Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following إبراهيم عمر السكران.
Showing 1-30 of 85
“ انبعاث صوت القارئ بالقرآن بين أمواج الليل الساكن قصة تنحني لها النفوس.”
― الطريق إلى القرآن
― الطريق إلى القرآن
“في سورة الكهف تعريفاً مدهشاً للصحبة الصالحة (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشي) انظر كيف تحدد سورة الكهف "خاصية" الشخص المميز
إنه الذي "يدعو ربه بالغداة والعشي”
―
إنه الذي "يدعو ربه بالغداة والعشي”
―
“ القرآن ينبوع يتنافس الناس في الارتشاف منه بقدر منازلهم, كما قال الامام ابن تيميه:(والقرآن مورد يرده الخلق كلهم,وكل ينال منه على مقدار ما قسم الله له)”
― الطريق إلى القرآن
― الطريق إلى القرآن
“حين يوفقك الله لقراءة حزبك اليومي من القرآن ، فلاتشعر بإي إدلال على الله بأنك تقرأ القرآن ولتنتقل لمقام إيماني آخر ، وهو استشعار منة الله وفضله عليك أن أكرمك بهذه السويعات مع كتاب الله”
― الطريق إلى القرآن
― الطريق إلى القرآن
“قراءة واحدة صادقة لكتاب الله..تصنع في العقل المسلم مالا تصنعه كل المطوّلات الفكرية بلغتها الباذخة وخيلائها الاصطلاحي..
قراءة واحدة صادقة لكتاب الله..
كفيلة بقلب كل حيل الخطاب الفكري المعاصر رأسًا على عقب..
هذا القرآن حين يقرّر المسلم أن يقرأه ب"تجرّد".. فإنه لا يمكن أن يخرج منه بمثل ما دخل عليه..هذا القرآن يقلب شخصيتك ومعاييرك وموازينك وحميتك وغيرتك وصيغة علاقتك بالعالم والعلوم والمعارف والتاريخ..
وخصوصًا .. إذا وضع القارئ بين عينيه أنّ هذا القرآن ليس مجرّد "معلومات" يتعامل معها ببرود فكري..
بل هو "رسالة" تحميل قضية”
― الطريق إلى القرآن
قراءة واحدة صادقة لكتاب الله..
كفيلة بقلب كل حيل الخطاب الفكري المعاصر رأسًا على عقب..
هذا القرآن حين يقرّر المسلم أن يقرأه ب"تجرّد".. فإنه لا يمكن أن يخرج منه بمثل ما دخل عليه..هذا القرآن يقلب شخصيتك ومعاييرك وموازينك وحميتك وغيرتك وصيغة علاقتك بالعالم والعلوم والمعارف والتاريخ..
وخصوصًا .. إذا وضع القارئ بين عينيه أنّ هذا القرآن ليس مجرّد "معلومات" يتعامل معها ببرود فكري..
بل هو "رسالة" تحميل قضية”
― الطريق إلى القرآن
“ولا شيء أكثر حزنا من أن يتوهم الماجرياتي من أنه في قلب عملية التغيير وفقه الواقع وهو مجرد مراقب ومتفرج لا غير”
― الماجريات
― الماجريات
“القرآن اذا خيم سكون الليل يكون عالماّ آخر”
― الطريق إلى القرآن
― الطريق إلى القرآن
“ﻛﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻌﺮﺿﺎً ﻋﻦ ﺗﺪﺑﺮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺃﻭ ﻣﻌﺮﺿﺎً ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﻌﺎني ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ثمّ ﺗﺬﻛﺮ ﻗﻮﻟﻪ "وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ" يجفّ ريقه من الهلع لا محالة”
―
―
“إننا يجب أن نكسب انتمـاء الناس إلى الإسلام والقرآن والنبي محمد كما هم في ذاتهم، أي كما كانوا فعلًا لا كما جعلنـاهم نحن عبر عمليـات إعادة التصنيـع والتشكيـل طبقًا لميول المستهلك، الإسلام في نسخته الحقيقية الصادقة لا الإسلام الذي يميل إلى سماعه المخاطبون، النبي محمد كما عاش فعلًا بين حرَّات طابة لا صورة النبي المصممة للذوق الفرانكفوني!”
― مآلات الخطاب المدني
― مآلات الخطاب المدني
“من حيل الشيطان تهوين المعصية مع الجماعة وتسلية النفس بالعاقبة المشتركة، والقرآن ينبه:
(ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون)”
―
(ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون)”
―
“بمجرد أن يقرأ المسلم قول أبينا إبراهيم (يا محمد أقرئ أمتك مني السلام) فإنه يشعر بشيء من حنين الانتماء والصلة ..
إنه أبونا إبراهيم مهتم بنا .. ويوصل سلامه لنا عبر محمد صلى الله عليهما وسلم ..”
― مسلكيات
إنه أبونا إبراهيم مهتم بنا .. ويوصل سلامه لنا عبر محمد صلى الله عليهما وسلم ..”
― مسلكيات
“إذا كان المرء ينام حتى تُجهره أشعة الحمرة في عينيه، ويبسط خوان الطعام كلما اشتهى، ويخصص الأوقات الطويلة للقهوة والشاي والعصائر والفطائر، ولا يسمح لنفسه بأن تتنازل عن أي فرصة فسحة أو مسامرات مع أصحابه، ولا يستطيع كبح جماح تصفح الانترنت أن يسرق ساعاته، إذا كان المرء كذلك .. وما زال يرجو أن تتحقق يومًا ما خططه العلمية والدعوية والإصلاحية فمثل هذا الشخص قد استأصل عقله، وزرع بدلًا منه مصباح علاء الدين!”
― مسلكيات
― مسلكيات
“هذا "القرآن" ليس مجرد مخزون معرفي أو تراتيل طقوسية، بل هو رسالة إلٰهية تحمل "قضية" هي فوق كل قضية، حتى قُطعَت بها أواصر موصولة، وسلَتْ لها سيوف مغمدة، وسقطت لها عروش شامخة، وصعد بها رويعي الغنم مرتقى صعبًا.”
― مآلات الخطاب المدني
― مآلات الخطاب المدني
“إذا كان الله سبحانه اختار أن يكون دعاء أعظم سورة في القرآن هو (سؤال الله الهداية) فهذا يعني أن الضلال وشيك خطير مخوف، وإلا لم يفرد الله سؤال الهداية بهذه الخصوصية ، لو كان الضلال أمراً مستبعداً أو مما يجب أن لا ننشغل بالخوف منه أو يجب أن لا نكون سوداويين ، لما كان الله أرحم الراحمين والذي يريد لنا الخير أكثر مما نريده لأنفسنا،يختار أن يكون دعاء الفاتحة هو طلب الهداية . ولاحظ المقام الذي يدعو في المرء بالهداية؟
إنه ليس مقام معصية ولا مقام ضلال! دل هذا على أننا نسير في حقل ألغام من الانحرافات وأن هذه الدنيا محفوفة بكلاليب الباطل تلتقط الناس يمنة ويسرة”
―
إنه ليس مقام معصية ولا مقام ضلال! دل هذا على أننا نسير في حقل ألغام من الانحرافات وأن هذه الدنيا محفوفة بكلاليب الباطل تلتقط الناس يمنة ويسرة”
―
“(إياك نعبد) هي قلب سورة الفاتحة وقلب أعظم سورة في كتاب الله ، ومع ذلك كم تاهت عن هذه السورة، بل عن هاتين الكلمتين فقط ، أمم من الخلق !”
―
―
“من أهم ما يصنعه استحضار لقاء الله في النفوس الزهد في الفضول، فضول النظر، وفضول السماع، وفضول الكلام، وفضول الخلطة، وفضول النوم، وفضول تصفح الانترنت، ونحوها، فيصبح المرء لا ينفق نظره وسمعه ووقته إلا بحسب الحاجة فقط”
― رقائق القرآن
― رقائق القرآن
“من يتصـور أن المؤسسات العلميـة مجـرد مناخ معرفـي بحـت فهو يعيـش وهمًا كبيرًا، فالمؤسسـات الإعـلامية كائنـات سياسيـة لها أحندتـها الخاصـة وانحيـازاتها العميقـة، ولكن لها أدواتـها الخاصـة في الاستقطـاب والتوظيـف بمـا يتناغـم مع بنـيتها مثل: منصب كاتب عمود صحافي، أو مشرف صفحـة الرأي، أو مُقـدم تلفـزيوني، أو مُعـِد بـرمج، و ضيفـًا دائمـًا تحت اسم،ه خبير في الجمـاعات الإسلامية، ونحوها من المنـاصب الإعلاميـة التي تخطف لب الشباب في عصـر الشاشـة.”
― مآلات الخطاب المدني
― مآلات الخطاب المدني
“إنه الخيط الناظم والحقيقة الكبرى في القرآن وهو استمرار حركة القلب بالإيمان بالله والتعلق به سبحانه”
― الطريق إلى القرآن
― الطريق إلى القرآن
“أن القرآن اعتبر العلم بثمرته لا بآلته فقط، وثمرة العلم العبودية لله، فمن ضيع الثمرة لم تنفعه الآلة.”
― رقائق القرآن
― رقائق القرآن
“خططنا في شواهق الجبال .. وما زالت أقدامنا غضة طرية! بل .. ونتوهم أنه في يوم من الأيام ستهبط النتائج بلا مقدمات ..”
― مسلكيات
― مسلكيات
“غلاة المدنية يتوهمون أن هناك تلازم بين الانتفاع والانبهار, وأنه لكي نستفيد من الحضارة الغربية يجب أن تمتلئ أشداقنا بتأوهات التعجب, وأن نفغر أفواهنا ونحن نسوق فلسفتهم, وأن نحوط أسماءهم وأعلامهم بهالة التعبيرات الخارقة, ولذلك يطلق بعضهم عبارة "المعجزة الغربية" أو "معجزة الحداثة" ونحوها.”
― مآلات الخطاب المدني
― مآلات الخطاب المدني
“ساعة مكتوبة قريبة منّا سنغادر فيها هذه الحياة.. هذه الساعة التي تم تحديدها قبل أن تُخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، ثم كتبها الملائكة الكرام في التقدير العمري حين كان الإنسان جنينا عمره أربعة أشهر .. نحن نسير إليها الآن بالعد التناقصي
(.......)
هذه الحقيقة الكبري كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات ؟
وكيف يغفل كثير من الناس عنها ؟”
―
(.......)
هذه الحقيقة الكبري كيف غفلت عنها طوال هذه السنوات ؟
وكيف يغفل كثير من الناس عنها ؟”
―
“: ( إياك نعبد) هي جوهر الإصلاح وهي قاعدة النهضة وهي مختبر الحضارة وهي معيار التقدم وهي خطة التنمية .”
―
―
“أي أن الإنسان قد يقوم بأقوال أو أفعال فيها مصادمة لكتاب الله تقوده للنفاق وهو لايعلم! وليس بالضرورة أن يكون النفاق "إرادة واعية" ـ”
― رقائق القرآن
― رقائق القرآن
“ويعتقد بعض النقاد أن هذه الظاهرة (ظاهرة الخطاب المدني/الإسلامي) هي امتداد تاريخي لمدرسة المعتزلة، والواقع أن هذا التفسير قد أبعد النجعة كثيرًا، فمدرسة المعتزلة هي مدرسة دينية متزمتة أخرجت الفساق من الإسلام، وشرعت للمنابذة المسلحة لأئمة الجور، وناضلت الفلسفة الإغريقية بنفس أدواتها، ووصفهم كثير من المحققين في علم الفرق بأنهم أصحاب إرادات، أي: أصحاب نسك وعبادة، وكان لديهم نتاج عقلي منظم، وإنما كان سبب زيغهم غلوهم في التنقير بالعقول في الغيبيات وتقديمها على مضامين المرويات، حتى نتجت عن ذلك أصولهم الخمسة المعروفة، لا لأنهم أعرضوا عن الشرائع العملية وانبهروا بأمة من أمم الكفر، فالمعتزلة مدرسة غلو لا مدرسة تساهل، بل إن المعتزلة أشرف بكثير من الخطاب الفرانكفوني المعاصر الذي يحاول الوصول إلى تناقضات داخلية في التراث الإسلامي بهدف تحييد الوحي جملة عن الحياة العامة”
― مآلات الخطاب المدني
― مآلات الخطاب المدني
“وإذا استحضر المرء هذا المعنى ونظر إلى العمر باعتباره "أنفاساً"؛ اجتاحه الإحساس الفعلي بتسارع انسكاب العمر، كما قال ابن الجوزي (العُمرُ أنفاسٌ تسير، بل تطير)”
― الماجريات
― الماجريات
“فالسؤال الحقيقي هو التالي: هل نطور الوحي ليتناسب مع الذوق المعاصر، أم نطور الذوق المعاصر ليرتقي إلى الوحي؟
هذا هو السؤال الحقيقي الذي يفضل أرقاء الثقافة الغالبة التغافل عنه والازورار أمامه.
هل الله ﷻ أنزل إلينا هذا الوحي، وعلمنـارسولنا الكريم ﷺ هذه الأحكام، لكي نغيرها لتتناسب مع أهواء ورغبات الناس، أم حملنارسالة عظيمة تستهدف تربية الناس على الارتقاء والتطور ليصلوا إلى معاني الوحي ويعرفوا عظمتها.
ومن يقول لك إننا يجب أن نطور أحكام الإسلام لتتناسب مع الذوق المعاصر، ففي مقولته هذه معنى ضمني، يخفيه، وهو أنه يعتقد أن الذوق المعاصر أرقى من أحكام الوحي!”
― سلطة الثقافة الغالبة
هذا هو السؤال الحقيقي الذي يفضل أرقاء الثقافة الغالبة التغافل عنه والازورار أمامه.
هل الله ﷻ أنزل إلينا هذا الوحي، وعلمنـارسولنا الكريم ﷺ هذه الأحكام، لكي نغيرها لتتناسب مع أهواء ورغبات الناس، أم حملنارسالة عظيمة تستهدف تربية الناس على الارتقاء والتطور ليصلوا إلى معاني الوحي ويعرفوا عظمتها.
ومن يقول لك إننا يجب أن نطور أحكام الإسلام لتتناسب مع الذوق المعاصر، ففي مقولته هذه معنى ضمني، يخفيه، وهو أنه يعتقد أن الذوق المعاصر أرقى من أحكام الوحي!”
― سلطة الثقافة الغالبة





