عبدالرزاق عبدالواحد
“لم أميّز.. هنا غربةٌ أصبحت ملجأ
وهنا غربة شبه منفى
وساءلت نفسي ألفا
لماذا إلى الآن تبحث عن أيما ملجأ للحروف؟
أبجديتها كلها بي تطوف
ولكنها تتسرب من بين السطور
على كل شئ تدور
سوى أن تثبّت أعينها في عيوني
وتمضي.. وتتركني في ظنوني
ليكن.. ولتكن آخر الكلمات
إلى الحب زلفى
وإلى الموت زلفى
أنا اعلم أني سأغرق في غربتي
وهي منفى”
―
وهنا غربة شبه منفى
وساءلت نفسي ألفا
لماذا إلى الآن تبحث عن أيما ملجأ للحروف؟
أبجديتها كلها بي تطوف
ولكنها تتسرب من بين السطور
على كل شئ تدور
سوى أن تثبّت أعينها في عيوني
وتمضي.. وتتركني في ظنوني
ليكن.. ولتكن آخر الكلمات
إلى الحب زلفى
وإلى الموت زلفى
أنا اعلم أني سأغرق في غربتي
وهي منفى”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite عبدالرزاق to Goodreads.





