Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أثير عبد الله النشمي - في ديسمبر تنتهي كل الأحلام.
Showing 1-17 of 17
“ما معنى أن نحقق نجاحاً عملياً ومجداً أدبياً إن لم نحقق أي إنجاز عاطفي! ... ما فائدة المجد والشهرة إن لم يكن هناك سعادة! ... السعادة التي لا تتحقق إلا بالاستقرار ... الاستقرار الذي لا يحتوينا إلا عندما تضمنا العاطفة, العاطفة التي مصدرها العائلة أو العاطفة التي تصبح مصدراً لخلق عائلة!”
―
―
“صدّقني ,,, لا معنى لحياتك إن كنت ستعيشها مكبّلاً بالخوف والضعف والتقليدية!" :)”
―
―
“الحبّ هو هدية الله التي لا تقدر بثمن ... الحب حالة روحانية, حالة تجعلنا نتسامى إلى حيث لا نعرف .. في الحب نشعر بأننا مُباركون, مُباركون للغاية ... نشعرُ بأن هالة من البياض تحيطُ بنا, بأنّ الله يحتضننا بشدّة, بأن الحياة أجمل من أن تكون مجرد محطّة!”
―
―
“المرأة هي طريق الرجل إلى الحرية، وحدها المرأة قادرة على أن تحررنا من عبوديتنا.. على الرغم من أنها وحدها أيضا من يقدر على أن يستعبدنا.. هذه هي معادلة الحياة المعقدة التي لن يقدر أحد على حلها.. المرأة هي لغز الحياة، سرها.. ومأزقها الأصعب الذي لا يفهم!”
―
―
“إنّ بعض خسائرنا ترتبط تلقائياً في أعماقنا بالموسم أو بالشهر الذي خسرناها فيه! وبالتالي يصبح هذا الموسم/الشهر .. موسم تأبين بالنسبة لنا في كل عام! لأن ذكرياتنا تئن خلاله في لاوعينا ... وبالتالي تمر أيام الذكرى بمرارة وحزن لا تفهم!”
―
―
“أعرفُ اليوم بأننا لا نودع الحزن إلا لنستقبل آخر!
بأن السعادة ما هي إلا فاصل زمني يفصل الحزن عن الحزن الآخر, وبأن الحياة لئيمةٌ, لئيمةٌ جداً مع الأذكياء ... وكأنها تعاقبهم على محاولتهم لفهمها ولسبر أغوارها!
تعاقب الحياة الأذكياء والباحثين عن أسرارها فقط, لا تقسو الحياة على غيرهم!”
―
بأن السعادة ما هي إلا فاصل زمني يفصل الحزن عن الحزن الآخر, وبأن الحياة لئيمةٌ, لئيمةٌ جداً مع الأذكياء ... وكأنها تعاقبهم على محاولتهم لفهمها ولسبر أغوارها!
تعاقب الحياة الأذكياء والباحثين عن أسرارها فقط, لا تقسو الحياة على غيرهم!”
―
“الحب وحده من يدفعنا نحن "الإنسانيين" لأن نتخلى عن أي شيء ولأن نتخلّى عن كل شيء مقابل من نحب وما نحب! ... :)”
―
―
“لا أدري كيف تجعلنا حقائق الآخرين في مواجهة مع حقائقنا! فتتعرى أمامنا كل الحقائق وتُدمينا ذكرى الوقائع التي عشناها, وذكرى الوقائع التي عاشها من نحبّهم ومن نكترث لأمرهم!”
―
―
“كم هو من الصعب أن نفصل الماضي عن سلسلة الحياة! وأن سلسلة الحياة التي تبدأ بالماضي لا تمرّ إلا بالحاضر, ولا تنتهي إلّا بآخر لحظة يتوجب علينا عيشها في المستقبل! ... الماضي هو المرجع الذي يشكل صورة حاضرنا ... وملامح مستقبلنا .. فلماذا نظن بأننا قادرون على طيّه وعلى المضي قدماً؟!
الماضي الذي نصرّ على أنه مات, سيظل حياً ما دمنا على قيد الحياة .. الماضي لا يموت, لا يموت!”
―
الماضي الذي نصرّ على أنه مات, سيظل حياً ما دمنا على قيد الحياة .. الماضي لا يموت, لا يموت!”
―
“لم أكن أفهم أن الحياة ليست إلا سلسلة ثلاثية الحلقات ,,, وأن سقوط أي حلقة من حلقاتها هو محال من مُحالات القدر!”
―
―
“للموت هيبة لايضاهيها شيء!
تكمن هيبته في أن شهود الموت لاصوت لهم, فحينما يشهد أحدنا الموت, يسكت صوته إلى الأبد!”
―
تكمن هيبته في أن شهود الموت لاصوت لهم, فحينما يشهد أحدنا الموت, يسكت صوته إلى الأبد!”
―
“عندما نحزن في الغربة, تموء أحزاننا حتى يكاد صوت الحزن أن يبح! في الغربة لا قدرة لأحد على أن يحتضن أوجاعنا ولا على احتواء تبعثرنا!”
―
―
“اليوم أعرفُ أنّ الأوطان ليست إلّا ضحية من ضحايا البشر ... وأننا نحمّلها أكثر مما تحتمل! أعرفُ أن البشر المتشرّبين بعادات الجهل وتقاليد البائدين, هم من يدمرون أحلامنا ومن يجتثّون قلوبنا ومن يزرعون في دواخلنا مساحات سوداء من الحقد الخام ...”
―
―
“أخذتُ أفكر بما تفعله العنصريّة فينا! ,,, وكيف تشوّه الأوطان في أعيننا بلا ذنب ترتكبه الأوطان, سوى أنّها ضمّت بين حدودها بشراً ينتمون إلى عقائد وأعراق مختلفة! ... ولا قدرة لها على أن تجعلهم يتعايشون كسواسية, أو أن تعاملهم بمساواة!”
―
―
“في حياة كلّ منا خيطٌ رفيع يربطه بالحياة! ... ما أن ينقطع هذا الخيط, حتى نفقد الرغبة بالتنفس والاستيقاظ والتفكير والعيش!”
―
―
“ضحكت كثيراً يوم ذاك على فكرة أن أهديها بمناسبة عيد الأم ... فشرحتُ لها كم أتوقُ لأن أكرّم كل امرأة في عيد النساء ... فعيد الأم ليس للأمهات فقط; عيدُها هو لكل امرأة يضخّ جسدها هرمون الإستروجين ... أتوق لأكرّم كل النساء لأنني رجل يقدّس النساء .. رجل لا يمتهنهنّ ولا يستغلّهنّ ... :)”
―
―
“بل حيثُ تكونُ المساواة ,,, يكونُ الوطن!" :)”
―
―
