Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عز الدين شكري فشير باب الخروج.
Showing 1-19 of 19
“كلما عرفتَ تفاصيل الأمور و دواخلها ، صعبَ عليك شرحُها لمن لا يعرفها .”
―
―
“هذا هو ثمنُ الغربة : أن تموتَ أمك و أنت عنها بعيد ،
لا تشهد ضعفها و هزالها ، لا تكون لها أبًا حين تعود هي إلى طور الطفولة ، و لا تستطيع حتّى المشاركة في دفنها .”
―
لا تشهد ضعفها و هزالها ، لا تكون لها أبًا حين تعود هي إلى طور الطفولة ، و لا تستطيع حتّى المشاركة في دفنها .”
―
“إنّك لا تحب امرأة حقًا حتى ترى نواقصها و احتياجاتها و لا يفزعك منها شيء.”
―
―
“لا يحتاج الافتتان الى دليل، تعرفه حين يصيبك، وحين لا تعرف ماذا تفعل به ولا تأبه، كل ما تريده هو البقاء قريبا والنظر الى فاتنك.”
―
―
“هكذا الرجال مضحكون يا بنيّ : يتصورون جميعًا استحالة تعرضهم للخديعة من نسائهم ، مع أنّهم لا يكفّون عن إغواء السيدات . هل يسألون أنفسهم كيف يمكن _ حسابيًا _ أن تقع كل هذه الخيانات و يظلّوا هم بمنأى عنها ؟
لا ، لا يسألون أنفسهم عن هذا ، مثلما لا يسألون أنفسهم عن كل ما يسوءهم معرفته .”
―
لا ، لا يسألون أنفسهم عن هذا ، مثلما لا يسألون أنفسهم عن كل ما يسوءهم معرفته .”
―
“للنساء طريقة في إعادة صياغة الوقائع ، خصوصًا إذا ما شعرن بالجرح ، أو بافتقاد الحب .
لا تصدق أبدًا أن امرأة ستغفر لك رحيلك عنها . لن تغفر لك مهما قالت ، حتى لو أرادت .
لكن لا تدع ذلك يوقفك عن الرحيل حين يكون الرحيل هو الحل الوحيد .
عليك ساعتها أن تتحمل العواقب ، بما فيها اللعن و التجريح ، عليك أنت أن تفعل ذلك ، أن تكون الرجل .”
―
لا تصدق أبدًا أن امرأة ستغفر لك رحيلك عنها . لن تغفر لك مهما قالت ، حتى لو أرادت .
لكن لا تدع ذلك يوقفك عن الرحيل حين يكون الرحيل هو الحل الوحيد .
عليك ساعتها أن تتحمل العواقب ، بما فيها اللعن و التجريح ، عليك أنت أن تفعل ذلك ، أن تكون الرجل .”
―
“لكنى كنت مدفوعا برغبة قوية فى ايذاء الذات. كأنى اردت ان ادفع نفسى الى القاع تماما، ان اصبح جزءا من القسوة المحيطه بى وأغسل اصولى المرهفة بالانغماس فى الانحطاط الذى يغمر البلد”
―
―
“كلما فكرت فى حياتى السابقة أفاجأ بأنى لا اندم على شئ فعلته بقدر ما اندم دوما على اشياء لم افعلها”
―
―
“لكن همى الا تحمل على ظهرك اثقالا من الوهم، ، أنزل ما تحمله على الارض، ضع هذه الحقائب الثقيلةالتى حملتها لك أمك او أبوك او أى كان، ضع كل ما تحمله على الارض وابدا من جديد، فكر فيما تريد ان تأخذه معك فى رحلتك، ودع الباقى خلفك ليحمله اصحابه”
―
―
“ربما كان اكبر اسباب انغماسى فى العمل هو انغماسى فى العمل نفسه، فعنما تبدا فى السير على هذا الدرب تفقد الاصدقاء والاهل سريعا، وتتقلص حياتك الاجتماعية حتى لا تعود تعرف ماذا تفعل بالوقت ان وجدت نفسك فى اجازة”
―
―
“لا أحد يتزوج حبه الأول إلا في الأفلام, وحتى في الأفلام لا يفعلون ذلك كثيرا !”
―
―
“عرفتُ أنّ هذا العالم ليس لي ، لا اعتراض لدي على أصحابه ، لكن من نعم الله على الإنسان أن يعرف ما له و ما ليس له ، و صرتُ الآن موقنًا أنّ هذا الأمر ليس لي .”
―
―
“يمكنك التظاهر بالأمان, يمكنك مواصلة حياتك علي الهامش متخيلا أن شيئا ما سيحميك: منصبك, قريب أو صديق, حسن سلوكك وبعدك عن المشكلات, أو “قلة أهميتك. لكن لا شئ من هذا سيحميك حين تنزل عليك كف السلطان الظالم, علي وجهك, أو مسرحك, أو علي رأس مدينتك بكاملها, أو حتي علي وجه ذلك الذي يسير بجوارك. عندها, حتي لو لم تُصبك الضربة مباشرة فتقتلك أو تجرحك أو تقضِ علي فقاعتك, فإنها ستصيب جارك, وستري ذلك بعينك, وينكمش فيك شئ.. ينقبض فيك شئ.. ينغلق فيك شئ, تتعظ وتصير من هذا اليوم وصاعداً, ناقص الحرية,ناقص الإرادة, ناقص الشجاعة, ناقص الرجولة, ناقص الإنسانية. لا ترضَ لنفسك بهذا المصير, أبداً”
―
―
“هكذا كان العام الاول من الثورة، لم يسقط نظاما ويقم نظاما جديدا مثلما كان المتظاهرون يأملون، لكنه خلخل الاشياء وهزها من اعماقها.”
―
―
“حين مات أبى شعرت أنى
كبرت: انتقلت بين عشية وضحاها من طابق الصغار إلى طابق الكبار. صعدت إلى الطابق الأعلى الذى ليس
فوقه طوابق أخرى، والذى لا يمكن النزول منه ثانية، مهما فعلت”
―
كبرت: انتقلت بين عشية وضحاها من طابق الصغار إلى طابق الكبار. صعدت إلى الطابق الأعلى الذى ليس
فوقه طوابق أخرى، والذى لا يمكن النزول منه ثانية، مهما فعلت”
―
“لا أزعم أن حياة الشعب شاعرية أو نبيلة، بل مليئة بالكد والقسوة. بعض هذه القسوة مباشرة في الوجه، كفرض الإتاوة على أكل عيش الفقراء، كسرقة الكحكة من يد اليتيم، كبلطجة الشرطة على الناس وعجزها عن حمياتهم في آن واحد، كمياه الشرب النقية التي يجب أن تمشي إليها وتعبئها في آنية وتعود بها للبيت كالغنيمة، كطابور الخبر المدعم، كالفقر والحاجة التي لن تستطيع سدها مهما فعلت. هذه بعض ملامح القسوة اليومية المباشرة، المعروفة للجميع. لكن القسوة الحقيقية هي تلك التي تَسربَّت إلى القلوب فعوّدتها على ملا يجب أن تعتاده. مثل سرقة بيت جيران عفاف بعد عودة أبيهم من السعودية بأسبوع، واقناع الجميع بأن السارق لابد أن يكون أحد الجيران الذي يعرف بعودة الرجل مُحمَّلاً. مثل الغيرة من جارك حين يشتري ثلاجة أو أثاثاً جديداً، أو حين يدخل بيته رجل محترم أو بنت حلوة أو يركب سيارة. مثل التشنيع على جيرانك إن علا شأنهم قليلاً كي تمنعهم من التكبر على الباقين. مثل الشباب على المقاهي وأمام المحلات وقد نصّبوا أنفسهم حُماة لقيم لا يعرفونها، خالطين أهواءهم وفورة غرائزهم بالشرع والرجولة. مثل أن يتحرش ابن الجيران بأختك، ثم يعتذر إليك أبوه لأنه ظنها فتاة أخرى! مثل الجار الذي يمنع زوجته من العمل، ثم يضربها، ثم يطلقها ويتركها مع عياله دون دخل، ثم يقترن بأخرى؛ جارتهم، ويعود مطالباً القديمة بمغادرة الشقة هي والأبناء. هذه هي القسوة الفاجعة حقاً، تلك التي لا يشعر بها أصحابها. ومع ذلك تتسرع وتُدِنْهمن بل حاول قدر استطاعتك الترفق بها وبهم حتى تزول، إن زالت.”
―
―
“قلة أهميتك.
لكن لا شئ من هذا سيحميك حين تنزل عليك كف السلطان الظالم, علي وجهك, أو مسرحك, أو علي رأس مدينتك بكاملها, أو حتي علي وجه ذلك الذي يسير بجوارك.
عندها, حتي لو لم تُصبك الضربة مباشرة فتقتلك أو تجرحك أو تقضِ علي فقاعتك, فإنها ستصيب جارك, وستري ذلك بعينك,
وينكمش فيك شئ..
ينقبض فيك شئ..
ينغلق فيك شئ, تتعظ وتصير من هذا اليوم وصاعداً, ناقص الحرية,ناقص الإرادة, ناقص الشجاعة, ناقص الرجولة, ناقص الإنسانية.
لا ترضَ لنفسك بهذا المصير, أبداً”
―
لكن لا شئ من هذا سيحميك حين تنزل عليك كف السلطان الظالم, علي وجهك, أو مسرحك, أو علي رأس مدينتك بكاملها, أو حتي علي وجه ذلك الذي يسير بجوارك.
عندها, حتي لو لم تُصبك الضربة مباشرة فتقتلك أو تجرحك أو تقضِ علي فقاعتك, فإنها ستصيب جارك, وستري ذلك بعينك,
وينكمش فيك شئ..
ينقبض فيك شئ..
ينغلق فيك شئ, تتعظ وتصير من هذا اليوم وصاعداً, ناقص الحرية,ناقص الإرادة, ناقص الشجاعة, ناقص الرجولة, ناقص الإنسانية.
لا ترضَ لنفسك بهذا المصير, أبداً”
―
“ثم انطفأ أبي تماما ، ومع انطفائه ذهبت البهجة من المنزل”
―
―
“أسوأ ما في الكابوس أنك لا تستطيع له دفعاً”
―
―
