شادى المحمودى
|
الوشم المقدس
—
published
2013
|
|
* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.
“هل تظنين
أني أبالي
بأنكِ ترحلين؟؟
أمجنونة أنتِ
حمقاء كنتِ ومازلتِ
وستظلين
اختاري أي بابِ
من أبوابي الثلاثين
أي بابِ شئتِ أو ترغبين
هو لكِ.. مفتوح
رحيلك فجرًا
في شريعتي
مستحبٌ ومسموح
باب كبير هو
لمن
سبقك واللاحقين
لكن رجاء
وعذرًا
لا تنسِ
إغلاق الباب خلفك باليمين.”
― الوشم المقدس
أني أبالي
بأنكِ ترحلين؟؟
أمجنونة أنتِ
حمقاء كنتِ ومازلتِ
وستظلين
اختاري أي بابِ
من أبوابي الثلاثين
أي بابِ شئتِ أو ترغبين
هو لكِ.. مفتوح
رحيلك فجرًا
في شريعتي
مستحبٌ ومسموح
باب كبير هو
لمن
سبقك واللاحقين
لكن رجاء
وعذرًا
لا تنسِ
إغلاق الباب خلفك باليمين.”
― الوشم المقدس
“اليوم عودتك ..
لاسجد في محراب حبك
ما طال السجود
و اعود ..
لأُعانقكِ ..
و اعود ..
لأُقبلكِ ..
و ننسى – كما كنا دوما – .. في قُبلاتنا
معنى كلام الحب المنسق
معنى الوجود”
― الوشم المقدس
لاسجد في محراب حبك
ما طال السجود
و اعود ..
لأُعانقكِ ..
و اعود ..
لأُقبلكِ ..
و ننسى – كما كنا دوما – .. في قُبلاتنا
معنى كلام الحب المنسق
معنى الوجود”
― الوشم المقدس
“ها انت
ادركت
ما تفعلين
ها انت قد عدت
- بالذاكرة-
لايامنا الحاضرة
في ميلاد حبٍ كالجنين
على اورق الزمن المتساقطة
في خريفٍ حزين
سامهلك لحظة
و ربما دقيقة
حتى ترجعين
الى دنيا الصواب و الحقيقه
فاراك عند سور الحديقه
تجرين نحوي
تطلبين العناق
باناملك الرقيقه
و اتصنع انا عدم الاكتراث
اتصنع انا دور الرجل المهم
صانع الاحداث
و ربما ..
اسمح لك
بعد محاولاتِ حثيثة
بقبلة على الخد
تضع الحد
لخصام دفعك للجنون
و اظهر وقتها
في دور الرجل المُلهَم
القلب الحنون
فاضمك
و اعلن للدنيا
المسامحه”
―
ادركت
ما تفعلين
ها انت قد عدت
- بالذاكرة-
لايامنا الحاضرة
في ميلاد حبٍ كالجنين
على اورق الزمن المتساقطة
في خريفٍ حزين
سامهلك لحظة
و ربما دقيقة
حتى ترجعين
الى دنيا الصواب و الحقيقه
فاراك عند سور الحديقه
تجرين نحوي
تطلبين العناق
باناملك الرقيقه
و اتصنع انا عدم الاكتراث
اتصنع انا دور الرجل المهم
صانع الاحداث
و ربما ..
اسمح لك
بعد محاولاتِ حثيثة
بقبلة على الخد
تضع الحد
لخصام دفعك للجنون
و اظهر وقتها
في دور الرجل المُلهَم
القلب الحنون
فاضمك
و اعلن للدنيا
المسامحه”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite شادى to Goodreads.


