Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أروى صالح - المبتسرون.

أروى صالح - المبتسرون أروى صالح - المبتسرون > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-3 of 3
“يا ترى هو ده السر ورا احساسى الدائم, المسبق, الدفين بالعجز؟ ...”
أروى صالح - المبتسرون
“الحالمون - في عصرنا على الأقل - لم يعودوا أناسًا مُسبلي الجفون على نظرة سارحة... وإنما هم أولئك الذين اخترقتهم كل الأوحال التي أثارها تمردهم. وخصوصية المأساة عند جيل خاض تجربة التمرد، هي أنه مهما كان مآل كل واحد من أبنائه - سواء سار في سكة السلامة: طريق التوبة، الإذعان لقوة الأمر الواقع، وحتى إعلان الكفر بكل قيم التمرد القديم، أو طريق الندامة: الانهيار، اعتزال الحياة، المرض النفسي - فإنه شاء أم أبى لا يعود أبدًا نفس الشخص الذي كانه قبل أن تبتليه غواية التمرد، لقد مسّه سحر الحلم مرة، وستبقى تلاحقه دومًا ذكرى الخطيئة الجميلة - لحظة حرية، خفة لا تكاد تُحتمل لفرط جمالها - تبقى مؤرقة كالضمير، وملهمة ككل لحظة مفعمة بالحياة والفاعلية، ومؤلمة.
فالوقع أن "سكة اللي يروح ما يرجعش" ليست سكة ثالثة، إنما هي كامنة في قلب اللحظة التي تقامر فيها بوجودك لتتبع حلماً، ويستوي يعد ذلك أن تسير في سكة السلامة أو الندامة، فأنت حتمًا لن تعود أبدًا نفس الشخص الذي كنته قبل أن تبلوك غواية التمرد. وليس فقط لأنه جميل. فلأن التمرد لحظة حرية استثنائية، استثار كل ما فينا من نبالة، وأيضًا أهاج كل ما فينا من وحشية.”
أروى صالح - المبتسرون
“بقالى سنة بالتمام و الكمال مش قادرة أقرأ!! و رغم ان فضولى للمعرفة ما انتهاش, بالعكس لكن "السلام" اللى كنت مطمئنة دايما انى حا لاقيه فى القراية, ما عدتش قادرة أبحث عنه فيها, و مش عارفة هل السبب فى ان الصيغة دى اللى ربما تكون بتحولك الى متأمل صرف لم تعد قابلة للاستمرار, و لو بحكم المرحلة دى من العمر؟ أم ان السبب فى الحرمان الطويل, العريق, من الدفء الانسانى الكافى لبعث الاطمئنان و القوة فى القلب, ليجترىء على مصاعب رحلة الكشف و التمرد... انه جف خلاص و ما عادش قادر يقتات على فتات قديمة, معظمها كان - فى الواقع - أوهام اتحطمت, كأن قدرتى على الاستمرار بعد الصدمات, كانت هى القدرة على تجديد الوهم! ... كنت دايما باعزى نفسى بالظن بانى أخطأت السبيل لمقصدى, و أواصل البحث محملة بنفس الأوهام غير منقوصة, عن الجمال
فى بشر غير اللى عرفتهم, و فى النهاية, لما باتطلع داخلى مش لاقية غير مقبرة جماعية.”
أروى صالح - المبتسرون