Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following إروين دابليو. لاتزر.
Showing 1-30 of 73
“السماء الصافية تظهر مجد الله و الريح الهادئ و شروق الشمس يذكروننا برحمة الله. و ثورة الطبيعة توضح دينونة الله. فإذا أوضح شروق الشمس جمال السماء فإن الإعصار يوضح آلام الجحيم”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“كوارث الطبيعة واحدة من طرق كثيرة يعلن بها الله نفسه و يترجى أن نعود عن طرقنا الرديئة و نستعد لعالم أفضل”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“نحن على صواب عندما نقول أن الكوارث الطبيعية عقوبة و إدانة، و نحن على خطأ عندما نذهب لأبعد من هذا و نقول إنها تستهدف فقط ديناً بعينه أو عرقاً بعينه أو حتى نوعاً معيناً من الخطاة”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“إنه هو يسوع الذي بقى بعيداً لعدة أيام إلى أن مات لعازر هو نفسه يسوع الذي أقامه من الأموات”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“الوجود البشري على الأرض لم يُقصد منه أن يكون دائماً. قصد الخالق بالحياة على الأرض أن تعمل كفترة فاصلة مؤقتة... فيها أُعطى الناس الفرصة ليعدّوا حالاتهم الروحية بما يتناسب مع إرادة الله للأحياء”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“طوبى لمن يفهم أننا يجب أن نثق في قلب الله عندما لا نفهم ما تعمله يده، طوبى لمن يعرف أننا يجب أن نقف في خشوع في حضور غموض قصد الله. طوبى لمن يدع الله يكون الله”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“ما يبدو لنا عشوائياً له بلا شك مقاصد محددة يعرفها القدير”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“إن الطبيعة مرآة نرى فيها أنفسنا. و عندما نتطلع إلى إعصار كاترينا يجب أن نرى صورة الجانب الشرير في البشرية فهو بلا قلب و مجرم بلا حساب. و في الزمن اللامبالاة بإرتكاب الخطية تمسك الكوارث الطبيعية المرآة التي تقول لنا ما شكل خطيتنا عند الله”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“إذا كانت المعاناة البشرية ليست جزءاً من خطة الله فعلينا أن نرتعب جداً بما أننا لا نعرف ماذا أيضاً ما يمكن أن يحدث في عالمه إذا كان ليس جزءاً من خطته”
―
―
“تعمل الكوارث الطبيعية كمنبّه بأن الموت حولنا في كل مكان”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“نفس الأشخاص الذين يتسائلون إن كان الله يراقب الكارثة يرفضون غير شاكرين أن يعبدوا الله في سنوات السلام و الهدوء. هم لا يقدّرون الله في الأوقات الجيدة و لكن يفكرون أنه مُجبر على تقديم المساعدة عندما تأتي أوقات الضيق. هم يؤمنون أن الله الذي لا يكرمونه أصحاء يجب أن يشفيهم عندما يكونوا مرضى. الله الذي تجاهلوه عندما كانوا أغنياء يجب أن ينقذهم من الفقر الذي يهددهم. و الله الذي رفضوا أن يعبدوه عندما كانت الأرض ساكنة يجب أن ينقذهم عندما تهتز”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“قبل أن نسأل لماذا يموت الكثيرون في الكوارث الطبيعية علينا أن نسأل سؤالاً مختلفاً: "لماذا كثيرون مازالوا أحياء بما فيهم نحن؟”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“إن الكوارث الطبيعية دينونات لسبب واضح، أن الموت و الدمار هو ينونة الله .. كل الأرض تحت لعنة و نحن كمؤمنين جزء من هذا الفساد. من الواضح أنه حتى الصالحين يكونون ضحايا للمآسي في العالم الساقط. اللعنة لن تُرفع بالكامل قبل أن نُفدى بالكامل”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“الكوارث هي مكبّر صوت لدى الله، هو يتكلم إلينا حتى و إن كان لم يقل ما يدّعي بعض الناس أنهم سمعوه بالفعل”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“كلنا في حاجة إلى الفداء فإن تُركنا لذواتنا فإننا سنمتلئ بالشك و الطمع و الخوف. سنستغل الآخرين لصالح أنفسنا و سنتشبع بالإهتمام بالذات و نهتم قليلاً براحة الأقارب”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“إن الكوارث لا تفرّق بين الشرير و البار .. و ليس لنا الحق أن نظن أن الكوارث تقسم البشر إلى أبرار و خطاة. تأتي الكارثة بشكل أعمى وبلا مراعاة للمركز أو المكانة أو العمر”
―
―
“الكوارث الطبيعية تجعلنا نتوقف و نسأل أسئلة صعبة و إن كنا مشغولين بأمور العالم ستجعلنا نذرف الدموع. هل في إمكان أي شخص يرى تسونامي ولا يبكي؟ لابد أن قلب البشرية يتحد بالخسارة و بالمعاناة وفقدان الرجاء لدى البشر الذين هم منهم. لا يجب أن نتعامل مع الكوارث بأصابع الإتهام أو بموقف متباعد. القلوب الحزينة تلمسها فقط قلوب حزينة أخرى فتشارك الألم و تسكب الدموع. إن أية إجابة يجب أن تبدأ بتعاطف شخصي و قلب مُثقل”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“إن الله لا يُسر بآلام البشر، و لكنه يُسر بنصرة الحق و إتمام مقاصده الخفية”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“لا يجب أن نسعى لأي تأكيد لأي من الديانات من خلال كارثة تضرب كوكبنا”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“من خلال التجسد فإن يسوع شريك في معاناتنا و ليس ملاحظاً عن بعد، الله ليس بعيداً عنا، و غير مهتم، و غير معتن، و غير مرتبط بنا. لدينا ثقة أن الله سوف يصلح خليقته الساقطة في النهاية”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“يجب أن نتذكر أن الكوارث الطبيعية هي تجسيم لما يحدث كل يوم في عالمنا، فالناس تموت من الجوع و العواصف و الأمراض. و كون أننا أحياء هو تذكرة على صلاح الله. نحن نعيش على الأرض الملعونة و الموت سيأخذنا جميعاً في وقت أو آخر. و بسبب الخطية فإن هذا الكوكب ليس مكاناً آمناً”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“ثقتنا في الله رغم أنه لم يعلن التفاصيل هذا هو بالضبط الإيمان الذي يُسر قلبه”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“كان باسكال على صواب عندما قال: "حساسية الإنسان تميل للتوافه و عدم حساسيته للأشياء المهمة توضح أن لديه إضطراب غريب". المأساة فقط هي التي تهزنا إلى الحقيقة و تجعلنا ندرك أن الناس مهمة أما الأشياء فليست كذلك”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“إن الكوارث الطبيعية تجبرنا لنقرر كيف سنتفاعل مع الله. يمكن أن نغضب أو نقف موقف المدين لله القدير. يمكن أن نتهمه أو نعبده. و لكن من المستحيل إتخاذ موقف محايد”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“وقت الحرب يتجهز الناس للموت بطرق لم يستخدموها عندما كانت الأشياء تسير بسهولة .. ففي وقت الحرب لا يوجد إنسان يعتقد أنه سوف يعيش إلى الأبد”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“سوف تفسر الأبدية ما حدث في هذا الزمان. و إلى الآن نحن نعيش بالوعود و ليس الشروح”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“يجب أن تذكرنا الكوارث الطبيعية بكل البركات التي نعتبرها أمراً مفروغ منه. يجب أن تقودنا إلى إمتنان عميق و متواصل”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“واضح أن غير التائبن لن يموتوا بالضرورة في كارثة.. و لكنهم سوف يذهبون إلى دينونة فجائية بلا تحذير.. دينونة أكثر رعباً من أية كارثة طبيعية حدثت حتى الآن”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“نحن مُلزمومن أن نُبٌقي على حياة الناس بقدر إستطاعتنا و لكن لو أن الله توقف عند حد فلن يموت أحد، هو يمكنه أن يحافظ على الجميع أحياء بالتأكيد، فما يُعتبر جريمة بالنسبة لنا يفعله الله يومياً .. الموت و الدمار جزء من خطة الله”
― الإله الغائب
― الإله الغائب
“يجب علينا قبل أن نبدأ مناقشة أية مأساة أن نحزن على من يتألمون”
― الإله الغائب
― الإله الغائب

