الإمام الترمذي
“ان اللب لا يكون إلاّ لأهل الإيمان الذين هم خاصة عباد الرحمن الذين أقبلوا إلى طاعة المولى وأعرضوا عن النفس والدنيا فسمّاهم الله أولي الألباب وخصهم بالخطاب وعاتبهم بأنواع العتاب ومدحهم في كثير من الكتاب "فاتقوا الله يا أولي الألباب" و"ما يذكر إلا أولو الألباب"
فمدح الله أولي الألباب وبيَّن مراتبهم وسرائرهم مع ربِّهم لأنه خصّهم بنور اللب
وأمّا عند عامة أهل الأدب ومن لهم معرفة بشيء من اللغة، فإن اللب هو العقل ولكن بينهما فرق، كما بين نور الشمس ونور السراج مع أن كلاهما نور”
―
فمدح الله أولي الألباب وبيَّن مراتبهم وسرائرهم مع ربِّهم لأنه خصّهم بنور اللب
وأمّا عند عامة أهل الأدب ومن لهم معرفة بشيء من اللغة، فإن اللب هو العقل ولكن بينهما فرق، كما بين نور الشمس ونور السراج مع أن كلاهما نور”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite الإمام to Goodreads.


