Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following Mohamed elnady.

Mohamed elnady Mohamed elnady > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-6 of 6
“فى المشهد الاخير لفيلم المتجاوز لمليار دولار ايرادات (تيتانك) اكد بطل الفيلم انه غير نادم على ركوبه السفينة التى غرقت وهو فى طريقه الى الغرق والموت لانه قابل محبوبته وانا مثله بعد سنتين من قيام الثورة المجيدة غير نادم رغم انقشاع غبار المعركة عن خسارة فادحة فى الجولات فقد تلقيت دروسا فى مدرسة ثورة يناير المجيدة تجعلنى اظل رهين اسر فضلها وفضل ابطالها ومفجروها الحقيقين علىّ
فقد الهمتنى الثورة:
ان براء ةالاحلام فى هذا الزمن حماقة ولكن ليس كل الحماقات تستوجب الندم لان الاصل فى الاشياء الطهارة والبراءة نعم حلمنا وحملنا حلمنا على اكتافناواحتملنا سخافات المبطلين وتطاول الجاهلين واستيقظنا على صفعة الم الواقع فهل هذا يجعلنا نندم على براءة حلمنا ؟فلكم حلمت وانا طفل ان ادخل مع اليس الفجوة وانتقل الى عالم اميرة القلوب واتخيل ان هذا العالم بالفعل موجود فى حين امى تكون سعيدة جدا بحماقتى هذة لانها جعلتها تتفرغ لعمل الطعام فهذا كان حالنا نحن والمجلس العسكرى والتيار الاسلامى نحن نحلم باليس فى بلاد العجائب وهم يطبخون الطبخة المسبكة لعشيرتهم ولاهلهم مع الاعتذار لسمو غاية طبيخ امى
فقد الهمتنى الثورة :
ان المستبصرين ينيرون طريق المبصرين وان المبصرين يأخذون بايدى الاعمياء بدون مصالح شخصية غير تحقيق قيمة الهدى واعلاء شأن المشورة الصالحة وتزكية مصلحة الوطن فوق الغايات والتحزبات
فقد الهمتنى الثورة:
ان طهر هؤلاء الشباب كان مدهشا مثيرا للاهتمام وللجنون وللغرائز نعم لغرائز العجائز الذين تقبلوا ان يتخلوا عن طهرهم من اجل بعض المكاسب فى هذا الحياة فلم يتحملوا هذا الطهر وقرروا ان يدنسوه ان يفتكوا به ان يفضوا بكارة براءته يبحثوا فى داخله لعلهم يجدوا داخله دنس يواسوا انفسهم به او لعلهم يجدوا ما سلبتهم انفسهم من طهر وبراءة بل لعلهم يروا فيه انفسهم التى فقدوا براءتها
فقد الهمتنى الثورة :
ليس معنى ان شعارنا فى السنة الثانية على التوالى يتصدره كلمة (يسقط )اننا فوضويون و اننا لا يعجبنا العجب ولا الصيام فى رجب ولا نحب الا تقام لهذة البلد قائمة ولكن لا نريد قائمة فيها نخر وسوس اكثر من مكوناتها الاصلية التى تقيم الكيان
فقد الهمتنى الثورة:
ان الحر ومبادئه خلطة اسمنتية خرسانية لا يتحركان الا معا سبيكة لا تنفصل عن وجدانه
فقد الهمتنى الثورة:
ان اجاهر بحبك يا احلى امرأة فى حياتى اتحدى ذلك الصدأ والاقفال التى وضعوها زورا وبهتانا على قلبى فقطع حبك مسافات شرايينى ومرق فى اعضائى ليغزو احبالى الصوتية ليهدر باسمك
فقد الهمتنى الثورة:
ان هذا هو شبابك الذى تلقى الرصاص وهو يبتسم الذى قبل مواجهة جلادوك بلا ذرة خوف الذى ضحى بلا مقابل الذى حارب تحت علمك بلا اى اجندات بلا اى احزاب بلا اى مكاسب الذى لا يزايد ذلك الشباب الذى سيكون الشوكة فى وجه اى ديكتاتور سيكون العقبة امام اى فاشية الكابوس امام حلم التملك انه شباب غير مكود غير مبرمج يغرد خارج السرب فهنيئا لك بشبابك
شكرا لك ايها الشفافة اللمّاحة العادلة الجميلة يا ايتها الشهية البهية دائمة الطفولة يا وجع يضاف الى مورثاتنا من الحزن يا حلم طاف فى اذهاننا واستقر فى وجدانا وحولته ذئاب الغاب الى كابوس ولكن فى النهاية شكرا اليك يا نزّاعة الوجوه عن التشوه يا كاشفة للمواقف عن خذلان وبطلان شكرا لك يا دولة العدل يا بحر متلاطم امواجه بلا شطآن برغم نجومك اللامعة شكرا لك ايتها الثورة وفى عيد ميلادك القادم نهدى الى شهدائك قصاصا وورودا ومقاما كريما”
Mohamed elnady
“قومنا يا صغيرتى اشد ما جاء على سطح هذة البسيطة من نكب
لا نعرف ان نعيش فى سلام خلاق ولا عندنا الشجاعة ان نعلن الحرب
تافهون فى ذيل الامم لا تلقى لنا الدنيا بالا مهما احدثنا من صخب
ديننا التعصب والعنصرية والثورة لاتفه سبب
فنحن قوم لانحتاج الى اقامة شعائر الدين بل نحتاج الى معرفة ان هناك لهذة الحياة رب
اننا لا نحتاج الى اتباع الفضيلة بل نحتاج الا يكون مثلنا الاعلى ابو لهب
اننا ينبغى الا ان نتلقى ثوابا لاننا لم نعرف معنى ان يكون لنا هدف يستحق التعب
اننا لا نعرف الا فرقتنا سواء مشينا فرادى او فى جماعة وسرب
اننا لا نحتاج الى التخلص من كراهيتنا او حبنا للاشياء بل نحتاج الى زراعة قلب
يا صغيرتى اننا لا نحتاج الى علاج جروحنا بل نحتاج الى معرفة علم الطب
لا نحتاج الى تعلم الطباعة ولا نحتاج الى القراءة فقط بل نحتاج ان نفهم روح الكتب
ان مدننا لا تحتاج الى ابداع او زراعة اوصناعة بل مدننا تحتاج الى شعب
اعرفتنا من نحن يا صغيرتى بالطبع نحن هم …….نحن العرب”
Mohamed elnady
“شعوب ارتضت قناعة العيش بحفر الوادى وتركوا لدونهم شموخ القمم
انشغلوا بتلاوة حضارة اجدادهم وهم يعيشون بين اقدام الناس كالخدم
يدعون عظمة زائفة ومجد تليد وهم يعيشون افة على جسد الامم
يدعون التدين وفى قلب كل منهم وثن يقدسه ويتعبد الى صنم
هانت عليهم انفسهم وماتت عزيمتهم واعلنوا وفاة الهمم
يتقاتلون فيما بينهم على لاشىء ويسجدون لمن اقام فيهم دولة الظلم
عبيد ان اغدقت عليهم بالحرية اشتاقوا الى عبودية القيد ومذلة الضيم
يشدون الى الجهل رحالهم ويهجرون عن عمد جوار العلم
قوم سقطوا من الزمان سهوا ومروا على التاريخ مرور الكرام
فعظمة الشعوب فى كيفها ليست بالكثرة والكم
فكم مرت على التاريخ اقوام كما كان وجودهم عدم كان رحيلهم الى العدم”
Mohamed Elnady
“فى يوم كان المطر هو السيد والصقيع هو السائد والعواصف هى المتكلم الرسمى خرجا رجلين بعد انتهاء نوبتيجة عملهم فى هذا اليوم البارد من اخر ايام يناير وكان اطراف حديثهما ترتجف غضبا كما ترتجف اطرافهم بردا فقال احدهم للاخر ( ازاى يعنى احضر واشتغل طول الشهر ويطلع عليا ثلاثة ايام غياب ويتخصم نص الحوافظ ولما اروح للزفت حمدى يقولى لو مش عجبك حنصفيلك وتمشى) قال له الاخر فى حسرة( وانا كمان لقيت ياسر مبسوط اوى بسأله اية الانبساط الى على وشك دة قلى دانا الحوافظ بتعتى تمام اوى الشهر دة مع انه بيبجى زى ما يروح واحنا الى بنشيل شغله يا اخى دى بقت حاجة تقرف) وفى اثناء حديثهما الغاضب تناهى الى مسمعهما ثورة اخرى فى حديث اخر فاستدارا ناحية مصدر الصوت ظنا منهما انهما عاملان اخران متذمران من الخصومات فيتضامان معا ويضمان غضبهما الى غضبهما ولعلهما يجدا فى حديثهما ما يطفأ نارهما او يزيدها تأججا فيتخذا موقفا تجاه هذة الادارة الغاشمة ولكن طالعهما رجل بالغ الاناقة يرتدى معطف اسود طويل فوق سترة باهظة الثمن مع كوفية مربوطة حول عنقه و حذاء لامع رغم كل المطر فى الارض مما يرجح انه قد نزل من فوره من السيارة التى يرتكن عليه التى تشى لمعتها الشديدة عن العناية الفائقة التى تلقاها وتشى ندرة رؤيتها فى الشوارع لندرة انتاجها وحداثته ويتشاجر مع اخر اقل منه طولا واناقة فقال العامل للاخر ( دة منير به ابن صاحب المصنع) قال الاخر(سيبه الله يولع فيه هو وعربيته فقال الاول: يا اخى دة فرصة مش حتتعوض نروح نشتكى اكيد الناس دى مش حاسة بالظلم الى ناس فى المصنع بتتعرض ليه) فاسرعا الخطا ليقفا بين الشخصين الذى وصل الامر انهما على ابواب الاشتباك بالايدى فقال العامل الاول للرجل الانيق(منير بيه فى حاجة ولا اية) التفت اليه الرجل الانيق وقال له(انت مين يا رجل انت وعرفت اسمى ازاى) قال له العامل (انا شغال فى المصنع بتاع والدك واعرف سيادتك) فانتفخت اوداج الرجل الانيق وقال لهما( الرجل دة وقفنى وعايز يتعارك معايا) فالتفت العاملان الى الرجل الاخر فى غضب( عايز من منير بيه اية )فقال لهما (منير بيه بتاعكم حرامى اتفقت معاه انى اعمله شغل فى عربيته ب20 الف جنيه ما ادنيش الا خمستاشر بس وانا جاى اخد بقية حقى) قال له العامل الثانى (شغل اية دة فى عربية جديدة ب20 الف جنيه) قال له الرجل (دة شوية اكسسورات وتنفيخ للعجل وجنوط حاجات انتوا مش حتفهموها) فالتفتا العاملان بحنق بالغ وغضب شديد الى ابن صاحب العمل (بقى احنا نشتغل ويتأكل حقنا ونتنفخ فى الشغل عشان انت وابوك تروجوا تنفخوا العجل وتركبوا اكسسورات لعربيتكم )وبقى هذا السؤال معقلا فى هذا الجو العاصف (لعنة الله على عجلة انتاج بلا قضبان ولا ادارة فتدور وتدهس الفقراء وتعلى شأن المنتفعين )”
Mohamed elnady
“فى اخر زفرات النفس المعذبة لا زلت اتمناك
فى اخر نور لعيونى المعصّبة اتمنى ان اراك
لا زال بين الروح والقلب طريق يشتاق الى وقع خطاك
حرصت على اغراق كل تفاصيلك فغرقت فيها ونسيت ان انساك
كيف انتزعك من اجزائى كيف اهيل على ذكرياتك تراب النسيان وليس فى الوجدان سواك
البعد عن عالمك ضرورة فما عاد قلبى المهترىء يحتمل كل هذة المباهج التى تبثها عيناك
كيف يحتمل قدرى البائس ذلك الوهج الاخاذ الذى وهبه الله اياك
حبيبتى انت جئت بعد احتراق القلب فكفاك بالله عليك روعة وتوهج كفاك
ماذا يفعل زهر البنفسج وسط صحراء جدباء لا تؤتى الا مر الصبار ووخز الاشواك
كفى القلب من الدنيا ما عاناه و اخر امانيه ان يضم رفاته جميل ثراك”
Mohamed elnady
“شعرت بالسم يسرى فى عروق املى منذ ان كان رضيعا
موت بطىء يقتص احلامى واحد تلو الاخر فاقصى امانى ان ياتى موتهم سريعا
ولكم وضعت امال عريضة على اناس حتى خر املى فيهم امام عينى صريعا
مللت احاديثكم ايها المتفائلون مللت اقوالكم ايها الحكماء مللت كلامكم الذى لا يعبر الا عن تجاربكم ….نعم مللتكم جميعا
فلكم زرعت ارضى دفئا فلم احصد من اغصانى الا خريفا وصقيعا
اسمع عن الخضرة وتغريد الطيور كانها اساطير اغريقية فلم اصادف فى فى فصول عامى ربيعا
شتاء واعاصير وعواصف اطاحت بكل ما حولت ان اجعله جميلا بديعا
قدر لا اقدر على معاندته ومهما حاولت ان اضل طريقه فان خطوات طريقه الى لن تضيعا
ولا انزل شكواى الا بمن كان بمعاناتى عليما ومن كان بدعائى سميعا”
Mohamed elnady