Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following قيس بن ذريح.

قيس بن ذريح قيس بن ذريح > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-30 of 40
“وإني لأهوى النوم في غير حينه. لعل لقاء في المنام يكون
تحدثني الأحلام اني أراكم. فيا ليت أحلام المنام يقين”
قيس بن ذريح
“ألا ليت أياماً مضين تعودُ . . فإن عُدنَ يوماً إنَّني لسعيدُ”
قيس لبنى
“ألا أيُّها القَلْبُ الذي قادَهُ الهَوَى . . أفِقْ لا أَقَرَّ اللهُ عينك مِنَ قَلْبِ”
قيس لبنى
“تتوقُ إلَيكِ النفسُ ثمَّ أرُدُّها . . حَياءً ومِثِلي بالحَياءِ حَقيقُ
أذودُ سوام الطرف عنكِ وما لهُ . . عَلى أَحَدٍ إلاّ عَلَيْكِ طَرِيقُ
فإني وإن حالتِ صَرمي وهَجِرتَني . . عَلَيْكِ مِنَ کحْدَاثِ الرَّدَى لَشَفِيقُ”
قيس لبنى
“الله يَدْرِي وما يدْرِي به أحَدٌ . . ماذا أُجِمْجِمُ مِنْ ذِكْرَاكِ أحْيَانَا
يَا أكْمَلَ النَّاسِ مِنْ قَرْنٍ إلى قَدَمٍ . . وأحْسَنَ النّاسِ ذا ثَوْبٍ وعُرْيَانَا”
قيس لبنى
“قد زارني طيفكُم ليلاً فأرَّقني . . فَبِتُّ للشَّوْقِ أُذْرِي الدَّمْعَ تَهْتَانَا
إن تصرمي الحبل أو تُمسي مُفارقة ً. . فالدَّهْرُ يُحدِثُ للإنْسَانِ ألْوَانَا
وما أرى مثلكم في النَّاس مِنْ بشرٍ . . فقد رأيت به حياً ونسوانا”
قيس لبنى
“أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ . . لَها مَثَلاً في سَائِرِ النَّاسِ يُوصَفُ
فَمِنْهُنَّ حُبٌّ لِلْحَبِيبِ وَرَحْمَة ٌ. . بِمَعْرِفَتِي مِنْهُ بِمَا يَتَكَلَّفُ
وَمِنْهُنَّ ألاّ يَعْرِضَ الدَّهْرَ ذِكْرُهَا . . على القلبِ إلاَ كادتِ النَّفسُ تَتلَفُ
وَحُبُ بَدَا بالجِسْمِ واللَّوْنِ ظاهِرٌ . . وَحُبٌّ لدى نَفسي مِنَ الرُّوحِ ألطفُ
وَحُبٌّ هو الداءُ العياءُ بِعَينهِ . . لَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَليَّ فأدنّفُ
فَلاَ أَنَا مِنْهُ مُسْتَرِيحٌ فَمَيِّتٌ . . وَلاَ هُوَ عَلَى مَا قَدْ حَيِيتُ مُخَفَّفُ
فَيا حُبَّها، ما زِلْتَ حَتَّى قَتَلْتَني . . وَلاَ أَنْتَ، إنْ طَالَ البلاء لِيَ مُنْصِفُ”
قيس لبنى
“وفي اليأسِ لِلنَّفْسِ المَرِيضَة ِ رَاحَة ٌ. . إذا النَّفْسُ رَامَتْ خُطَّة ً لاَ تَنَالُهَا”
قيس لبنى
“نَهَارِي نَهارُ النَّاسِ حتى إذا بدا . . لِيَ اللَّيلُ هَزَّتني إليكِ المضاجعُ
أُقَضِّي نهاري بالحديثِ وَبالمُنَى . . وَيجمعُني باللَّيلِ والهَمَّ جامِعُ”
قيس لبنى
“قَدْ كُنْتُ أحْلِفُ جَهْداً لا أفَارِقُها . . أُفٍّ لِكَثْرَة ِ ذَاكَ القِيلِ والحَلِفِ”
قيس لبنى
“إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً . . وَحَسْبُكَ مِنْ عَيْبٍ لها شَبَهُ البَدْرِ
لقد فُضَّلتْ لُبْنَى على الناسِ مثلما . . على ألف شهرٍ فضِّلت ليلة ُ القدرِ”
قيس لبنى
“لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها . . بشيءٍ مِنَ الدُّنيا إن كانَ مَقنَعا
وازجر عنها النَّفس إِذا حيلَ دُونَها . . وَتَأْبَى إليها النَّفْسُ إلاّ تطَلُّعا”
قيس لبنى
“يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني . . بها كلفاً من كان عِنْدي يَعيْبُها
وكَمْ قائلٍ قد قال تُبْ فعصيتُه . . وَتِلْكَ لَعَمْرِي تَوْبَة ٌ لا أتُوبُها
فيا نفسُ صبراً لستِ والله فاعلمني . . بِأَوَّلِ نَفْسٍ غَابَ عَنْهَا حَبِيبُها”
قيس لبنى
“وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي . . أُعَارُ جناحَيْ طائرٍ فأطيرُ
فما في نَعِيمٍ بَعْدَ فَقْدِكَ لَذَّة ٌ. . ولا في سُرُورٍ لَسْتِ فيهِ سُرُورُ
وإنَّ کمْرَأً في بَلْدَة ٍ نِصْفُ نَفْسِهِ . . ونِصْفٌ بِأُخْرَى إنَّه لَصبورُ
تَعَرَّفْتُ جُثْمَانِي أَسِيراً بِبَلْدَة ٍ. . وقلبي بِأُخرى غيرَ تِلكَ أسيرُ”
قيس لبنى
“كَأَنِّي أرَى الناسَ المُحِبِّينَ بَعْدَها . . عُصَارَة َ مَاءِ الحَنْظَلِ المُتَغَلِّقِ
فَتُنْكِرُ عَيْنِي بَعْدَها كُلَّ مَنْظَرٍ . . وَيَكرَهُ سَمعي بَعدَها كُلَّ مَنطِقِ”
قيس لبنى
“أريدُ سُلُوّاً عَنْكُمُ فَيَرُدُّني . . عَلَيْكِ مِنَ النَّفْسِ الشَّعَاعِ فَرِيقُ”
قيس لبنى
“وَكَمْ قَدْ عِشْتَ كَمْ بالقُرْبِ مِنْها . . وَلكِنَّ الفِراقَ هُوَ السَّبيلُ
فصبراً كلُّ مُؤتلفينِ يوماً . . مِنَ الأَيّام عَيْشُهُما يَزُولُ”
قيس لبنى
“إذا أنا عَزَّيتُ الهوى أو تَرَكتُهُ . . أتَتْ عَبَراتٌ بالدُّمُعِ تَسُوقُ
كَأَنَّ الهَوَى بين الحَيَازِيمِ والحَشَا . . وَبَيْنَ التَّرَاقي واللّهاة ِ حَرِيقُ”
قيس لبنى
“ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني . . فأشكُو إليها لوعتِي ثُمَّ تَرْجعُ
صَحَا كُلُّ ذي لُبٍّ وَكُلُّ مُتَيَّمٍ . . و قلبِي بِلُبْنَى ما حَيِيتُ مُرَوَّعُ
فَيَا مَنْ لِقَلْبٍ ما يُفِيقُ مِنَ الهَوَى . . وَيَا مَنْ لِعَيْنٍ بِالصَّبَابة ِ تَدمعُ”
قيس لبنى
“إذا قُلْتُ : أسْلُوها تَعرَّضَ ذِكرُها . . وَعَاوَدَني مِنْ ذاك ما الله أعْلَمُ
صَحَا كُلُّ ذِي وُدٍّ عَلِمْتُ مَكَانَهُ . . سِوَايَ فإنّي ذاهبُ العَقْلِ مُغْرَمُ”
قيس لبنى
“أصبَحْتُ مِنْ حُبِّ لُبْنَى بَلْ تَذَكُّرِها . . في كُرْبَة ٍ فَفُؤَادِي اليَوْمَ مَشْغُولُ
والجسمُ مِنِّيَ مَنْهُوكٌ لِفرْقَتِها . . يَبرِيهِ طُولُ سَقَامٍ فَهْوَ مَنْحُولُ
كَأنَّنِي يَوْمَ وَلَّتْ ما تُكَلِّمُني . . أخُو هُيامٍ مُصَابُ القَلبِ مَسْلُولُ
أَسْتَوْدِعُ الله لُبْنَى إذْ تُفَارِقُني . . بالرَّغْمِ مِنِّي وَأمْرُ الشَّيخِ مَفْعُولُ”
قيس لبنى
“أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى
وَلَوْلاَ أَنْتِ لم أَمْسَسْ تُرَابَا”
قيس لبنى
“إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا . . فناديتُ لُبْنَى باسْمِهَا ودعوتُ
دَعَوْتُ التي لو أنّ نَفْسي تُطِيعُني . . لَفَارَقْتُهَا مِنْ حُبِّهَا وَقَضَيْتُ
بَرَتْ نَبْلَها للصَّيْدِ لُبْنَى وَرَيَّشَتْ . . وريَّشتُ أُخرَى مِثلهَا وَبَرَيْتُ
فلمَّا رَمَتِني أَقصدتني بِسَهمِهَا . . وأَخْطَأْتُها بالسَّهْمِ حِينَ رَمَيْتُ
وَفَارَقْتُ لُبْنَى ضَلَّة ً فَكَأَنَّني . . قرنتُ إِلى العيُّوقِ ثمَّ هويتُ
فَيَا لَيْتَ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ فِرَاقِهَا . . وَهَلْ تُرجعَنْ فَوْتَ القضيَّة ِ لَيْتُ
فَصِرْتُ وَشَيْخِي كالذي عَثَرَتْ بِهِ . . غَدَاة َ الوَغَى بَيْنَ العُدَاة ِ كُمَيْتُ
فَقَامَتْ ولَمْ تُضررْ هناكَ سَويَّة ً. . وَفَارِسُها تَحْتَ السَّنابِكِ مَيْتُ
فإنْ يَكُ تهيامِي بِلُبْنَى غَوَاية ً. . فَقَدْ، يا ذَرِيحَ بْنَ الحُبَابِ، غَوَيْتُ
فَلاَ أنْتَ ما أمَّلْتَ فيَّ رأَيْتَهُ . . وَلاَ أنا لُبْنَى والحَيَاة َ حَوَيْتُ
فَوَطِّنْ لِهُلْكِي مِنْكَ نَفْساً فإنَّني . . كأنكَ بي قَدْ ، يا ذَرِيحُ ، قَضَيْتُ”
قيس لبنى
“ألا يا قلبُ ويحكَ كُن جليداً . . فقدْ رَحَلَتْ وفاتَ بها الذَّميلُ”
قيس لبنى
“وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ أقَبِّلُ إثْرَ مَنْ وَطِىء التُّرَابَا
لَقَدْ لاَقَيْتُ مِنْ كَلَفِي بِلُبْنَى بَلاَءً مَا أُسِيغُ بِهِ الشّرَابَا
إذا نادَى المُنَادِي بکسْمِ لُبْنَى عَيِيتُ فما أُطِيقُ له جَوَابا
فهذا فعلُ شيخينا جميعاً أرَادَا لي البَلِيَّة َ والعَذَابَا”
قيس بن ذريح
“وَلِلْحُبِّ آيَاتٌ تُبَيِّنُ لِلْفَتَى . . شُحُوباً وَتَعْرَى مِنْ يَدَيْهِ الأشَاحِمُ”
قيس لبنى
“لقد عذبتني يا حب لبنى
فقع إما بموت أو حياة

فإن الموت أروح من حياة
تدوم على التباعد والشتات”
قيس بن ذريح
“إذا طلعت شمس النهار فسلمي
فآية تسليمي عليك طلوعها
بعشر تحيات إذا الشمس أشرقت
وعشر إذا اصفرت وحان رجوعها”
قيس بن ذريح
“تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِنا
ومن بعدما كُنَّا نِطافاً وفي المهدِ”
قيس بن ذريح, ديوان قيس بن ذريح: قيس لبنى
“فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها . . مقالة ُ واشٍ، أو وعيدُ أميرِ
فلم يمنعُوا عينيَّ من دائمِ البُكَا . . ولن يَملِكوا ما قد يَجُنّ ضَميري
إلى الله أشكو ما ألاقي من الهوى . . ومِن كُربٍ تعتادني وزَفيرِ
ومن كُرَبٍ للحبِّ في باطِنِ الحشا، . . بأنعَمِ حَالَيْ غِبطَة ٍ وسُرورِ
فما بَرِحَ الواشونَ، حتى بدت لنا . . بطون الهوى مقلوبة ً بظُهُورِ
لقد كُنتِ حَسبَ النَّفسِ لو دامَ وَصلُنا . . ولكنّما الدنْيا مَتاعُ غُرور
سأبكي على نفسي بعينٍ غزيرة ٍ. . بُكاءَ حَزينٍ، في الوثاقِ، أسير
وكنّا جميعاً قبلَ أن يَظهَرَ النوى ، لَوَ کنَّ کمْرَأً أخْفَى الهَوَى عَنْ ضَمِيرِهِ”
قيس لبنى

« previous 1
All Quotes | Add A Quote