Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following رانيا ابراهيم.

رانيا ابراهيم رانيا ابراهيم > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-3 of 3
“أملي أن تعود الفراشات الهاربة إلى رأسي ترفرف كما كانت، أن يعود رأسي يضج بالأحلام البعيدة والآمال بأن الأحلام البعيدة مآلها لاقتراب. أملي أن تجد الكلمات العذبة طريقها إلى لساني، أن يرق قلبي ويُرهف حسي، ألا أفقد جميلًا فيّ. أملي أن أتأثر كلما سنحت لي فرصة، وأن أندهش بكل جميل وإن تكرر ألف مرة، وألا أتمرد على ما تبقى من طفولتي وأحلامي!”
رانيا ابراهيم
“حبيبي الله...
"تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع"
أما أنا.. فأحب أن أناديك بالرحيم حين يبرد قلبي فيستكين من الألم. بالسميع حين أحكي لك بأدق التفاصيل، عن قط جائع في الطريق أطعمته نصف خبزي، بالمجيب حين أسألك دون غيرك رغيفًا كاملا، وبالكريم حين تعطيني رغيفين. كل أسمائك حلوة وأحبها يا إلهي، لكني من بينها كلها، منحتك اسمًا هو الأحبّ إلى قلبي، هل تسمح لي؟
حبيبي الله..
لماذا أنا مختلفة إلى هذا الحد؟ مرهقة إلى هذا الحد؟ لماذا أعبر الأشياء هكذا ولا تعبرني؟ لماذا كلما رأيت رجلا مقهورًا أو طفلا يبكي أو قلبًا يذوي من الوحدة، يُقرع ألف طبلٍ داخلي هكذا، كأنك حين خلقتني يا إلهي زرعت فيّ ألف قلب!
أنا يا الله أريد قلبًا واحدا، تعبت من رؤية الأشياء وتحسس الأرواح ألف مرةٍ أكثر، والنوم بجفنين لا يغفيان. تعبت من ألف شهقةٍ تنسل مني كل لحظة، محمّلة بمرارات سنين مضت كادت أن تصرفني عنك، مثقوبة من الداخل بأسئلة ملحّة وقلق دائم من تقلب قلبي وعلى أي وجه ستنتهي به الحال. تعبت كثير كلام مما لا أقوله ولا أنجو من أثره يستحيل فيّ إلى صمت أزرق ويغرقني، فهذي قلوبي كلها تنبض!
لكني، علمت الأمر يا الله، فهمته، أنا باختلافي هذا، سأحبك بألف قلبٍ ألف مرةٍ أكثر، وأصلك ألف مرةٍ أسرع، وأغفو على آياتك تمسّد تعبي، تحنو على قلبي، تواسيني كأحن مواساة:
«واصبِر لحُكم ربّك فإنّك بأعيُنِنا»
فأغفو طفلة!”
رانيا ابراهيم
“عندما تُحب بكل قلبك وكامل صدقك؛ سيعلمك الحب..
لن تسأل حكيمًا حينها ما أفعل، وماذا أقول؟ لن تبحث على الإنترنت أو بين صفحات الكتب كيف هو الطريق للتصرف الصحيح ولكسب قلب المحبوب. إن أحببت سيعلمك الحب كل شيء. كيف تصدُق وتُصدّق وتتصدّق وتُصادق وكيف تؤثر رغم ما بك من خصاصة!
سيعلمك كيف هي الرحمة وكيف هو اللين وإن كنت يابسًا من قبل، سيعلمك ما هو التغافل، كيف ترى العيوب فتقبلها وتتصالح معها بل وتحبها. كيف ترى جمالًا خفيًا، كيف تكتشف تفاصيل مذهلة، وكيف تزداد قوةً باستمرار، كيف تتوهج في الظلام، كيف تزداد لطفًا وألقًا بمرور الأيام، وكيف تمتلئ رحابة وسعة لتسع الآخر. عندما تحب لن يقول لك الحب افعل، بل بوجود الحب ستُدفع دفعًا نحو كل موطنٍ للفضيلة، سيسمو بك الحب دون أن تدري أو تطلب ويُخرج أفضل ما لديك، فقط لو كان صادقًا.. سترى!”
رانيا ابراهيم