Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following مؤيد المزين.
Showing 1-4 of 4
“يحدثُ أحياناً أن تجد نفسك أياماً مُعلّقاً كعلامةٍ في معادلةٍ
هي أقرب للكآبة من الشجن .
تبقى فيها منتظرا حلا يُعيد الأطراف إلى حالةِ التعادل . .
وكلما تعمقتَ أكثر كلما تعقد التركيب،
ولاتدري، لم تعد ضحكة الطفلة نبوءتك السارية،
ولا وردةٌ على نافذةٍ مهجورةٍ تبشُّ فيك الأمل .
لا ، لا رمزَ على مجازٍ قد يطيرُ إليكَ بِك
ولا استعارة تسقيك من سرابِ واقِعك.
يحدثُ كثيراً أن لا تجد نفسك أعواماً إلا في انحناءة الإستفهامِ المُرْهق،
وحيداً في آخر الصفحة
على هامش الوجود ..
كأن الصفحة لم تَنطِقك، أو لعلّ الوجودَ يستعصي الإجابة..”
―
هي أقرب للكآبة من الشجن .
تبقى فيها منتظرا حلا يُعيد الأطراف إلى حالةِ التعادل . .
وكلما تعمقتَ أكثر كلما تعقد التركيب،
ولاتدري، لم تعد ضحكة الطفلة نبوءتك السارية،
ولا وردةٌ على نافذةٍ مهجورةٍ تبشُّ فيك الأمل .
لا ، لا رمزَ على مجازٍ قد يطيرُ إليكَ بِك
ولا استعارة تسقيك من سرابِ واقِعك.
يحدثُ كثيراً أن لا تجد نفسك أعواماً إلا في انحناءة الإستفهامِ المُرْهق،
وحيداً في آخر الصفحة
على هامش الوجود ..
كأن الصفحة لم تَنطِقك، أو لعلّ الوجودَ يستعصي الإجابة..”
―
“الأموات ، أحياءٌ في قلب النوم
فنحنُ لا ندفِنُهم
بل ندفِنُ الموت الذي فيهم
أمّا ونحن ، من أنزلناهم
دفنّا الحياةَ التي فينا
ثُمّ نصعد
نعم، وصعد الموت”
―
فنحنُ لا ندفِنُهم
بل ندفِنُ الموت الذي فيهم
أمّا ونحن ، من أنزلناهم
دفنّا الحياةَ التي فينا
ثُمّ نصعد
نعم، وصعد الموت”
―
“أُخاطبُ الموتى ، من كانو هنا
لو أنكم تأخرتم ساعةً
رُبّما أسبوعاً نُرتّب فيه موعدنا الأخير معكم
لذهبنا الى مقهى معاً وشربنا مرارةَ القهوة
لعلنا زرناكم أكثر
أو لربّما ضحكنا سويةً حينها ضِحكةً تُخجلُ الموت
ليؤجّل فيها قدومه المُستعجل
لربما لربما
لو
يجيبونني”
―
لو أنكم تأخرتم ساعةً
رُبّما أسبوعاً نُرتّب فيه موعدنا الأخير معكم
لذهبنا الى مقهى معاً وشربنا مرارةَ القهوة
لعلنا زرناكم أكثر
أو لربّما ضحكنا سويةً حينها ضِحكةً تُخجلُ الموت
ليؤجّل فيها قدومه المُستعجل
لربما لربما
لو
يجيبونني”
―
“هو يعلم أنهما يعلمان أن الحب بينهما كلٌّ في الآخر
حُبٌّ تَنقُصُه الركعةُ الأخيرة
تهليلُ الجَسد
لذا، كان إلتحامُ العاشقين
صورةُ الملائكة في التسبيح”
―
حُبٌّ تَنقُصُه الركعةُ الأخيرة
تهليلُ الجَسد
لذا، كان إلتحامُ العاشقين
صورةُ الملائكة في التسبيح”
―
