Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following هبة الحارس.
Showing 1-8 of 8
“تُدمرني لـِ " تبقى "
وسَأتماسكَ لكي " نبــقى "
و لِـ نرى ،
لِمن تُكتب " عزيمة البقاءُ الأقــوى”
―
وسَأتماسكَ لكي " نبــقى "
و لِـ نرى ،
لِمن تُكتب " عزيمة البقاءُ الأقــوى”
―
“قُل أنكَ كُنتَ تشتاقُ لِ " صوتي "
و التزودُ بِقوة ضحكتي ،
و التأكد من حُزني على رَحيلِكَ ،
قُل إنكَ كُنتَ تَحتاجُ إلى الحديثُ معي ،
لكي تطمئن بأن عينا أباكَ لازالت تُراقبكَ،
و قلب أُمكَ لازال يَحرسُكَ ،
قُل إنكَ تحتاجُ إلى لقائي مرة أخيرة ، قبلَ مُغادرتكَ ،
للتأكد أن الحياة لازالت نقيّة ،
و أن الأمل في " وطنِكَ " باقٍ ،
وبأنَكَ ستظلُ في عُيونه ،
و عيوننا طفلاً ،
و لإن أجبركَ الرحيل ،
أن تُثبتَ لَهُ و لنا غير ذلك!”
―
و التزودُ بِقوة ضحكتي ،
و التأكد من حُزني على رَحيلِكَ ،
قُل إنكَ كُنتَ تَحتاجُ إلى الحديثُ معي ،
لكي تطمئن بأن عينا أباكَ لازالت تُراقبكَ،
و قلب أُمكَ لازال يَحرسُكَ ،
قُل إنكَ تحتاجُ إلى لقائي مرة أخيرة ، قبلَ مُغادرتكَ ،
للتأكد أن الحياة لازالت نقيّة ،
و أن الأمل في " وطنِكَ " باقٍ ،
وبأنَكَ ستظلُ في عُيونه ،
و عيوننا طفلاً ،
و لإن أجبركَ الرحيل ،
أن تُثبتَ لَهُ و لنا غير ذلك!”
―
“شابهتُكَ ،
في نصفكَ اللامع ، المُضئ بالأحلام ، والتمرد والأماني ..
فملأت ليْ نصفي المُظلم ، بالحُب ، والوعود ، والأمل
ونسينا ، في الطريق إلينا
مخاوفنا وحذرنا
ونسينا - سيدي- حتماً نسينا
بأننا كُنا نتحول من طرفين مُتشابهين ، إلى طرفين مُتطابقين
فأصبح من المستحيل - من بعد ذلك - تجاذبنا
وبأنه عاجلاً، أو آجلاً
سيُقيّد لكَ نصفي المُكدس بالظروف والمنطق والمستحيل
نصفكَ المُتحرر منهم
وسيدّسُ لكَ ظروف الواقع شيئاً ، فشيئاً
إلى أن يفيض بِهِ ، نصفك الفارغ منه ،
الناكر له
الكافر مؤخراً بِي و به”
―
في نصفكَ اللامع ، المُضئ بالأحلام ، والتمرد والأماني ..
فملأت ليْ نصفي المُظلم ، بالحُب ، والوعود ، والأمل
ونسينا ، في الطريق إلينا
مخاوفنا وحذرنا
ونسينا - سيدي- حتماً نسينا
بأننا كُنا نتحول من طرفين مُتشابهين ، إلى طرفين مُتطابقين
فأصبح من المستحيل - من بعد ذلك - تجاذبنا
وبأنه عاجلاً، أو آجلاً
سيُقيّد لكَ نصفي المُكدس بالظروف والمنطق والمستحيل
نصفكَ المُتحرر منهم
وسيدّسُ لكَ ظروف الواقع شيئاً ، فشيئاً
إلى أن يفيض بِهِ ، نصفك الفارغ منه ،
الناكر له
الكافر مؤخراً بِي و به”
―
“من القصص ما لا يُؤخذ على محمل الجد والحب
وقصتي معك كانت من إحداهن”
―
وقصتي معك كانت من إحداهن”
―
“أنا لما سكت
فِـ يوم ما بعدت
مش خوف من غدرك
ولا ضعفاً مني
انا بس لقيت اسمك بيغيب
و حُبك بيموت
فبكيت على صورتك
وهي بتصغر قدام مني”
―
فِـ يوم ما بعدت
مش خوف من غدرك
ولا ضعفاً مني
انا بس لقيت اسمك بيغيب
و حُبك بيموت
فبكيت على صورتك
وهي بتصغر قدام مني”
―
“أوليس من الظلم ، يا طيّبَ القلب ،
بعد أن رماني فُؤادُكَ في الهوى ،
أن تُعاملني أفعالُكَ بِ " قسوة " ،
وتُخاصمني روحكَ لِكوني " شريرة الحُب " !!؟
لِقلبِكَ الحق في أن يَدّعي الطيبةَ لِنفسهِ ، خالصة ،
حينَ يرى النفسَ بِلهفةِ حُبِّهِ ، شاخصة !
فمن غيرهُ يحمل سرهُ ، و سر قلبيْ مَعهُ ،
من غيرهُ يُمطرني بالجفاء ،
إذا أردت أن يطول مَعهُ اللقاء ؟!
ومن غيرهُ يساوُم بِإنكارِ حُبّه فرحتي
ويعذبُ بالفراق دمعتي ؟؟!
شرّي هذا ، نتاجُ طيبتكَ القلبيّة المزعومة ،
و خُلاصة إعترافاتك العشقيّة المكتومة ،
ومخلوقٌ من صُنعِكَ " أنــت "
ذو تفكير سلبيّ ، إنتقاميّ ،
و سلوُك عدائيّ ، غريزيّ ،
ونهايّةُ مأساوية محتومة !
فَإفصحَ ليْ عن سِرّكَ ، أو رُدّ إليّ سِرّيْ ،
لِأعُد في حُبِّكَ طيبة ،
وأكُنّ لِقلبِكَ خيرُ صاحبة !!”
―
بعد أن رماني فُؤادُكَ في الهوى ،
أن تُعاملني أفعالُكَ بِ " قسوة " ،
وتُخاصمني روحكَ لِكوني " شريرة الحُب " !!؟
لِقلبِكَ الحق في أن يَدّعي الطيبةَ لِنفسهِ ، خالصة ،
حينَ يرى النفسَ بِلهفةِ حُبِّهِ ، شاخصة !
فمن غيرهُ يحمل سرهُ ، و سر قلبيْ مَعهُ ،
من غيرهُ يُمطرني بالجفاء ،
إذا أردت أن يطول مَعهُ اللقاء ؟!
ومن غيرهُ يساوُم بِإنكارِ حُبّه فرحتي
ويعذبُ بالفراق دمعتي ؟؟!
شرّي هذا ، نتاجُ طيبتكَ القلبيّة المزعومة ،
و خُلاصة إعترافاتك العشقيّة المكتومة ،
ومخلوقٌ من صُنعِكَ " أنــت "
ذو تفكير سلبيّ ، إنتقاميّ ،
و سلوُك عدائيّ ، غريزيّ ،
ونهايّةُ مأساوية محتومة !
فَإفصحَ ليْ عن سِرّكَ ، أو رُدّ إليّ سِرّيْ ،
لِأعُد في حُبِّكَ طيبة ،
وأكُنّ لِقلبِكَ خيرُ صاحبة !!”
―
“إسميْ ،
الممحو من قاموسكَ مُؤخراً ،
وإسمُكَ ،
الذي تجري على قدمٍ ، وساق
إجراءات محوه من تفاصيل يوميْ
وفاصلة ،
تُوضع بينهما تَحِول دُونَ لِقاءِهما ،
كَـ " سور " ، كَـ " سد "
مُعلقةٌ بينهما مُنذُ الوداع الأخير
كأنها " أبـــد " !!”
―
الممحو من قاموسكَ مُؤخراً ،
وإسمُكَ ،
الذي تجري على قدمٍ ، وساق
إجراءات محوه من تفاصيل يوميْ
وفاصلة ،
تُوضع بينهما تَحِول دُونَ لِقاءِهما ،
كَـ " سور " ، كَـ " سد "
مُعلقةٌ بينهما مُنذُ الوداع الأخير
كأنها " أبـــد " !!”
―
“لا شئ يُعبأ حقائب المُغتربين
أطيب من
دَعواتِ أُمٍ صادقة
و دُموع أُنثى عاشقة”
―
أطيب من
دَعواتِ أُمٍ صادقة
و دُموع أُنثى عاشقة”
―



