عبد الله الجباري
More books by عبد الله الجباري…
“وما أود الإشارة إليه. أن الحافظ ابن الصديق كان يتوافق مع أعلام الكتانيين في قضايا متعددة. منها خلافهم مع عبد الحي الكتاني لعدم وطنيته اولا. ولتبجحه وكثرة دعاويه ثانيا. ولمعاناتهم منه ثالثا. ويكفي أن أشير إلى مسألتين.
الأولى: ألف سيدي الباقر كتابا في ترجمة والده الشهيد سيدي محمد بن عبد الكبير. وضمنه فقرات في مثالب عمه عبد الحي. والكتاب مطبوع. ولما أرادت نور الهدى الكتاني بنت السيد عبد الرحمن المذكور. إعادة طبع الكتاب بتعاون مع حمزة الحفيد. حرّفا الكتاب وبترا منه ما ذُكر. وهذه جريمة علمية.
ثانيا. كان السيد عبد الرحمن يعاني من استصغار عبد الحي له. وإهاناته المتكررة. ومنها حادثة طريفة وغريبة وقعت له بفاس. لذلك لم يكن على وفاق مع عبد الحي منذ شبابه.
هذه الخلافات الحادة بين الكتانيين وبين قريبهم عبد الحي كانت تصل إلى الحافظ أحمد الغماري بواسطة مراسلاته مع أعيانهم. كسيدي محمد الزمزمي نجل سيدي محمد بن جعفر رحمهما الله تعالى. أو بواسطة تلميذه المقرب منه الشيخ المنتصر الكتاني الذي نقم على عبد الحي الكثير الكثير. خصوصا لما اطلع على طعن عبد الحي في جده سيدي محمد بن جعفر ومؤلفه سلوة الأنفاس.
وكان سيدي أحمد الغماري يضيق صدره من تصرفات عبد الحي تجاه الشرفاء الكتانيين الذين كان يحبهم ويجلهم. فوجه إليه نقدا علميا في رسائل متعددة. ونظم فيه قصيدة ضاعت منه كما أخبر بذلك في رسالة خاصة.
رحم الله الأشراف الوطنيين.”
―
الأولى: ألف سيدي الباقر كتابا في ترجمة والده الشهيد سيدي محمد بن عبد الكبير. وضمنه فقرات في مثالب عمه عبد الحي. والكتاب مطبوع. ولما أرادت نور الهدى الكتاني بنت السيد عبد الرحمن المذكور. إعادة طبع الكتاب بتعاون مع حمزة الحفيد. حرّفا الكتاب وبترا منه ما ذُكر. وهذه جريمة علمية.
ثانيا. كان السيد عبد الرحمن يعاني من استصغار عبد الحي له. وإهاناته المتكررة. ومنها حادثة طريفة وغريبة وقعت له بفاس. لذلك لم يكن على وفاق مع عبد الحي منذ شبابه.
هذه الخلافات الحادة بين الكتانيين وبين قريبهم عبد الحي كانت تصل إلى الحافظ أحمد الغماري بواسطة مراسلاته مع أعيانهم. كسيدي محمد الزمزمي نجل سيدي محمد بن جعفر رحمهما الله تعالى. أو بواسطة تلميذه المقرب منه الشيخ المنتصر الكتاني الذي نقم على عبد الحي الكثير الكثير. خصوصا لما اطلع على طعن عبد الحي في جده سيدي محمد بن جعفر ومؤلفه سلوة الأنفاس.
وكان سيدي أحمد الغماري يضيق صدره من تصرفات عبد الحي تجاه الشرفاء الكتانيين الذين كان يحبهم ويجلهم. فوجه إليه نقدا علميا في رسائل متعددة. ونظم فيه قصيدة ضاعت منه كما أخبر بذلك في رسالة خاصة.
رحم الله الأشراف الوطنيين.”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite عبد to Goodreads.



