ولد رحمه الله ببلدة المطيعة مركز ومديرية أسيوط سنة 1271 هـ الموافق سنة 1856 م . ذهب إلى كتاب بلدته ، وتعلم القراءة والكتابة ، وحفظ القرآن الكريم كله ، ثم التحق بالأزهر الشريف في عام 1282 هـ ، وكان حنفي المذهب ، وتتلمذ على كبار الشيوخ في الأزهر وخارجه ، وكان منهم السيد " جمال الدين الأفغاني " والشيخ " حسن الطويل " وغيرهم . نال شهادة العالمية من الدرجة الأولى في أواخر عام 1292 هـ ، وأنعم عليه بكسوة التشريفة مكافأة له على نبوغه وفضله .
مناصبــه: في سنة 1295 هـ اشتغل بتدريس علوم الفقه والتوحيد والمنطق إلى أن عين قاضيا في سنة 1297 هـ ، واستمر يترقى في سلك القضاء إلى أن عُين مفتشاً شرعيا بنظارة الحقانية في سنة 1310 هـ ، ونقل إلى إفتاء نظارة الحقانية في أوائل سنة 1912 هـ ، وأحيل عليه قضاء مصر نيابة عن القاضي " نسيب " أفندي .
تقلده لمنصب الإفتــاء: فيولد رحمه الله ببلدة المطيعة مركز ومديرية أسيوط سنة 1271 هـ الموافق سنة 1856 م . ذهب إلى كتاب بلدته ، وتعلم القراءة والكتابة ، وحفظ القرآن الكريم كله ، ثم التحق بالأزهر الشريف في عام 1282 هـ ، وكان حنفي المذهب ، وتتلمذ على كبار الشيوخ في الأزهر وخارجه ، وكان منهم السيد " جمال الدين الأفغاني " والشيخ " حسن الطويل " وغيرهم . نال شهادة العالمية من الدرجة الأولى في أواخر عام 1292 هـ ، وأنعم عليه بكسوة التشريفة مكافأة له على نبوغه وفضله .
مناصبــه: في سنة 1295 هـ اشتغل بتدريس علوم الفقه والتوحيد والمنطق إلى أن عين قاضيا في سنة 1297 هـ ، واستمر يترقى في سلك القضاء إلى أن عُين مفتشاً شرعيا بنظارة الحقانية في سنة 1310 هـ ، ونقل إلى إفتاء نظارة الحقانية في أوائل سنة 1912 هـ ، وأحيل عليه قضاء مصر نيابة عن القاضي " نسيب " أفندي .
تقلده لمنصب الإفتــاء: في 9 صفر سنة 1333 هـ عُين مفتياً للديار المصرية ، واستمر يشغل هذا المنصب حتى 16 شوال سنة 1338 هـ ، أصدر خلالها ( 2028 ) فتوى .
من مؤلفــاته: – إرشاد الأمة إلى أحكام أهل الذمة – حسن البيان في دفع ما ورد من السنة على القرآن – الأجوبة المصريــة عن الأسئلة التونسيــة – القول المفيد في علم التوحيد
2 - من كتاب الأعلام للزركلي - نقلا عن موقع الوراق
الشيخ محَّمد بخيت )1271-1354 ه 1854-1935م( محمد بخيت بن حسين المطيعي الحنفي : مفتي الديار المصرية، ومن كبار فقائها. ولد في بلدة )المطيعة( من اعمال أسيوط. وتعلم في الازهر، واشتغل بالتدريس فيه. وانتقل الى القضاء الشرعي سنة 1297 واتصل بالسيد جمال الدين الافغاني. ثم كان من اشد المعارضين لحركة الاصلاح التي قام بها الشيخ محمد عبده. وعين مفتياً للديار المصرية سنة 1333-1339 ه )1914-1921م( ولزم بيته يفتي ويفيد الى ان توفي بالقاهرة. له كتب، منها )ارشاد الامة الى احكام اهل الذمة -ط( و )احسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدع من الاحكام -ط( و )حسن البيان في دفع ما ورد من الشبه على القرآن -ط( و )ازاحة الوهم -ط( في مسألتي الفونوغراف والسكورتاه، و)الكلماتالحسان في الاحرف السبعة وجمع القرآن -ط( و )القول المفيد في علم التوحيد -ط( و )الاجوبة المصرية عن الاسئلة التونسية -ط( و )البدر الساطع على جمع الجوامع -ط( في اصول الفقه، و )حقيقة الاسلام واصول الحكم -ط( و )المرهفات اليمانية -ط( في وقف الرية، و )ارشاد العباد في الوقف على الاولاد -ط( و )القول الجامع -ط( في الطلاق، و )الكلمات الطيبات -ط( في الاسراء والمعراج، و)رفع الاغلاق عن مشروع الزواج والطلاق -ط(. ...more