Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following #رانيا_مصطفى.
Showing 1-7 of 7
“قال أحد الكُتَّاب أن المقال ليس بحثا علميا،
مع احترامي لعلم كتابة المقال ولدارسيه،
إلا أن الكتابة عن الحقائق الغائبة تحتاج دائما لتدعيم بأدلة،
ومجهود لإثبات وجهة النظر ببراهين،
ولهذا قد يتحول المقال رغما عن كاتبه لبحث علمي مصغر.”
―
مع احترامي لعلم كتابة المقال ولدارسيه،
إلا أن الكتابة عن الحقائق الغائبة تحتاج دائما لتدعيم بأدلة،
ومجهود لإثبات وجهة النظر ببراهين،
ولهذا قد يتحول المقال رغما عن كاتبه لبحث علمي مصغر.”
―
“(الإعلام يصنع من الفسيخ شربات)
يشرب المتلقي باستمتاع،،، معلقا: "يا سييييدي"،
تحاول أنت أن تلفت انتباهه، فتقول له: احترس! ما هذا الذي قدموه لك!
فيرد عليك: اخرررس يا وقح أنا من صنعت مشروبي، هذا شربات.
فتضيف: فسيخ.. شربات فسيخ،
فينظر إليك بشفقة لضحالة مستواك الإدراكي والاجتماعي والنفسي، وربما يتهمك بالجهل.
فتسأله: لماذا لا تتركه وتتناول قطعة من هذا "الجاتوه" يبدو لذيذا؟
بعد شهقة طويلة يصرخ مستنكرا : أيها المقزز، تريدني أن آكل "ملوحة"!!”
―
يشرب المتلقي باستمتاع،،، معلقا: "يا سييييدي"،
تحاول أنت أن تلفت انتباهه، فتقول له: احترس! ما هذا الذي قدموه لك!
فيرد عليك: اخرررس يا وقح أنا من صنعت مشروبي، هذا شربات.
فتضيف: فسيخ.. شربات فسيخ،
فينظر إليك بشفقة لضحالة مستواك الإدراكي والاجتماعي والنفسي، وربما يتهمك بالجهل.
فتسأله: لماذا لا تتركه وتتناول قطعة من هذا "الجاتوه" يبدو لذيذا؟
بعد شهقة طويلة يصرخ مستنكرا : أيها المقزز، تريدني أن آكل "ملوحة"!!”
―
“كم دلوا على الانسان أن يشرب ليتأكد أن ماء البحر مالح؟!
وكم جيلا يجب أن يتجرع ماء البحر ليصل إلى النتيجة التي أثبتها من هم قبله؟
لماذا يحتاج الفرد عند كل محك أن يعيد اختراع العجلة؟
لم يخلق الله لعباده المشاعر ليصبح قفاهم ساحة لكل مقاسات الكفوف!
لن يخطو المسلم خطوة للأمام طالما أنه ينكر على من يقرأ في حين أنه منشغل جدا عن محاولة الوصول إلى الجذور!
إنه يرتكب التسامح والتقدير في غير موضعه خوفا من أن يقترف طغيانا وهو لا يدري أنه في تلك اللحظة بالذات ينصر ظالما وينسى مظلوما.”
―
وكم جيلا يجب أن يتجرع ماء البحر ليصل إلى النتيجة التي أثبتها من هم قبله؟
لماذا يحتاج الفرد عند كل محك أن يعيد اختراع العجلة؟
لم يخلق الله لعباده المشاعر ليصبح قفاهم ساحة لكل مقاسات الكفوف!
لن يخطو المسلم خطوة للأمام طالما أنه ينكر على من يقرأ في حين أنه منشغل جدا عن محاولة الوصول إلى الجذور!
إنه يرتكب التسامح والتقدير في غير موضعه خوفا من أن يقترف طغيانا وهو لا يدري أنه في تلك اللحظة بالذات ينصر ظالما وينسى مظلوما.”
―
“فكرة أن تكون شخصا يهتم بالبشر والشجر والحجر لدرجة عبثية ستدفعك يوما إلى نوع من فقدان الذاكرة المتدرج مع الانفصال اللحظي عن الواقع كلما عصفت بك رياح الخذلان،
أو أمطر دارك غزير الإهمال،
أو صدع الأرض تحت قدميك زلزال سوء الفهم،
أو انفجر في قريتك بركان التجاهل،
أو أغرق مدينتك تسونامي التكبر،
أو ضرب أرضك اعصار انكار قيمتك،
اطمئن ستكون بخير إن شاء الله.”
―
أو أمطر دارك غزير الإهمال،
أو صدع الأرض تحت قدميك زلزال سوء الفهم،
أو انفجر في قريتك بركان التجاهل،
أو أغرق مدينتك تسونامي التكبر،
أو ضرب أرضك اعصار انكار قيمتك،
اطمئن ستكون بخير إن شاء الله.”
―
“عندما تقرر أن تتغاضى عن التاريخ وترسخ نظريات ونتائج وتفسيرات بناء على أحداث مقتطعة من سياقها، فكأنك قد قررت أن تبني قصر عابدين فوق فنارة الاسكندرية!”
―
―
“لن يملوا من محاولاتهم التشكيك في قدراتك العقلية،
سيحاولون اقناعك أنك مجنون،
وأن ما حدث لم يحدث،
وأن ذاكرتك خانتك،
وأن معلوماتك ناقصة،
وأنك كنت تقدر وتكاسلت،
وأنك لابد أن تتراجع،
وأن استسلامك هو مسألة وقت،
سيتضاحكون كلما كررت الحقيقة،
وسيرفعون أصواتهم حتى لا يُسمع أذانك،
إن كان الضلال في عالمهم هو تمام العقل،
فكن بهداك في كوكبهم الجنون بعينه.”
―
سيحاولون اقناعك أنك مجنون،
وأن ما حدث لم يحدث،
وأن ذاكرتك خانتك،
وأن معلوماتك ناقصة،
وأنك كنت تقدر وتكاسلت،
وأنك لابد أن تتراجع،
وأن استسلامك هو مسألة وقت،
سيتضاحكون كلما كررت الحقيقة،
وسيرفعون أصواتهم حتى لا يُسمع أذانك،
إن كان الضلال في عالمهم هو تمام العقل،
فكن بهداك في كوكبهم الجنون بعينه.”
―
“دائما لا أستطيع التعبير عن القصص الموجعة التي تبكي قلبي،
لأني أشعر أنها أكبر من الكلام، ولأني لا أجد ألفاظا تناسب قدر الألم،
وغالبا لا أستشعر عزما وهمة لأحكيها أو لأظهر حجم تعاطفي معها،
فهي تثقلني إلى الحد الذي يقعدني عن سرد أحداثها،
لذلك ألتزم الصمت ليس جبرا ولا اختيارا بل عجزا.”
―
لأني أشعر أنها أكبر من الكلام، ولأني لا أجد ألفاظا تناسب قدر الألم،
وغالبا لا أستشعر عزما وهمة لأحكيها أو لأظهر حجم تعاطفي معها،
فهي تثقلني إلى الحد الذي يقعدني عن سرد أحداثها،
لذلك ألتزم الصمت ليس جبرا ولا اختيارا بل عجزا.”
―
