Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following هنري كيسنجر.
Showing 1-3 of 3
“تندلع الثورات لدى تضافر جملة متنوعة من ألوان الاستياء المختلفة غالباً للانقضاض على نظام مطمئن البال لا يراوده أي شك، وكلما كان التحالف الثوري أوسع كانت القدرة على تدمير أنماط السلطة والمرجعية القائمتين أعظم. وكلما كان التغيير أوسع كسحاً، كان العنف المطلوب لإعادة بناء السلطة التي ستعرض المجتمع للتفكك في غيابها أكبر حجماً.”
―
―
“تنعكس حيوية أي نظام دولي على التوازن الذي يحققه بين المشروعية والقوة والتركيز النسبي على كل منهما. أي من العنصرين لا يستهدف وقف التغيير لعلهما مجتمعين يحاولان ضمان حصول التغيير بوصفه موضوع تطور لا صراع إرادات فجاً.
إذا كان التوازن بين المشروعية والقوة مدار على نحو سليم فإن التحركات ستكتسب قدراً من العفوية واستعراضات القوة ستكون هامشية ورمزية إلى حد كبي.
ولأن تموضع القوى سيكون مفهوماً فإن أي طرف لن يشعر بالحاجة إلى استنفار كل ما لديه من قوة احتياطية.
أما حين يتم نسف التوازن فإن الضوابط تختفي وتغدو الساحة مفتوحة أمام أكثر الادعاءات شططاً واشد الأطراف الفاعلة عناداً زحقداً ثم تحل الفوضى إلى أن يتم استحداث ترتيبات نظام جديد.”
― World Order
إذا كان التوازن بين المشروعية والقوة مدار على نحو سليم فإن التحركات ستكتسب قدراً من العفوية واستعراضات القوة ستكون هامشية ورمزية إلى حد كبي.
ولأن تموضع القوى سيكون مفهوماً فإن أي طرف لن يشعر بالحاجة إلى استنفار كل ما لديه من قوة احتياطية.
أما حين يتم نسف التوازن فإن الضوابط تختفي وتغدو الساحة مفتوحة أمام أكثر الادعاءات شططاً واشد الأطراف الفاعلة عناداً زحقداً ثم تحل الفوضى إلى أن يتم استحداث ترتيبات نظام جديد.”
― World Order
“أدى انهيار الاتحاد السوفيتي إلى تغيير بؤرة تركيز الدبلوماسية. تعرضت الطبيعة الجيوسياسية للنظام الأوروبي لتحول جذري إذ لم يعد أي وجود لأي تهديد عسكري جدي من داخل أوروبا. وفي أجواء النشوة التي أعقبت، تم استبعاد مشكلات التعادل المتوازن التقليدية بوصفها دبلوماسية "قديمة" لإبدالها بنشر مثل عليا مشتركة. جرى الإقرار بأن الحلف الأطلسي يجب أن يكون أقل انشغالاً بالأمن وأكثر اهتمامًا بانتشاره السياسي. بات توسيع الناتو حتى حدود روسيا - بل ربما شاملة إياها - مطروحًا بوصفه مشروعًا جديًا. لم يتم طرح فكرة بسط ظل حلف عسكري على مساحات متنازع عليها تاريخيًا على مسافة بضع مئات من الأميال عن موسكو من منطلقات أمنية في المقام الأول، بل بوصفها طريقة معقولة لـ "تثبيت " مكاسب ديمقراطية. وفي مواجهة أي تهديد مباشر، كان يتم تصور النظام الدولي مجابهة بين معسكرين خصمين خاضعين لهيمنتي الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي على التوالي.”
― النظام العالمي: تأملات حول طلائع الأمم ومسار التاريخ
― النظام العالمي: تأملات حول طلائع الأمم ومسار التاريخ




