Discover new books on Goodreads
See if your friends have read any of ابن العثيمين's books
ابن العثيمين
|
تعاون الدعاة وأثره في المجتمع
|
|
|
الاعتدال في الدعوة
|
|
* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.
“قال الشَّيخ ابن العثيمين - عليه أعذب الرَّحمات :
وما أكثر ما يكون الإنسان منَّا بعد المعصية خيرًا منه قبلَها، وفي كثيرٍ من الأحيان يخطئ الإنسان ويقع في معصية، ثمَّ يجد من قلبِه انكسارًا بين يدي الله وإنابة إلى الله، وتوبةً إليه، حتَّى إنَّ ذنبَه يكون دائمًا بين عينيه يندم عليه ويستغفر الله سبحانه وتعالى كلَّما تذكَّر، ولكنَّ في المقابل، قد يرى الإنسان نفسَه أنَّه مطيع، وأنَّه من أهل الطَّاعة، فيصير عنده من العُجبِ والغرور وعدم الإنابة إلى الله ما يُفسِد عليه أمرَ دينه، فالله حكيمٌ قد يبتلي الإنسانَ بالذَّنب ليُصلِح حاله، كما يبتلي الإنسانَ بالجوع لتستقيم صِحَتَّه.
وهل حصل لآدم عليه الصَّلاة والسَّلام الاجتباء إلَّا بعد المعصية والتَّوبة منها؟ كما قال سبحانه وتعالى: ﴿ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ﴾ أي: بعد أن أذنب وتاب اجتباه الله سبحانه وتعالى فتاب عليه وهَداه.
وانظر إلى الَّذين تخلَّفوا في غزوة تبوك، ماذا حصل لهم؟ لا شكَّ أنَّه حصل لهم من الإيمان، ورِفعَة الدَّرجات، وعلو المنزلة ما لم يكن قبل ذلك. وهل يمكن أن تُنزَّل آياتٌ تتلى إلى يوم القيامةِ في شأنِهم لولا أنَّهم حصل منهم ذلك ثمَّ تابوا إلى الله سبحانه وتعالى؟
شرح صفة صلاة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم للشَّيخ أسامة العمري - حماه الله ..”
―
وما أكثر ما يكون الإنسان منَّا بعد المعصية خيرًا منه قبلَها، وفي كثيرٍ من الأحيان يخطئ الإنسان ويقع في معصية، ثمَّ يجد من قلبِه انكسارًا بين يدي الله وإنابة إلى الله، وتوبةً إليه، حتَّى إنَّ ذنبَه يكون دائمًا بين عينيه يندم عليه ويستغفر الله سبحانه وتعالى كلَّما تذكَّر، ولكنَّ في المقابل، قد يرى الإنسان نفسَه أنَّه مطيع، وأنَّه من أهل الطَّاعة، فيصير عنده من العُجبِ والغرور وعدم الإنابة إلى الله ما يُفسِد عليه أمرَ دينه، فالله حكيمٌ قد يبتلي الإنسانَ بالذَّنب ليُصلِح حاله، كما يبتلي الإنسانَ بالجوع لتستقيم صِحَتَّه.
وهل حصل لآدم عليه الصَّلاة والسَّلام الاجتباء إلَّا بعد المعصية والتَّوبة منها؟ كما قال سبحانه وتعالى: ﴿ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ﴾ أي: بعد أن أذنب وتاب اجتباه الله سبحانه وتعالى فتاب عليه وهَداه.
وانظر إلى الَّذين تخلَّفوا في غزوة تبوك، ماذا حصل لهم؟ لا شكَّ أنَّه حصل لهم من الإيمان، ورِفعَة الدَّرجات، وعلو المنزلة ما لم يكن قبل ذلك. وهل يمكن أن تُنزَّل آياتٌ تتلى إلى يوم القيامةِ في شأنِهم لولا أنَّهم حصل منهم ذلك ثمَّ تابوا إلى الله سبحانه وتعالى؟
شرح صفة صلاة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم للشَّيخ أسامة العمري - حماه الله ..”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite ابن to Goodreads.
