وليد جلال
|
نقوش على سطح ماء
—
published
2015
|
|
* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.
“وقُدْني إليْكْ
لأنِّي أخَافُ الطَّرِيقْ
ويُرْعِبُنِي ليلُهُ المنْغَزِلْ
أخافُ إذا نِمْتُ ألَّا أفُِيقْ
أخافُ إذا سِرْتُ ألَّا أَصِلْ”
― نقوش على سطح ماء
لأنِّي أخَافُ الطَّرِيقْ
ويُرْعِبُنِي ليلُهُ المنْغَزِلْ
أخافُ إذا نِمْتُ ألَّا أفُِيقْ
أخافُ إذا سِرْتُ ألَّا أَصِلْ”
― نقوش على سطح ماء
“أحْيَا كَعَبّادِ شمسٍ لا مرامَ لهُ
إلّا اتّباع شُعاعِ النُّورِ .. للأبد
يا ذلك النُّور يخبو ثُمّ يَتَّقِد
ما أنتَ ؟ ما أنا ؟ ما أبعادهُ الأبد ؟
كم سارَ قبلي إليك العارفون ..
و ما بعارفٍ أنا .. هل أصبوا لِمَا وجدوا ؟
فراشةً أتبعُ الأنوارَ .. أحترِقُ
و في رمادِ جناحي يوأدُ الألقُ
أعودُ في هيئةِ الدّودِ الوديعِ
إلى حضنِ الترابِ .. فلا فِكرٌ و لا أَرَقُ
أَعودُ للأصلِ .. للصّلصَالِ .. للماءِ
نقشٌ أنا فوقَ سطحِ الماءِ بالماءِ
تبعتُ خِضْرِي .. فَلَم يَسْطع معي صبرًا
و مَلَّ مِنّي .. مِن صمتي و إصغائي
نقشٌ أنا فوقَ سطحِ الماءِ .. يا ماءُ :
ها قَدْ جُعِلْنا .. أَحَقًّا نحنُ أحياءُ ؟!
هلَّا حَمَلْتَ لنا مِن برزخٍ نبأً
حَمَلْتَ عرشًا .. فهَلْ تُعْيِيكَ أنباءُ ؟!”
― نقوش على سطح ماء
إلّا اتّباع شُعاعِ النُّورِ .. للأبد
يا ذلك النُّور يخبو ثُمّ يَتَّقِد
ما أنتَ ؟ ما أنا ؟ ما أبعادهُ الأبد ؟
كم سارَ قبلي إليك العارفون ..
و ما بعارفٍ أنا .. هل أصبوا لِمَا وجدوا ؟
فراشةً أتبعُ الأنوارَ .. أحترِقُ
و في رمادِ جناحي يوأدُ الألقُ
أعودُ في هيئةِ الدّودِ الوديعِ
إلى حضنِ الترابِ .. فلا فِكرٌ و لا أَرَقُ
أَعودُ للأصلِ .. للصّلصَالِ .. للماءِ
نقشٌ أنا فوقَ سطحِ الماءِ بالماءِ
تبعتُ خِضْرِي .. فَلَم يَسْطع معي صبرًا
و مَلَّ مِنّي .. مِن صمتي و إصغائي
نقشٌ أنا فوقَ سطحِ الماءِ .. يا ماءُ :
ها قَدْ جُعِلْنا .. أَحَقًّا نحنُ أحياءُ ؟!
هلَّا حَمَلْتَ لنا مِن برزخٍ نبأً
حَمَلْتَ عرشًا .. فهَلْ تُعْيِيكَ أنباءُ ؟!”
― نقوش على سطح ماء
“لم يُسْعِف البَوْحُ.... لا هَمْسٌ ولا صَخَبُ
مَرارَةٌ الحَرفِ قبلَ الحرْفِ تنْسَكِبُ
هل من شِفاهٍ بغيرِ النطق تُبْلِغُها
أن العُيُونَ بغيرِ الدمعِ تنْتَحبُ؟!”
―
مَرارَةٌ الحَرفِ قبلَ الحرْفِ تنْسَكِبُ
هل من شِفاهٍ بغيرِ النطق تُبْلِغُها
أن العُيُونَ بغيرِ الدمعِ تنْتَحبُ؟!”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite وليد to Goodreads.














