Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following ربا عيسي.
Showing 1-13 of 13
“لماذا يا أبي لم أعد أندهش ,
لم أعد أصدم من المواقف
لم أعد أتفاجأ بردود الأفعال ,
لم أعد أبكي ,
السبب " التعود "
التعود عادة " سيئة " يا أبي .”
―
لم أعد أصدم من المواقف
لم أعد أتفاجأ بردود الأفعال ,
لم أعد أبكي ,
السبب " التعود "
التعود عادة " سيئة " يا أبي .”
―
“هو ليه الحبل اللي بينا و بين الفرح دايماً دايب ؟!”
―
―
“إختنقَ مِن أسئلتي ,
فقال : هل من أسلة أخري ؟!
فقلت : لا , أكتفي بهذا القدر .. !
لم يعلم أني بالفعل أكتفيت من الأسئلة
و إني أكتفيت من تلك الحكاية
, و من وجع الضمير
فأغلقنا هواتفنا ,,
متمنيين لبعضنا الخير ,
فهل صدِقنا الأمنيات ؟؟!”
―
فقال : هل من أسلة أخري ؟!
فقلت : لا , أكتفي بهذا القدر .. !
لم يعلم أني بالفعل أكتفيت من الأسئلة
و إني أكتفيت من تلك الحكاية
, و من وجع الضمير
فأغلقنا هواتفنا ,,
متمنيين لبعضنا الخير ,
فهل صدِقنا الأمنيات ؟؟!”
―
“مش كل حاجة ممكن " نسيبها بظروفها "
ممكن " بظروفها نسيبها " .”
―
ممكن " بظروفها نسيبها " .”
―
“طرق الباب .. ففتحت ..
ليته لم يطرق .. ليتني ما فتحت .”
―
ليته لم يطرق .. ليتني ما فتحت .”
―
“إملأوا فراغاتكم حتي لا يتسلل إليكم ما لا تحتملون .”
―
―
“ترقص الأفراح علي عتباتي و لكنها تأبي الدخول ..!!”
―
―
“أُلقي بعطرك علي وسادتي فينتشر في أرجاء الغرفة ,
حتي أشعر بوجودك و بآنفاسك حولي
ثم آراك أمامي أمدُ يدي لأتلمسك ,
فأجدُ جداراً زجاجي بيني و بينك ..
بئس النهاية .”
―
حتي أشعر بوجودك و بآنفاسك حولي
ثم آراك أمامي أمدُ يدي لأتلمسك ,
فأجدُ جداراً زجاجي بيني و بينك ..
بئس النهاية .”
―
“بئس القصة .. قصتنا .”
―
―
“و جئتني كبلسم يداوي الجروح ..”
―
―
“إختنقَ مِن أسئلتي ,
فقال : هل من أسئلة أخري ؟!
فقلت : لا , أكتفي بهذا القدر .. !
لم يعلم أني بالفعل أكتفيت من الأسئلة
و إني أكتفيت من تلك الحكاية
, و من وجع الضمير
فأغلقنا هواتفنا ,,
متمنيين لبعضنا الخير ,
فهل صدِقنا الأمنيات ؟؟!”
―
فقال : هل من أسئلة أخري ؟!
فقلت : لا , أكتفي بهذا القدر .. !
لم يعلم أني بالفعل أكتفيت من الأسئلة
و إني أكتفيت من تلك الحكاية
, و من وجع الضمير
فأغلقنا هواتفنا ,,
متمنيين لبعضنا الخير ,
فهل صدِقنا الأمنيات ؟؟!”
―
“إن من يحب لا يعيش من فصول السنة الأربعة إلا الربيع .”
―
―
“شريكي في الهوا يجاريني
هو أضعف مِني حالاً
و قابل للكسر أكثر
و يا للعجب أصبحت مِنه أكسر”
―
هو أضعف مِني حالاً
و قابل للكسر أكثر
و يا للعجب أصبحت مِنه أكسر”
―
