Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following إسلام محسن.
Showing 1-15 of 15
“لـنّ أذكر شيئاً عن أمسي
وسـأعــمل دومــــاً للآتِ
وسأسعى كـي أبلغ هدفي
حتـــــى أبقى بعد ممــاتي”
―
وسـأعــمل دومــــاً للآتِ
وسأسعى كـي أبلغ هدفي
حتـــــى أبقى بعد ممــاتي”
―
“من اجمل المعاني ان تشعر بنجاح من تحب وكأنهُ نجاح شخصي لك”
―
―
“يسألوني كيف حالي بعدَ الرحيل ...فهل من شئ تَبَقى حتى يُجيِب”
―
―
“من أجمل الأشياء أن تعيش السعاده في عينيهم وأن يقتصر تواجدها والاحساس بها
……عليهم”
―
……عليهم”
―
“هل لي …..؟
هل لي أن أذكر قلباً يوماً أدماني
عن حبٍ بلغَ حدودَ الشمسِ وأقصاني
وأجوب بحار الشوقِ دون أن أُدرك شُطئَاني
هل لي ان أمدح عشقا أرثاني…..!؟”
―
هل لي أن أذكر قلباً يوماً أدماني
عن حبٍ بلغَ حدودَ الشمسِ وأقصاني
وأجوب بحار الشوقِ دون أن أُدرك شُطئَاني
هل لي ان أمدح عشقا أرثاني…..!؟”
―
“كل يوم اقول بُكره تتعدِل
ويجي بُكره أقول بعدو تتعدل
ويجي بعدو وبعد بعدو
وزي منتي يا بلد حالك منيل”
―
ويجي بُكره أقول بعدو تتعدل
ويجي بعدو وبعد بعدو
وزي منتي يا بلد حالك منيل”
―
“منا الي قولت هرجع حقك المهدور
وكان الرد رصاص حجب عن عيوني النور
وكفن في كل شارع من شوّارعك بيدور
وصوره جنب صور خواتي علي الصور
وفي الاخر يقولوا عني ده واد مأجور”
―
وكان الرد رصاص حجب عن عيوني النور
وكفن في كل شارع من شوّارعك بيدور
وصوره جنب صور خواتي علي الصور
وفي الاخر يقولوا عني ده واد مأجور”
―
“وعُودُ النساء
قالت لي ذات صباح
سَأُحبكً حتى يجفُ النبضُ في الوريد
سَأُحبكً حتى تَكرهُ الأمُ الوليد
ولو مرّ ألف عام بعد عام سيظلُ حُبكَ كالجديد
وفي المساءِ وَجَدت بهاتفي بعض أرقام النساء
أنا لا أذكر وجوه ليسوا أكثر من أسماء
فتعننت وتحولت - ياحبيبتي - أصمت وأترك يدي
ورحلت لبعيد قبلَ أن يغادرُ الشفقُ السماء
وها أنا وحيد وها هي وعُودُ النساء”
―
قالت لي ذات صباح
سَأُحبكً حتى يجفُ النبضُ في الوريد
سَأُحبكً حتى تَكرهُ الأمُ الوليد
ولو مرّ ألف عام بعد عام سيظلُ حُبكَ كالجديد
وفي المساءِ وَجَدت بهاتفي بعض أرقام النساء
أنا لا أذكر وجوه ليسوا أكثر من أسماء
فتعننت وتحولت - ياحبيبتي - أصمت وأترك يدي
ورحلت لبعيد قبلَ أن يغادرُ الشفقُ السماء
وها أنا وحيد وها هي وعُودُ النساء”
―
“النكسة قامت وحَطّتْ على الرّوسْ يابلادنا
والأم هاجتْ وشافتْ ولادها بتقتل ولادها
ودموعها السودا علي خدها المتحني دمْ
والحق ويا البياض دابوا وسابو العَلَّمْ
وقف الشهيد وقال الدم مش دمي
وهقول شهيد إزاي وإبني قتل إبني”
―
والأم هاجتْ وشافتْ ولادها بتقتل ولادها
ودموعها السودا علي خدها المتحني دمْ
والحق ويا البياض دابوا وسابو العَلَّمْ
وقف الشهيد وقال الدم مش دمي
وهقول شهيد إزاي وإبني قتل إبني”
―
“أقتلي ما بداخلي من إشتياق
أنقذيني بالخلاصِ…أو العناق”
―
أنقذيني بالخلاصِ…أو العناق”
―
“مش هغضب لما برّه أتهان
مش علشان أنا إتعودت أو جبان
منا علي أرضي وعايش مُهان
قايم مُهان نايم مُهان
يوم لما احس إني في بلدي إنسان
هبقى أغضب لما برّه أتهان”
―
مش علشان أنا إتعودت أو جبان
منا علي أرضي وعايش مُهان
قايم مُهان نايم مُهان
يوم لما احس إني في بلدي إنسان
هبقى أغضب لما برّه أتهان”
―
“تندفع المشاعر بداخلي لدرجه تربكني حتى إنني لا أجد من الكلمات ما يعبر عنها
ولكنها حاله جميله…”
―
ولكنها حاله جميله…”
―
“لماذا انتِ دوما في أحلامي
إلي متى تصرّين علي إقتحامِ مُخيّلاتي
إلي متى تثتأثرين بذكرياتي
وتُجبرين الماضي علي الِحاق بحاضري
وتسحقين بكل ما هو آتِ
وأنت ياقلب أما سئمتُ حُبِهَا
أم هو سحر من هوى العناتِ
إرحلي …ألا كفى ما أقترفت يداكي
أما آن أن تَخرُجي من حياتي ….؟”
―
إلي متى تصرّين علي إقتحامِ مُخيّلاتي
إلي متى تثتأثرين بذكرياتي
وتُجبرين الماضي علي الِحاق بحاضري
وتسحقين بكل ما هو آتِ
وأنت ياقلب أما سئمتُ حُبِهَا
أم هو سحر من هوى العناتِ
إرحلي …ألا كفى ما أقترفت يداكي
أما آن أن تَخرُجي من حياتي ….؟”
―
“رغم الصمت والغياب وحالنا الي بقينا فيه
رغم طول ليل العذاب وعجزنا وبإدنا ايه
الاقصى ده بيت ربنا والبيت له رب كبير يحميه
ميقدروش يقتلوا الحلم فينا
ده حقنا وبينادينا
وبكره راجع بكره لينا
مهما يطول الزمن بنا
في يوم هيدوئوا من كاسنا
وترجع ارضنا لناسها
وربنا شاهد علينا”
―
رغم طول ليل العذاب وعجزنا وبإدنا ايه
الاقصى ده بيت ربنا والبيت له رب كبير يحميه
ميقدروش يقتلوا الحلم فينا
ده حقنا وبينادينا
وبكره راجع بكره لينا
مهما يطول الزمن بنا
في يوم هيدوئوا من كاسنا
وترجع ارضنا لناسها
وربنا شاهد علينا”
―
“إقّتلونيِ خدو برصاصكُم عيوني
إقتلوني جرّجرّوني وإسحلوني
ومن هدومي جرّدوني
عُمركُم ماهَتكسرّوني
ودم أخويا الي تهدر
عُمره ما هيروح هدّر
أصل صوته كان بودني
وكان تملي بيشَهّدنيِ
كان يقولي مهما الزمان بينا يطول
حقنا راجع لنا وكان يقول
لمّا تعدي عـ الميدان وماتلقنيش
أبئا إفتكرني وقتها وماتنسنيش
وأثبت مكانك وإفتكر ان انا
متّ عشان أنت تعيش”
―
إقتلوني جرّجرّوني وإسحلوني
ومن هدومي جرّدوني
عُمركُم ماهَتكسرّوني
ودم أخويا الي تهدر
عُمره ما هيروح هدّر
أصل صوته كان بودني
وكان تملي بيشَهّدنيِ
كان يقولي مهما الزمان بينا يطول
حقنا راجع لنا وكان يقول
لمّا تعدي عـ الميدان وماتلقنيش
أبئا إفتكرني وقتها وماتنسنيش
وأثبت مكانك وإفتكر ان انا
متّ عشان أنت تعيش”
―


