و بالرغم من الظاهر، برغم الثبات الذي يقيدهم، برغم المهام المفروضة بالقوة عليهم، برغم لا وعيهم الطفولي، ما زالوا سعداء.. و هذه الفتاة، أستطيع بكل بساطة تشبيهها لجنين يعيش و سيبقى داخل زجاجة، لا أحد قادر على إخراجها، لا أحد يرمي بيديه أو حتى أحد أنامله لينقذها و يخرجها من الزجاجة التافهة.. يا لتعاستها -يا لتعاستي !.. إنها غرفة عقيمة، و الفتاة مع الثواني تتقدم بالسن محاربة الزمن و وحدتها بمفردها، حيث بدأت أشك إن كان قلبها قادرا على إعطاء الحياة لمشاعر و عواطف جديدة، أو حتى قادرا على إنتاج نبضات إضافية، أو حتى إن كان عمرها يتسع لساعات عيش أخرى.. إنها ليست قريبة من البحر، إنها غير سعيدة، غير منتجة، إنها و بكل بؤس تبتعد عن الأيام -مدركة مرور الوقت، بينما قاطنو اللوحة قادرون على إلهاء أنفسهم بالجمال و بالمهام الواجبة عليهم..
ها هو طائر النورس يحلق قريبا، صارخا -بكل ما ملك صدره من أنفاس- بكلمات غير مفهومة، جاء آخرها كلمة "رحيل"..و أخذ يرددها -مازال و سيبقى- و صوته يصبح خافتا مع كل مرة، ".... الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، الرحيل، ....".. ربما يحاول تذكيرها بأنها ستموت بنهاية المطاف، رغم أن جميع محاولاتها بتعجيل ذلك قد أحبطت.. لقد بات واضحا لها أن عقم الغرفة و ما يحيطها، لن يكبح رغبتها في الموت، بل هو أشبه بالأساس و الضرورة لتفاقم الألم و الخراب..
فجأة، ألمح ذلك الرجل الغارق الذي بدا على وجهه معالم الخوف من البرد القارس، مستلق على معدته و ساندا نفسه بيديه فقط، ربما محاولا الزحف خارج البحر، ربما محاولا إنقاذ نفسه من الأمواج.. لقد ظهر البحر بشكل آخر في هذه البقعة، لقد بات قاتما، يهدد بالخنق.. العودة من الغرق غير جميلة كما يرى الكثير من الناس، و هم بالأصل لم يجربوا ذلك البرد و الصقيع الذي قد عانى منه الغريق.. العودة من الغرق بإرادة الغريق أو بغير إرادته، محاولة بائسة و كئيبة لخلق حياة جديدة.. البحر أصبح في إحدى الثواني متوحشا و قاضيا -و الوعد ببحر أجمل كما في تلك اللوحة، ليس إلا تهكم و سخرية، لأن الوجود الأكثر صراحة و صدقا و جمالا لن يتحقق مجددا، لأن الحال لن تعود كما كانت.. و سيبقى ذاك النورس صارخا "...الرحيل..."، و سيبقى البحر مخيفا و مرعبا دائما، حتى يصبح كوب الماء ملونا بلون الغرق.. يا لتعاسة الرجل - يا لتعاستي!..”
mohamad fattal
“نعم, أبادل شجرة التوت الحب و الصداقة, أكثر مما أبادل بعض البشر.. أرى في ظلّها أماناً, لم يمنحني إياه أحد.. أراها أبداً ثابتة, مهما أثقلَتها ذراعاي.. و إلى الآن لم أجد من ينافسها إلاكِ صديقتي..”
mohamad fattal, أنا
“(...) عندما قالوا لي أنك أصبحت من سكان السماء، لم أكن أعلم ما علي فعله.. ركضت حتى ما عدت أشعر بقدماي، حتى شعرت بقلبي يكاد يقفز خارج قفصه، حتى أنفاسي تتصارع للوصول إلى نهاية الطريق.. ركضت مسرعا" إلى حيث كنا نلتقي، باكيا" على طول الدرب، آمل"ا أن أجدك و تخبريني ماذا أفعل في خضم هذا الضياع و الخراب.. حبي لك كان إلهيا"، راقدا" في قلبي، ثابتا"، لم يتزحزح يوما" و لن.. بل سيبقى و لن يتغير..
(...) ما أكتبه و ما أقوله، و كل أنواع التعاويذ التي اخترعها أسلافنا بإسم التواصل و اللغة، لا قيمة له بعد الآن.. فلا وجه للمقارنة، بين ما أشعر به كعاشق لعينيك البنيتين تحت أقدام الشمس، كقفص فارغ كان يلتهمه الصقيع و يعشش داخله قبل دخولك، و بين ما أكتبه أو أحكيه.. لن تسعفني اللغة بعد الآن..
(...) ركضت و ركضت و ركضت، حتى وصلت إلى المقعد الذي جمعنا يوميا"، أمامنا البحر و حولنا الورود تتأملك، و تلة خضراء تحمي ظهرنا.. لم أجدك.. (يحرق ديبك..).. بت وحيدا" جالسا" على مقعد خشبي، و أصبحت على يقين أن كلامهم صحيح..
(...) اطمئني.. استريحي.. فبعد أن استحضرت طيفك أمامي، اختفت العاصفة، عمت الطمأنينة في صميم الروح، و عدت سيرا" بطيئا" (مش فاهم شي)، شارد الذهن إلى البيت..
(...) لا فرق.. سأحبك كيفما كنت.. نقطة بيضاء على ورقة الكربون الكبرى، نسمة تصارع خدي تارة و تغفو على كتفي طورا"، فكرة في بالي، حبرا" أسودا" قاتما" بين أسطري، حتى إن كنت مجرد جسد فارغ مرمي في بطن الأرض المظلم..
(...) سأبقيك على قيد الحياة.. لن أفلت أية ذكرى جمعتنا.. سأحاول المضي في حياتي، مخبئا" إسمك بين شفتاي حتى لا يباغتني العطش على غفلة، سأجرب أن أحتفظ بيديك في جيوب معطفي كي لا أشعر بالوحدة شتاء".. ستكونين على قيد الحياة، و وجودك سيتحقق من خلالي.. (...)
أحبك..”
mohamad fattal
“في غيابك, كأن الوقت لا يمضي.. كأن عقارب الساعة، مصابة بإلتهاب مفاصل عجيب..”
mohamad fattal
“أحبكِ.. تذكريها.. أحبكِ -و لن يستطيع أحد سرقة ذاك الحب من قلبي.. أحبكِ -و بطريقةٍ أعمق مما تتخيلي, أشك أنّ خالق هذا القلب قادر على إقتلاع حبي لك حيث أدفنه.. أحبكِ, فقط تذكريها..”
mohamad fattal, أنا
tags: حب
“من رغبة شاذة و حب مجنون, إلى لامبالاة و عدم اهتمام.. نعم.. فأنا لم أعد قادراً على الحب أو الشعور..”
mohamad fattal
“الرجال ربما هم من اكتشفوا في بدايات التاريخ البشري, النار.. ربما.. لكنني على يقين أن المرأة هي التي اكتشفت كيفية اللعب بها.. المرأة هي الوحيدة القادرة بعينيها أن تشعل روح الرجل.. المرأة هي الوحيدة القادرة بضفائر شعرها -كالمخالب- أن تحفر خندقاً في ذاكرة الرجل لا يُـغلق إلا بموتهِ.. المرأة هي الوحيدة القادرة على صنع سُـلّمٍ من كلماتها, ترسل الرجل بها إلى خارج الكون, و لها الاختيار أن تعيده أو تبقيه منفياً..”
mohamad fattal, أنا
“أنت فرصة، أرسلتها السماء لتنتشلني من مأزقي.
-إستغلال الفرص جيد، أما إستغلال الأفراد فحقارة و خيانة لمبدأ الأخلاق.. إستغلال الأفراد بإسم الصداقة و الحب شيء مخيف و محزن..”
mohamad fattal
“النهاية اخترعتها الأمهات لتذهبن الى نوم..”
mohamad fattal
“الناس تموت لكن علاقتك معهم أبداً لا تزول.. بل تبقى إلى أن ينمحي الطرفان.. و ربما بعد ذلك لعقود.. و أتمنى أن تستمر علاقتي بك صديقتي إلى ما بعد موتي..”
mohamad fattal
“ها هي أحلامي تتناسب مع لون سريرك, فلما قد أنام بعيداً و وحيداً ؟..
دعينا نحيا معاً كزهرتَي لوتس بين مدن الصفيح المجلّدة.. دعينا نتعانق كأقلام تلوين في قبضة طفلٍ صغير.. دعينا نعود عشاقاً من جديد, أَضبط تبدّل فصولي وفق تفتّح شفتيك و تورّد خدَّيك, أَضبط ساعتي على رَمشِ أهدابك, أضبط التاريخ و المستقبل على على رعشة أناملي داخل كفّكِ الدافئ..”
mohamad fattal, أنا
tags: حب
“و اليوم, للحق, غيّرتُ رأيي, فكل شيء قابل للكسر.. غيّرتُ رأيي كما تغيّر الأفعى جلدها.. نعم, أؤمن الآن, حتى الأحلام تتحطم في بلادي.. لم يسرقوا من جيوبي المال فقط, بل صدّقوا أن حكّام البلاد, نهبوا أحلامي و طموحاتي و اغتالوا الحالِم داخلي بغدٍ أفضل..”
mohamad fattal
“بوردة, أو بلا وردة -ستستمر الحياة كما كانت أبداً.. ذلك سيء..”
mohamad fattal
“معاناة أحدنا، معاناته وحده.. سعادته، سعادتنا جميعا..”
mohamad fattal
“الأشخاص الذين اختارهم ليكونوا أصدقائي , أملي . هم وحدهم القادرين على صناعة بعض الأحلام الجديدة , و تحقيق بعضها الآخر . و أنا على ثقة تامة بهم جميعا”
mohamad fattal, أنا
“من بين كل الحاضرين, لم تلامس نظراتي إلّا عينيك, شفتيك, و قلادتك الذهبية التي ترتعش فوق عنقك المعطّر..”
mohamad fattal
tags: حب
“المستقبل -ربما- شبيه لما مضى.. و بؤسي بات يعتمد على تلك الربما..”
mohamad fattal
“أنت لحني المفضل, زيّنتِ كل شيء أحاطنا, و بدونك على عِلمٍ أنَّ شفاهي كانت ستفقدُ تراقُص تبسُّمها..”
mohamad fattal
tags: حب
“بإسم الحب.. أفرد جدولتي شعرك لأصنع سلما نحو السماء.. بعدها، و أيضا بإسم الحب، أمزق نجوم الكون لأضيء مصباحا في كوخك الحزين.. و سأبقى العمر معك جنبا إلى جنب، و إن أنت غبت يوما، أؤكد لك ستحضرين من خلالي يا شقية، و إن انا غبت يوما فكوني على يقين أن روحي تراقبك أينما وطأت قدماك..”
mohamad fattal, أنا
tags: حب
“- ما الذي تراه المرأة في مرآتها, و يستحيل أن تراه في الرجل؟
- الرّقة..
و من يومها هو يحاول إثبات العكس..”
mohamad fattal
tags: حب
“لن تستطيع النظر أو السباحة نحو آفاق زرقاء جديدة, إلّا إن كنتَ شجاعاً بما فيه الكفاية لِتَغفل عن الشاطئ الدافئ..”
mohamad fattal
“The fog sliding,
against the window
The dawn slowly breaking
The air I soundly breathe

The substance
The sun
The evidence
My trust

I watch You move
I feel Your wind
Surrounding me
So deep within

You’ll come to me
Near, from afar
Relentlessly
I hear the roar

And in Your eyes
Are all the answers
My heart surrenders
So faith prevails

So you are more

In all

You ARE”
mohamad fattal
tags: hope
“من شدة اشتياقه لها، لم يستطع أن يرد جوابا على تلك الرسائل المكتوبة بخط يدها، رسائل ملطخة بأنفاسها الدافئة.. بل اكتفى هو بالقراءة، و بعدها استلقى واضعا الرسالة على صدره، ملتحفا بصوتها الصادر من بين الكلمات و نظراتها العالقة بين السطور..”
mohamad fattal
“و الحقيقة خطرة.. لذا وجب تصديق الكذبة اللعينة..”
mohamad fattal
“و الذكرى لم تقتُلهُ يوماً.. لكنّها و للأسف جعلَت منه شخصاً ضعيفاً.. ما لم يقتلهُ, جعله أضعف..”
mohamad fattal

« previous 1 3
All Quotes | Add A Quote
أنا أنا
0 ratings