Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following زاهي وهبي.
Showing 1-30 of 45
“يا الله، كيف تصلح الوردة ذاتها للحب و الجنائز، للحياة والردى ...لميلاد الجلادين وأضرحة الشهداء”
―
―
“يغريني تأملُ وجهكِ كلما ضاقت بي الدنيا”
― ماذا تفعلين بي؟
― ماذا تفعلين بي؟
“إلهي ،
لأنّك تُحاصرني بالنور
في العتمة أراكَ أكثر وضُوحًا”
―
لأنّك تُحاصرني بالنور
في العتمة أراكَ أكثر وضُوحًا”
―
“أدرِّب قلبي على الحب كي يسع الورد والشوك”
― راقصيني قليلا
― راقصيني قليلا
“ليسَ الحزنُ ما يجعلكَ استثنائيًا
بل دفاعكَ الرائع عن معنى الحياة”
―
بل دفاعكَ الرائع عن معنى الحياة”
―
“في غيابك أرتدي عطرك ألوّن الوقت وأغني : غيابُك أبدي فجوة في الدهر لا يردمها شعر ولا غناء.”
― ماذا تفعلين بي؟
― ماذا تفعلين بي؟
“غداً
حين تكبرين
ينحني ظهركِ قليلاً
التجاعيد حول عينيك تمسي واضحة
مثل أوشام دهرية ..
يطلُ البياض من ليلِ شعركِ
ينبتُ العشب بين مفاصل ذكرياتكِ
يتكاثرُ النمش في سفوح ظهركِ
على مهلٍ تنهضين من سرير الوقت
متكوّرةً مثل نون الحنان
ثمة أدوية على المنضدة ..
سُعال في الاروقة
زينة ً أقل
زياراتك الى المزين نادرة جداً
الى الطبيب أكثر
زُجاج نظارتك يزداد سماكة
بصيرتك أقوى من بصرك
الواحة في أعماقك أكثر نخيلاً
من الجسد
ما عشناه معاً أشد بريقاً من الذهب
غداً ،
حين تكبرين
سوف أحبك أكثر
لن أفتقد القامة الرمحية
لن أطلب ماضياً مضى
كل رجوع يُضمر خيبته
كل عودة مشوبة بالنقصان
سوف أحب الشقوق في باطن قدميك
أمسك يدك على كورنيش المنارة
كمن يمسك موجة من مشيب البحر
كل يشيخ إلاّ الماء
وأنت جميلة
في الستين والسبعين في عمرٍ يطول
وروح لا تعرف الذبول
أنوثتك ليست شكلاً ولا فستان سهرة
أنوثتك قلب يفيض
وضحكة تجري من تحتها الأنهار .”
―
حين تكبرين
ينحني ظهركِ قليلاً
التجاعيد حول عينيك تمسي واضحة
مثل أوشام دهرية ..
يطلُ البياض من ليلِ شعركِ
ينبتُ العشب بين مفاصل ذكرياتكِ
يتكاثرُ النمش في سفوح ظهركِ
على مهلٍ تنهضين من سرير الوقت
متكوّرةً مثل نون الحنان
ثمة أدوية على المنضدة ..
سُعال في الاروقة
زينة ً أقل
زياراتك الى المزين نادرة جداً
الى الطبيب أكثر
زُجاج نظارتك يزداد سماكة
بصيرتك أقوى من بصرك
الواحة في أعماقك أكثر نخيلاً
من الجسد
ما عشناه معاً أشد بريقاً من الذهب
غداً ،
حين تكبرين
سوف أحبك أكثر
لن أفتقد القامة الرمحية
لن أطلب ماضياً مضى
كل رجوع يُضمر خيبته
كل عودة مشوبة بالنقصان
سوف أحب الشقوق في باطن قدميك
أمسك يدك على كورنيش المنارة
كمن يمسك موجة من مشيب البحر
كل يشيخ إلاّ الماء
وأنت جميلة
في الستين والسبعين في عمرٍ يطول
وروح لا تعرف الذبول
أنوثتك ليست شكلاً ولا فستان سهرة
أنوثتك قلب يفيض
وضحكة تجري من تحتها الأنهار .”
―
“لم يدمني الشوك .. ادمتني رقه الكلمات”
― راقصيني قليلا
― راقصيني قليلا
“صوتي يقلص المسافة إليك..
صوتي يحلو بين يديك ،
أصير طلقة ضوء ، في ظلمة الليالي الحزينة ..
أصير شهقة نور في عتمة الآهات الدفينة ..
صوتي يحررك يحررني ..
يطهرك ، يطهرني ..
ومن أنت ؟ أنت صوتي
حياتي بعد موتي ..
العصمة في يدي
...وفي صوتي السماء
أنهمر مطراً حين أشاء
أتلبد رعداً
غيماً .. برقاً
حين أشاء .
أصحو أصحو
أنبت قمحاً
أرشح ملحاً
أمشي على العطر
أمشي على الماء
أراقص الورد
أراقص السماء
صوتي السماء ..”
―
صوتي يحلو بين يديك ،
أصير طلقة ضوء ، في ظلمة الليالي الحزينة ..
أصير شهقة نور في عتمة الآهات الدفينة ..
صوتي يحررك يحررني ..
يطهرك ، يطهرني ..
ومن أنت ؟ أنت صوتي
حياتي بعد موتي ..
العصمة في يدي
...وفي صوتي السماء
أنهمر مطراً حين أشاء
أتلبد رعداً
غيماً .. برقاً
حين أشاء .
أصحو أصحو
أنبت قمحاً
أرشح ملحاً
أمشي على العطر
أمشي على الماء
أراقص الورد
أراقص السماء
صوتي السماء ..”
―
“لا شيء يرشدني غلى نفسي سوى حدسي”
― راقصيني قليلا
― راقصيني قليلا
“حبيبتي صغيرة
أكبرها بعشرين حباً
وتصغرني بمليون حديقة
أكبرها بعشرين حُباً
وبإنحناءةٍ خفيفةٍ في الظهر والأحلام.”
―
أكبرها بعشرين حباً
وتصغرني بمليون حديقة
أكبرها بعشرين حُباً
وبإنحناءةٍ خفيفةٍ في الظهر والأحلام.”
―
“كأني ألدك من فرط إشتياقي أليك !”
― ماذا تفعلين بي؟
― ماذا تفعلين بي؟
“صمتي بداية خريف ، وفي صوتك صبيحةٌ ماطرة ..”
― رغبات منتصف الحب
― رغبات منتصف الحب
“وجهكِ ممحاة الضجر
وجهكِ مرسى النذور الطيبة وفي قلبك الطاهر المغسول بالأسى أغنية تُضيء ليل المنفيين.”
― ماذا تفعلين بي؟
وجهكِ مرسى النذور الطيبة وفي قلبك الطاهر المغسول بالأسى أغنية تُضيء ليل المنفيين.”
― ماذا تفعلين بي؟
“لأني عرفتك..
لا أنا ميت ولا أنا حي
ألامسك..
يحيا ماهو ميت
ويموت ماهو حي
كأني أتعاقب فيكِ،
كأن أسلافي يتكاثرون فيّ
لحظة عناقك
يشبّهونك بالسيف
وأشبّهك بالضوء جارح العتمة
بالمشكاة المشعة في الأعالي..
حين يراودني طيفك
كيف لا أنهض وأغتسل
كيف لا أشق قلبي وأتضرع
أدور حولك، أدور حولي
أنجدل فيك
أتكثف بخارا تشربه قامتك المأهولة بالملائكة..
ومن فرط ما أشتهيك
أكاد أصيركِ،
أكاد أضاهيكِ أنوثة ..”
―
لا أنا ميت ولا أنا حي
ألامسك..
يحيا ماهو ميت
ويموت ماهو حي
كأني أتعاقب فيكِ،
كأن أسلافي يتكاثرون فيّ
لحظة عناقك
يشبّهونك بالسيف
وأشبّهك بالضوء جارح العتمة
بالمشكاة المشعة في الأعالي..
حين يراودني طيفك
كيف لا أنهض وأغتسل
كيف لا أشق قلبي وأتضرع
أدور حولك، أدور حولي
أنجدل فيك
أتكثف بخارا تشربه قامتك المأهولة بالملائكة..
ومن فرط ما أشتهيك
أكاد أصيركِ،
أكاد أضاهيكِ أنوثة ..”
―
“أفي وسع ذاكرة أن تعيد إلى جسدٍ شحنة الكهرباء؟”
― راقصيني قليلا
― راقصيني قليلا
“أرى : شعوباً مغلوبة وحمّالين أنهكتهم أحلام اليقظة.”
― ماذا تفعلين بي؟
― ماذا تفعلين بي؟
“جسمي سكّةُ انتظاركِ أيضاً
أشتاقكِ كصحراء تترقّبُ غيثَ السماء
كقبيلةٍ أضناها العطش
مياهي لا تعرّي ضوءكِ
لكنّ الغيابَ ينشّف دمي مثلما يفعل الصيفُ بملابس الفقراء..”
―
أشتاقكِ كصحراء تترقّبُ غيثَ السماء
كقبيلةٍ أضناها العطش
مياهي لا تعرّي ضوءكِ
لكنّ الغيابَ ينشّف دمي مثلما يفعل الصيفُ بملابس الفقراء..”
―
“أي جسد لك
من فرط رقّته
تكاد روحه تفيض؟
أي جسد لا يتّسع لأنوثتك المتمادية؟
أي قربان يمنع فيضانك المؤكد؟
مفرد أنا ونهداك مُثنّى
فكيف أُسرج لك الينابيع
وأشد لجام الماء.
وحدي على ضفتيك
عارياً إلا من سماء دامعة
أسمع جياد الشهوة في ركبتيك
كأني ذاك الصبي عند حافة البئر
مستحماً بصابون المخيّلة
كأني ما خسرت رهان النزوات
وما عبرت الثلاثين
كأن جسدي غابة بكر
وصوتي ناصع كمحراب
كأن امرأة لم تشقّ قميصي
وما من ريح بعثرتني في الجهات
كأنها المرة الأولى
ألقاك مرتعشاً
في مهبّ التجربة
تدور الأرض بي
تغمرني مياهك المستحبّة
تنظّفني من عفونة الأيام”
―
من فرط رقّته
تكاد روحه تفيض؟
أي جسد لا يتّسع لأنوثتك المتمادية؟
أي قربان يمنع فيضانك المؤكد؟
مفرد أنا ونهداك مُثنّى
فكيف أُسرج لك الينابيع
وأشد لجام الماء.
وحدي على ضفتيك
عارياً إلا من سماء دامعة
أسمع جياد الشهوة في ركبتيك
كأني ذاك الصبي عند حافة البئر
مستحماً بصابون المخيّلة
كأني ما خسرت رهان النزوات
وما عبرت الثلاثين
كأن جسدي غابة بكر
وصوتي ناصع كمحراب
كأن امرأة لم تشقّ قميصي
وما من ريح بعثرتني في الجهات
كأنها المرة الأولى
ألقاك مرتعشاً
في مهبّ التجربة
تدور الأرض بي
تغمرني مياهك المستحبّة
تنظّفني من عفونة الأيام”
―




