أبو الحسن بن محمد الفقيه
“ولو تأمل المسلم في حقائق الحياة.. وكان له من العلم ما يؤهله
لإدراكها لوجد نفسه في فسحة من عيش.. ورحابة من حياة.. وأن
فراغه الذي يراه سببًا لضيقه وحيرته.. ما هو إلا نعمة حُقَّ أن يُغبط
عليها.. بيد أنه لم يحسن شكرها.. ولم يدرك وزﻧﻬا.. فانقلبت عليه
نقمة ونكدًا.. فهو كرجل ملك ذهبًا كثيرًا لا يعرف قيمته”
― أوقات الفراغ كيف وأين نقضيها؟
لإدراكها لوجد نفسه في فسحة من عيش.. ورحابة من حياة.. وأن
فراغه الذي يراه سببًا لضيقه وحيرته.. ما هو إلا نعمة حُقَّ أن يُغبط
عليها.. بيد أنه لم يحسن شكرها.. ولم يدرك وزﻧﻬا.. فانقلبت عليه
نقمة ونكدًا.. فهو كرجل ملك ذهبًا كثيرًا لا يعرف قيمته”
― أوقات الفراغ كيف وأين نقضيها؟
“وعُمر المسلم هو أوقاته وفراغه.. فكل لحظة تمر على الإنسان لم
يعمرها بما يرضي الله جل وعلا تكون عليه وبا ً لا يوم القيامة.”
―
يعمرها بما يرضي الله جل وعلا تكون عليه وبا ً لا يوم القيامة.”
―
“المسلم الذي يعمر أوقاته بتلاوة القرآن دائمًا تعلوه البسمة
والنضارة، كيف لا؛ وهو لا يمر بآية رحمة إلا سأل ربه الرحمة ولا
بآية عذاب إلا استعاذ وأناب.”
― أوقات الفراغ كيف وأين نقضيها؟
والنضارة، كيف لا؛ وهو لا يمر بآية رحمة إلا سأل ربه الرحمة ولا
بآية عذاب إلا استعاذ وأناب.”
― أوقات الفراغ كيف وأين نقضيها؟
Is this you? Let us know. If not, help out and invite أبو to Goodreads.