Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following مصطفى محمود رحلتي من الشك إلى الإيمان.
Showing 1-4 of 4
“ليَعُد كل منّا إلى قلبه في ساعة خلوة وليسأل قلبه، وسوف يدلّه قلبه على كل شيء، فقد أودع الله في قلوبنا تلك البوصلة التي لا تُخطئ والتي اسمها الفطرة... كُنْ كما أنت، وسوف تهديك نفسك إلى الصراط”
―
―
“نصيبنا من الخلود هو ما نضيفه إلى وعاء الكل ..
أما شخوصنا وأفرادنا فمصيرها إلى العدم ..”
―
أما شخوصنا وأفرادنا فمصيرها إلى العدم ..”
―
“والصلاة الإسلامية هي رمز لهذه الوحدة التي لا تتجزأ بين الروح والجسد، الروح تخشع واللسان يُسبّح والجسد يركع"
تبارك الله وتعالى في سماوات”
―
تبارك الله وتعالى في سماوات”
―
“إنى لا أجد نصيحة أثمن من أن أقول ليعد كل منا إلى فطرته ، ليعد إلى بكارته وعذريته التى لم تدنسها لفلفات المنطق ومراوغات العقل .
ليعد كل منا إلى قلبه فى ساعة خلوة.
وليسأل قلبه ، وسوف يدله على كل شئ .
فقد أودع الله فى قلوبنا تلك البوصلة التى لا تخطئ والتى اسمها الفطرة والبداهة .
وهى فطرة لا تقبل التبديل ولا التشويه لأنها محور الوجود ولبه ومداره وعليها تقوم كل المعارف والعلوم.
" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ "
لقد جعل الله هذة الفطرة نازعة إليه بطبيعتها تطلبه دواما كما تطلب البوصلة أقطابها مشيرة إليه دالة عليه.
فليكم كل منا كما تملى عليه طبيعته لا أكثر ،وسوف تدله طبيعته على الحق.
وسوف تهديه فطرته إلى الله بدون جهد .
كن كما أنت نفسك ... وسوف تهديك نفسك إلى الصراط.”
―
ليعد كل منا إلى قلبه فى ساعة خلوة.
وليسأل قلبه ، وسوف يدله على كل شئ .
فقد أودع الله فى قلوبنا تلك البوصلة التى لا تخطئ والتى اسمها الفطرة والبداهة .
وهى فطرة لا تقبل التبديل ولا التشويه لأنها محور الوجود ولبه ومداره وعليها تقوم كل المعارف والعلوم.
" فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ "
لقد جعل الله هذة الفطرة نازعة إليه بطبيعتها تطلبه دواما كما تطلب البوصلة أقطابها مشيرة إليه دالة عليه.
فليكم كل منا كما تملى عليه طبيعته لا أكثر ،وسوف تدله طبيعته على الحق.
وسوف تهديه فطرته إلى الله بدون جهد .
كن كما أنت نفسك ... وسوف تهديك نفسك إلى الصراط.”
―
