Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following Al-Mu'tamid Ibn Abbad.
Showing 1-8 of 8
“بالعقل تزدحم الهموم على الحشا.. فالعقل عندي أن تزول عقول”
―
―
“علل فؤادك قد أبل عليل واغنم حياتك فالبقاء قليل ..
لو أن عمرك ألف عام كامل ما كان حقا أن يقال طويل ..
أكذا يقود بك الأسى نحو الردى .. والعود عود والشمول شمول..
بالعقل تزدحم الهموم على الحشا فالعقل عندي أن تزول العقول !”
―
لو أن عمرك ألف عام كامل ما كان حقا أن يقال طويل ..
أكذا يقود بك الأسى نحو الردى .. والعود عود والشمول شمول..
بالعقل تزدحم الهموم على الحشا فالعقل عندي أن تزول العقول !”
―
“فيما مَضى كُنتَ بِالأَعيادِ مَسرورًا
فَجاءَكَ العيدُ في أَغماتَ مَأسُورَا
تَرى بَناتكَ في الأَطمارِ جائِعَةً
يغزِلنَ للنَّاس ما يملِكن قطميرَا
برَزن نحوَك للتسليم خاشعةً
أَبصارُهُنَّ حسيراتٍ مَكاسِيرَا
يَطأنَ في الطِّين وَالأَقدامُ حافيَةٌ
كَأَنَّها لَم تَطأْ مِسْكًا وَكافورَا
أفطرت في العيد لا عادت مساءته
فكان فطرك للأكباد تفطيرا
مَن باتَ بَعدَكَ في مُلكٍ يُسَرُّ بِهِ
فَإِنَّما باتَ فِي الآمالِ مَغْرُورَا”
―
فَجاءَكَ العيدُ في أَغماتَ مَأسُورَا
تَرى بَناتكَ في الأَطمارِ جائِعَةً
يغزِلنَ للنَّاس ما يملِكن قطميرَا
برَزن نحوَك للتسليم خاشعةً
أَبصارُهُنَّ حسيراتٍ مَكاسِيرَا
يَطأنَ في الطِّين وَالأَقدامُ حافيَةٌ
كَأَنَّها لَم تَطأْ مِسْكًا وَكافورَا
أفطرت في العيد لا عادت مساءته
فكان فطرك للأكباد تفطيرا
مَن باتَ بَعدَكَ في مُلكٍ يُسَرُّ بِهِ
فَإِنَّما باتَ فِي الآمالِ مَغْرُورَا”
―
“لمــا تمـاسكـت الـدمــوع
وتنبــه القلـــب الصـديــع
قـالـوا الخضـوع سيـاسـة
فليبـد منـك لهـم خضـوع
وألـذ مـن طعـم الخضـوع
على فمي السم النقيـع
إن يسلـب القــوم العـــدا
ملكي وتسلمني الجموع
فالقلــب بيــن ضلـوعـــه
لم تسلم القلب الضلــوع
لم أستلب شرف الطبـاع
أيُسلـب الشـرف الـرفيـع
قـد رُمــت يــوم نـزالهــم
ألا تحصننـــــــي الــدروع
وبرزت ليس سوى القميص
على الحشـا شـئ دفـوع
وبذلت نفسي كي تسيل
إذا يسيــل بهـــا النجيـــع
أجلــي تـأخــر لــم يكـــن
بهــواي ذلــي والخضـــوع
ما سرت قط على القتـال
وكـان مـن أملــي الرجـوع
شيّـم الأُلــى أنـا منهـــم
والأصــل تتبعـــه الفـــروع”
―
وتنبــه القلـــب الصـديــع
قـالـوا الخضـوع سيـاسـة
فليبـد منـك لهـم خضـوع
وألـذ مـن طعـم الخضـوع
على فمي السم النقيـع
إن يسلـب القــوم العـــدا
ملكي وتسلمني الجموع
فالقلــب بيــن ضلـوعـــه
لم تسلم القلب الضلــوع
لم أستلب شرف الطبـاع
أيُسلـب الشـرف الـرفيـع
قـد رُمــت يــوم نـزالهــم
ألا تحصننـــــــي الــدروع
وبرزت ليس سوى القميص
على الحشـا شـئ دفـوع
وبذلت نفسي كي تسيل
إذا يسيــل بهـــا النجيـــع
أجلــي تـأخــر لــم يكـــن
بهــواي ذلــي والخضـــوع
ما سرت قط على القتـال
وكـان مـن أملــي الرجـوع
شيّـم الأُلــى أنـا منهـــم
والأصــل تتبعـــه الفـــروع”
―
“قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغادي
حَقّاً ظَفَرتَ بِأَشلاءابن عَبّادِ
بِالحِلمِ بالعِلمِ بِالنُعمى إِذِ اِتّصلَت
بِالخَصبِ إِن أَجدَبوا بالري لِلصادي
بالطاعِن الضارِب الرامي إِذا اِقتَتَلوا
بِالمَوتِ أَحمَرَ بالضرغمِ العادي
بالدَهر في نِقَم بِالبَحر في نِعَمٍ
بِالبَدرِ في ظُلمٍ بِالصَدرِ في النادي
نَعَم هُوَ الحَقُّ وَافاني بِهِ قَدَرٌ
مِنَ السَماءِ فَوافاني لِميعادِ
وَلَم أَكُن قَبلَ ذاكَ النَعشِ أَعلَمُهُ
أَنَّ الجِبال تَهادى فَوقَ أَعوادِ
كَفاكَ فارفُق بِما اِستودِعتَ مِن كَرَمٍ
رَوّاكَ كُلُّ قَطوب البَرق رَعّادِ
يَبكي أَخاهُ الَّذي غَيَّبتَ وابِلَهُ
تَحتَ الصَفيحِ بِدَمعٍ رائِح غادي
حَتّى يَجودَكَ دَمعُ الطَلّ مُنهَمِراً
مِن أَعيُن الزَهرِ لم تَبخَل بِإِسعادِ
وَلا تَزالُ صَلاةُ اللَهِ دائِمَةً
عَلى دَفينكَ لا تُحصى بِتعدادِ”
―
حَقّاً ظَفَرتَ بِأَشلاءابن عَبّادِ
بِالحِلمِ بالعِلمِ بِالنُعمى إِذِ اِتّصلَت
بِالخَصبِ إِن أَجدَبوا بالري لِلصادي
بالطاعِن الضارِب الرامي إِذا اِقتَتَلوا
بِالمَوتِ أَحمَرَ بالضرغمِ العادي
بالدَهر في نِقَم بِالبَحر في نِعَمٍ
بِالبَدرِ في ظُلمٍ بِالصَدرِ في النادي
نَعَم هُوَ الحَقُّ وَافاني بِهِ قَدَرٌ
مِنَ السَماءِ فَوافاني لِميعادِ
وَلَم أَكُن قَبلَ ذاكَ النَعشِ أَعلَمُهُ
أَنَّ الجِبال تَهادى فَوقَ أَعوادِ
كَفاكَ فارفُق بِما اِستودِعتَ مِن كَرَمٍ
رَوّاكَ كُلُّ قَطوب البَرق رَعّادِ
يَبكي أَخاهُ الَّذي غَيَّبتَ وابِلَهُ
تَحتَ الصَفيحِ بِدَمعٍ رائِح غادي
حَتّى يَجودَكَ دَمعُ الطَلّ مُنهَمِراً
مِن أَعيُن الزَهرِ لم تَبخَل بِإِسعادِ
وَلا تَزالُ صَلاةُ اللَهِ دائِمَةً
عَلى دَفينكَ لا تُحصى بِتعدادِ”
―
“اقنع بحظك فِي دنياك مَا كانا
وعَزَّ نفسك إن فارقت أوطانا
فِي اللَّه من كلّ مفقود مضى عوض
فأشْعِرِ القلب سلوانًا وإيماناً
أكلما سنحت ذكري طربت لَهَا
مجت دموعُك فِي خَدَّيْك طوفانا
أما سَمِعتُ بسلطان شبيهك قَدْ بزته
سود خطوب الدهر سلطانًا
وَطِّنْ عَلَى الكره وارقب إثره فرجًا
واستغفر اللَّه تَغْنمْ مِنْهُ غُفْرانا”
―
وعَزَّ نفسك إن فارقت أوطانا
فِي اللَّه من كلّ مفقود مضى عوض
فأشْعِرِ القلب سلوانًا وإيماناً
أكلما سنحت ذكري طربت لَهَا
مجت دموعُك فِي خَدَّيْك طوفانا
أما سَمِعتُ بسلطان شبيهك قَدْ بزته
سود خطوب الدهر سلطانًا
وَطِّنْ عَلَى الكره وارقب إثره فرجًا
واستغفر اللَّه تَغْنمْ مِنْهُ غُفْرانا”
―
“أَغائِبَةَ الشَخصِ عَن ناظِري
وَحاضِرَةً في صَميمِ الفُؤادِ
عَلَيكِ السَلامُ بِقَدرِ الشُجون
وَدَمع الشُؤونِ وَقَدرِ السُهادِ
تملكتِ مِنّي صَعبَ المَرامي
وَصادَفتِ ودّي سَهلَ القيادِ
مُراديَ لُقياكِ في كُلِّ حين
فَيالَيتَ أَنّي أَعطى مُرادي
أَقيمي عَلى العهدِ ما بَينَنا
وَلا تَستَحيلي لِطولِ البِعادِ
دسَستُ اِسمَكِ الحُلوَ في طيّ شِعري
وَألّفتُ فيهِ حُروفَ اِعتِمادِ”
―
وَحاضِرَةً في صَميمِ الفُؤادِ
عَلَيكِ السَلامُ بِقَدرِ الشُجون
وَدَمع الشُؤونِ وَقَدرِ السُهادِ
تملكتِ مِنّي صَعبَ المَرامي
وَصادَفتِ ودّي سَهلَ القيادِ
مُراديَ لُقياكِ في كُلِّ حين
فَيالَيتَ أَنّي أَعطى مُرادي
أَقيمي عَلى العهدِ ما بَينَنا
وَلا تَستَحيلي لِطولِ البِعادِ
دسَستُ اِسمَكِ الحُلوَ في طيّ شِعري
وَألّفتُ فيهِ حُروفَ اِعتِمادِ”
―
“علل فؤادك قد أبلّ عليل ،،، وأغنم حياتك فالبقاء قليل
لو أن عمرك ألف عام كامل ،،، ما كان حقاً أن يُقَال طويل
أكذا يقود بك الأسى نحو الردى ،،، والعود عود والشَمول شَمول
لا يستبيح الهم نفسك عنوة ،،، والكأس سيف في يديك صقيل
بالعقل تزدحم الهموم على الحشا ،،، فالعقل عندي أن تزول عقول”
―
لو أن عمرك ألف عام كامل ،،، ما كان حقاً أن يُقَال طويل
أكذا يقود بك الأسى نحو الردى ،،، والعود عود والشَمول شَمول
لا يستبيح الهم نفسك عنوة ،،، والكأس سيف في يديك صقيل
بالعقل تزدحم الهموم على الحشا ،،، فالعقل عندي أن تزول عقول”
―



