Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following زاهي وهبي.

زاهي وهبي زاهي وهبي > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-30 of 45
“يا الله، كيف تصلح الوردة ذاتها للحب و الجنائز، للحياة والردى ...لميلاد الجلادين وأضرحة الشهداء”
زاهي وهبي
“يغريني تأملُ وجهكِ كلما ضاقت بي الدنيا”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“قلبي يقيني
وكل ما عداه قابلٌ للتأويل”
زاهي وهبي, راقصيني قليلا
“كلما ضاقت الدُنيا
اتسع قلبُك أكثر”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“إلهي ،
لأنّك تُحاصرني بالنور
في العتمة أراكَ أكثر وضُوحًا”
زاهي وهبي
“لا أريد الخروج هذا النهار
لا أريد الخروج غداً أو بعده
لا شيء في الخارج يفرحني”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“أراك
أدرك نعمة البصر.”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“أدرِّب قلبي على الحب كي يسع الورد والشوك”
زاهي وهبي, راقصيني قليلا
“ليسَ الحزنُ ما يجعلكَ استثنائيًا
بل دفاعكَ الرائع عن معنى الحياة”
زاهي وهبي
“في غيابك أرتدي عطرك ألوّن الوقت وأغني : غيابُك أبدي فجوة في الدهر لا يردمها شعر ولا غناء.”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“غداً
حين تكبرين
ينحني ظهركِ قليلاً
التجاعيد حول عينيك تمسي واضحة
مثل أوشام دهرية ..
يطلُ البياض من ليلِ شعركِ
ينبتُ العشب بين مفاصل ذكرياتكِ
يتكاثرُ النمش في سفوح ظهركِ
على مهلٍ تنهضين من سرير الوقت
متكوّرةً مثل نون الحنان
ثمة أدوية على المنضدة ..
سُعال في الاروقة
زينة ً أقل
زياراتك الى المزين نادرة جداً
الى الطبيب أكثر
زُجاج نظارتك يزداد سماكة
بصيرتك أقوى من بصرك
الواحة في أعماقك أكثر نخيلاً
من الجسد
ما عشناه معاً أشد بريقاً من الذهب
غداً ،
حين تكبرين
سوف أحبك أكثر
لن أفتقد القامة الرمحية
لن أطلب ماضياً مضى
كل رجوع يُضمر خيبته
كل عودة مشوبة بالنقصان
سوف أحب الشقوق في باطن قدميك
أمسك يدك على كورنيش المنارة
كمن يمسك موجة من مشيب البحر
كل يشيخ إلاّ الماء
وأنت جميلة
في الستين والسبعين في عمرٍ يطول
وروح لا تعرف الذبول
أنوثتك ليست شكلاً ولا فستان سهرة
أنوثتك قلب يفيض
وضحكة تجري من تحتها الأنهار .”
زاهي وهبي
“إلهي
لأنَك تُحاصرني بالنور
في العتمة أراك أكثر وضوحاً.”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“أيهما أكثر قِدماً
الينابيع والأنهار
أم دموع الناس؟”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“لم يدمني الشوك .. ادمتني رقه الكلمات”
زاهي وهبي, راقصيني قليلا
“صوتي يقلص المسافة إليك..
صوتي يحلو بين يديك ،
أصير طلقة ضوء ، في ظلمة الليالي الحزينة ..
أصير شهقة نور في عتمة الآهات الدفينة ..
صوتي يحررك يحررني ..
يطهرك ، يطهرني ..
ومن أنت ؟ أنت صوتي
حياتي بعد موتي ..
العصمة في يدي
...وفي صوتي السماء
أنهمر مطراً حين أشاء
أتلبد رعداً
غيماً .. برقاً
حين أشاء .
أصحو أصحو
أنبت قمحاً
أرشح ملحاً
أمشي على العطر
أمشي على الماء
أراقص الورد
أراقص السماء
صوتي السماء ..”
زاهي وهبي
“لا شيء يرشدني غلى نفسي سوى حدسي”
زاهي وهبي, راقصيني قليلا
“لا تغمضي عينيكِ
كي لا أفقد الأمل وتنتحر الفراشات.”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“أعلى من الغيم إشراقاً
وبي أملُ
يأتي ويذهب، لكن لن أودعه”
زاهي وهبي, راقصيني قليلا
“حبيبتي صغيرة
أكبرها بعشرين حباً
وتصغرني بمليون حديقة
أكبرها بعشرين حُباً
وبإنحناءةٍ خفيفةٍ في الظهر والأحلام.”
زاهي وهبي
“أعتذر من " أم كلثوم " لأن
آهاتها لا تكفيني !”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“كأني ألدك من فرط إشتياقي أليك !”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“لا للحروب لا للطغاة
لا لباعة الأحلام في سوق النخاسة.”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“صمتي بداية خريف ، وفي صوتك صبيحةٌ ماطرة ..”
زاهي وهبي, رغبات منتصف الحب
“وجهكِ ممحاة الضجر

وجهكِ مرسى النذور الطيبة وفي قلبك الطاهر المغسول بالأسى أغنية تُضيء ليل المنفيين.”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“لأني عرفتك..
لا أنا ميت ولا أنا حي
ألامسك..
يحيا ماهو ميت
ويموت ماهو حي
كأني أتعاقب فيكِ،
كأن أسلافي يتكاثرون فيّ
لحظة عناقك
يشبّهونك بالسيف
وأشبّهك بالضوء جارح العتمة
بالمشكاة المشعة في الأعالي..
حين يراودني طيفك
كيف لا أنهض وأغتسل
كيف لا أشق قلبي وأتضرع
أدور حولك، أدور حولي
أنجدل فيك
أتكثف بخارا تشربه قامتك المأهولة بالملائكة..
ومن فرط ما أشتهيك
أكاد أصيركِ،
أكاد أضاهيكِ أنوثة ..”
زاهي وهبي
“هل لي غيرُ قلبك
حين الأرضُ مُوحشة
والعالم رازح بثقله على الفقراء؟”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“أفي وسع ذاكرة أن تعيد إلى جسدٍ شحنة الكهرباء؟”
زاهي وهبي, راقصيني قليلا
“أرى : شعوباً مغلوبة وحمّالين أنهكتهم أحلام اليقظة.”
زاهي وهبي, ماذا تفعلين بي؟
“جسمي سكّةُ انتظاركِ أيضاً
أشتاقكِ كصحراء تترقّبُ غيثَ السماء
كقبيلةٍ أضناها العطش
مياهي لا تعرّي ضوءكِ
لكنّ الغيابَ ينشّف دمي مثلما يفعل الصيفُ بملابس الفقراء..”
زاهي وهبي
“أي جسد لك
من فرط رقّته
تكاد روحه تفيض؟
أي جسد لا يتّسع لأنوثتك المتمادية؟
أي قربان يمنع فيضانك المؤكد؟
مفرد أنا ونهداك مُثنّى
فكيف أُسرج لك الينابيع
وأشد لجام الماء.
وحدي على ضفتيك
عارياً إلا من سماء دامعة
أسمع جياد الشهوة في ركبتيك
كأني ذاك الصبي عند حافة البئر
مستحماً بصابون المخيّلة
كأني ما خسرت رهان النزوات
وما عبرت الثلاثين
كأن جسدي غابة بكر
وصوتي ناصع كمحراب
كأن امرأة لم تشقّ قميصي
وما من ريح بعثرتني في الجهات
كأنها المرة الأولى
ألقاك مرتعشاً
في مهبّ التجربة
تدور الأرض بي
تغمرني مياهك المستحبّة
تنظّفني من عفونة الأيام”
زاهي وهبي

« previous 1
All Quotes | Add A Quote
تتبرج لأجلي تتبرج لأجلي
108 ratings