Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following Soumia.
Showing 1-2 of 2
“استيقظت مع أول أشعة شمس اخترقت نافذتي .. إنه اليَـوم ،اليوم سأغادر هذا الضجيج الذي ملأ وجداني ..
فتحت خزانتي أخرجتي حقيبتي السوداء كسواد ذكرياتي لملمت شتات ما تبقى من نفسي .. و لم أنسى مفاتيح أحلامي "ورقة بيضاء و قلم" ..
جلست في الزاوية أنتظر أن يحين الموعد .. فجأة مر شريط حياتي أمام عيناي ..
تذكرت علاقاتي الفاشلة ،
تذكرت من كان يوما مستودعا لأسراري و أحلامي الطفولية .. كيف هنت عليه .. كيف تناساني .. و وضعني على حافة حياته تركني أصارع في الظلام منهكة القوى وحيدة ..
تذكرت قلبي الذي كسر و رماد أحلامي التي أُحرقت عنوة ..
و فجأة استفقت من ذاكـ الشريط .. نهظت مسرعة و فتحت نافذتي .. استنشقت هواء الصباح العليل لعلي أنسى كابوسي ..
لكني الآن سأسافر سأرمي كل ذكرياتي ورائي .. سآخذ ما تبقى في جعبتي و أغادر .. أغلقت باب الماضي بإحكام و هممت بالمغادرة نحو أحلام جديدة بدل التي أحرقت ..”
―
فتحت خزانتي أخرجتي حقيبتي السوداء كسواد ذكرياتي لملمت شتات ما تبقى من نفسي .. و لم أنسى مفاتيح أحلامي "ورقة بيضاء و قلم" ..
جلست في الزاوية أنتظر أن يحين الموعد .. فجأة مر شريط حياتي أمام عيناي ..
تذكرت علاقاتي الفاشلة ،
تذكرت من كان يوما مستودعا لأسراري و أحلامي الطفولية .. كيف هنت عليه .. كيف تناساني .. و وضعني على حافة حياته تركني أصارع في الظلام منهكة القوى وحيدة ..
تذكرت قلبي الذي كسر و رماد أحلامي التي أُحرقت عنوة ..
و فجأة استفقت من ذاكـ الشريط .. نهظت مسرعة و فتحت نافذتي .. استنشقت هواء الصباح العليل لعلي أنسى كابوسي ..
لكني الآن سأسافر سأرمي كل ذكرياتي ورائي .. سآخذ ما تبقى في جعبتي و أغادر .. أغلقت باب الماضي بإحكام و هممت بالمغادرة نحو أحلام جديدة بدل التي أحرقت ..”
―
“الساعة منتصف الليل بتوقيت الألم .. و البحث عن الشفاء متواصل دون ملل ..
أفتش بين أغراضي عن ترياق يشفي الجروح المنتشرة في كل جسدي و يسكن الآلام التي تنخر روحي الفتية و تدق الطبول إيذان بدخول وقت الصراخ و العويل الصامت .. لم أجد لا الترياف و لا حتى مسكنات الألم ، إذن هو يوم آخر من سلسلة الموت ..
- هل ترى أنت مستعدة لتكملي بقية حياتك ملتزمة بهذا الروتين الممل ؟
- إنه القدر .. نصيبي أن أعيش نصف سعادة و أغرق في نصف حزن .. قدري أن أحب نصف حبيب و أصادق أنصاف الأصدقاء..
..لم يكتمل أبدا شيء في حياتي !”
―
أفتش بين أغراضي عن ترياق يشفي الجروح المنتشرة في كل جسدي و يسكن الآلام التي تنخر روحي الفتية و تدق الطبول إيذان بدخول وقت الصراخ و العويل الصامت .. لم أجد لا الترياف و لا حتى مسكنات الألم ، إذن هو يوم آخر من سلسلة الموت ..
- هل ترى أنت مستعدة لتكملي بقية حياتك ملتزمة بهذا الروتين الممل ؟
- إنه القدر .. نصيبي أن أعيش نصف سعادة و أغرق في نصف حزن .. قدري أن أحب نصف حبيب و أصادق أنصاف الأصدقاء..
..لم يكتمل أبدا شيء في حياتي !”
―

