Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عدنان إبراهيم.
Showing 1-30 of 33
“شَرَفُ المُفكّر أنْ تَجدَ تناقضاتٍ في آرائه وأطروحاتِه؛ لأنَّ ذلك دليلٌ على نُموِّه وتَطَوُّرِه.. ومَن ذا الذي يُصيبُ الحقيقةَ مِن أوَّلِ رأي!؟”
―
―
“أنا مكلف بعقلي الذي في دماغي, وأنت مكلف بعقلك الذي في دماغك, لا تستعير عقل أحد - ليعمل كل منّا عقله. - عدنان إبراهيم”
―
―
“الإسلام عندي يساوي إنسانية كاملة، بمقدار نقص إنسانيتك ينقص إسلامك!”
―
―
“أوَّلُ التّواضُعِ ألاّ تَشْهَدَ نَفْسَكَ مُتَواضِعًا؛ فالمُخْلِصُون يَظُنّونَ أنَّ قُلُوبَهُم فِيها شَيءٌ مِّن العُجْب!”
―
―
“العامة ينظرون إلى المتسامحين -في كل الأديان والثقافات- على أنهم ضعاف الإيمان، إن لم يكونوا مغموزي العقائد !”
―
―
“أجمل شئ القراءة و أسهل شئ القراءة والعلم . ترف مابعده ترف لكن مسؤولية لمن فهم رسالتهُ. تصبح القراءة مسؤولية . يصبح إنتقائك لما تقراء مسؤولية . تحديدك للموضوعات تتكلم فيها تناقشها مسؤولية . وهنا تنجو من تهمة الترف البطال .”
―
―
“إذا أردنا أن تسلَم لنا ثوراتنا السياسية علينا أن ندعمها وأن نُعزّزها بثورات فكرية علمية ثقافية، وإلا سنضيع وسوف نُعيد إنتاج الديكتاتوريات بخمسين لافتة وخمسين اسمًا جديدًا”
―
―
“على الخطاب الإسلامي أن يكون أكثر واقعية، وأكثر صراحة مع الحقائق الصلبة، وألا يتوسّل رضا العامة”
―
―
“الضعيف الذي يفقد الثقة في نفسه، لا يقبل حتى الجلوس على طاولة الحوار والنقاش، يريد فقط السيف والرصاصة ليتحاور! الأفكار لا تتحاور أبدا عنده!”
―
―
“حين تبدأ تدرس سيرة أهل البيت ومناقب أهل البيت، تبدأ تشعر أنك اكتشفت الإسلام من جديد وبجمال ويقين وروعة غير عادية”
―
―
“المسلمون اليوم تحميهم أميتم..فقط لأنهم أميون لا يقرأون و غارقين في الجهل فهم مطمئنون و فرحون بصحة كل ما لديهم هم يتنصلون من الاسئلة العلمية التي تواجههم بكل سذاجة..لكن حين يبدأون بالبجث العلمي الجاد سيبدأ الشك من زحزحتهم من مواقعهم الايمانية. و لهذا فمن حسن حظ الاسلام فيهم اليوم أن أمته لا تقرأ كتبها”
―
―
“ إن سائد اليوم كان يُعتبر خرافة وزندقة ومحض هراء علمي قبل مئة سنة.
لذا كن غريباً اليوم لتصنع سائد الغد.
فالتغيير لا يحصل إلا بأيدي الاستثنائيين أصحاب الجسارة والشجاعة الذين يسألون السؤال الذي لم يسأل بعد: لماذا؟ وكيف؟
فاخدموا غرابتكم ”
―
لذا كن غريباً اليوم لتصنع سائد الغد.
فالتغيير لا يحصل إلا بأيدي الاستثنائيين أصحاب الجسارة والشجاعة الذين يسألون السؤال الذي لم يسأل بعد: لماذا؟ وكيف؟
فاخدموا غرابتكم ”
―
“العالم الذي ألتزم بتأبيد سلطة السلطان عو عالم فاسد , والعالم الذي ألتزم بارضاء الجماهير عو عالم فاسد , العالم الصالح المتزن عالم واحد الذي التزم بالحق والعدل .”
―
―
“معنى أن تكون عدنانيا:
أن تكون عدنانيا هو أن تقلد عدنان أو تبرر له كل ما يقول حتى قبل أن تستمع إليه أو تقرأ له ، أن تعطيه شيكا على بياض ، أن تتعاطى مع كلامه و اجتهاده على أنه مذهب يتبع و لا يناقش، بالضبط هذا ما يشكل نقيض ما ترمي إليه جهود عدنان و إسهاماته، الإسهامات التي تجد نفسها في الإنحياز إلى الحق عبر النقد الصارم و المحاكمة الدقيقة ، إنه منهج لا مذهب، و كل من يصر على معاملته و تلقيه و التفاعل معه كمذهب إنما يعمل في الإتجاه المضاد تماما. رام نفعا فضر من غير قصد و من البر ما يكون عقوقا
ربما يفرح بعض الناس إذا نُسب الناس إليه بمعنى ما من معاني الإنتساب المذهبية او الحزبية او القبلية ، بالنسبة إليّ ـ حقا و صدقا ـ أجد هذا منفرا يبعث على الغثيان، و هو في نظري من اعظم اسباب تخلفنا و إنغلاقيتنا، حقير جدا أن يطمح أمرؤ ما إلى أو يطمع في أن يكيّف الحق مع شخصه أو يعيد صياغته على قد هواه و مداه ، هنا يكمن تقزيم الحق و مسخه ، حيث ـ بالمقابل ـ تكمن عظمة الشخصية و نبلها في أن تلاحق الحق و تتكيف معه و تتشكل به مهما كلفها هذا من مغارم معنوية و مادية ( و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ...) ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون. أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون. فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم).
أن تنظروا الى عدنان على انه طالب حق يسعى اليه ، يرغَبُ فيه و يُرّغبُ فيه ، احترام و تقدير لعدنان ، أما ان تصوروا عدنان على انه منبع الحق و وكيله الحصري فهذا بمثابة القول : احذروا الدجال!!
متى يأتي الزمان الذي نعرف كيف نفرق فيه بين الزعيم و الصنم و بين العالم و الوثن ، فنتخلص مرةً و إلى الأبد من كلتا الوثنيتين : السياسية و الروحية.
و دمتم احرارا مستقلين.
-عدنان إبراهيم”
―
أن تكون عدنانيا هو أن تقلد عدنان أو تبرر له كل ما يقول حتى قبل أن تستمع إليه أو تقرأ له ، أن تعطيه شيكا على بياض ، أن تتعاطى مع كلامه و اجتهاده على أنه مذهب يتبع و لا يناقش، بالضبط هذا ما يشكل نقيض ما ترمي إليه جهود عدنان و إسهاماته، الإسهامات التي تجد نفسها في الإنحياز إلى الحق عبر النقد الصارم و المحاكمة الدقيقة ، إنه منهج لا مذهب، و كل من يصر على معاملته و تلقيه و التفاعل معه كمذهب إنما يعمل في الإتجاه المضاد تماما. رام نفعا فضر من غير قصد و من البر ما يكون عقوقا
ربما يفرح بعض الناس إذا نُسب الناس إليه بمعنى ما من معاني الإنتساب المذهبية او الحزبية او القبلية ، بالنسبة إليّ ـ حقا و صدقا ـ أجد هذا منفرا يبعث على الغثيان، و هو في نظري من اعظم اسباب تخلفنا و إنغلاقيتنا، حقير جدا أن يطمح أمرؤ ما إلى أو يطمع في أن يكيّف الحق مع شخصه أو يعيد صياغته على قد هواه و مداه ، هنا يكمن تقزيم الحق و مسخه ، حيث ـ بالمقابل ـ تكمن عظمة الشخصية و نبلها في أن تلاحق الحق و تتكيف معه و تتشكل به مهما كلفها هذا من مغارم معنوية و مادية ( و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ...) ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون. أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون. فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم).
أن تنظروا الى عدنان على انه طالب حق يسعى اليه ، يرغَبُ فيه و يُرّغبُ فيه ، احترام و تقدير لعدنان ، أما ان تصوروا عدنان على انه منبع الحق و وكيله الحصري فهذا بمثابة القول : احذروا الدجال!!
متى يأتي الزمان الذي نعرف كيف نفرق فيه بين الزعيم و الصنم و بين العالم و الوثن ، فنتخلص مرةً و إلى الأبد من كلتا الوثنيتين : السياسية و الروحية.
و دمتم احرارا مستقلين.
-عدنان إبراهيم”
―
“العبد في نهايةِ المطاف شبكةٌ مِن أقدارِِ الله، أنتَ كُلك على بَعضِك شبكة أقدار إلهية؛ تجري عليك، أنتَ منسوجٌ من خيطين -خيط عطية وخيط بلية- هذهِ كُل الدنيا؛ إما بلايا ومحن ومصائب ورزايا تستوجب الصبر، وإما عطايا ومنح وكرامات ومواهب ومنائح تستوجب الشكر، وهنا المؤمن.”
―
―
“أقرأ وربك الأكرم .. تقرأ أكثر الكرم أكثر .. تتمكن في الكون أكثر”
―
―
“أبحث عن ذهبك تحت طينك”
―
―
“تخيَّلوا أي شيء نجحَ في التاريخ، لو أنهُ فَشِل كيفَ كان سَيؤرخُ لَه؟!”
― معاوية في الميزان
― معاوية في الميزان
“أيّ فِكرٍ يُزاحم الحقيقةَ أو تُزاحِمهُ الحقيقةَ؛ يوجبُ التناقُضَ في المواقف، والتناقُضَ في التفكير. وكم في حياتنا وفي ادمغتنا من تناقُضات!”
―
―
“لا يجوز أن نقطع ألسنة من يخالفُنا، اللسان المقطوع لا يتكلم بالحقائق، إنتهى خلاص فوتنا على أنفسنا فرصة أن نسمع حقيقة إنتبهوا!، لا يجوز أن نقطع رؤوس المفكرين الّذين يفكرونَ على نحوٍ مُختلف لأنَّ الأدمغةَ المقطوعة لا تأتي بجديد إنتهت خلاص مَيْتَة، علينا أن نستبقيَ لها حقَ الحياة، لماذا؟ استبقاءً للحقيقة المُحتَملَة حقَ الحياة”
―
―
“الحقُ لو انتصرَ في ساحةِ نفسكَ، لما خِفت عليهِ في ساحةِ الحياة.”
―
―
“، وذكر في حديث ابن أيب مليكة عن أم
ً
المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها "أنها كانت إذا سمعت شيئا فلم تعرفه راجعت فيه حتى تعرفه"، يقول لك هذا الحديث أن عائشة كانت عقلانية..لا بد أن تفهم..حتى في كتاب الله ...حتى في سنة رسول الله..لا بد أن تفهم..لا تسلم هكذا”
―
ً
المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها "أنها كانت إذا سمعت شيئا فلم تعرفه راجعت فيه حتى تعرفه"، يقول لك هذا الحديث أن عائشة كانت عقلانية..لا بد أن تفهم..حتى في كتاب الله ...حتى في سنة رسول الله..لا بد أن تفهم..لا تسلم هكذا”
―
“حين يفرُغ الانسان من الضرورات -وفقط حين يفرُغ من الضرورات- تبدأ كرامته، لا كرامة لمن يُستَغرق يومه نهاره وليله في تحصيلِ وإحرازِ الضرورة؛ مستحيل هذا الإنسان أشبه بحيوانٍ يبحثُ عن عَلَف.
- خطبة خراب الضمير في خواء الجيب”
―
- خطبة خراب الضمير في خواء الجيب”
―
“إله المسلمين متفاوت، فإله السلفية غير إله المعتزلة والأشاعرة
youtube=wvn1FEn1140”
―
youtube=wvn1FEn1140”
―
“الفقرُ مفضوح، يبين ويضَح سريعًا: ذلٌ كامن، واستكانة ظاهرة، ومرارة طافحة، واستعدادٌ كبير للمساومةِ على ما لا ينبغي أن يدخل بورصة المساومة؛ الضمير والرأي والشرف.
- بتصرف يسير من خطبة خراب الضمير في خواء الجيب”
―
- بتصرف يسير من خطبة خراب الضمير في خواء الجيب”
―
“الِاصطفاء والتَّقوى والِاستقامة والعبوديَّة، لا تعني اِلتزامَ خطٍ أو مسار واحد لا يحيد عنهُ المرء، كذب على الطبيعة البشرية، لن نستطيعَ ذلك، من نحنُ؟ نحن طين وماء ونفحة ربانية، لن نستطيع، لم نـُعَـد، لم نـُهيَّأ، لم نـُخلق لكي نكون كذلك.. إذَنْ لكنَّا ملائكة!
- خطبة: الهموم الأسرية l مداخل جديدة للنظر والعلاج”
―
- خطبة: الهموم الأسرية l مداخل جديدة للنظر والعلاج”
―
“بغير ملكة ومواهب التفكر والإدراك والمُحاكَمة والتعمق والسبر والمُقارَنة، يبقى الإنسان غير مُكتمِل، يبقى الإنسان غير إنسان! إنه كسر إنسان؛ عُشر أو واحد على مئة أو واحد على الألف من الإنسان.
◀ مُستخلَص من خطبة هل نفكر؟ للدكتور عدنان إبراهيم.”
― هل نفكر
◀ مُستخلَص من خطبة هل نفكر؟ للدكتور عدنان إبراهيم.”
― هل نفكر
“أنا أقول من حقِّ الإنسان أن تكون له أخطاؤه؛ لأنَّه مُعدٌّ لذلك، هذا ليس إغراءً بالخطأ وليس دعوة إلى الغلط، لكنَّه دعوة إلى ألا يحطِّمنا الغلط إذا غلطنا، دعوة إلى ألا نحطِّم أولادنا إذا غلِطوا أو أخطئوا.”
―
―
“مَنْ أدخلَ اللهَ طرفًا في أيِّ حسابٍ؛ ليسَ موحدًا وليس مؤمنًا، الله أكبر، هذا معنى الله أكبر.
- خطبة الأساس | للدكتور عدنان إبراهيم”
―
- خطبة الأساس | للدكتور عدنان إبراهيم”
―





