Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following محمد الرطيان محاولة ثالثة.
Showing 1-12 of 12
“الذين لا يشعرون بالحنين الى شيء ما في "الماضي"لا تثق كثيرا "بالمستقبل" الذي يأخدونك اليه”
―
―
“لكل قاعدة استثناء, كن أنت الاستثناء الجميل لكل قواعد القبح حولك”
―
―
“هل جربت أن تفتح بعض النوافذ الصدئة في رأسك لترى العالم بشكل مختلف”
―
―
“من حولي ضجيجٌ رائع, ولكنه يبقى "ضجيجاً"! ... يبدأ الضجيج حول قضية رأي عام ما , تعلو كافة الأصوات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار, دون أن تمرّ على الوسط! ... بعد فترة تخفت الأصوات ... أو يسرقها ضجيجٌ آخر يتجه صوب قضية رأي عام جديدة! ... الضجيج يسيطر على كافة المنابر, والهدوء العاقل لا منبر له!
الهدوء يحتاج إلى الكثير .. "الضجيج" يكفي لإتقانه أن تمتلك موهبة الصراخ! :)”
―
الهدوء يحتاج إلى الكثير .. "الضجيج" يكفي لإتقانه أن تمتلك موهبة الصراخ! :)”
―
“بعض النساء بإمكانهن سحب كل الأكسجين من المكان الذي يأتين اليه، والتحكم في نسبته، وتوزيعه على الحضور: شهقة .. شهقة .”
― محاولة ثالثة
― محاولة ثالثة
“بإمكانك أن تشتري أفخم و أغلى الساعات الفاخرة التي أنتجها الغرب ,,, ولكن هذا لا يعني أنك لحظتها ستعرف "قيمة الوقت" أو معنى "الالتزام بالمواعيد"!”
―
―
“في زمن العري, لا نهتم كثيراً بنوع أو شكل أو لون الملابس .. المهم أن نلبس أي شيء يستر عورتنا أمام التاريخ!”
―
―
“في كل حركات التغيير -أيّاً كان اتجاهها- الذي يصنع التغيير هم .. النخبة! :)”
―
―
“هو يطالب عسكري المرور بتنظيف الشارع للمارة, وأنا أقول أنّه على أهل الشارع أيضاً المحافظة على نظافة شارعهم .. ولكن الأكيد: كلانا نتفق على أن "الشارع" غير نظيف!”
―
―
“لا تجعل التفاصيل الصغيرة تُشوّش عليك روعة المشهد الأكبر ..
لا تجعل التفاصيل الصغيرة تُلغي المعنى الأكبر للحياة.”
―
لا تجعل التفاصيل الصغيرة تُلغي المعنى الأكبر للحياة.”
―
“بعض النساء بإمكانهن يجب كل الأكسجين من المكان الذي يأتين اليه، والتحكم في نسبته، وتوزيعه على الحضور: شهقة .. شهقة.”
―
―
“أنت الآن هذا المادة الهلامية التي يُشارك الجميع بتشكيلها .. إلّا أنت!
كل المنابر (صحف, قنوات فضائية, مواقع إلكترونية) تشارك الآن بإعادة تشكيل ملامحك ... وأنت آخر من يشعر بهذا الأمر!
من أنت؟ ... هل فكرت بشيء اسمه هويّة؟ ما هي هويّتك, وإلى أين تنتمي؟! وهذا الضجيج الذي يدور حولك -ويشارك بتشكيلك- هل يشبهك؟ .. وهذا الموضات الفكرية التي تبرز كل عقد هل تشبهك؟
لماذا تسلم رأسك لهذا الضجيج؟ لماذا تقبل أن تتحوّل إلى حقل تجارب لأي مشروع جديد؟!
تحرر من الأشياء التي تعتقل عقلك ,,, الحديث الصاخب لا يعني أنه حديث حقيقي .. والأعلى صوتاً لا يعني أنه الأصدق! ... كل فترة حاول أن تنفض ما تبقى في رأسك من غبار الكلمات ... كُن أنت! :)”
―
كل المنابر (صحف, قنوات فضائية, مواقع إلكترونية) تشارك الآن بإعادة تشكيل ملامحك ... وأنت آخر من يشعر بهذا الأمر!
من أنت؟ ... هل فكرت بشيء اسمه هويّة؟ ما هي هويّتك, وإلى أين تنتمي؟! وهذا الضجيج الذي يدور حولك -ويشارك بتشكيلك- هل يشبهك؟ .. وهذا الموضات الفكرية التي تبرز كل عقد هل تشبهك؟
لماذا تسلم رأسك لهذا الضجيج؟ لماذا تقبل أن تتحوّل إلى حقل تجارب لأي مشروع جديد؟!
تحرر من الأشياء التي تعتقل عقلك ,,, الحديث الصاخب لا يعني أنه حديث حقيقي .. والأعلى صوتاً لا يعني أنه الأصدق! ... كل فترة حاول أن تنفض ما تبقى في رأسك من غبار الكلمات ... كُن أنت! :)”
―
