Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following هاجر بوياحي.
Showing 1-7 of 7
“أتأمّل كافّة العلاقات الإنسانية التي مررتُ بها، بكافة أشكالها وطبيعتها لأجدَهَا أنّها بشكلٍ أو بآخر أتتت لتعلّمنِي معنى التوازن وتوصلنِي إليه داخليًا ..
جميع التفاعلات الإنسانية بيننا وبين الآخرين لو ننتبع مسارهَا في الأخير سنجدهَا تأتِي لتسير في هذا المسار لو تعلّم الإنسان الإستفادة من الناس في حياته ومراقبة ذاته، مراقبة متفحصة للمشاعر والأفكار والسلوك .. سنجدُ أنها تأتِي لتعزّز صفة حسنة فينا، أو تُظهر عيبًا خفى عنّا، أو تُصلحَ شعورًا فينا، أو تجعلنا نُبصر ذواتنا بالصورة الصحيحة ..
إن الأشخاص المتطرفون، الذين يبالغون في مدحنا أو ذمّنا وإظهار عيوبنا هُم في الحقيقة يدفعوننا للتساؤل بصدق إن كنّا كذلك أم لا، وبعد تلك الرحلة من التساؤل نجدُ أننا شكلنا صورة صحيحة عن أنفسنا ..
إن الذينَ يُثيرونَ في صدورنَا مشاعر الغضب، والقلق، والشك والريبة يجعلوننا أمام رحلة البحث عن أسباب هذه المشاعر والبحث عن جذورها، فنتعلّم بذلك ضبط انفعالاتنا، فتخفّ فينَا الانفعالات غير الطبيعية ..
إنّ الذين يستغلّوننا بشكل أو بآخر، يعلّموننا كيف نرسمُ حدودنَا فلا يتخطّاها أحد إلا بإرادتنا ..
لو نجلسْ ونتأمل عن قرب أثر العلاقات التي مرّت بنا، إمّا كانت سعيدة أو مؤلمة، مثمرة، أو أدت بنا إلى الخسائر، هِي كلّها أتتْ لتسير بنا نحو عمق آخر من معرفة الذات، وكشفت لنا عن سبيل آخر للإصلاح .. ولكنْ ذلك لا يحدث إلا عندَما تُفتح عين البصيرة ويبدأ الإنسان بالتساؤل : كيف ولم وماذا لو .. ؟ وكيف يمكنني أن أستفيد من الذين مرّوا بي ومررتُ بهم.
7.10.2023”
―
جميع التفاعلات الإنسانية بيننا وبين الآخرين لو ننتبع مسارهَا في الأخير سنجدهَا تأتِي لتسير في هذا المسار لو تعلّم الإنسان الإستفادة من الناس في حياته ومراقبة ذاته، مراقبة متفحصة للمشاعر والأفكار والسلوك .. سنجدُ أنها تأتِي لتعزّز صفة حسنة فينا، أو تُظهر عيبًا خفى عنّا، أو تُصلحَ شعورًا فينا، أو تجعلنا نُبصر ذواتنا بالصورة الصحيحة ..
إن الأشخاص المتطرفون، الذين يبالغون في مدحنا أو ذمّنا وإظهار عيوبنا هُم في الحقيقة يدفعوننا للتساؤل بصدق إن كنّا كذلك أم لا، وبعد تلك الرحلة من التساؤل نجدُ أننا شكلنا صورة صحيحة عن أنفسنا ..
إن الذينَ يُثيرونَ في صدورنَا مشاعر الغضب، والقلق، والشك والريبة يجعلوننا أمام رحلة البحث عن أسباب هذه المشاعر والبحث عن جذورها، فنتعلّم بذلك ضبط انفعالاتنا، فتخفّ فينَا الانفعالات غير الطبيعية ..
إنّ الذين يستغلّوننا بشكل أو بآخر، يعلّموننا كيف نرسمُ حدودنَا فلا يتخطّاها أحد إلا بإرادتنا ..
لو نجلسْ ونتأمل عن قرب أثر العلاقات التي مرّت بنا، إمّا كانت سعيدة أو مؤلمة، مثمرة، أو أدت بنا إلى الخسائر، هِي كلّها أتتْ لتسير بنا نحو عمق آخر من معرفة الذات، وكشفت لنا عن سبيل آخر للإصلاح .. ولكنْ ذلك لا يحدث إلا عندَما تُفتح عين البصيرة ويبدأ الإنسان بالتساؤل : كيف ولم وماذا لو .. ؟ وكيف يمكنني أن أستفيد من الذين مرّوا بي ومررتُ بهم.
7.10.2023”
―
“- سيخفُّ شعورك بالأشياء، بالمباهج الصغيرة، وستتغير دعواتُك الشخصية، من يا رب أرزقني كذا، إلى يا رب أرزقني فرحة الشعور به إذا أتى..
لم تعد المشكلة في حرمانك من الأشياء، بل في حرمانك من الشعور بها.. كل شيء متوفّر، أكلك النظيف، لباسكَ البهي، ساعتكُ الغالية، كتبكَ التي تحب، رفقتك المونسة، مشاوريك الممتعة.. لكنك مهما فعلت لا تجد قلبكَ، مهما حاولتَ قليلة هي الأيام التي تنام فيه ورحيقُ أمرٍ محبّبٍ ما عالقٌ بحلقِك..
وبعد الذي حصل مع إخواننا في غزّة، بعدَ أن نزعَ هذا العالمُ بجرأةٍ غشاوةَ غوايته عنّا وقابلنا بقبحه ووحشيّته، ستجد أن البرد قد امتدَّ في أوصالك أكثر، أنَ لياليكَ أعتمت أكثر.. وأنّه قد بهتَ ما كنت تراهُ بهيجًا وملوّن.
أنتَ تكبُر، من الآن فصاعدًا لن تلتقي قلبكَ إلا قليلًا، ستجدهُ عند ربّك، في سجدةٍ طويلة، وسطَ آيةٍ من وِردك، في طاعةٍ أخفيتها، ولا شيء أكثر..
هذه حقيقةٌ صفعتني بها هذه المعركة، هذه الدُنيا لا يُتوقّع منها الكثير، لأنّها مهما تزيّنت لك ووعدتكَ وزيّفت لك ومنّتك، مجرد معبر.”
―
لم تعد المشكلة في حرمانك من الأشياء، بل في حرمانك من الشعور بها.. كل شيء متوفّر، أكلك النظيف، لباسكَ البهي، ساعتكُ الغالية، كتبكَ التي تحب، رفقتك المونسة، مشاوريك الممتعة.. لكنك مهما فعلت لا تجد قلبكَ، مهما حاولتَ قليلة هي الأيام التي تنام فيه ورحيقُ أمرٍ محبّبٍ ما عالقٌ بحلقِك..
وبعد الذي حصل مع إخواننا في غزّة، بعدَ أن نزعَ هذا العالمُ بجرأةٍ غشاوةَ غوايته عنّا وقابلنا بقبحه ووحشيّته، ستجد أن البرد قد امتدَّ في أوصالك أكثر، أنَ لياليكَ أعتمت أكثر.. وأنّه قد بهتَ ما كنت تراهُ بهيجًا وملوّن.
أنتَ تكبُر، من الآن فصاعدًا لن تلتقي قلبكَ إلا قليلًا، ستجدهُ عند ربّك، في سجدةٍ طويلة، وسطَ آيةٍ من وِردك، في طاعةٍ أخفيتها، ولا شيء أكثر..
هذه حقيقةٌ صفعتني بها هذه المعركة، هذه الدُنيا لا يُتوقّع منها الكثير، لأنّها مهما تزيّنت لك ووعدتكَ وزيّفت لك ومنّتك، مجرد معبر.”
―
“- كُن لي عونًا إذا امتلأَ صدري بالدّمع، ولم تحسن عينيّ إفاضته، فصرت كلّما اهتز شعوري هاجَ بداخلي الملح والموج، وتلاطمتَ أحزاني، بينما يظهر وجهيِ ضفةً آمنةً هادئة.
كُن لي عونًا إذا وهنتْ رُكبِي، وطالتَ مشاويري ومسافاتِي، وثقُلت الأحمال على كتفِي، فلم أطقِ السير بها، ولم يطاوعني قلبي للتوقّف أو العودة.
كُن لي عونًا إذا تمزّقت أجنحتِي، وتطلّعت عيني لزرقة السماء الرحبة، وألوان الطيور والغيوم والفراشاتِ، وضاق صدري من الأرض والخلائق، فاشتقتُ لأن آخذ نفسًا واسعًا واضحًا، يشق ظلمة صدري بنوره وبرودته.
وكن لي عونًا وحاميًا، إذا حاربتُ نفسي مع الدُّنيا، فإنّني أحيانًا عدوّي، وهبني الأملَ إن خنقتها باليأس، والرحمةَ إن جلدتها بلا إشفاق، والصبر والحِلم، لأحملهَا وأصل بها سالمةً إليكَ، فتقول جاءني عبدي بقلبٍ سليم!”
―
كُن لي عونًا إذا وهنتْ رُكبِي، وطالتَ مشاويري ومسافاتِي، وثقُلت الأحمال على كتفِي، فلم أطقِ السير بها، ولم يطاوعني قلبي للتوقّف أو العودة.
كُن لي عونًا إذا تمزّقت أجنحتِي، وتطلّعت عيني لزرقة السماء الرحبة، وألوان الطيور والغيوم والفراشاتِ، وضاق صدري من الأرض والخلائق، فاشتقتُ لأن آخذ نفسًا واسعًا واضحًا، يشق ظلمة صدري بنوره وبرودته.
وكن لي عونًا وحاميًا، إذا حاربتُ نفسي مع الدُّنيا، فإنّني أحيانًا عدوّي، وهبني الأملَ إن خنقتها باليأس، والرحمةَ إن جلدتها بلا إشفاق، والصبر والحِلم، لأحملهَا وأصل بها سالمةً إليكَ، فتقول جاءني عبدي بقلبٍ سليم!”
―
“- تأتي على قلبِ الواحدِ منّا أوقاتٌ، يُكسرُ فيهَا خاطُره من كلّ شيءٍ، مِن لونِ معطفٍ بحث عنه ولم يجدِه، من هبّة رياحٍ طيّرت الغُبار لعينيه، مِن قطارٍ فاتَه، مِن امتحانٍ لم ينجَح به، مِن خيطٍ لا يدخلُ الإبرة، من الطرقِ على بابِ البيتِ مرتين، مِن خاتمٍ ضاع حجرٌ من أحجَارِه، من طبخةٍ لم تنجح، من درجٍ أنهكه صعُوده، من طائرٍ اقتربَ منه فخاف وطار منه ..
هذا خاطر الإنسانِ عزيزٌ عزيز، أرقُ من زجاجة، يحمل المرء فوق أكتافه مالا يستطيع ويمشي محبّةً لله، تختنق أنفاسه تحتَ رَحى الدّنيا، لكن متَى ما كُسر منه الخاطِر، رفضت قدماهُ المسير، لذا كان جبر الخواطر من أعظم القرباتِ إلى الله تعالى، أنتَ عندما تجبره تجبر إنسانًا بأكمله، قلبًا وروحًا وعقلًا، تضع الدفء بين أضلاعِه وتدفعهُ ليُكمل دورةَ السّعي والعمل.
كم أنّ رحمة الإنسانِ بأخيه تُنزل رحمة الله عليهمَا معًا، كم أنّ الدنيا بردت بنَا وشقّ على الكثيرينَ الحُفاةِ من دثارِ المعانِي والنضج، أطفال الضّمير المشي على أرض متصقّعة، كم أنّ أكتافَ النّاس من حولنا عارية، يغلّفون بالضحك آلامهم، حتّى لا يذوبَ منهم الحزن فيبّتلوا أمامنَا، كم أن الواحد بقي كصفصافةٍ عالية تضع أنفها في السّماء وتبكي صفع الرّيح على أغصانها، والضّمأ تحت جذورِها، تتوسّل الجلوسْ، وتأبَى بأنفةِ الأشجار أن تنتهي رمادًا في نيرانِ المتحلّقين حولها اللّاهين عن سماعِ آخر بوحِها، كمَا عاشَت طيلة عمرهَا، لم ينتبه لأنينهَا أحد.
اللطفُ دفء، ينظر المرء فيجد قلبه قد اقتسمتهُ الطّرق ، لا سعادة في الأخبار السعيدة ولا حُزن، من مرّ بقلبٍ مغبّرة عيناهُ ليبكِ لهُ، بعضُ الحزن يجف معه دمعُ المرء.
وأنتم تمشونَ في الطرقات هكذا، حاذروا أن تدوسوا أيّ قلب، هنالكِ قلوبٌ مُلقاةٌ في كلّ مكانٍ، وتعب.”
―
هذا خاطر الإنسانِ عزيزٌ عزيز، أرقُ من زجاجة، يحمل المرء فوق أكتافه مالا يستطيع ويمشي محبّةً لله، تختنق أنفاسه تحتَ رَحى الدّنيا، لكن متَى ما كُسر منه الخاطِر، رفضت قدماهُ المسير، لذا كان جبر الخواطر من أعظم القرباتِ إلى الله تعالى، أنتَ عندما تجبره تجبر إنسانًا بأكمله، قلبًا وروحًا وعقلًا، تضع الدفء بين أضلاعِه وتدفعهُ ليُكمل دورةَ السّعي والعمل.
كم أنّ رحمة الإنسانِ بأخيه تُنزل رحمة الله عليهمَا معًا، كم أنّ الدنيا بردت بنَا وشقّ على الكثيرينَ الحُفاةِ من دثارِ المعانِي والنضج، أطفال الضّمير المشي على أرض متصقّعة، كم أنّ أكتافَ النّاس من حولنا عارية، يغلّفون بالضحك آلامهم، حتّى لا يذوبَ منهم الحزن فيبّتلوا أمامنَا، كم أن الواحد بقي كصفصافةٍ عالية تضع أنفها في السّماء وتبكي صفع الرّيح على أغصانها، والضّمأ تحت جذورِها، تتوسّل الجلوسْ، وتأبَى بأنفةِ الأشجار أن تنتهي رمادًا في نيرانِ المتحلّقين حولها اللّاهين عن سماعِ آخر بوحِها، كمَا عاشَت طيلة عمرهَا، لم ينتبه لأنينهَا أحد.
اللطفُ دفء، ينظر المرء فيجد قلبه قد اقتسمتهُ الطّرق ، لا سعادة في الأخبار السعيدة ولا حُزن، من مرّ بقلبٍ مغبّرة عيناهُ ليبكِ لهُ، بعضُ الحزن يجف معه دمعُ المرء.
وأنتم تمشونَ في الطرقات هكذا، حاذروا أن تدوسوا أيّ قلب، هنالكِ قلوبٌ مُلقاةٌ في كلّ مكانٍ، وتعب.”
―
“ربّك واسع، والدنيا واسعة، والسماء لكَ ميدانُ إجالةٍ للقلبِ والحُلم!
لا تدع ضجّة الأسباب، وتراكمَ الرجاءات الخائبة، يشعركَ بالضيقِ والتيه، وينسكَ أنك عبدٌ لربٍ خبير، ينفذُ علمه لأدق وأغمض زوايا روحكَ.
أفهم؛ قد تبدو الدنيا أحيانًا عملاقةً، ضخمةً، هائجة، لكن همسةً منكَ لله، قد توقفها كلّها.
أنت ضئيلٌ في عين نفسك، لكنكَ صنعة الله وبناؤه، موضع عناية ورعاية، أنت في عين الله كثير، وكل الكونِ مسخرٌ لكَ، إن أنتَ جعلتَ عبوديتك وسامًا وتذكرةً بين عينيك.”
―
لا تدع ضجّة الأسباب، وتراكمَ الرجاءات الخائبة، يشعركَ بالضيقِ والتيه، وينسكَ أنك عبدٌ لربٍ خبير، ينفذُ علمه لأدق وأغمض زوايا روحكَ.
أفهم؛ قد تبدو الدنيا أحيانًا عملاقةً، ضخمةً، هائجة، لكن همسةً منكَ لله، قد توقفها كلّها.
أنت ضئيلٌ في عين نفسك، لكنكَ صنعة الله وبناؤه، موضع عناية ورعاية، أنت في عين الله كثير، وكل الكونِ مسخرٌ لكَ، إن أنتَ جعلتَ عبوديتك وسامًا وتذكرةً بين عينيك.”
―
“كيف تمضي الأيّام؟ أحيانًا أطفو، أحيانًا أغرق، لم يعلّمني أحدٌ شيئًا عن الإبحار.
بل إن لديّ ساقين تجريان للمحبّة، وذراعين للاحتضان، وعينانِ لا تفتحان تحت الماء، لا أعرفُ التجديف، لا أُحسنُ فهمَ التيّار.
أحاول سؤال الموج بتهذيب، لكنه يملء فمي بالماء، لا يترك لي فرصةً للسؤال، يدفعني بعيدًا، يظنّ بأني أجيد أن أسبح مبتعدًا.. فقط لا رغبة لي، لكن الجميع يعلم؛ بحارةً وصيّادين، السفينة والغواصة، حتى مرجان القاع يعلم، بأن البحر لم يدلّل أحدًا من قبل!
تسرّب الماء لداخلي، فمي الفاغر دهشةً، ثقوب قلبي، ويديّ، غُمر جوفي بالملح، وتلاطمت روحي، وانهمر من عينيّ الدمع صافٍ وحارق.
لستُ غريقًا كلّا، أنا الآن منارة بحر، بيتٌ من الضوء، يغرق واقفًا في سرّه، ينتصب شامخًا في صدر الظلمة، يرسلُ من عينيه الأمان للمُبحرين.”
―
بل إن لديّ ساقين تجريان للمحبّة، وذراعين للاحتضان، وعينانِ لا تفتحان تحت الماء، لا أعرفُ التجديف، لا أُحسنُ فهمَ التيّار.
أحاول سؤال الموج بتهذيب، لكنه يملء فمي بالماء، لا يترك لي فرصةً للسؤال، يدفعني بعيدًا، يظنّ بأني أجيد أن أسبح مبتعدًا.. فقط لا رغبة لي، لكن الجميع يعلم؛ بحارةً وصيّادين، السفينة والغواصة، حتى مرجان القاع يعلم، بأن البحر لم يدلّل أحدًا من قبل!
تسرّب الماء لداخلي، فمي الفاغر دهشةً، ثقوب قلبي، ويديّ، غُمر جوفي بالملح، وتلاطمت روحي، وانهمر من عينيّ الدمع صافٍ وحارق.
لستُ غريقًا كلّا، أنا الآن منارة بحر، بيتٌ من الضوء، يغرق واقفًا في سرّه، ينتصب شامخًا في صدر الظلمة، يرسلُ من عينيه الأمان للمُبحرين.”
―
“أربّي نفسِي مثلَ وردةٍ في حديقة المنزل، لا تبدو للعابرين بذلك الحُسن، لكنها عند المالكة موضعُ رعايةٍ وعنايةٍ وتحنُّن.
لا أستعجلها بالطرق السريعة الكسولة، ولا أحدّد لها موعدًا للإيناعِ والقطف، بل أتركها للنور، والندى، والمطر، ومدّ الجذور بأمانٍ واستكان.
تزهو بها العين، وتبتهج الروح لتسبيحها ومدّ لونها وعبيرها.
لا تفلحُ الظروف مهما قسّت في تنحيتها عن طبعها الرقيق.
ولا يكون الجو دافعًا لها لتأجيل احتفاليتها بألقها وجمالها، كونٌ من فُرصِ الأُنس.
لها أثرٌ ناعمٌ وديعٌ، وإرادة عصيّةٌ بريّة، أستمر في خفاءٍ وحنان، أعلنُ كل مساءٍ التمرّد والنجاة، ومواصلةَ التربيتِ والأمل، حتى أقول كما قالت روضة الحاج: ربيّتُ بالصبرِ قلبًا نبيل!”
―
لا أستعجلها بالطرق السريعة الكسولة، ولا أحدّد لها موعدًا للإيناعِ والقطف، بل أتركها للنور، والندى، والمطر، ومدّ الجذور بأمانٍ واستكان.
تزهو بها العين، وتبتهج الروح لتسبيحها ومدّ لونها وعبيرها.
لا تفلحُ الظروف مهما قسّت في تنحيتها عن طبعها الرقيق.
ولا يكون الجو دافعًا لها لتأجيل احتفاليتها بألقها وجمالها، كونٌ من فُرصِ الأُنس.
لها أثرٌ ناعمٌ وديعٌ، وإرادة عصيّةٌ بريّة، أستمر في خفاءٍ وحنان، أعلنُ كل مساءٍ التمرّد والنجاة، ومواصلةَ التربيتِ والأمل، حتى أقول كما قالت روضة الحاج: ربيّتُ بالصبرِ قلبًا نبيل!”
―
