Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following Hibatullah Jawhar.
Showing 1-30 of 97
“وإذ بالعصفورة الصغيرة تحط على كتف أبي الأيمن ...دغدغت أبي بشكل ملحوظ، وأخذ أبي يضحك كالشبان ...وبدأ الخريف بجماله وصفائه يرتسم على وجهه
عصفورةٌ وقفص -هبة الله جوهر”
―
عصفورةٌ وقفص -هبة الله جوهر”
―
“عاش قاسمُ مع عُصفورة عمراً طويلاً،طويلاً بارك الله لهم في الأرض والذرية والحُب ...
في كل يوم كان لعصفورة ...ضحكة من تلك النافذة، تبعثها رائحة الزرع مختلطة برائحة قمباز زوجها قاسم . تفتحُ عينيها على وجهه وكأن الفجر عندها فجران فلها منه ضحكة...وبعد الضحكة أشياء تنسدل تلفُّهُما لفاً وتعبِّق حياتهما.
لو أنَّكَ، بقيتَ في المخيّم!_هبة الله جوهر”
―
في كل يوم كان لعصفورة ...ضحكة من تلك النافذة، تبعثها رائحة الزرع مختلطة برائحة قمباز زوجها قاسم . تفتحُ عينيها على وجهه وكأن الفجر عندها فجران فلها منه ضحكة...وبعد الضحكة أشياء تنسدل تلفُّهُما لفاً وتعبِّق حياتهما.
لو أنَّكَ، بقيتَ في المخيّم!_هبة الله جوهر”
―
“وكانت ومازالت حياتي معك،،، كعصفورة تحط على سلك كهرباء”
―
―
“في كل يوم كان لعصفورة ...ضحكة من تلك النافذة، تبعثها رائحة الزرع مختلطة برائحة قمباز زوجها قاسم . تفتحُ عينيها على وجهه وكأن الفجر عندها فجران فلها منه ضحكة...وبعد الضحكة أشياء تنسدل تلفُّهُما لفاً وتعبِّق حياتهما.
تتعبق كما كان يتعبق قاسم بكوفيته
...
لو أنَّكَ، بقيتَ في المخيّم! -هبة الله جوهر”
―
تتعبق كما كان يتعبق قاسم بكوفيته
...
لو أنَّكَ، بقيتَ في المخيّم! -هبة الله جوهر”
―
“أرضٌ عربيةٌ، مُتحدةٌ أنتِ
عَروسةٌ بهيةٌ، بساحلك الشَّرقي
عَصركِ تاريخكِ، راقيةٌ أنتِ
أَميرة بَهيةٌ، جَذابةٌ الشعوب أنتِ”
―
عَروسةٌ بهيةٌ، بساحلك الشَّرقي
عَصركِ تاريخكِ، راقيةٌ أنتِ
أَميرة بَهيةٌ، جَذابةٌ الشعوب أنتِ”
―
“Design thinking has been associated with massive team collaboration, which in turn, fosters employee engagement and maximizes productivity. Hence, it is a tool that should be emulated and implemented for the success of any business.”
―
―
“كان أبي أشبه ببطارية الساعة، وكانت أمي أشبه بساعة البيت إن توقفت توقف البيت بأكمله. انشغل أبي وأصبح يمثل كل الأدوار العقارب، والبطارية، والساعة، وأرقام الساعة انشغل عن الجميع وعن نفسه نسى الجميع ونسى نفسه ...
هبة الله جوهر
عصفورة وقفص”
―
هبة الله جوهر
عصفورة وقفص”
―
“أنت أعلم مني بالفيزياء،وعقلك فيزيائيٌ بحت، وأنا عقلي ربما كان (سيكون) فلسفياً بحتاً ،أو أدبياً بحتاً، فحتى هذه الليلة مازلت أرى في مناماتي بعضاَ من الأدباء المبهمين العرب، والأدباء المجانين العرب! وحتى هذه الليلة مازلت أضغاث الأحلام، وتجمعني الأحلام بالأديب شموئيل عجنون مفسرة قصته בין אב לבנו بين أب وابنه رغم أنني انقطعت عن دراسة العبرية منذ ستِّ سنوات تقريباً، ولكنني أعلم أن الأدب العبري قد سكن في قلبي الباطني بصياغة قصصه اليهودية،ولن يمر ذلك مروراً عابراً على فتاة مثلي،خاصة حينما ترتبط برجل فيزيائيٌ مثلك.
بيني وبينك-هبة الله جوهر”
―
بيني وبينك-هبة الله جوهر”
―
“هيا بنا نقرأ ، من أجل وطننا نقرأ
فكل دفات الوطن تكمن في دفة القراءة
هبة الله جوهر -
دفة القراءة-”
―
فكل دفات الوطن تكمن في دفة القراءة
هبة الله جوهر -
دفة القراءة-”
―
“وكم هي سعادة قلب الإنسان حينما يلامسه (طير) بقرب، وهو في أصله (الطيران)...
عصفورةُ وقفص -هبةالله جوهر”
―
عصفورةُ وقفص -هبةالله جوهر”
―
“مُفلحٌ متميزٌ أنا :- شعارٌ قطعناه على أنفسنا عهداً، نواجه به تحديات الطريق؛ لنصل مفلحين. في كل يوم يمر علينا نؤدي ما يجب علينا أن نؤديه؛حتى لا ندع شيئاً يسقط منا، أو سكة تضيع علينا. نحرص دائماً على الزوايا المشرقة؛ لنترك بصمة بيضاءَ هادفة. نتحدث بلغة إيجابية، وبكلمات تحمل التفاؤل والخير والأمل ، نستعين بعد الله بنصائح أساتذتنا، وتصوراتهم، وخبراتهم.”
―
―
“هم ذهبوا بكَ ...
وأنا أتيتُ بك ...
وجئتُك قلماً...
جئتُك من طلقاتِ رصاصِهم
جلستُ بجانبك صفاً
أقمتُ في مِقلمة إعداديتِك
وانتقلتُ معك إلى حقيبةِ ثانويتِك
ثم إلى فرجارِ هندستِك...
أتأملُ فيك
وأنت تهندسُ بخطك
فلســــــــــــــــطينُ، حق العودة
آت من الله ،لا من وكالةِ غوث
ولا من
أونروا.
فحسبنا اللــــــــــــــــه”
―
وأنا أتيتُ بك ...
وجئتُك قلماً...
جئتُك من طلقاتِ رصاصِهم
جلستُ بجانبك صفاً
أقمتُ في مِقلمة إعداديتِك
وانتقلتُ معك إلى حقيبةِ ثانويتِك
ثم إلى فرجارِ هندستِك...
أتأملُ فيك
وأنت تهندسُ بخطك
فلســــــــــــــــطينُ، حق العودة
آت من الله ،لا من وكالةِ غوث
ولا من
أونروا.
فحسبنا اللــــــــــــــــه”
―
“بيني وبينك الآن سلام وحرب،صلح وخلاف ...عهدٌ ميثاق،عقد،بيعة،بيني وبينك كتابات أدبية عبرية ،وكرة فيزيائية ضخمة،اجعل ذلك حرباً وقدراً حتمياً،أو سلاماً وقدراً فيزيائياً
بيني وبينك،هبة الله جوهر”
―
بيني وبينك،هبة الله جوهر”
―
“أنا المفلح المتميز الذي تعلمت بأن الانضباط الذاتي يُعفي من الكبوات والخسائر. وأن الثقة بالنفس هي عنوان نيل المناصب واعتلاء أعلى المراتب.
أنا المفلح المتميز الذي تعلمتُ كيف تَصنع المعرفة الفرق، وكيف أُنير الدَّرب !...”
―
أنا المفلح المتميز الذي تعلمتُ كيف تَصنع المعرفة الفرق، وكيف أُنير الدَّرب !...”
―
“أودُّ أن تعود طفلاً صغيراً
وتعدَّ على أصابِعك حدَّ العشرة
ثم تخطئ وتعيدُ العدَّ على أصابِعك
وأكونُ أصابعَك”
―
وتعدَّ على أصابِعك حدَّ العشرة
ثم تخطئ وتعيدُ العدَّ على أصابِعك
وأكونُ أصابعَك”
―
“Designers are required to have ideas rather than merely perfecting on the presentation.”
―
―
“..... الصَّغيرات، والبنات، والمطلقات، والعَّازبات، والمتَّزوجات، وزوجات الأسرى والمسجونين والمغتربين والمبعودين، وزوجات المرضى والمجانين، والعاشقات الغافلات صاحبات القلوب التي عليها غشاوة . إن مَّثَلُ جبر قلوبهن وإسعادهن وتفقدهن ومواساتهن كَمَثَل ِجبر خاطر مشرد ، أو إسعاد بائس فقير، أو إطعام مسكين، أومسح على رأس يتيم!.
إن أجر إدخال السعادة في قلب الأنثى ولربما يكون كما أجر إدخال السعادة في قلوب اليتامى والمساكين وأبناء السبيل!... فقلبها كما قلوبهم صغير كقلب طفل رضيع ،
يبقى صغيراً مهما كبرت !.
_إبرة فرح”
―
إن أجر إدخال السعادة في قلب الأنثى ولربما يكون كما أجر إدخال السعادة في قلوب اليتامى والمساكين وأبناء السبيل!... فقلبها كما قلوبهم صغير كقلب طفل رضيع ،
يبقى صغيراً مهما كبرت !.
_إبرة فرح”
―
“أما تلك العصفورة فما كان حالها إلا أن تنظر يمنة فيساراً، وأحياناً ترمق أبي ثم تزقزق قليلاً وتضرب جناحيها بكل نعومة وتطير كما وكأنها طفلة خجولة !...
يبتسم أبي رابطاً حزام الأمان، ثم يحرك مقود السيارة، متوجهاً بنا إلى المدرسة .
كانت نظراته حب وإعجاب
كان يرفع نظره، وكأنه لا يريد أن يرفع نظره...
وكان يقود وكأنه لا يريد أن يقود!
من قصة عصفورة وقفص-هبة الله جوهر”
―
يبتسم أبي رابطاً حزام الأمان، ثم يحرك مقود السيارة، متوجهاً بنا إلى المدرسة .
كانت نظراته حب وإعجاب
كان يرفع نظره، وكأنه لا يريد أن يرفع نظره...
وكان يقود وكأنه لا يريد أن يقود!
من قصة عصفورة وقفص-هبة الله جوهر”
―
“Design thinking enables business people to avoid mistakes of formulating ideas that, in the future, the customers may not be interested, hence putting the business at risk of experiencing losses. Thus, it applies tools from the world of design and shifting the focus to human behavior.”
―
―
“لن أنسى كم من عِراك صنعتُه في ساحاتِ مدرستنِا
.فقط لأدافع عنك
وكم مرةً رميتُ حقيبتي من على ظهري راكضةً وراء أحدٍ
!يحاول أن يُطيحُك أرضاً”
― مقطوعاتٌ ونصوص
.فقط لأدافع عنك
وكم مرةً رميتُ حقيبتي من على ظهري راكضةً وراء أحدٍ
!يحاول أن يُطيحُك أرضاً”
― مقطوعاتٌ ونصوص
“كُنتُ أَصغر مما كانتْ بكثير ...تلكَ التي كانت تَحرص على كُتبها، ودَفاتِرها، وقِرطاسيتها
وأنا تصيبني الغيرة ...فكل ما كان يَحق لي هو أقلام ألوانٍ باهته ما عادت صالحة للإستخدام، ودفاتر تلوينٍ كانت قد لونتها!
.... بحكم عمري الذي لم يتجاوز ثلاثة أعوام، وفارق السن بيني وبينها، كانت تحجب عني كتبها، محاولة أن تلهيني بأشياء ما عادت صالحة للإستخدام أبداً!
أرمي كل ما بحوزتي، أتلصص عالمها، أغوص في حقيبتها المدرسية التي ما كانت تنفك عن مجاورتها أبداً، أتحسس صفحات كتبها أثناء ترتيبها خزانة ملابسها (المرتبة ) أو تسريحها ضفيرة شعرها
( المُسرحه) .. كانت مرتبة وحريصة لحد لا يطاق أبداً! ربما ذاك الذي منعني من أن أحصل على شيء من مقتنياتها
هبة الله جوهر
لنمشي على خطى نبينا الهادي
-هبة الله جوهر”
―
وأنا تصيبني الغيرة ...فكل ما كان يَحق لي هو أقلام ألوانٍ باهته ما عادت صالحة للإستخدام، ودفاتر تلوينٍ كانت قد لونتها!
.... بحكم عمري الذي لم يتجاوز ثلاثة أعوام، وفارق السن بيني وبينها، كانت تحجب عني كتبها، محاولة أن تلهيني بأشياء ما عادت صالحة للإستخدام أبداً!
أرمي كل ما بحوزتي، أتلصص عالمها، أغوص في حقيبتها المدرسية التي ما كانت تنفك عن مجاورتها أبداً، أتحسس صفحات كتبها أثناء ترتيبها خزانة ملابسها (المرتبة ) أو تسريحها ضفيرة شعرها
( المُسرحه) .. كانت مرتبة وحريصة لحد لا يطاق أبداً! ربما ذاك الذي منعني من أن أحصل على شيء من مقتنياتها
هبة الله جوهر
لنمشي على خطى نبينا الهادي
-هبة الله جوهر”
―
“واليومَ أنتَ أجمل، واليومَ أنتَ الجمال ُ
اليومَ أنتَ جسمٌ آخر ،،،
حسُ نَفَسك،دورانُ جَسدِك،عصبُك،،،عضلُك
كيف تعاونت أعضاؤكَ مع بعضِها البعض وتجمَّلت فجأةً!سبحانَ الخالق الذي جعلَك اليومَ أكثرَ تكاملاً وأكثرَ تناسقاً.
أأنتَ هكذا في كل يومٍ؟ أم أني لم أرك إلا اليوم!”
―
اليومَ أنتَ جسمٌ آخر ،،،
حسُ نَفَسك،دورانُ جَسدِك،عصبُك،،،عضلُك
كيف تعاونت أعضاؤكَ مع بعضِها البعض وتجمَّلت فجأةً!سبحانَ الخالق الذي جعلَك اليومَ أكثرَ تكاملاً وأكثرَ تناسقاً.
أأنتَ هكذا في كل يومٍ؟ أم أني لم أرك إلا اليوم!”
―
“حذاؤك،بِنطالك،قميصُك،رقبتك،لحيتُك،عيناك
كلُّها تعاونت مع بعضِها البعض كلُّها فيك ومنك ...كلُّها مَلكَت منك بروزاً جميلاً من أين؟من عضلِ لسانِك بل من جمُجمةِ دماغِك بل من جيناتِك! سيالة ٌعصبيةٌ تنتقلُ منكَ إليّ لا أدري كيفَ تسيطرُ عليَّ! كما تسيطرُ الخلايا العصبيةُ على جسدي!”
―
كلُّها تعاونت مع بعضِها البعض كلُّها فيك ومنك ...كلُّها مَلكَت منك بروزاً جميلاً من أين؟من عضلِ لسانِك بل من جمُجمةِ دماغِك بل من جيناتِك! سيالة ٌعصبيةٌ تنتقلُ منكَ إليّ لا أدري كيفَ تسيطرُ عليَّ! كما تسيطرُ الخلايا العصبيةُ على جسدي!”
―
“تلك الدار التي كانت غرفة واحدة لا غير .
وشيءٌ يشبهُ النافذة!.
عاش قاسم مع عصفورة عمراً طويلاً، طويلاً ... بارك الله لهما في الأرض والذرية والحُب...
في كل يوم كان لعصفورة ضحكة من تلك النافذة تبعثها رائحة الزرع مختلطة برائحة قمباز(1)
زوجها.تفتح عينيها على وجهه وكأن الفجر عندها فجران فلها منه ضحكة...وبعد الضحكة أشياءُ فلسطينية تلفُّهما لفاً وتعبِّق حياتهما.
تتعبق كما كان يتعبق قاسم بكوفيته...
هبة الله جوهر
حبة تين”
―
وشيءٌ يشبهُ النافذة!.
عاش قاسم مع عصفورة عمراً طويلاً، طويلاً ... بارك الله لهما في الأرض والذرية والحُب...
في كل يوم كان لعصفورة ضحكة من تلك النافذة تبعثها رائحة الزرع مختلطة برائحة قمباز(1)
زوجها.تفتح عينيها على وجهه وكأن الفجر عندها فجران فلها منه ضحكة...وبعد الضحكة أشياءُ فلسطينية تلفُّهما لفاً وتعبِّق حياتهما.
تتعبق كما كان يتعبق قاسم بكوفيته...
هبة الله جوهر
حبة تين”
―
“أما أنا وأما ما بيني وبينك ( أنا ) فقد التقى واندمج وربط ...
ينجح أو لا ينجح ...سلمت ذلك لجنون فيزياء الحب وأدب الحب .
بيني وبينك-هبةالله جوهر”
―
ينجح أو لا ينجح ...سلمت ذلك لجنون فيزياء الحب وأدب الحب .
بيني وبينك-هبةالله جوهر”
―
“.يراقبها على حذر. يراقبها من بعيد خشية أن يزعجها ولتقبل على المنصة مستقطباً إياها، متمتعاً بمنظرها.... مطمئناً عليها.
عصفورةٌ وقفص،هبةالله جوهر”
―
عصفورةٌ وقفص،هبةالله جوهر”
―
“عَمَّان يا أهلي وكل طفولتي
هبَّ الأريج إلى ذكراكِ فأوجعا
إن غبتُ عنكِ لم تَّغب نسماتكِ
ولئن شَّد الغياب لسوف أبقى مولعا
حبلُ الوصال عن الأحبةِ تقطعا
لا بد يا عَمّان أن نتجمعا”
―
هبَّ الأريج إلى ذكراكِ فأوجعا
إن غبتُ عنكِ لم تَّغب نسماتكِ
ولئن شَّد الغياب لسوف أبقى مولعا
حبلُ الوصال عن الأحبةِ تقطعا
لا بد يا عَمّان أن نتجمعا”
―
“من كانت ترقص قبل أعوام في حفلة مليئة بالشبان،
هي ذاتها التي كانت قبل البارحة في حلقة تحفيظ القرآن .
لا تقل عنه " مفصومه، ولا نفسيه "
اسمها تائبة.”
―
هي ذاتها التي كانت قبل البارحة في حلقة تحفيظ القرآن .
لا تقل عنه " مفصومه، ولا نفسيه "
اسمها تائبة.”
―
“جدي لم ينحيك من قلبهِ،،،لم يعقد قرانه على أخرى من بعدِك
هو فقط يحيا بحبك
ومازال يحيا بك
يدعو،يصلي،يترحمُ عليك
ويخلصُ لكِ إخلاصاً لم ولن أر مثله طيلة حياتي.”
―
هو فقط يحيا بحبك
ومازال يحيا بك
يدعو،يصلي،يترحمُ عليك
ويخلصُ لكِ إخلاصاً لم ولن أر مثله طيلة حياتي.”
―
“إن التأمل في الصباح :- هو لشيء عظيم، هو كنز من كنوز الإنسان...فالصباح إمرأة حكواتية، لكن بلا صوت إمرأة حكواتية تتكلم بصمت ملون، اسمه الأمل.”
―
―




