Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أسامة العمرى.صباح الخير نيارا.

أسامة العمرى.صباح الخير نيارا أسامة العمرى.صباح الخير نيارا > Quotes

 

 (?)
Quotes are added by the Goodreads community and are not verified by Goodreads. (Learn more)
Showing 1-25 of 25
“وشئ من رجاء .. نستفتح به ...”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“لحظة ...
لاتدع النظرة الاولى تخدعك .. فكل الطرق التى تبدو لك مغلقة ، يتيسر فيها بارقة من الامل لو امعنت .. كل الالوان التى قد تبدو الداكنة تحمل بقعة لون مغايرة ، فقط أمعن النظر من جديد ، لان الاصل في الرؤية لا ما تراه عيناك ، بل ما يخبئه قلبك ، فانت ترى بمكنون نفسك من اقبال عالحياة او رفض لها وتصالح مع ذاتك او خصام معها ، فانظر ستجد في كل شئ نافذة أمل ، وفي كل عثرة تجربة جديدة تعلمك كيف تتجنب الفشل وفي كل لون ارهاصة بنجاح جديد ينتظرك


صباحكم نوافد ملونة .”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“رغم ... رغم من تتواتر علينا من احداث ، رغم مقدمات تسكن الهم في القلوب وتشعل الراس فكرا .. وآنى للقلق ان يستقر وان للخوف ان يزود ، رغم الغيوم التى تملء السماء ، واختباء الشمس وفتور الضياء ... رغم كل ذلك .. فالثقة بإن الغد سيأتى بالافضل لا تفتر .. والايمان بإن ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت لا يذوي .. واليقين بإن الخير قادم لا محالة .. مستقر لا يهتز


صباحكم سماء صافية واشعة من الشمس حانية ..”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“تأمل معي قوله تعالى .. ( فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ، قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا )
ذكرنا في الجمعة الماضية لماذا قدم الله سبحانه وتعالى الرحمة على العلم .. فجعل الرحمة اساس الفعل ، لان جوهر الله كما اثبتها سبحانه وتعالى في البسلمة في ايات القرآن الكريم ، اما اضافة العلم الى الرحمة لان العلم هو ( الفيض الالهي ) الذى امتاز الله به الانسان عن غيره ، فهو السبب الرئيسي لتميزه عن باقى خلقه ، وذلك يتضح في قوله تعالى في سورة البقرة ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ) فكان الرد الالهي عليهم بإن هذا الخليفة يملك ما لا تملكون ويمتاز عنكم بما لا تعلمون وكان الميزة هي العلم فقال سبحانه وتعالى :وَ (عَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ) فكانت اثبات العلم للانسان هو مجال تميزه وتفوقه ، واثنى الله على ذلك بقوله ( ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) فالعلم هو الوسيلة لخشية الله والاذعان له ، كما هو الوسيلة التى يتقرب به العبد الى الخالق فيعلم فضل الله ونعمته واثبات العلم لله بقوله ( واتيناه من لدنا ) هو تأكيد لان العلم فيض الهي ، يمنحه لله لمن يشاء فهو من يهب العقل والقريحة والذكاء لاستيعابه والعبد من يدرك ذلك فيعمل به او ينأى بنفسه عنه .”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“لماذا كلما ابدأ بجملة انتهى باسمك .. وكلما استفتح موضوعا انتقل الى شخصك ، لماذا تحاوطني ذكرياتك كلما تحركت ، همست ، تلعثمت ، حتى الصباح آبي ان يكون الا لك ..


صباح شوق جارف اليك”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“إذا كانَ ذنبي أني أحبكَ سيدي

فكلُّ ليالي العاشقين ذنوبُ”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“استوقفنى صديقي متسائلاً: على مدار سنوات عدة ونحن اصدقاء وعلى ما مر بك من عثرات وكبوات الا اني لم أرك يوما تتذمر ، ولم ارى الا البشاشة تظلل وجهك والحمد يلهج على لسانك ،والتفاؤل يصبغ روحك ، فعن أى تفاؤل تتحدث وقد تتحول العثرة الى ليل طويل لا ينتهى من دون بارقة امل ترتجى ؟

فابتسمت قائلا : يا صديقى إن التفاءل يحمل في ذاتي اكثر من معنى ، فهو امل أقتات عليه ، فلا يعترني جوع اليأس ، وهو صبر بذاته أثاب عليه ، ألم يقل سبحانه وتعالى ( وبشر الصابرين ) ، وهو حسن ظن بالله ، الم يرد في الحديث (. أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ ....)

فأنـــــــــا اصدق النية وواثق في صدق الاجابة ..


صباحكم تفاؤل لا يخالجه احباط”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“الصباح هو مظله الامال التي نعتقهافي القلوب, متأملين ان نحصد احد الامال ذات صباح , صباح بطيب امنياتكم”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“هل انتابك مرة سؤال .. لماذا تستطيع ان تتألف مع الدجاجه والكلب والقطة وهي في احجام متفاوته ولا تستطيع ان تحقق ذلك مع الحشرات مثلا ( الصرصار على سبيل المثال ، العقرب ، الافعي ) هل تساءلت تاره ؟ كيف يستطيع الانسان ان يستأنس البقرة والجمل والحصان ولا يستطيع ان يستأنس عقرب أو خفاش

ما السر في ذلك ؟؟! ما السر في احتواء حيوان بحجم الفيل والنفور من حشرة كالذبابه ...
ما هو سر المعادلة التى تمنح الانسان تلك القدرة السحرية على استأنس بعض ما حوله بينما مهما حاول واجتهد لا طاقة له بالبعض الاخر
انه التذليل يا سادة ..

فالله سبحانه وتعلى قال في كتابه ( ذَلَّلْنَـهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ
وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ) سورة يس فالتذليل هو القدرة على الاستناس والترويض وهو شئ من الفطرة انزله الله في قلب مخلوقاته وليس للانسان جزء فيه فهما حاولت فالاصل غلاب ، وتجد ذلك في الصقر فالصيادين يصطادونه ويقضون بالاعوام في تدربيه حتى اذا ابتعد عنه يومين فقط نسى صاحبه تماما ورجع الى عالمه .. اليس ذلك بعظة .


صباحكم تذليل من كل العقبات”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“عندما تشاهد الاخبار كل لحظة تشعر بصراع يعتمل صدرك واسئلة هائمة تراود براءتك حتى تغتصبها ؟؟

بأى يحق يقتل الاطفال ؟

بأى حق تنتهك الاعراض ؟

لماذا يسود الفساد ويعم الظلام

اى قلوب يحملها اولئك الذين يمشون في الارض فسادا

حتى اذا انهكتك الاسئلة وطغت عليك الحيرة ..

وقر في قلبك ان هناك يوم يقتص فيه المظلوم من الظالم .. ونجتمع تحت

مظلة العادل .. فلا تحسبن الله بغافل عما يفعل الظالمون .


صباحكم يرسخ في قلوبكم

بإن العاقبة للخيرين ..”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“نعيش في فتنة متصلة مستمرة طوال الوقت ، فتنه الصحة التى لا نعي قيمتها الا بمرض يتسلل الينا ، وفتنة العلم ومن دونها نسكن غاهيب الجهل ، نعمة الاولاد ، الرزق ، المعارف ، الاهل ، الامن ، السكينة كل هذه نعم نرفل فيها كل لحظة ونحن نعتقد انها حق طبيعي لنا ، وان لا داعي للشكر او الحمد فما اختلف حالنا عن حال غيرنا ، ولكن المتعقل يعرف انه لا مانع من ابتلاءه الا فضل الله ورحمته .. فلا شئ يحول بإن تفقد بصرك أو تعتل صحتك ولا شئ يحول ان تتحول حياتك الى نصب وكد وشقاء دون سبب ، فوقتها ستكون حي ولست بحي .. فاجتهدوا في شكر النعم .. فان حق النعم الشكر والحمد


صباحكم بحمد الله وشكره”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“الاشياء تعرف بأضدادها ، فلن تعرف معنى الصحة الا اذا رأيت من ابتلى بالمرض ، ولن تعرف قيمة عائلتك الا اذا رأيت اناس فقدوا عائلاتهم وذويهم ، ولن تدرك جمال الصبحة الا ان انقضى عنك اصحابك واحبائك ، وفي ذلك استدعاء لمعنى غريب .. هو ان الكثير منا يرفل في النعم من صحة وعائلة وعقل ومال الخ .. لكنه لا يقنع بما لديه ويظن كل الظن انه محروم ولا يرى من النعم الا ما متع به الاخرين دونه ، هذه طبيعة النفس البشرية التى لم تروض ولم تصقل بمشاعر الرضا ، فادركوا ما انتم فيه من نعم باضدادها قبل ان تفقدوها ..واستيقنوا ان الرضا بالحال يورث السعادة والنقمة عليها يورث الشقاء .. فارضوا تسعدوا

صباحكم سعادة ترفلون فيها”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“استكشف الحياة حولك .. كون طفلك لا تروق لك المعرفة السهلة ، ولا ترق لك المعلومة التليقينه ، كنت كثير التساؤل شديد الفضول ، دون انتهاك لخصوصية الاخر او تجريح له ، أروى ظمأ عقلك للمعرفة وتلمس خطاك لتتعلم اكثر ..

صباحكم علم واستكشاف”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“انقطعت الكهرباء .. فأشعلت شمعة وجلست الى جواره اتأمل ظلال النور على وجهه الذى نحت الزمن تجاعيده فيه وصوته المهزوز الذى صاغه الكفاح لمدة تزيد عن 50 عاما من المكابدة في الحياة ، وسئلته : ما هي خلاصة عمرك التى ممكن ان استفيد منها ؟ بماذا تنصحنى ؟

فــــأجاب نصيحة واحدة : لا تظلم احد لتنم قرير البال ، من ظلم يظلم ولو بعد حين ..


صباحكم على لسان عم عبده .. عدالة وعين تقر بالامن والسكينة ..”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“العلم اساس التشريف الذى شرف به الله بنى آدم .. فجعل العلم المزية التى تفضل بها بنى آدم على الملائكة والشياطين وكان ي الحجة المبينه لفصل الخطاب بين الله وملائكته عندما سئلوا الخالق (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) فكان جواب الخالق لهم ( قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض )
فالاصل في التفضيل والمكانة هو العلم ونسب الله العلم لنفسه ، فقال في موطن اخر ( وعلما من لدنا) سورة الكهف ، وبيان الاعجاز في القرآن هو بيان العلم والمعرفة فتعددت الايات التى تدعو الانسان الى التدبر والتأمل والقراءة فيقول سبحانه وتعالى ( أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده) فجاء حرف الواو مع الم الاستفهامية ليفيد ان اعجاز الله في خلقه تعددت صورة فالاعجاز في كل مولود وكل خلق جديد فكيف لا تؤمنوا فالعبادة للخالق لا تكون الا بالعلم والمعرفة والتقرب اليه بالتماس العلم في كل شئ ، والعلم لا يتحقق الا بالقراءة والسعي فعبد عالم خير من مئات الالوف مما يسوقهم الجهل ، فاعبد ربك على بصيرة

صباحكم علم ومعرفة وتدبر”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“لازال القرآن يحمل في طياته اسرار وكنوزا احاول تدبرها في كل مرة اقراءها ورغم إني قرأت سورة الكهف الاف المرآت الا إن هذه المرة استوقفتنى آيه جعلتنى اتأمل فيها كثيرا وهي قوله الله سبحانه وتعالى في وصف سيدنا الخضر ( فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ) فلماذا قدم الله الرحمة على العلم رغم ان الاساس في القصة هو اثبات العلم لله بعد قصة خطبة سيدنا موسى في بنى اسرائيل بإن سئله احد من اعلم الناس في الارض ،فرد موسى بنسبة العلم اليه وليس للخالق ورغم ذلك كان الدرس من الله بإن الرحمة اسبق من العلم ، فالرحمة هي جوهر الانسانية والحياة وبدونها يصبح العالم غابة ، لذلك اثبت الله سبحانه وتعالى رحمته في البسلمة بصيغ متكررة الرحمن والرحيم ولم يوردها بقوله الجبار المنتقم او اى من اسماءها الاخرى الا لاثبات الرحمة كمنهج للحكم والحساب كما اثبتها في الاحاديث القدسية ( إن رحمتى سبقت غضبى ) وفي حديث اخر( أنَّ اللهَ -تعالى- جَعَلَ مائةَ رحمةٍ، فأنْـزَلَ منها رحمةً واحدةً في الدنيا، فبها يتراحَمُ الناسُ، وبها ترفعُ الدابةُ حافرَها عن ولدِها خشيةَ أن تصيبَه، وادَّخرَ تسعةً وتسعين رحمةً إلى يومِ الحسابِ) فجعل الله المرجع في كل تصرفات العبد الصالح هي الرحمة وليس العلم فحسب ، لانه اختفاء الرحمة يقوض دعائم المجتمع ويجعله مجتمع غابة لا مكان فيه لحب او مودة او تكافل .. فسبحان من جعل الرحمة له ديدانا ..”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“أطرقت برهة وانا أتامل صديقي عمرو متذمراً على حاله ، متنمراً على كل ما آل اليه ، فهو يرى ان الايام تتربص به ، وان كل شئ يناوئه فلا ينتهي من حفرة حتى يقع في دحديرة ، فالسيارة تحتاج الى تصليح بعد حادث ليس له ناقة ولا جمل فيه ، والاولاد مرضى يتناوب بهم على المستشفى والرزق محدود ، والسعي اليه انهكه وكل شئ فيه مشقة وتعب ، وهو يرى ان سنة تجاوز مرحلة الارتباكات والاضطرابات وآن له ان يستقر ويهدأ ، وصديقى صادق فيما قال من وجهة نظره لانه اختصر العالم كله فيه ، فلم يرى من حياته الا جوانب القصور فحسب حتى تكتمل الصورة كما رسمها ، وأهمل ان هناك الالاف بل الملايين غيره مما لا يتأتي لهم شراء سيارة ، او لم يرزقهم الله اولاد ، او حتى لم تكن لهم السعة في الزواج ، فالحياة إن كانت كد وتعب ومشقة الا ان تزواج بين الخير والتعب لادراكه فحياتك وان تعثرت بها العديد من المزايا ان ادركتها لحمدت الله ان بلغتها ..

صباحكم نعم لا تحصى”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة ... فاى ثقة ستنتابك عندما تشاهد حصان وان تدرك ان الخير بناصيته ، واى يقين تنشد ان كان ذلك كلام المصطفى .. صباح بنواصي الخير معقود ..

صباحكم خير ..”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“الفرق انك اهتديت لله والحق بفطرتك ؟
التى لم يلوثها هواجس الفكر وشطحات التأمل
لم يلوثها الشك....
بل ملئتها الفطرة باليقين ..
لم تتداعي افكارك صرعي بين ملل ومذاهب كل يسعى لمآربه في الدنيا باسم الدين !!
لم يستغلك الاخرون تارة باسم العقيدة وتارة باسم الاله ؟

لانك عرفت اليقين مبكرا وصقل الايمان جوارحك وثبت الله عزيمتك ...
فهلا دعوت لنا .. بان يرزقنا الله ايمان العجائز ...الذى لا تأويل فيه ولا تحميل لما لا يحمل فقط ايمان تسليم وفطرة صالحة سليمة ترشدنا اليك بلا تعليل

صباحكم إيمان العجائز”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“بعض الناس عندما تراهم تستشعر الحياء من الله ، تشعر امامهم بالخجل من الله وكرمه ، .. لا تدري كيف ولكن فقط تشعر انك في حالة من اللهج بالثناء واحد هؤلاء هو صديقي الرائع ( هلال ) شاب رائع خريج فنون جميلة تزاملنا في مجال الفن والتصميم والديكور سنوات عدة ، دمث الاخلاق ، جميل المحيا ، مرح الشخصية ، ما ان تحادثه حتى تشعر انه يملك العالم بأسرها بين يديه ، لا يحمل للدنيا هماً ولا يعبأ بماذا سيحدث غدا ، حتى اذا ابتلاه الله بحادثة مفجعة منعته من الحركة ، فأصبح لا يتحرك قيد انملة الا بمساعدة الاخرين وجل وقته نائم او على كرسي متحرك وتقبل الامر في بدايته بابتسامة حمد ولسان شكر ، وطال عليه الامد ومرت عليه ستة عشر سنة وهو على هذا الحال لا يتغير عليه الا قرحة فراش او ضمور عضلات او انهاك مفاصل ، الا ان الغريب انى على مدار تلك السنوات لم اراه يوما متذمرا ، ولم اشاهده يوما عبوسا .( هلال) عالدوام متفاءل ومنفتح وشاكر وحامدا يتناول الحياة بدعابة ساخرة لا تنتهى ، فكلما اراه الان اشعر بالخجل من ان الله من علينا بكل هذه النعم ولا نزالنا نتبتر و نتمعض و ( هلال ) في عمق ازمته يتقرب الى الله ويبتهل .”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“عندما يطرق الصباح الباب .. تتشنف الاذآن لسماع طرقه ، وتتحفز النفوس للسعي للرزق .. وتلهج الالسن .. ( يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ) دعوه الى الخالق باستدرار عطفه ورحمته على خلقه ..

فصباح تثلج القلوب فيه بقبول الدعاء .. صباحكم رزق وفتح وكرم ..


صباحكم خير”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“لابد لنا من استراحة محارب .. نعود فيها المشاركة الفاعلة في بناء اوطاننا ولو حتى بالكلمة ، نعود فيها للمساهمة برفع وعي ، اثارة قضية ، شحذ همم ، كلنا راع وكلنا مسئول بتصرفاته ومواقفه واراءه ، لا تستصغر دورك وتستهين بنفسك ، انت فاعل ومؤثر فيمن حولك .. ثق في نفسك وجدد نيتك للخير”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“نحن نمارس حياتنا بنظرة احادية .. فلا نرى من الاحداث والوقائع التى نتعرض ليها الا احد وجهين .. خيرا .. او شراً .. وتلك الرؤية تبسيط كبير لحياة تزخر بالمعاني والعظات ، فليس كل شئ خير كما ان ليس كل شئ شرا ، فرب ضارة نافعه ، ورب خير يحمل في طياته السوء ، وحتى لا تحمل نفسك ما لا تطيق اجعلك تواكلك عالله وسلم له امرك .... فيقينك به يقييك وهو عن العالمين يكفيك ..


صباحكم يقين بخير ..”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“البركة ..هي الهبة الربانية التى يطلقها الخالق على عبادة ، فلا ندركها الا بأثارها ولها شروط تستوجب بإن تحل البركة .. وهي الايمان والتقوى ..

( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ )

فالتقوى مجلبة للبركة ..

صباحكم تقوى يعبقها بركات ومغفرة”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا
“اتعرفون ماذا نملك في هذه الدنيا ؟

تفكروا معي ..؟!

لا نملك شئ فكل ما معنا عارية مؤقته ، كل ما نظن انه ملكنا هو ( أمانه ستسترد ) القوة والعنفوان سيأتى العمر بنقيضهما ، والعقل ، المال ، السلطة ، الاولاد .. كلها عارية مستردة لا طاقة لنا بالاحتفاظ بها لدقائق جديدة الا بإذنه نحن لا نملك يا سادة الا لحظتنا هذه فحسب .. لا نملك الا الانية التى نعيشها وآمال واحلام عريضه للغد والاسبوع القادم والسنة القادمة لكننا لا نضمن ان كنا سنكون هناك ام لا ..؟!

، انها ليست دعوة للزهد أكثر من دعوة للتفكر والتأمل فيما نملك وكيف نتصرف به ..

صباحكم امنيات بملك لا يزول”
أسامة العمرى.صباح الخير نيارا