طارق أوبرو
|
إمام في فرنسا: رسالة ووظيفة
by
—
published
2009
—
5 editions
|
|
* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.
“إذا قمنا بفحص المسيرة القرآنية نجد أن القرآن يجيب آية إثر آية متناسبا مع ظروف الجماعة الأولى وكان الجواب يأتي في تطابق تام وصحيح.
كانت تتجاوب أحكامه مع واقعه الحالي في صورة تدريجية بحيث تنزل الأحكام مع تقدم الزمن وتغير الظرف برقة ولطف. ولم تكن تستبق الأحداث وإنما تتناغم مع سياق محدد تطور خلال 23 سنة.
لنذكر أن القرآن لا يحمل مذهبا فقهيا تمت صياغته بصورة قبلية ولكنه يشمل برديغم (منظور كلي) لا يعلن عن ذاته وإنما يفهم حدسا ولربما هذا هو معنى كلمة (فقه) في القرآن”
― إمام في فرنسا: رسالة ووظيفة
كانت تتجاوب أحكامه مع واقعه الحالي في صورة تدريجية بحيث تنزل الأحكام مع تقدم الزمن وتغير الظرف برقة ولطف. ولم تكن تستبق الأحداث وإنما تتناغم مع سياق محدد تطور خلال 23 سنة.
لنذكر أن القرآن لا يحمل مذهبا فقهيا تمت صياغته بصورة قبلية ولكنه يشمل برديغم (منظور كلي) لا يعلن عن ذاته وإنما يفهم حدسا ولربما هذا هو معنى كلمة (فقه) في القرآن”
― إمام في فرنسا: رسالة ووظيفة
“الصداق (المهر) ليس ركنا من أركان عقد النكاح عن بعض الفقهاء وهو ما أميل إليه.
أقر الإسلام نظام المهر لكن ليعطيه للمرأة لا لأبيها وعائلتها والقصد منه انتزاع المرأة من حال السلعة التي يتم شراؤها من أبيها أو عائلتها. في الغرب لم يعد المهر جزءا من العرف خاصة عند اللواتي يشتغلن ولا مطمع لهن في مال الأزواج.”
― إمام في فرنسا: رسالة ووظيفة
أقر الإسلام نظام المهر لكن ليعطيه للمرأة لا لأبيها وعائلتها والقصد منه انتزاع المرأة من حال السلعة التي يتم شراؤها من أبيها أو عائلتها. في الغرب لم يعد المهر جزءا من العرف خاصة عند اللواتي يشتغلن ولا مطمع لهن في مال الأزواج.”
― إمام في فرنسا: رسالة ووظيفة
“القرآن يعرض علينا قيما كونية مثل العدالة والمساواة واحترام كرامة الإنسان.
في موازاة هذه القيم العليا نجد أن النصوص المقدسة (الكتاب والسنة) قد عملت في الوقت نفسه على ترجمة القيم في أحكام حسب ما تسمح به حدود الثقافة والذهنيات في زمن تنزل القرآن.
في زماننا هذا وداخل سياقنا سيكون من الخطأ أن نأخذ الصيغ التشريعة التي كانت لأجل ثقافة زمن تنزيل القرآن بدل أن نأخذ عوضا عن ذلك روح القيم الكونية ونصيغها في أحكام عملية جديدة تعبر عن تلك القيم نفسها لكن في سياقنا الحالي.”
―
في موازاة هذه القيم العليا نجد أن النصوص المقدسة (الكتاب والسنة) قد عملت في الوقت نفسه على ترجمة القيم في أحكام حسب ما تسمح به حدود الثقافة والذهنيات في زمن تنزل القرآن.
في زماننا هذا وداخل سياقنا سيكون من الخطأ أن نأخذ الصيغ التشريعة التي كانت لأجل ثقافة زمن تنزيل القرآن بدل أن نأخذ عوضا عن ذلك روح القيم الكونية ونصيغها في أحكام عملية جديدة تعبر عن تلك القيم نفسها لكن في سياقنا الحالي.”
―
Is this you? Let us know. If not, help out and invite طارق to Goodreads.

