Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following حافظ إبراهيم.
Showing 1-30 of 80
“وما نيل المطالب بالتمني ، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا”
―
―
“فيا امة ضاق عن وصفها جنان المفوه والاخطب
تضيع الحقيفة ما بينناويصلي البريء مع المذنب”
―
تضيع الحقيفة ما بينناويصلي البريء مع المذنب”
―
“الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعباً طيّب الأعراقِ”
―
―
“تضيعُ الحقيقةُ ما بيننا
ويصلَى البريءُ مع المذنبِ
ويُهضمُ فينا الإمامُ الحكيم
ويُكرمُ فينا الجهولُ الغبي
وكم غضب الناسُ من قبلنا
لسلب الحقوقِ ولم نغضبِ”
―
ويصلَى البريءُ مع المذنبِ
ويُهضمُ فينا الإمامُ الحكيم
ويُكرمُ فينا الجهولُ الغبي
وكم غضب الناسُ من قبلنا
لسلب الحقوقِ ولم نغضبِ”
―
“لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَت حَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّما”
―
―
“قل للمحايد هل شهدتَ دماءنا
تجري، وهل بعد الدماءِ سلامُ؟
سُفكتْ مودتنا لكم، وبدا لنا
أنّ الحيادَ على الخصامِ لثامُ
إنّ المراجلَ شرُّها لا يُتَّقى
حتى يُنفِّس كربهُنَّ صِمامُ
لم يبقَ فينا من يُمنِّي نفسه
بودادِكم، فودادُكم أحلامُ
إنا جمعنا للجهادِ صفوفنا
سنموتُ أو نحيا ونحن كرامُ”
―
تجري، وهل بعد الدماءِ سلامُ؟
سُفكتْ مودتنا لكم، وبدا لنا
أنّ الحيادَ على الخصامِ لثامُ
إنّ المراجلَ شرُّها لا يُتَّقى
حتى يُنفِّس كربهُنَّ صِمامُ
لم يبقَ فينا من يُمنِّي نفسه
بودادِكم، فودادُكم أحلامُ
إنا جمعنا للجهادِ صفوفنا
سنموتُ أو نحيا ونحن كرامُ”
―
“قد ضقتُ ذَرْعًا بالحياةِ، ومَن
يَفقدْ أحِبَّتَه يَضِقْ ذَرْعَا
وغدوتُ في بلدٍ تَكَنَّفُني
فيه الشرورُ، ولا أرى دَفْعَا
كم مِن صديقٍ لي يُحاسنُني
وكأنَّ تحتَ ثيابهِ أفْعَى
يَسْعَى، فيُخفي لينُ ملمسه
عنّي مساربَ حَيَّةٍ تَسْعَى
كم حاولت هَدمِي مَعَاولُهم
وَأَبَى الإلهُ، فَزادَني رَفْعَا”
―
يَفقدْ أحِبَّتَه يَضِقْ ذَرْعَا
وغدوتُ في بلدٍ تَكَنَّفُني
فيه الشرورُ، ولا أرى دَفْعَا
كم مِن صديقٍ لي يُحاسنُني
وكأنَّ تحتَ ثيابهِ أفْعَى
يَسْعَى، فيُخفي لينُ ملمسه
عنّي مساربَ حَيَّةٍ تَسْعَى
كم حاولت هَدمِي مَعَاولُهم
وَأَبَى الإلهُ، فَزادَني رَفْعَا”
―
“حّوِّلوا النيلَ، واحجبوا الضوءَ عنّا
واطمسوا النجمَ، واحرمونا النسيما
إننا لن نحولَ عن عهدِ مصرٍ
أو ترونا في التُربِ عَظْمًا رميما”
―
واطمسوا النجمَ، واحرمونا النسيما
إننا لن نحولَ عن عهدِ مصرٍ
أو ترونا في التُربِ عَظْمًا رميما”
―
“والمـال إن لم تدخره محصنا بالعلــم كـان نهايـة الإمـــــلاق
والعلــم إن لم تكتنفه شمائــل تعليه كان مطيـــة الإخـفــــاق
لا تحسبن العلــم ينفع وحـــده مـا لم يتـوج ربــــه بخــــــلاق
من لي بتربية النساء فإنهــــا في الشرق علة ذلك الإخفــــاق
الأم مــدرسـة إذا أعــددتـهـــا أعـددت شعبا طيب الأعــراق
الأم روض إن تعهــده الحيـــا بالـــريّ أورق أيمـــا إيــــراق
الأم أستــاذ الأساتــذة الألــــى شغلت مآثرهم مدى الآفـــــاق”
―
والعلــم إن لم تكتنفه شمائــل تعليه كان مطيـــة الإخـفــــاق
لا تحسبن العلــم ينفع وحـــده مـا لم يتـوج ربــــه بخــــــلاق
من لي بتربية النساء فإنهــــا في الشرق علة ذلك الإخفــــاق
الأم مــدرسـة إذا أعــددتـهـــا أعـددت شعبا طيب الأعــراق
الأم روض إن تعهــده الحيـــا بالـــريّ أورق أيمـــا إيــــراق
الأم أستــاذ الأساتــذة الألــــى شغلت مآثرهم مدى الآفـــــاق”
―
“أنا البحر في أحشائه الدرُّ كامنٌ فهل سألوا الغواص عن صدفاتي”
―
―
“رب ساع مبصر فى سعيه أخطأ التوفيق فيما طلبا”
―
―
“و مل كلانا من أخيه و هكذا إذا طال عهد المرء بالشئ مله”
―
―
“أعِرني فؤادًا منكَ، يا دَهرُ، قاسيًا
لو انَّ القلوبَ القاسياتِ تُعارُ
ويا حِلْمُ قاطِعني، ويا رُشْدُ لا تَثُبْ
ويا شَرُّ: ما لي مِن يَديْكَ فرارُ
ويا لَيْلُ أنزلني بجَوْفكَ مَنزلاً
يَضِلُّ به سِرْبُ القَطَا ويَحارُ
ويا قَدَمي سيري حِذارًا وخافتي
مِن المَشْيِ!، لو يُنجِي الأثيمَ حِذارُ”
―
لو انَّ القلوبَ القاسياتِ تُعارُ
ويا حِلْمُ قاطِعني، ويا رُشْدُ لا تَثُبْ
ويا شَرُّ: ما لي مِن يَديْكَ فرارُ
ويا لَيْلُ أنزلني بجَوْفكَ مَنزلاً
يَضِلُّ به سِرْبُ القَطَا ويَحارُ
ويا قَدَمي سيري حِذارًا وخافتي
مِن المَشْيِ!، لو يُنجِي الأثيمَ حِذارُ”
―
“حَبَسَ اللسان وأطلقَ الدمعا
ناعٍ أصمَّ بنعيكَ السمعا
لك مِنَّةٌ قد طوَّقتْ عُنُقي
ما إن أريدُ لطوْقها نَزْعا
تالله لولا أن يُقالَ: أتى
بِدْعًا، لطٌفتُ بقبرهِ سَبْعَا
قد ضِقتُ ذَرعًا بالحياةِ، ومَن
يفقد أحِبَّتَه يَضِقْ ذرْعا”
―
ناعٍ أصمَّ بنعيكَ السمعا
لك مِنَّةٌ قد طوَّقتْ عُنُقي
ما إن أريدُ لطوْقها نَزْعا
تالله لولا أن يُقالَ: أتى
بِدْعًا، لطٌفتُ بقبرهِ سَبْعَا
قد ضِقتُ ذَرعًا بالحياةِ، ومَن
يفقد أحِبَّتَه يَضِقْ ذرْعا”
―
“يا مَن خَلَقتَ الدَمعَ لُطـ ـفاً مِنكَ بِالباكي الحَزين
بارِك لِعَبدِكَ في الدُمو عِ فَإِنَّها نِعمَ المُعين”
―
بارِك لِعَبدِكَ في الدُمو عِ فَإِنَّها نِعمَ المُعين”
―
“أيهَا النِّيلُ كيفَ نُمسِي عِطاشاً في بلادٍ روِّيتَ فيهَا الأنامَا”
―
―
“قَد مَرَّ عامٌ يا سُعادُ، وعامُ
وابنُ الكِنانةِ في حِماه يُضامُ
قُلْ للمحايدِ هل شَهِدتَ دماءَنا
تجري، وهلْ بعدَ الدماءِ سلامُ؟
إنّ المَراجِلَ شرُّها لا يُتَّقى
حتى يُنَفِّسَ كَربَهُنَّ صِمامُ
أَمِنَ السياسةِ والمروءةِ أنّنا
نَشقي بكم في أرضنا ونُضامُ
إنّا جمعنا للجهادِ صفوفنا
سنموتُ أو نحيا ونحنُ كِرامُ”
―
وابنُ الكِنانةِ في حِماه يُضامُ
قُلْ للمحايدِ هل شَهِدتَ دماءَنا
تجري، وهلْ بعدَ الدماءِ سلامُ؟
إنّ المَراجِلَ شرُّها لا يُتَّقى
حتى يُنَفِّسَ كَربَهُنَّ صِمامُ
أَمِنَ السياسةِ والمروءةِ أنّنا
نَشقي بكم في أرضنا ونُضامُ
إنّا جمعنا للجهادِ صفوفنا
سنموتُ أو نحيا ونحنُ كِرامُ”
―
“إننا عند فجرِ ليلٍ طويلٍ
قد قطعناه بينَ سُهدٍ ووَجدِ
غَمَرتنا سُودُ الأهاويلِ فيه
والأمانيُّ بين جزرٍ ومدِّ
وتجلَّى ضياؤه، بعد لأيٍ
وهو رمزٌ لعهديَ المُستردِّ”
―
قد قطعناه بينَ سُهدٍ ووَجدِ
غَمَرتنا سُودُ الأهاويلِ فيه
والأمانيُّ بين جزرٍ ومدِّ
وتجلَّى ضياؤه، بعد لأيٍ
وهو رمزٌ لعهديَ المُستردِّ”
―
“يا مُحبَّ الجدالِ!، نمْ مستريحًا
ليسَ في الموتِ مَنْفَذٌ للجدالِ
صامتٌ يُسكتُ المفّوهَ، فاعجِب
وبطئٌ يَبزُّ خَطْوَ العِجالِ
كلُّ شيءٍ إلا التحيةَ يُرجَى
فهيَ للهِ، والدُّنا للزوالِ
كنتَ فوقَ الفراشِ والسقمُ بادٍ
لهفَ نفسي عليكَ والجسمُ بالِ
شغلتكَ الجهودُ، والداءُ يمشي
فيكَ مَشْيَ المحاذرِ المختالِ
لم يدع منكَ غير قوة نفسٍ
تتجلّى في هيكلٍ من خيالِ
عجزَ السقمُ عن بلوغِ مَداها
فمضتْ في سبيله لا تبالي
لم تزل في بناءةِ النشءِ حتّى
هَدَمَ الموتُ عُمْرَ باني الرجالِ”
―
ليسَ في الموتِ مَنْفَذٌ للجدالِ
صامتٌ يُسكتُ المفّوهَ، فاعجِب
وبطئٌ يَبزُّ خَطْوَ العِجالِ
كلُّ شيءٍ إلا التحيةَ يُرجَى
فهيَ للهِ، والدُّنا للزوالِ
كنتَ فوقَ الفراشِ والسقمُ بادٍ
لهفَ نفسي عليكَ والجسمُ بالِ
شغلتكَ الجهودُ، والداءُ يمشي
فيكَ مَشْيَ المحاذرِ المختالِ
لم يدع منكَ غير قوة نفسٍ
تتجلّى في هيكلٍ من خيالِ
عجزَ السقمُ عن بلوغِ مَداها
فمضتْ في سبيله لا تبالي
لم تزل في بناءةِ النشءِ حتّى
هَدَمَ الموتُ عُمْرَ باني الرجالِ”
―
“كَم تَحتَ أَذيالِ الظَلامِ مُتَيَّمُ
دامي الفُؤادِ وَلَيلُهُ لا يَعلَمُ
ما أَنتَ في دُنياكَ أَوَّلُ عاشِقٍ
راميهِ لا يَحنو وَلا يَتَرَحَّمُ
أَهرَمتَني يا لَيلُ في شَرخِ الصِبا
كَم فيكَ ساعاتٍ تُشيبُ وَتُهرِمُ”
―
دامي الفُؤادِ وَلَيلُهُ لا يَعلَمُ
ما أَنتَ في دُنياكَ أَوَّلُ عاشِقٍ
راميهِ لا يَحنو وَلا يَتَرَحَّمُ
أَهرَمتَني يا لَيلُ في شَرخِ الصِبا
كَم فيكَ ساعاتٍ تُشيبُ وَتُهرِمُ”
―
“أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً
مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ
وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً
فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى
وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ”
―
مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ
وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً
فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى
وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ”
―
“قَد زَيَّنَ العِلمَ بِأَخلاقِهِ فَعاشَ مِلءَ العَينِ وَالمَسمَعِ”
―
―
“ما لي أَرى الأَكمامَ لا تُفَـتِّحُ
وَالرَوضَ لا يَذكو وَلا يُـنَفِّحُ
وَالطَيـرَ لا تَلـهو بتدويمها
في مُلكها الواسِعِ أَو تَصدَحُ
وَالنـيلَ لا تَرقُصُ أَمـواهُهُ
فَرحى وَلا يَجري بِها الأَبطَحُ
وَالشَـمسَ لا تُـشرِقُ وَضّاءَةً
تَجلو هُمـومَ الصدرِ أَو تَـنزِحُ
وَالبَـدرَ لا يَبدو عَلى ثَغرِهِ
مِن بَـسَماتِ اليُمنِ ما يَشرَحُ
وَالنَجمَ لا يزهَرُ في أُفقِهِ
كَأَنَّـهُ في غَـمرَةٍ يَـسـبَـحُ
ألم يجئها نَبَأٌ جاءنا
بأن مصرًا حرةٌ تمرحُ
أصبحتُ لا أدري على خبرةٍ
أجَدَّتِ الأيامُ أم تَمْزَحُ؟
أموقفٌ للجدِّ نجتازُه
أم ذاك للاهي بنا مَسْرَحُ؟
ألمحُ لاستقلالنا لمعةً
في حالكِ الشكِّ فأستَروِحُ
وتطمسُ الظُلمةُ آثارها
فأنثني أُنكرُ ما ألمحُ
قد حارتِ الأفهامُ في أمرهم
إن لمَّحوا بالقصدِ أو صرَّحوا
فقائلٌ لا تعجلوا إنّكم
مكانكم بالأمسِ لم تبرحوا
وقائلٌ أوسعْ بها خُطوةً
وراءها الغايةُ والمطمحُ
وقائلٌ أسرفَ في قولهِ
هذا هو استقلالكم فافرحوا
!”
―
وَالرَوضَ لا يَذكو وَلا يُـنَفِّحُ
وَالطَيـرَ لا تَلـهو بتدويمها
في مُلكها الواسِعِ أَو تَصدَحُ
وَالنـيلَ لا تَرقُصُ أَمـواهُهُ
فَرحى وَلا يَجري بِها الأَبطَحُ
وَالشَـمسَ لا تُـشرِقُ وَضّاءَةً
تَجلو هُمـومَ الصدرِ أَو تَـنزِحُ
وَالبَـدرَ لا يَبدو عَلى ثَغرِهِ
مِن بَـسَماتِ اليُمنِ ما يَشرَحُ
وَالنَجمَ لا يزهَرُ في أُفقِهِ
كَأَنَّـهُ في غَـمرَةٍ يَـسـبَـحُ
ألم يجئها نَبَأٌ جاءنا
بأن مصرًا حرةٌ تمرحُ
أصبحتُ لا أدري على خبرةٍ
أجَدَّتِ الأيامُ أم تَمْزَحُ؟
أموقفٌ للجدِّ نجتازُه
أم ذاك للاهي بنا مَسْرَحُ؟
ألمحُ لاستقلالنا لمعةً
في حالكِ الشكِّ فأستَروِحُ
وتطمسُ الظُلمةُ آثارها
فأنثني أُنكرُ ما ألمحُ
قد حارتِ الأفهامُ في أمرهم
إن لمَّحوا بالقصدِ أو صرَّحوا
فقائلٌ لا تعجلوا إنّكم
مكانكم بالأمسِ لم تبرحوا
وقائلٌ أوسعْ بها خُطوةً
وراءها الغايةُ والمطمحُ
وقائلٌ أسرفَ في قولهِ
هذا هو استقلالكم فافرحوا
!”
―
“وَتَكتُمُنا حَديثَ هَواكَ حَتّى أَذاعَ الصَمتُ ما أَخفى الكَلامُ”
―
―
“أَيَشتَكي الفَقرَ غادينا وَرائِحُنا وَنَحنُ نَمشي عَلى أَرضٍ مِنَ الذَهَبِ”
―
―
“وشعب يفرُّ من الصالحاتِ فرارَ السَّليم من الأجرب”
―
―
“فَإِذا رُزِقتَ خَليقَةً مَحمودَةً
فَقَدِ اِصطَفاكَ مُقَسِّمُ الأَرزاقِ
فَالناسُ هَذا حَظُّهُ مالٌ وَذا
عِلمٌ وَذاكَ مَكارِمُ الأَخلاقِ
وَالمالُ إِن لَم تَدَّخِرهُ مُحَصَّناً
بِالعِلمِ كانَ نِهايَةَ الإِملاقِ
وَالعِلمُ إِن لَم تَكتَنِفهُ شَمائِلٌ
تُعليهِ كانَ مَطِيَّةَ الإِخفاقِ
لا تَحسَبَنَّ العِلمَ يَنفَعُ وَحدَهُ
ما لَم يُتَوَّج رَبُّهُ بِخَلاقِ
كَم عالِمٍ مَدَّ العُلومَ حَبائِلاً
لِوَقيعَةٍ وَقَطيعَةٍ وَفِراقِ”
―
فَقَدِ اِصطَفاكَ مُقَسِّمُ الأَرزاقِ
فَالناسُ هَذا حَظُّهُ مالٌ وَذا
عِلمٌ وَذاكَ مَكارِمُ الأَخلاقِ
وَالمالُ إِن لَم تَدَّخِرهُ مُحَصَّناً
بِالعِلمِ كانَ نِهايَةَ الإِملاقِ
وَالعِلمُ إِن لَم تَكتَنِفهُ شَمائِلٌ
تُعليهِ كانَ مَطِيَّةَ الإِخفاقِ
لا تَحسَبَنَّ العِلمَ يَنفَعُ وَحدَهُ
ما لَم يُتَوَّج رَبُّهُ بِخَلاقِ
كَم عالِمٍ مَدَّ العُلومَ حَبائِلاً
لِوَقيعَةٍ وَقَطيعَةٍ وَفِراقِ”
―
“تلقاه في الجد كما تبتغي وتارة تلقاه في الهلس”
―
―
“الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها
أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ
الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا
بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ
الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى
شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ”
―
أَعدَدتَ شَعباً طَيِّبَ الأَعراقِ
الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا
بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ
الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى
شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ”
―
“فَهُبّوا مِن مَراقِدِكُم فَإِنَّ الوَقتَ مِن ذَهَبِ”
―
―




