Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عمر طاهر.
Showing 1-7 of 7
“كانت لدى مشكلة فى كل مرة استمع فيها لأغنية أحمد منيب " آه و آه و يا فرحة قلبى ..كنت طير و صبحت مراكبى " فأسأل نفسى ماذا كان يقصد العم فؤاد حداد بهذا التشبيه ؟ ما الذى كان يدور فى باله عندما شعر بالفرحة لانه تحول من طير لمراكبى ؟سنوات وأنا أطارد نفسى وأصدقائى المثقفين بالسؤال دون إجابة شافية ، و اليوم وأنا أحمل طفلتى المتيقظة بوحشية بعد الفجر بقليل فى البلكونة محاولا منح أمها فرصة للنوم ، و بينما أغنى لها هذة الأغنية التى هبت فى عقلى بدون مقدمات عرفت الإجابة فقرأت الفاتحة فى سرى للعم منيب و العم حداد."كنت طير" أيام العزوبية محلقا من شجرة إلى أخرى و من سطح بناية إلى ناصية حقل ، و "صبحت مراكبى" أتحمل مسئولية شخصين معى على القارب نفسه فى بحر الحياة كل حلمى أن أحملهما إلى الشاطىء الآخر بسلام ، أما عن فرحة قلبى بهذا التحول فيالها من فرحة على مقاس القلب فلم أعرف فى حياتى كلها عملا أنبل من مساعدة شخص غريب فى عبور الطريق .. فمابالك بمن تحبهم ؟.”
―
―
“لما كبرت شوية
اكتشتفت ان الوقت اللى قضيته في محاولة إنى أرضى الناس على حساب نفسى ضاع على الفاضى للأسف.
ضاع على الفاضى
لانى لا عرفت أرضى الناس و لا عرفت أرضى نفسى .
أقول لنفسى كنت بادور على ايه ساعتها؟
أقول كنت بادور على حب الناس بإنى أرضيهم .. أبقى زيهم
نسخة منهم فيحبونى.
و بعدين أرجع أفكر
هي الوردة البلدى الحمرا دى نسخة من الناس؟
لأ
أومال الناس حبوها ليه و هي مش شبههم؟
الناس حبوا الوردة البلدى الحمرا
علشان هي شبه نفسها.
قريت زمان حكاية كتبها باولو كويلو كاتب برازيلى مشهور
حكاية عن
واحد كان معزوم في حفلة في فندق
كان الشخص ده واقف في الحفلة يتفرج
كان الإحتفال زحمة
و ناس كتيره قاعدة على الترابيزات بتتكلم وتتناقش بصوت عالى
وناس واقفة تضحك و تهزر
وفى وسط الزحمة دى
كان فيه عازف بيانو
قاعد على البيانو بيعزف للناس
بس الناس مش سامعاه ولا شايفاه و لا بص ناحيته
ولا حتى حاسه بوجوده
كان واضح إن عازف البيانو محبط من الوضع ده
بس كان مضطر يكمل يحاول يلفت نظر الناس و يشوفوه و يحبوا اللى بيعمله.
فرب صاحبنا من عازف البيانو
وقاله بتلعب مزيكة ايه؟
عازف البيانو قال لصاحبنا: بالعب المزيكا اللى الناس بتحب تسمعه في الحفلات اللى زى دى .. علشان يتبسطوا بس ماحدش معبرنى
صاحبنا سأله: طب و انت بتحب المزيكا اللى الناس بتحب تسمعها في الحفلات اللى زى دى؟
عازف البيانو : قال له لا
صاحبنا قال له : طيب .. سيبك من الناس دى كلها
و جرب إنك تعزف لنفسك وبس ..
جرب على الاقل تستمع بأنك تلعب لنفسك المزيكا اللى بتحبها.
ضحك عازف البيانو
و قفل النوتة اللى بيلعب منها المزيكا اللى بتحبها الناس في الحفلات اللى زى دى
و باتدى يفكر هو عايز يلعب ايه لنفسه؟
و ابتدى فعلا يعزف لنفسه المقطوعه اللى بيحبها
بعد ثوانى من بداية العزف
سكتت القاعة كلها
و ابتدوا الناس كلهم يسمعوه بمنتهى التركيز.
دايما بافكر نفسى بحاجة مهمة
لو فيه ورقتين فلوس
شبه بعض جدا
شبه بعض لدرجة انهم عليهم نفس الأرقام
يبقى أكيد فيه واحده منهم مزورة
مالهاش قيمة.”
―
اكتشتفت ان الوقت اللى قضيته في محاولة إنى أرضى الناس على حساب نفسى ضاع على الفاضى للأسف.
ضاع على الفاضى
لانى لا عرفت أرضى الناس و لا عرفت أرضى نفسى .
أقول لنفسى كنت بادور على ايه ساعتها؟
أقول كنت بادور على حب الناس بإنى أرضيهم .. أبقى زيهم
نسخة منهم فيحبونى.
و بعدين أرجع أفكر
هي الوردة البلدى الحمرا دى نسخة من الناس؟
لأ
أومال الناس حبوها ليه و هي مش شبههم؟
الناس حبوا الوردة البلدى الحمرا
علشان هي شبه نفسها.
قريت زمان حكاية كتبها باولو كويلو كاتب برازيلى مشهور
حكاية عن
واحد كان معزوم في حفلة في فندق
كان الشخص ده واقف في الحفلة يتفرج
كان الإحتفال زحمة
و ناس كتيره قاعدة على الترابيزات بتتكلم وتتناقش بصوت عالى
وناس واقفة تضحك و تهزر
وفى وسط الزحمة دى
كان فيه عازف بيانو
قاعد على البيانو بيعزف للناس
بس الناس مش سامعاه ولا شايفاه و لا بص ناحيته
ولا حتى حاسه بوجوده
كان واضح إن عازف البيانو محبط من الوضع ده
بس كان مضطر يكمل يحاول يلفت نظر الناس و يشوفوه و يحبوا اللى بيعمله.
فرب صاحبنا من عازف البيانو
وقاله بتلعب مزيكة ايه؟
عازف البيانو قال لصاحبنا: بالعب المزيكا اللى الناس بتحب تسمعه في الحفلات اللى زى دى .. علشان يتبسطوا بس ماحدش معبرنى
صاحبنا سأله: طب و انت بتحب المزيكا اللى الناس بتحب تسمعها في الحفلات اللى زى دى؟
عازف البيانو : قال له لا
صاحبنا قال له : طيب .. سيبك من الناس دى كلها
و جرب إنك تعزف لنفسك وبس ..
جرب على الاقل تستمع بأنك تلعب لنفسك المزيكا اللى بتحبها.
ضحك عازف البيانو
و قفل النوتة اللى بيلعب منها المزيكا اللى بتحبها الناس في الحفلات اللى زى دى
و باتدى يفكر هو عايز يلعب ايه لنفسه؟
و ابتدى فعلا يعزف لنفسه المقطوعه اللى بيحبها
بعد ثوانى من بداية العزف
سكتت القاعة كلها
و ابتدوا الناس كلهم يسمعوه بمنتهى التركيز.
دايما بافكر نفسى بحاجة مهمة
لو فيه ورقتين فلوس
شبه بعض جدا
شبه بعض لدرجة انهم عليهم نفس الأرقام
يبقى أكيد فيه واحده منهم مزورة
مالهاش قيمة.”
―
“ليه في ناس هتروح النار ؟
عشان الزبالة بعد ما تتلم لازم تتحرق .”
―
عشان الزبالة بعد ما تتلم لازم تتحرق .”
―
“هذيان
.
هناك كلب ( خارب الدنيا هوهوه ) تحت البيت و مش عارفين ننام، باقول ل ابويا أعمل له عشان يروح يهوهو بعيد عنى؟ قال لى اعمل له أكاونت.
.
الفقير بيشتغل عند الغنى بأجره .و الغنى بيشتغل عند الفقير بفلوسه
.
قال صديقى: يا ليتنى كنت خواجة من المؤكد إننى كنت ساعرف طريق السعادة الزوجية بدون نصيحة من أحد، قلت له: الزواج هو الزواج فى كل مكان فى العالم، و دعنى أخبرك بملخص ما قاله الحكيم الخواجه الذى لا أتذكر اسمه عن الزواج، قال الحكيم الخواجة : "الجواز هو البدله اللى بتشتريها و تلبسها من غير ما تعمل لها بروفة، واكبر غلطه فى الجواز انك ماتعترفش انه غلطه، والفرق بين كراهية االعازب للجواز و كراهية المتجوز ليه زى الفرق بين الهواة و المحترفين ، والست مابتنساش يوم الجواز لكن الراجل بينساه لان الصياد بيفضل فاكر اليوم اللى اصطاد فيه سمكه كبيرة لكن السمكة مابتفتكرش حاجه خالص".
.
تقول القاعدة الشعبية الشهيرة أن ( الغايب حجته معاه )، وهى قاعدة تشرح من أين تأتى كل هذة الجاذبية التى تحيط ب (الغايب)، فهو الشخص الوحيد الذى يمتلك تفسيرا ما .
.
نعيش في أجواء غرائبية يمكنك أن تلاحظها مثلًا في صالة الجيم التي تم افتتاحها قريبًا من منزلي، وقد كتب على بابها: (المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف)، أو في صديقي الذي قال لي أنه يؤمن بالحكمة الأجنبية التى تقول : إن العوازل الطبية ليست دائمًا آمنة، فابن خالته كان يستخدمها لكنه مات في حادث سيارة، أو في صديقي الذي أرسل تلغرافًا لزميله في العمل يعزيه في وفاة والده قائلا: (ما حصلش حاجة!).
.
عندى ابن جيران شاطر جدا اتعلم الآذان فى المدرسة و حفظه صم .. طول اليوم كل نص ساعة يطلع يقف على كرسى فى البلكونة و يأذن بحماس و بأعلى صوت .. و ده بيلخص مشكلة التعليم فى مصر علموه الآذان و نسيوا يعلموه يأذن إمتى.
.
من ستر ربنا على الواحد إنه يعيش وسط الناس بس يتحاسب لوحده .
.
اللى بيمسك روحه علشان مايقولش إفيه سخيف. . دمه أخف بكتير من اللى بيقول افيهات حلوة .
.
اول ما تقدر تعود نفسك ماتعوزش حاجة ..هتلاقى كل حاجة بين ايديك .. وهتكتشف ساعتها ان مافيش حاجة تستاهل.
.
زمان واحد غلط .. فاتطرد من الجنة، دلوقتي..كل ما واحد يغلط فيك ، بتطرده من اللي إنت فاكرها جنتك .
.
قد تسأل ما هو الزى الرسمى للمصريين؟، و الإجابة أن الظروف صعبة التى نعيشها جعلت الزي الرسمي للمصريين هو: (لبس الشغل).”
―
.
هناك كلب ( خارب الدنيا هوهوه ) تحت البيت و مش عارفين ننام، باقول ل ابويا أعمل له عشان يروح يهوهو بعيد عنى؟ قال لى اعمل له أكاونت.
.
الفقير بيشتغل عند الغنى بأجره .و الغنى بيشتغل عند الفقير بفلوسه
.
قال صديقى: يا ليتنى كنت خواجة من المؤكد إننى كنت ساعرف طريق السعادة الزوجية بدون نصيحة من أحد، قلت له: الزواج هو الزواج فى كل مكان فى العالم، و دعنى أخبرك بملخص ما قاله الحكيم الخواجه الذى لا أتذكر اسمه عن الزواج، قال الحكيم الخواجة : "الجواز هو البدله اللى بتشتريها و تلبسها من غير ما تعمل لها بروفة، واكبر غلطه فى الجواز انك ماتعترفش انه غلطه، والفرق بين كراهية االعازب للجواز و كراهية المتجوز ليه زى الفرق بين الهواة و المحترفين ، والست مابتنساش يوم الجواز لكن الراجل بينساه لان الصياد بيفضل فاكر اليوم اللى اصطاد فيه سمكه كبيرة لكن السمكة مابتفتكرش حاجه خالص".
.
تقول القاعدة الشعبية الشهيرة أن ( الغايب حجته معاه )، وهى قاعدة تشرح من أين تأتى كل هذة الجاذبية التى تحيط ب (الغايب)، فهو الشخص الوحيد الذى يمتلك تفسيرا ما .
.
نعيش في أجواء غرائبية يمكنك أن تلاحظها مثلًا في صالة الجيم التي تم افتتاحها قريبًا من منزلي، وقد كتب على بابها: (المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف)، أو في صديقي الذي قال لي أنه يؤمن بالحكمة الأجنبية التى تقول : إن العوازل الطبية ليست دائمًا آمنة، فابن خالته كان يستخدمها لكنه مات في حادث سيارة، أو في صديقي الذي أرسل تلغرافًا لزميله في العمل يعزيه في وفاة والده قائلا: (ما حصلش حاجة!).
.
عندى ابن جيران شاطر جدا اتعلم الآذان فى المدرسة و حفظه صم .. طول اليوم كل نص ساعة يطلع يقف على كرسى فى البلكونة و يأذن بحماس و بأعلى صوت .. و ده بيلخص مشكلة التعليم فى مصر علموه الآذان و نسيوا يعلموه يأذن إمتى.
.
من ستر ربنا على الواحد إنه يعيش وسط الناس بس يتحاسب لوحده .
.
اللى بيمسك روحه علشان مايقولش إفيه سخيف. . دمه أخف بكتير من اللى بيقول افيهات حلوة .
.
اول ما تقدر تعود نفسك ماتعوزش حاجة ..هتلاقى كل حاجة بين ايديك .. وهتكتشف ساعتها ان مافيش حاجة تستاهل.
.
زمان واحد غلط .. فاتطرد من الجنة، دلوقتي..كل ما واحد يغلط فيك ، بتطرده من اللي إنت فاكرها جنتك .
.
قد تسأل ما هو الزى الرسمى للمصريين؟، و الإجابة أن الظروف صعبة التى نعيشها جعلت الزي الرسمي للمصريين هو: (لبس الشغل).”
―
“ومذهول من توقيت ظهورك في وقت مناسب لاي حاجة”
―
―
“- يقدس المصريون شخصا ما، ثم يحولونه إلى صنم يعبدونه، ثم يبدؤون فى رشقه بالحجارة، وما أن يتهدم حتى يعلنون افتقادهم له، وأنه «ولا يوم من أيامه»، وهو سيناريو مصرى أصيل تكرر خارج الملعب مع كثيرين أشهرهم عبد الناصر، وداخل الملعب مع كثيرين أشهرهم محمود الجوهرى.”
―
―
“س: ليه سموها بلاد بره ؟
ج: علشان بلاد (باره)بأولادها”
―
ج: علشان بلاد (باره)بأولادها”
―
